|
#1
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله هنا توضع إجاباتك وفقك الله
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان |
|
#2
|
|||
|
|||
|
بسم الله ابدأ وعلى الحبيب المصطفى اصلي عقيدة أهل السنة والجماعةالشيخ محمد بن صالح العثيمينعقيدتنا الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره.- فنؤمن بربوبية الله تعالى، أي بأنه الرب الخالق المالك المدبر لجميع الأمور. - ونؤمن بألوهية الله تعالى، أي بأنه الإله الحق وكل معبود سواه باطل. - ونؤمن بأسمائه وصفاته، أي بأنه له الأسماء الحسنى والصفات الكاملة العليا. - ونؤمن بوحدانيته في ذلك، أي بأنه لا شريك له في ربوبيته ولا في ألوهيته ولا في أسمائه وصفاته. قال تعالى (رب السموات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا) [مريم 65 ]- ونؤمن بأنه (الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السموات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السموات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم) [البقرة 255[- ونؤمن بأنه (هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم. هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون. هو الله الخالق الباري المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم) [الحشر22-24 ]- ونؤمن بأن له ملك السموات والأرض (يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور. أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير) [الشورى 49-50[- ونؤمن بأنه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير . له مقاليد السموات والأرض يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه بكل شيء عليم) [الشورى 11-12[- ونؤمن بأنه ما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين) [هود 6] ونؤمن بأنه (وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمت الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين) [الأنعام 59]- ونؤمن بـ(أن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ما ذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير) [لقمان 34[1- صفة الإرادةونؤمن بأنه تعالى (فعال لما يريد) [البروج 16]. ونؤمن بأن إرادته نوعان:- كونية: يقع بها مراده ولا يلزم أن يكون محبوبا له، وهي التي بمعنى المشيئة، كقوله تعالى (ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد) [البقرة 253] وقوله (إن كان الله يريد أن يغويكم) [هود 34]- وشرعية: لا يلزم بها وقوع المراد ولا يكون المراد فيها إلا محبوبا له، كقوله تعالى (والله يريد أن يتوب عليكم) [النساء 27 [ونؤمن أن مراده الكوني والشرعي تابع لحكمته فكل ما قضاه كونا أو تعبد له خلقه شرعا فإنه لحكمة وعلى وفق الحكمة، سواء علمنا منها ما نعلم أو تقاصرت عقولنا عن ذلك (أليس الله بأحكم الحاكمين) [التين 8] (ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون ) [المائدة 50]2- صفة الكلام- ونؤمن بأن الله يتكلم متى شاء بما شاء كيف شاء: (وكلم الله موسى تكليما) [النساء 164] (ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه) [الأعراف 143] (وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا) [مريم 52] - ونؤمن بأنه لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي) [الكهف 109] (ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من ورائه سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم) [لقمان 27[- ونؤمن بأن كلماته أتم الكلمات صدقا في الأخبار وعدلا في الأحكام وحسنا في الحديث، قال تعالى: (وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا) [الأنعام 115] وقال: (ومن أصدق من الله حديثا) [النساء 87 ] - ونؤمن بأن القران الكريم كلام الله تعالى، تكلم به حقا، وألقاه على جبريل، فنزل به جبريل على قلب النبي صلى الله عليه وسلم. (قل نزله روح القدس من ربك بالحق) [النحل 102] (وإنه لتنزيل رب العالمين. نزل به الروح الأمين. على قلبك لتكون من المنذرين. بلسان عربي مبين) [الشعراء 192 – 195 ]3- صفة الوجه:ونؤمن بأن لله تعالى وجها موصوفا بالجلال والإكرام (ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام) [الرحمن 27[4- صفة اليدين :ونؤمن بأن لله تعالى يدين كريمتين عظيمتين (بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء) [المائدة 64] (وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموت مطويت بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون) [الزمر 67[
الإيمان بالله هو الاعتقاد الجازم بوجوده سبحانه وتعالى ، وربوبيته ، وألوهيته ، وأسمائه وصفاته . الإيمان بالله يتضمن أربعة أمور ، فمن آمن بها فهو المؤمن حقاًّ . الأول: الإيمان بوجود الله تعالى ووجود الله تعالى قد دل عليه العقل والفطرة ، فضلاً عن الأدلة الشرعية الكثيرة التي تدل على ذلك.ثانياً: الإيمان بربوبيته تعالىأي: بأنه وحده الرب لا شريك له ولا معين. والرب : هو من له الخلق ، والملك ، والتدبير ، فلا خالق إلا الله ، ولا مالك إلا الله، ولا مدبر للأمور إلا الله ، قال الله تعالى : ( أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ ) الأعراف /45 . وقال تعالى : ( قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ ) يونس/31 . وقال تعالى : ( يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ ) السجدة /5 . وقال : ( ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ ) فاطر/13 .الثالث : الإيمان بألوهيته أي : بأنه الإله الحق لا شريك لهو(الإله) بمعنى (المألوه) أي : (المعبود) حباًّ وتعظيماً ، وهذا هو معنى (لا إله إلا الله) أي : لا معبودَ حقٌّ إلا الله . قال تعالى : ( وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ) البقرة /163 . وقال تعالى : ( شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) آل عمران /18الرابع : الإيمان بأسمائه وصفاته أي : إثبات ما أثبته الله لنفسه في كتابه ، أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء والصفات على الوجه اللائق به سبحانه من غير تحريف ، ولا تعطيل ، ومن غير تكييف ، ولا تمثيل . قال الله تعالى : ( وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) الأعراف /180 . |
|
#3
|
|||
|
|||
|
بسم الله ابدأ وعلى الحبيب المصطفى اصلي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عقيدتنا، عقيدة أهل السنة والجماعة، وهي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشرّه، سائلاً الله تعالى أن يجعل ذلك خالصاً لوجهه موفقاً لمرضاته نافعاً لعباده.-قَالَ الْمُصَنِّفُ -رَحِمَهُ اللَّهُ- -الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا -وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ إِقْرَارًا بِهِ وَتَوْحِيدًا, وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ, صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ, وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا مَزِيدًا -العقيدة لغة: من العقد، والتوثيق، والإحكام، والربط بقوة.-اصطلاحاً: الإيمان الجازم بالذي لا يتطرق إليه شك لدى معتَقِده.-فالعقيدة الإسلامية تعني: -الإيمان الجازم بالله تعالى ـ وما يجب له من التوحيد والطاعة ـ وبملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر، وسائر ما ثبت من أمور الغيب، والأخبار-طريقة أهل السنة و الجماعة في عبادة الله -طريقتهم أنهم يعبدون الله ، لله ، وبالله ، وفي الله .-أما كونهم يعبدون الله لله فمعنى ذلك الإخلاص يخلصون لله عز وجل لا يريدون بعبادتهم إلا ربهم لا يتقربون إلى أحد سواه ، إنما يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه ، ما يعبدون الله لأن فلاناً يراهم ، وما يعبدون الله لأنهم يعظمون بين الناس ، ولا يعبدون الله لأنهم يلقبون بلقب العابد لكن يعبدون الله لله .-وأما كونهم يعبدون الله بالله . أي مستعينين به لا يمكن أن يفخروا بأنفسهم ، أو أن يروا أنهم مستقلون بعبادتهم عن الله ، بل هم محققون لقول الله تعالى : (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) (الفاتحة : الآية : 5) . فـ (إِيَّاكَ نَعْبُدُ ) يعبدون الله لله ، (وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) . (سورة الفاتحة: الآية: 5). يعبدون الله بالله . فيستعينونه على عبادته تبارك وتعالى .-وأما كونهم يعبدون الله في الله أي في دين الله ، في الدين الذي شرعه على ألسنة رسله ، وهم وأهل السنة والجماعة في هذه الأمة يعبدون الله بما شرعه على لسان رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، لا يزيدون فيه ولا ينقصون منه ، فهم يعبدون الله في الله في شريعته في دينه لا يخرجون عنه لا زيادة ولا نقصاً لذلك كانت عبادتهم هي العبادة الحقة السالمة من شوائب الشرك والبدع ، لأن من قصد غير الله بعبادته فقد أشرك به ، ومن تعبد الله بغير شريعته فقد ابتدع في دينه والله سبحانه وتعالى يقول : (وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ) (البينة : الآية : 5) .-وَمِنْ أُصُولِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ أَنَّ الدِّينَ وَالْإِيمَانَ قَوْلٌ وَعَمَلٌ, قَوْلُ الْقَلْبِ وَاللِّسَانِ, وَعَمَلُ الْقَلْبِ وَاللِّسَانِ وَالْجَوَارِحِ وَأَنَّ الْإِيمَانَ يَزِيدُ بِالطَّاعَةِ, وَيَنْقُصُ بِالْمَعْصِيَةِ -كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ ( فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوف)(البقرة: من الآية178)-وَقَالَ : (وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) (الحجرات:9) (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ )-(الحجرات: من الآية10) -وَلَا يَسْلُبُونَ الْفَاسِقَ الْمِلِّيَّ الْإِسْلَامَ بِالْكُلِّيَّةِ, وَلَا يُخَلِّدُونَهُ فِي النَّارِ -وَقَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم (( لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ, وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ, وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ, وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبْصَارَهُمْ حِينَ يَنْتَهِبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ )) . -وَنَقُولُ : هُوَ مُؤْمِنٌ نَاقِصُ الْإِيمَانِ, أَوْ مُؤْمِنٌ بِإِيمَانِهِ فَاسِقٌ بِكَبِيرَتِهِ, فَلَا يُعْطَى الِاسْمَ الْمُطْلَقَ, وَلَا يُسْلَبُ مُطْلَقَ الِاسْمِ -أهل السنة والجماعة يعرفون للصحابة قدرهم، وأنهم خير القرون بشهادة النبي صلى الله عليه و سلم-أئمة هذه الشريعة الإسلامية ولله الحمد أئمة مشهورون أثنت عليهم الأمة وعرفت لهم قدرهم، ولكنها لا تعتقد فيهم العصمة، فليس عند أهل السنة والجماعة أحد معصوم من الخطأ ولا من الإقرار على الخطأ إلا الرسول عليه الصلاة والسلام فإنه معصوم من الإقرار على الخطأ. أما غيره مهما بلغت إمامته فإنه ليس معصوماً أبداً، كل يخطئ وكل يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه و سلم، الذي أمرنا الله تعالى بطاعته على الإطلاق.-فهم يقولون لاشك أن في هذه الأمة أئمة، ولاشك أن فيها أولياء ولكننا لا نريد بذلك أن نثبت العصمة لأحد من هؤلاء الأئمة، ولا أن نثبت لأحد من الأولياء أنه يعلم الغيب أو يتصرف في الكون، وهم أيضاً لا يجعلون الولي من قال عن نفسه أنه ولي أو أتى بالدعايات الباطلة لأجل أن يجلب الناس إليه يقولون إن الولي بينه الله تعالى بقوله
أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ) (يونس: الآيتان 62، 63)
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
بسم الله أبدأ وعلى الحبيب المصطفى اصلي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اذكري بإيجاز خصائص عقيدة السلف ؟
ومن هذه الخصائص والسمات : 1 – سلامة الصــدر : وذلك باعتمادها على الكتاب والسنة وإجماع السلف ، وأقوالهم فحسب . وهذه الخاصية لا توجد في مذاهب أهل الكلام والمبتدعة والصوفية ، الذين يعتمدون على العقل والنظر ، أو على الكشف والحدس والإلهام والوجـد ، وغير ذلك من المصادر البشرية الناقصة التي يُحـكمونها أو يعتمدونها في أمور الغيب ، ( و العقيدة كلها غيب ) . أما أهل السنة فهم - بحمد الله - معتصمون بكتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، وإجماع السف الصالح وأقوالهم ، وأي معتقد يستمد من غير هذه المصادر إنما هو ضلال وبدعـة . 2- أنها تقوم على التسليم لله - تعالى - ولرسوله- صلى الله عليه وسلم- لأنها غيب ، والغيب يقوم ويعتمد على التسليم والتصديق المطلق لله - تعالى - ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - فالتسليم بالغيب من صفات المؤمنين التي مدحهم الله بها ، قال تعالى : { آلم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ }[ سورة البقرة ، الآية : 1- 3 ] . 3 - موافقتها للفطرة القويمة والعـقل السليم : لأن عقيدة أهل السنة والجماعة تقوم على الاتباع والاقتداء والاهتداء بهدى الله - تعالى - وهدي رسوله - صلى الله عليه وسلم - وما عليه سلف الأمة ، فهي تستقي من مشرب الفطرة والعقل السليم ، والهدي القويم، وما أعذبه من مشرب . 4 - اتصال سندها بالرسول - صلى الله عليه وسلم - والصحابة والتابعين وأئمة الهدى قولاً وعملاً وعلماً واعتقاداً : فلا يوجد - بحمد الله - أصل من أصول عقـيدة أهل السنة والجماعة ليس له أصل وسند وقدوة من الصحابة والتابعين ، وأئمة الدين إلى اليوم ، بخلاف عقائد المبتدعـة التي خالفوا فيها السلف ، فهي محدثة ، ولا سند لها من كتاب أو سنة ، أو عن الصحابة والتابعين ، وما لم يكن كذلك فهو بدعـة ، وكل بدعـة ضلالة 5 - الوضوح والبيـان : تمتاز عـقيدة أهل السنة والجماعـة بالوضوح والبيان ، وخلوها من التعارض والتناقض و الغموض ، والفلسفة والتـعـقيد في ألفاظها ومعانيها ، لأنها مستمدة من كلام الله المبين الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، ومن كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي لا ينطق عن الهوى 6 - سلامتها من الاضطراب والتناقض واللبس : فإن العـقيدة الإسلامية الصافية لاضطراب فيها ولا التباس ، وذلك لاعتمادها على الوحي ، وقوة صلة أتباعها بالله ، وتحقيق العبودية له وحده ، والتوكل عليه وحده ، وقوة يقينهم بما معهم من الحق ، وسلامتهم من الحيرة في الدين ، ومن القلق والشك والشبهات ، بخلاف أهل البدع فلا تخلو أهدافهم من عـلة من هذه العلل . 7 - أنها سبب الظهـور والنصر والفلاح في الداريـن : من أبرز خصائص عـقيدة أهل السنة : أنها من أسباب النجاح والنصر والتمكن لمن قـام بها ودعـا إليها بصدق وعزم وصبر . فالطائفة التي تتمسك بهذه العـقيدة ، عـقيدة أهل السنة والجماعة ، هي الطائفة الظاهرة والمنصورة التي لا يضرها من خذلها ولا من عاداها إلى يوم القيامة . كما أخبرنا بذلك الرسول - صلى الله عليه وسلم - بقوله : " لاتزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك " 8 - هي عـقيدة الجماعـة والاجتماع : ذلك أنها الطريقة المثلى لجمع شمل المسلمين ووحدة صفهم ، وإصلاح ما فسد من شئون دينهم وديناهم ، لأنها تردهم إلى الكتاب والسنة وسبيل المؤمنين 9 - البقـاء والثـبات والاستـقرار : من أهم خصائص عـقيدة أهل السنة : البقاء والثبات والاستقرار والاتفاق : فعقيدتهم في أصول الدين ثابتة طيلة هذه القرون ، وإلى أن تقوم الساعة ، بمعنى أنها متفقة ومستقرة ومحفوظة ، رواية ودراية ، في ألفاظها ومعانيها ، تتناقلها الأجيال جيلاً بعد جيل ، لم يتطرق إليها التبديل ولا التحريف ، ولا التلفيق ولا الالتباس ، ولا الزيادة ولا النقص . |
|
#5
|
|||
|
|||
|
تم رصد الواجب الثالث في وقته
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
بسم الله ابلدأ وعلى الحبيب المصطفى اصلي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اذكري مامر معك من قواعد وأصول في منهج التلقي والاستدلال مع شرح تفصيلي لقاعدتين منهم؟ القاعدة الثانية: أن كل ما صح من سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم - وجب قبوله والعمل به وإن كان آحاداً في العقائد وغيرها ونعني بذلك أن كل ما ثبت من أقوال النبي - صلى الله عليه وسلم - وأفعاله وأحواله وتكراراته وسيرته كل ما ثبت فهو الدين فهو المصدر ويجب قبوله والتسليم به أما التقييد وإن كان آحاداً فهو راجع إلى أن بعض أهل الأهواء والبدع خاصة الذين عولوا على مصادر أخرى غير الكتاب والسنة وجدوا أن مبادئهم وأصولهم التى تقوم على التأويل والتعطيل تتصادم أحياناً مع بعض النصوص، فكان من حيلهم أن زعموا أن كثيراً من النصوص التي تصادم أصولهم أحاديث آحاد والمقصود بأحاديث الآحاد هي التي يكون في سندها رجل واحد كحديث( إنما الأعمال بالنيات) ومن المعلوم أن هذا التقييد تقييد باطل، لأن الدين جاء على أساس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بلغ الصحابة وكلهم ثقات، وأنهم بلغوا الدين وقد فضلهم الله يعني رضى عنهم، وبين أنهم عدول، وشهد لهم النبي - صلى الله عليه وسلم - بالعدالة بل حمَّلهم أمانة نقل الدين، فمن هنا لابد حتماً أن نأخذ روايتهم، وإن كانت روايتهم آحاد ما دامت صحت عن الثقات، ولذلك نجد أن أغلب الدين كان مروي بالآحاد، بل إن النبي - صلى الله عليه وسلم – أقام الحجة على الأمم كلها غالباً بآحاد يعني بأفراد، ولعل من أوضح الشواهد عند المستمعين أن الصحابة - رضي الله عنهم - لما بلغهم عن طريق واحد أن القبلة صرفت من بيت المقدس إلى الكعبة انصرفوا جميعاً مع أن الذي بلغهم واحد، انصرفوا إلى الكعبة فأقرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - على ذلك إذاً الدين هو ما صح بصرف النظر عن كون الراوي واحد أو أكثر من واحد خاصة إذا كان الراوي في أعلى الإسناد. القاعدة الخامسة: التسليم لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم : ظاهراً، وباطناً، فلا يعارض شيء من الكتاب أو السنة الصحيحة بقياس، ولا ذوق، ولا كشف ولا قول شيخ، ولا إمام، ونحو ذلك. هذه القاعدة تتعلق بأساس الاعتقاد في قلب المسلم وفى مشاعره وفى جوارحه، وأقصد بذلك أن الدين كله جملة وتفصيلا مبدأه يقوم على التسليم، تسليم القلب والجوارح، إذعان القلب والجوارح، تصديق القلب وظهور ثمار هذا التصديق على سلوكيات الإنسان وأعماله فإذا التسليم هو الاستسلام استسلام القلب ولا شك أنه لابد أن ينبني على استسلام القلب استسلام الجوارح ، ولذلك من يدعي أنه مسلم لله بقلبه، ثم جوارحه لم تستسلم لم يقم لفرائض، لم يعمل بواجبات، لم ينتهِ عن المنهيات، فدعواه كاذبة ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ﴾آل عمران:31 ثم يبني بالضرورة على التسليم لله - عزّ وجلّ - التسليم للرسول -صلى الله عليه وسلم – والتسليم للرسول - صلى الله عليه وسلم - له لوازم ومقتضيات ضرورية، مَن لم يعمل بها فهو كاذب أول ذلك محبته -محبة النبي - صلى الله عليه وسلم - المحبة الكاملة التي يجب أن تكون درجتها إلى أن يكون النبي - صلى الله عليه وسلم - أحب إلى المسلم من نفسه ومن ولده ومن ماله ومن الناس أجمعين هذه الدرجة لابد منها لماذا ؟ لأمور كثيرة لعل من أبرزها وأذكر به الأخوة المشاهدين المستمعين، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما يتعلق بعلاقتك به -أيها المسلم- أنه سبب هدايتك، ولو وكل الله ووكلك الله إلى نفسك وجهدك هلكت، فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - هو سبب الهداية ولذلك تقدمه على نفسك ثم يستلزم من ذلك التسليم للرسول - صلى الله عليه وسلم - بعد محبة الطاعة، فطاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - إضافة إلى أنها أولاً استجابة لأمر الله؛ لأن الله أمر بطاعته فهي كذلك مقتضى المحبة؛ لأنك إذا أحببت شيئاً تعلقت به وسعيت إلى ما يرضيه فكيف بمحبة النبي - صلى الله عليه وسلم - التى هي دين. فإنك إذا ما دمت أحببت النبي - صلى الله عليه وسلم وادعيت ذلك فلابد من مصداقية للدعوة، وأن تكون متبعاً للنبي - صلى الله عليه وسلم - في سنته، حريصاً على تطبيق ما يقول وما يفعل وما يرشد به قدر الاستطاعة، الأمور القلبية في حق الله تعالى، وفى حق النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يعذر بها أحد كل مسلم يجب أن يحب الله وأن يحب الرسول - صلى الله عليه وسلم - لكن الأعمال هي التي تغلب الطاعة، لا يكلف الله نفساً إلا وسعها. إذاًَ معنى التسليم للرسول - صلى الله عليه وسلم - أنه تتبعه قدر ما تستطيع، وأن تعمل بسنته، وأن تسعى لما يرضيه، وأن تحب ما يحبه، وأن تحب من يحبهم، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - يحب فضائل الأعمال، ويكره وباء الأعمال، ويحب الصحابة والصالحين، فيجب على المسلم تسليمه للرسول - صلى الله عليه وسلم - أن يعمل بذلك. معمنى التسليم لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم : ظاهراً، وباطناً، فلا يعارض شيء من الكتاب أو السنة الصحيحة بقياس، ولا ذوق، ولا كشف ولا قول شيخ، ولا إمام، ونحو ذلك. ظاهراً، وباطناً يعني الباطن أن يكون التسليم قلبي وظاهري، تسليم الإذعان واليقين والتصديق والمحبة، هذا هو الباطن يعني ظاهراً بمعنى أن يظهر دلالات التسليم على أعمالك كلها، في أداء الفرائض ووالواجبات والسنن والنوافل وفى السيرة والسلوك في تعاملك مع ربك - عزّ وجلّ - في تعاملك مع حق رسول الله - صلى الله ليه وسلم - في تعاملك مع صالح الأمة من الصحابة والتابعين، وسلف الأمة، في تعاملك مع العلماء، ثم تعاملك مع الولاة ومن لهم حق الولاية، في تعاملك مع والديك مع الآخرين فلا يعارض شيء من الكتاب أو السنة الصحيحة بقياس ما معنى القياس الموجود هنا، نحن نعلم أن القياس في الأمور الاجتهادية وارد بل هو من وسائل المجتهدين في قياس بعض المسائل على بعض أو إلحاق بعض المسائل على نصوص معينة من باب القياس فمن هنا نقول منع القياس هنا في أمور العقيدة وأصول الدين ينبني على حفظ الدين وعلى الإشفاق على البشر من أن يعتقدوا من أوهام ووساوس وخطرات، على مبدأ القياس الفاسد. ولا ذوق هذا إشارة إلى أن هناك من أهل الأهواء والبدع من يزعمون أن بعض الأولياء أو بعض الصالحين إذا تذوقوا شيئًا أو مالت نفوسهم فإنه يعتبر حق وشرع، وهذا غير صحيح، لأنه لا معصوم إلا النبي - صلى الله عليه وسلم - فعلى هذا الذوق غير وارد، لأن المقصود بالذوق، هو التشهي وميل النفس ولا كشف لأن هناك من أهل البدع من يزعمون أن من الصالحين وغيرهم من ينكشف له شيء من أمر الغيب، أو من أحكام الحلال والحرام دون تقيد بالكتاب والسنة وهذا باطل؛ لأنه مدخل للشيطان ولا قول شيخ يعني معنى لا نقدم قول الشيوخ والعلماء والأئمة وكل من لهم اعتبار عند طوائف الأمة لا نقدم أقوالهم على الكتاب والسنة، ولا نعرض الكتاب والسنة على أقوالهم، بل العكس مقتضى التسليم لله - عزّ وجلّ - والتسليم للرسول - صلى الله عليه وسلم - ولا إمام أيضاً كذلك داخل في مفهوم الشيخ، يرجع هذا إلى تنويع المصدرية عند الناس أو التلقي بعضهم الناس يأخذ عمن يسميهم أئمة وبعض الناس يأخذ عمن يسميهم شيوخ وبعضهم يسميهم أولياء، بعضهم يسميهم علماء إلى آخره، لا عبرة بالتسميات، كل هؤلاء كلامهم ومواقفهم وأقوالهم وأحكامهم معروضة على مقتضى الكتاب والسنة فما وافق الكتاب وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - وفعله أخذنا، ما خالف فهو مردود على أي وجه من وجوه الرد ونحو ذلك
أي نحو ذلك مما يعتبره الناس من التعلق بالعصبيات والحزبيات والتيارات والمذهبيات كل هذه مهما كانت يعني مقالات أصحابها أو أقوالهم أو مناهجهم فإنها لا يمكن أن تكون مصدر للدين ومن جعلها مصدر فقد اختل تسليمه لله وتسليمه للرسول - صلى الله عليه وسلم - كل ما يصدره الناس من هذه المناهج والأقوال والحزبيات والاتجاهات فهو معروض على الكتاب والسنة، وليس لأحد أن يجعل مصدره هذه الأمور التي اخترعها الناس. |
|
#7
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك اختي زهراء
تم الواجب الرابع في وقته لكن اختي لم تذكري كل القواعد السؤال كان اذكري مامر معك من القواعد وهي ثمانية قواعد مع شرح تفصيلي لاثنين منها وفقك الله اختي |
|
#8
|
|||
|
|||
|
بسم الله ابدأ وعلى الحبيب المصطفى اصلي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 1- ماالمقصود بالعبارة التالية مع شرح تفصيليلها( المراء في الدين مذموم والمجادلة بالحسنى مشروعة،) المراءفي الدين مزموم والمجادلة بالحسنى مشروعة، وما صح النهي عن الخوض فيه وجب امتثالذلك ويجب الإمساك عن الخوض فيما لا علم للمسلم به وتفويض علم ذلك إلى عالمهسبحانه وهذه أيضا من القواعد السلوكية؛ لأنهكما تعرفون العقيدة والدين كما أنه في الأمور القلبية كذلك هو منهج في أمور الحلالوالحرام، وهو منهج أيضا في التعامل مع الخلق، وأظن مسألة التعامل مع الخلق هي المحكوالاختبار لكثير من المسلمين اليوم، لأنه من السهل أن يدعي المسلم أنه يعرفالاعتقاد، من السهل أن يدعي أنه يعلم أشياء كثيرة في الدين، من السهل أيضا أن يرىمنه أنه يباشر أعمال الإسلام الظاهرة، لكن هذا كله لا يعطينا مصداقية تمسك المسلمبدينه بقدر ما يعطينا التعامل تعامله مع الناس هل هو على مقتضى العقيدة والشرع، ومنأصول التعامل أو من أعظم أبواب التعامل مع الخلق ما يتعلق بالحوار، يعني المواقف اتجاه الآخرين مع المسلم ، لكن هذا متعلق بـــ : - بتقريرالدين - والدفاع عنه وهو التعامل مع المخالف أوالتعامل مع المخطيء في نصحه - وبيانالحق له - وإقامة الحجة عليه، كيف يكون؟ وهوأنه يكون بالنصيحة والمجادلة بالحسنى، مامعنى المجادلة بالحسنى؟ المجادلةأولا:هي النصيحة في الدين، أن تنصح لأحد فتبين له وجه الدليل،وتفهمه ما لم يفهمه إذا كنت فقيه، وأن يكون ذلك على مقتضى الكتاب والسنة، وأن يكونذلك بقصد حسن أن تقصد الحق قصد الحق، أن تتجرد من الهوى ومن الرأي قاعدة الإمام الشافعي - رحمه الله - وهي قاعدة ذهبية عظيمة هي مقتضى الكتاب والسنة يقول : والله ما جادلت أحدا إلاتمنيت أن يجرى الله الحق على لسانه (أقسم أنه تمنى أن يجري الله الحق على لسانخصمه لماذا؟ لأنه طالب حق يتمنى أن ينقذه الله من رأي خاطيء أو اجتهادخاطيء. ) وهكذا يجب أنتكون المجادلة - تكون بالكتاب والسنة بقصد الحق - التجرد من الهوى - والتسليم والإذعانللدليل إذا قال خصمك: قال الله عز وجل، وفهمت قول الله وعرفت أنه حجة في هذا البابفتتوقف وتقول آمنا بالله وإذا قال عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجاءكالدليل وأنه حجة، تقول: قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قلبي وبصري وسمعيلا أحيد عنه - عدم التعصب أيا كان - وألا تنتصر لنفسك - وألا تحرص على هزيمة خصمك - لا تحرصعلى التشفي كما يفعل بعض المجادلين - وإذا رأيت من خصمك استعدادا لقبول الحق فشجعهعلى ذلك - لا تفرح عليه لا تشعره بأنك انتصرت فتنتفخ وتنتفش، فربما يؤدي ذلك إلى ردهعن الحق وحجبه عن قبول الحق. - الالتزام بأدب الحوار - يتكلم برفق النبي - صلى الله عليه وسلم ما كان الرفق في شيء إلا زانه، ولا نزع من شيء إلا شانه - لا يؤدِ بك الخصام إلى رفعالصوت أو اللجاجة أو التكرار لغير حاجة، وعليك بالحلم والتأدب - وأن يكون رائدك فيالمجادلة النصيحة، سواء للمسلم أو لغير المسلم - يكون رائدك النصيحة وهداية الآخرين - تكون حريص على الهداية - ثم تاج ذلك كله أن تكون المجادلة بعلم وفقه، لاتجادل وأنتلا تعلم من شرط الدفاع عن الدين أن تكون على علم وبصيرة والله عزوجل نهاك عن أن تدخل بلا علم والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَلَا تَقْفُ مَالَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَكَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴾الإسراء: 36 أما أن يهلك بعضالناس أن يقعوا في شبهات وبدع فالله يتولاهم،﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ﴾ البقرة: 727، وثق أن الله عز وجل سيسخر من أهل العلم والفقه والعمق في العلم من يقوم بالحجة، لكنك يجب أن تصبر وأن تحلم وأن تهيأنفسك. ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ثم أخيرا في هذه القاعدة أقول يجب أن يكونالمسلم متجرد، لا عن الحق كما يفهم كثير مع الأسف من الكتاب والباحثين الذين ظنواأن التجرد تجرد عن الحق، لا، الذي يملك الحق وهو المسلم لا يجوز أن يتجرد على الحق،لكن يتجرد عن الهوى، وهذه مسألة مهمة جدا؛ لأن بعض الناس يظن معنى التجرد ألا يكونله عقيدة ولا رأي، لا هذا خطير قد يوقع في الردة، بل يجب أن تلزم عقيدتك ومسلماتدينك ويكون المحتكم هو الشرع في جميع أمورك فلا تتخلى عن دينك بدعوى التجرد، إنماالمقصود بالتجرد التجرد من الهوى بالتزام ثوابت الحق ومسلماته التجرد من الرأيالمسبق، البحث عن الحق من خلال الدليل، ولا تبحث عن الدليل الذي يؤيد ما في نفسك،تقع في الهلكة ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------- إنماالمقصود بالتجرد التجرد من الهوى بالتزام ثوابت الحق ومسلماته التجرد من الرأيالمسبق، البحث عن الحق من خلال الدليل، ولا تبحث عن الدليل الذي يؤيد ما في نفسك،تقع في الهلكة، الكثير ممن يجهلون هذه القاعدة تجده في نفسه شيء يميل إليهت عندهرأي يقلد جماعة أو حزب أو شيخ أو عالم يؤسس في نفسه هذا التقليد فيذهب ليستدله، هذاخطأ بل انحراف، بل يجب أن يكون رائدك البحث عن مواطن الحق في ثنايا الدليل، وأنتتجرد تجردا كاملا عن أي فكرة سابقة إلا الثوابت نتكلم الآن عن الاجتهاديات إلاالثوابت الثوابت لا نتجرد منها أما ما عدا ذلك فيجب أن يكون البحث عن الحق من خلالالدليل لا البحث عن الدليل الذي يؤيد الرأي فإن الإنسان يهلك في هذا، الله عز وجليقول﴿ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ﴾ص: 26، يضلك حتى ولو بحثت عن الدليل لأن الله عز وجل يقول﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ﴾[آل عمران:7 ]، وهو القرآن قد يكون كما هو هدى وعصمة لمن وفقهم الله عز وجل لمن واتبعوا السبيلالرشيد كذلك هو عمل وهلاك لمن أخذه على غير وجهه. ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ينبغي أن يعرف المسلم أن المراء في الدين مذموم بمقتضى الكتابوالسنة ما المقصود بالمراء؟ المراء:صنوف كثيرةأهمها وأخطرها الجدال بغير حق، وبغير قصد الحق، الانتصار للرأي، الانتصار للمذهب،الانتصار للقوم، التشفي من المخالف، أيضا عدم الوقوف على الدليل، الذي يسمىالتمادي، يعني المسلم قد يجادل ويعني يقارن الحجة بالحجة والدليل بالدليل، يسألفيجاب، لكن إذا تعدى الأمر أكثر من ذلك بمعنى أن يعيد السؤال لغير حاجة يلح بالقضيةوالشبهة مرة أخرى كأنه يريد أن يصر على قوله لا يكتفي بمجرد أخذ الدليل أوالاستفهام من الدليل، بل يزيد مرة أخرى يماري يعني يكرر الكلام لغير حاجة، هذا يسمىمراء. إذًا الكلامللحاجة بالضوابط الشرعية هذه مجادلة بالحسنى، أما ما زاد عن الحاجة وما وقع في مانهى الله عنه من الانتصار للباطل، انتصار للهوى، عدم التوقف عن الحجة والدليل، فإنهذا يعد من الأمور المذمومة وهو المراء في الدين 2- ما المقصود بمصطلح البدعة ؟ مع بيان أنواعها وموقف الدين منهامع الاستشهاد بأحاديث الرسول –صلى الله عليه وسلم-فيما تذكرين المقصود بمصطلح البدعة كل محدثة في الدين بدعة أيضا زيادة في بيان أن البدعة كلها مذمومة، قال (وكل بدعة ضلالة) انواع البدع - البدع الاعتقادية - البدع في العبادات - البدع في المناهج - البدع في التعامل - البدعفي السلوكيات موقف الدين منهامع الاستشهاد بأحاديث الرسول –صلى الله عليه وسلم- - جاء التحذير من النبي - صلى الله عليه وسلم -، عن البدعة على وجوه متعددة منالألفاظ المحكمة الموجزة المتقنة التي لا يمكن أن تتأول ولا تخترق، وهذا فيه إشارةإلى أن الأمة سيكون فيها من يقع في البدع مجمل ومفصل، جاء محكم، جاء بين لا لبس فيهيعني يتصف عند المتخصصين بالحدية، حدي لا يمكن تجاوزه، وسأضرب لكمالأمثلة. أولاً: أن النبي - صلى الله عليهوسلم - نص على(أن كل بدعة ضلالة)،ثم أضاف عبارة فيلفظ آخر ودائما عبارات النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا تعددت فهي تشمل معانٍ تعددالألفاظ يدل على تعدد المعاني وإحكام الأمور، فالنبي - صلى الله عليه وسلم -ورد عنه في هذه القاعدة عدة ألفاظ منها قوله - صلىالله عليه وسلم(كل محدثة في الدين بدعة)أنظر إلىالإحكام عبارات محدودة بينة لا لبس فيها ولا غموض جامعة مانعة. - قول النبي - صلى الله عليه وسلم(من عمل عمل ليس عليه أمرنا)يشمل الأعمال القلبية الاعتقادية، وأحوال القلب، ويشمل القول، ويشملالأفعال التي هي العبادات ونحوها مما هو من البدع.
ومن هنا أكبر خطر في الابتداعأنه يأتي باسم التدين باسم التعبد الإلهي بأشياء، أو محبة الله عز وجل، أو محبةرسوله - صلى الله عليه وسلم - أو محبة أولياء الله، وهذه مداخل خطيرة، مع أن اللهعز وجل وفى من الأحكام والأفعال والاعتقادات في هذه الأمور ما لا يمكن أن يحتاجالناس بعده إلى شيء من الدين.إذن فلا يمكن لأحد أن يحدث شيئاويزعم أنه من الدين بحال من الأحوال |
|
#9
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيرا
المرجو اختي ان تكون الاجابات فقط من التفريغ تم الواجب الخامس في وقته |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الطالبات, صفحة, زهراء, فاطمة, واجبات |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| واجبات التجود أم فاطمة التونسية | أم فاطمة التونسية | ركن الواجبات | 2 | 07-16-2011 08:45 AM |
| صفحة واجبات الطالبات زهراء فاطمة | أترجة أم عبد الحكيم | ركن الواجبات | 9 | 07-06-2011 08:37 PM |
| واجبات مادة الفقه أم فاطمة التونسية | أم فاطمة التونسية | ركن الواجبات | 3 | 07-04-2011 03:47 PM |
| صفحة زهراء فاطمة لتقرير تسميع المتون اللهم اسالك التوفيق لي ولأخواتي | زهراء فاطمة | ركن تقارير الطالبات لتسميع المتون | 2 | 06-25-2011 12:12 PM |
| واجبات مادة الفقه أم فاطمة التونسية | أم فاطمة التونسية | ركن الواجبات | 1 | 06-14-2011 08:38 PM |