الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,172,041

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,478,429
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,154,782
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,154,768
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,478,421

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 135,883,237
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,665,366

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,402,219
عدد مرات النقر : 34,410
عدد  مرات الظهور : 127,215,564

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,332,995
عدد مرات النقر : 32,054
عدد  مرات الظهور : 126,982,408
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-24-2011, 09:23 AM
الصورة الرمزية أترجة أم عبد الحكيم
أترجة أم عبد الحكيم غير متواجد حالياً
اللّهمَ اجعلنا من أَهلِكَ وخَاصَّتك
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 4,474
Thumbs down ماهكذا يا حفظة كتاب الله؟!


ماهكذا يا حفظة كتاب الله؟!

إن حفظة كتاب الله قومٌ علت مرتبتهم، وشرفت منزلتهم، وسما قدرهم، لعظم ما يحفظونه من كلام العزيز الرحمن في صدورهم.
وهم بذلك لا بد أن يدركوا عظم هذه المنزلة، فيكون لهم معها إجلالٌ خاص لكتاب الله، يتناسب وعلو هذه المرتبة.

وقد نرى بعض الأخطاء في صفوف بعض هؤلاء الحفظة – وهم قلة بإذن الله وهي في غيرهم أكثر – لكن لعظم قدرهم وقدر ما يحملونه في صدورهم كانت هذه الكلمات مني إليهم لعل الله أن ينفعني وإياهم بها.

فمن أبرز هذه الأخطاء:-

أولا: التحاسد والتباغض:

إن وجود مثل هذه المسابقات نعمة عظيمة على الأمة، وهي في ذاتها تربية للناشئة على التسابق والتنافس وعلو الهمة، وقد يُحدث التنافس على المراتب والمناصب التحاسد والتباغض عند عامة الناس، لكن لا ينبغي أن يكون ذلك عند أهل القرآن فهم أشرف نفوساً، وأعظم قدراً، وأجلُ غاية.

وترك التحاسد والتباغض من عظيم وصايا نبي هذه الأمة – عليه الصلاة والسلام – حيث قال في خطبة الوداع: " لا تحاسدوا ولا تباغضوا".

ثانياً: العُجب:

فالحافظ لكتاب الله إنما حفظه بعون الله وتوفيقه ومنته، فلا يصلح أن يتأتى له الإعجاب بنفسه فيكون حاله كمن قال: (إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي ) [سورة القصص،آية:78] ، وهذا العجب داء عظيم، وعلاجه إنما يكون بتحقيق قوله تعالى: (إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) [سورة الفاتحة،آية:5]

فالحفظ لكتاب الله نعمة عظيمة تستلزم الشكر والحمد لا العُجب والكبر.



ثالثاً: قسوة القلب:

من أعظم الحرمان أن يقسو القلب فلا يتأثر بمعاني القرآن وآياته.

وقد كان من نهج الصالحين البكاء والخشية عند تلاوة كتاب الله وسماعه، مما قد لا نراه في صفوف الكثير من الحفظة اليوم وقد قال تعالى: (إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا ) [سورة مريم،آية:58]، وقال تعالى: ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ) [سورة الانفال،آية:2]، (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ) [سورة الزمر،آية:23]

وغيرها من الآيات الكثير.



رابعاً: التقليد المذموم:

إن من أعظم ما ينبغي أن يحرص عليه حافظ القرآن أن يكون في هديه ما يدل على صلاحه وعظيم ما يحمله في صدره، فلا يكون في هديه كغيره من الناس ممن ابتلي بالتقليد المذموم في اللباس وبعض القصات ونحوها.

بل لا بد أن يظهر من هديه أنه من حفظة كتاب الله، وما يوجد من تساهل من البعض في هذا الجانب يُقال له: أنت ممن يقتدى بك فارع هذا الجانب في هديك، فإن الكثير من العوام خاصة يتجرؤون على ارتكاب ما تفعله إقتداء بك لأنك حافظ للقرآن.

وهذا التقليد والله كما قال ابن القيم: ( والله إنها فتنة عمت فأعمت، ورمت القلوب فأصمت، ربى عليها الصغير، وهرم فيها الكبير، واُتخذ لأجلها القرآن مهجوراً).


خامساً: الإصرار على صغائر الذنوب:

قد يستصغر العبد هذا الأمر في نفسه فلا يبالي به، فيصر على الذنوب دون أن يراعي حرمة لذلك فالإصرار على الصغيرة كبيرة، ولا يستشعر عظم آثره على ما يحفظه من كتاب الله، فالعبد يُنسى القرآن بالذنب يُحدثه، قال الضحاك ابن مزاحم: (ما من أحد تعلم القرآن ثم نسيه إلا بذنب يحدثه؛ لأن الله يقول: (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ) [سورة الشورى،آية:30]، وإن نسيان القرآن من أعظم المصائب)، وقال وكيع ابن الجراح: (استعينوا على الحفظ بترك المعاصي).
إلى جانب عظيم آثره كما سلفنا في جانب الاقتداء فإن الجاهل يقول: (لو كان هذا ذنباً لما ارتكبه حافظ القرآن) فيسهل عليه فعله.



هذا وأسأل الله أن يغفر لنا جميعاً ويجعلنا أهلاً للقرآن ويجعل القرآن شفيعاً وحجة لنا لا علينا، والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أفضل المرسلين.
__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.



To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.


في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن
أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان
سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان
سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ماهكذا, الله؟, حفظت, كتاب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,478,520
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,478,519

الساعة الآن 08:26 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009