|
#1
|
||||
|
||||
|
المحاضرة الاولي في شرح متن الجزرية للشيخ محمد الفطايري <STRONG><FONT size=7 face=Andalus> المحاضرة الاولي في شرح متن الجزرية للشيخ محمد الفطايري أن بداياتظهور علم التجويد لم تكنمستقلة كعلم بذاته بل بدأت عند علماء اللغة العربيةوبدأت أيضا في فترة لاحقة عند القراء وكانوا يعتمدونفي أولالأمرعلى التلقي الشفهي على يد المهرة منمعلمي القرآنمن لدن عصر الصحابةحتى ظهور المؤلفات في علم التجويد. أن المؤلفات في علم التجويد ظهرت في القرن الرابعالهجري . وبذلك يكون علم التجويدتقريباهوالعلم الوحيد الذي تأخر ظهوره عن بقية علوم الشريعة لماذا ؟ لان علوم الشريعة في الغالب ظهرت في القرن الثاني واكتملت كذلك فيه أو بعده بقليل ولكن هذا العلم الذي معنا استقل فيه المؤلفون بالتأليف فيهوهو علمالتجويد في القرن الرابع وبدأالظهور في هذا العلم بالتأليف في القرن الرابع وأول ما ظهر هو قصيدة أبو مزاحمموسى بن عبيد اللهالخاقانيالمتوفى سنة خمسة وعشرين وثلاث مئة وكذلك ظهرت بعد ذلك وتتابعت المؤلفات في علم التجويد نظما ونثرا سواء كان موجزا و مبسوطا وكان من أنفع و أحسن وأعظم ما ألف في هذا العلم وصنف فيه هو منظومة شيخ القراء الحافظ شمس الدين أبي الخيرمحمد ابنالجزري التي معنا ونحن بصدد شرحها. وقد اعتنى بهذه المقدمة طلبة التجويد وشرحهاشيوخأهل الأداءواستأثرت بمعظم جهود علماء التجويد منذ حياة المؤلف رحمه الله إلى زماننا هذا بل وصارت هذه المقدمة مقررا دراسيا لمتعلمي التلاوة فلا تزال تدرس في معاهد الإقراء وحلقات تعليم القرآن فكثرت شروحها حتى بلغت العشرات. وهذا سريعا مقدمة لهذا الشرح المبارك الذي أسأل الله عز و جل أن ينفعنابهولي نصيحة بداية أحب أن أذكرها لإخواني قبلالخوض في المحور الثاني وهو نشأة علم التجويد،هذه النصيحة تتمثل فيما ينبغي على صاحب القرآن أن يأخذ نفسهبهوأول ما أنصح إخوانيبه 1- وأول ما ينبغي لطالب القرآنفعله أن يخلص لله عز و جل والإخلاص كما تعلمون أمر مهم ينبغي لطالب القرآن بالذات أن يتحلىبهوهذه نصيحة أنصحبهانفسي أولا ثم إخواني . 2- وكذلك ينبغي لطالب القران بعد إخلاصه في طلبه لله عز وجل أن يتحفظفي نقله أي نقل ما يسمع وينقله عن ثقة يرضى حاله ودينه دائما العلوم التي تتعلق بالقرآن ينبغي للإنسان أن يكون فيهاصينادينا يكون عنده شيء من الصيانة وكذلكالديانة . 3- وكذلك ينبغي له أن يتواضع لله عز وجلفي طلبه ولمنينقل عنه وأن يكون مثالا لمن يطبق القرآن في خلقهولو أعدت هذه الكلمة مرارا وتكرارا لن نستطيع أن نشبع منها لأنهاإنماتوصينا بالإخلاص لله عز وجل حتى لا نفقد الثواب أو وحتى لا يكون العمل رياءوالجميع ولله الحمد يعلم ذلك جيدا . المحور الثاني لو تكلمنا الآن سريعا عن نشأة علم التجويد قد يتساءل البعض ويقول ماذا نستفيد من معرفةنشأة علم التجويد ؟أحيانا يحدث أن يختلف أخوان مثلا أو طالبا علم في مسألة من المسائل إذا عاين كل واحد منهما متى نشأ علم التجويد وكيف نشأ يستطيع أن يكون مؤثرا في نقاشه ويستطيعكذلكأن يحصل على المعلومة مباشرة من غيرلجاجة : نشأة علم التجويد يرتبط بالحديث عن علمين آخرين،علم التجويد في البداية لم يستقل بنفسه بل إن تكلمنا عنه نتكلم عنعلمين آخرينهمالصيقا بهذا العلم علم التجويد وهما علم القراءات وعلم العربية ففي ظل هذين العلمين نتجت مباحث علم التجويد ومن خلالها أيضا تطور هذا العلم ولذلكيمكننا بناءعلى هذا أن نقسم نشأة علم التجويد إلى ثلاث مراحل مهمة جدا ينبغي علينا أن نعي هذا الكلام جيدا. نشأةعلم التجويد يا إخواني لها ثلاث مراحل يعني إن أحببنا أن نقول كيف وصلنا إلى هذه المقدمة التي نحن بصدد شرحها؟كيف توالت كتب التجويد ومنظومات التجويد التي ألفت فيه؟نقولظهرتهذه المؤلفات والمنظومات بعد مراحل هذه المراحل هي ثلاث مراحل: المرحلة الأولى :وتسمى مرحلة التلقي الشفهي :هذه المرحلة قبل تدوين العلوم وهي تمتد من عصر النبوة إلى وقت ظهور المؤلفات الأولى في علم العربية وعلم القراءات وهذا كان في القرن الثاني الهجري، وكانت قراءة القرآنفي هذه المرحلةتعتمد على التعليم الشفهي والتلقين المباشر ولم تظهر في هذه المرحلة كتب مكتوبة في علم التجويد. المرحلة الثانية:تسمى مرحلة تدوين أصول التلاوة بدأ العلماء يكتبون في أصول التلاوة في كيفية القراءة ولكنهم بدءوا في كتب قواعد اللغة وكتب القراءات القرآنية وأحب أن أنوه هنا بوجود فرق بين علمالقراءات القرآنية وبين علم التجويد كما تعلمون أن علم الحديث ينقسم إلى قسمين دراية ورواية: كذلك علم قراءة القرآن هذا الأمر فيه ما يسمى بالقراءات القرآنية وهو الرواية وعلم التجويد وهو الدراية( القواعد النظرية)فبدأت في أول الأمر مرحلة التدوين في أصول التلاوة بدأ العلماء يكتبون هذه القواعد ويدرجونهذه الكتاباتفي كتب اللغة وكذلك القراءات وهذه المرحلة تمتد منأكثر من قرنين من الزمان من بدأالتأليف في هذين العلمين حتى ظهور أول كتاب في علم التجويد وهذه هي المرحلة الثانية. المرحلة الثالثةوهي الأخيرة وهي مرحلة ظهور الكتب الخاصة بعلم التجويدوأقول الخاصةيعني يا إخواني أن هذا العلم في هذه المرحلة الثالثة قد استقل بالتأليف بمؤلفات خاصةبهوهذه لمحة سريعة عن نشأة علم التجويد فتوالت بعد ذلك المؤلفات،وأول ما ظهر من هذه المؤلفات نظم معروف ومشهور هو نظم أبي مزاحم الخاقانيوهي قصيدة مشهورة قالها في حسن أداء القرآن في واحد وخمسين بيت ،أول بيت كما يعلم الجميع يقول فيها: أقول مقالا معجبالأوليالحجر ِ ولا فخر إن الفخر يدعو إلى الكبر ِ رابط المحاضرة الاولي ملف وورد http://www.islamup.com/download.php?id=109673 </B> |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أيوب, التفريغ, الدروس, تفريغات, بواسطة, جميع |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تفريغات المحاضرات (شكر الله للأخت نسائم ) | الذليلة إلى الله | قسم التسجيلات الصوتية و التلاخيص (بعد مراجعة الشيخ) | 8 | 01-18-2011 07:04 PM |