الإهداءات |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
ندوة "مكانة الصحابة في الاسلام للشيخين عثمان الخميس ومحمد العريفي ![]() ![]() ![]() ندوة "مكانة الصحابة في الاسلام للشيخين عثمان الخميس ومحمد العريفي كلمة فضيلة الشيخ / عثمان الخميس أيها الأخوة والأخوات لقد نظر الله جل وعلا إلي قلوب الأنبياء أولهم وآخرهم فكان قلب محمد أفضلها عند الله عز وجل فاصطفاه نبياً وجعله خاتم النبيين، ثم نظر الله عز وجل في قلوب العباد أولهم وآخرهم ، عربيهم وعجميهم فلم يجد أطهر ولا أنقى ولا أصفى من قلوب صحابة رسول الله فجعلهم في صحبته وكتب النصر له ولدعوته بجهودهم وتضحياتهم . إنه إصطفاء غيبي من الله عز وجل ويطفي في هذا رفعاً لقدرهم وتعظيماً من شأنهم.أيها الأخوة والأخوات إن الحديث عن الصحابة رضوان الله عليهم هو حديث في بحر لا شواطيء له من الإخلاص لله عز وجل والتضحية في سبيل نشر رسالة التوحيد والعدل. والمجال أيها الأخوة الكرام في الحديث عن مكانة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم واسع وحسبنا أن نتناول بعض القضايا والملامح في هذا الموضوع . إن الله تبارك وتعالى ذكر لنبيه محمد جماعة من الأنبياء فقال سبحانة وتعالى -(وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آَتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ)- [الأنعام/83] -(وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ)- [الأنعام/84] حتى قال: -(أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ .......)- [الأنعام/90] بهذا أمر الله تعالى نبيه محمد مع أنه خير الأنبياء وسيد ولد آدم صلوات ربي وسلامه عليه. إن الله تبارك وتعالى قال له "فبهداهم اقتده" ، فكم نحن بحاجة إلى القدوة ، بحاجة إلى أن نقتدي وإن خير من نقتدي به بعد أنبياء الله صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين هم خير البشر بعد الأنبياء و هم أصحاب رسول الله .إننا بحاجة إلى القدوة وخاصة في هذا الزمن الذي صار الناس يقتدون فيه بمن لا يستحق أن يكون قدوة. فكان من الضروري أن نظهر القدوات وأن نتعرف عليهم حتى نسير بعد ذلك علي دربهم ونهتدي بهديهم. والأمر كما قيل (فتشبهوا بهم إن لم تكونوا مثلهم فإن التشبه بالكرام فلاح). نحن نسأل الله تبارك وتعالى الفلاح عن طريق الإقتداء بهذه الثلة المباركة من صحابة رسول الله .عندما نتكلم عن أصحاب رسول الله فإننا نتكلم عن جيل فريد. بعض الناس أحياناً يخطر في نفسه أنه لا يمكن أن يقلد أولئك القوم وأن يُتابعوا، ذلك أنه يرى أن أعمالهم لا يمكن أبداً أن يصل إليها أحد، وهذا غير صحيح. بل إن الله تبارك وتعالى إنما جعلهم في ذلك الزمان مع نبينا محمد لنسير على دربهم ونهتدي بهديهم - لن نصل إلي مستواهم بأي حال من الأحوال ولكن هذا لا يعني ألا نسير على خطاهم.![]() من هو الصحابي إبتداءاً؟ الصحابي من الصحبة وعادة في لغة العرب إنما تذكر لمن يلازم وينقاد لآخر فيُقال (فلان صاحب لفلان) لأنه منقاد وملازم له. أما الصحابي في إصطلاح أهل العلم فإنه من لقي محمد - ليس أي صاحب لأي مصحوب - وإنما الكلام عن أصحاب محمد هم كل من لقي محمد مؤمناً به ومات على ذلك. فمن لم يلقى النبي فليس بصحابي. ومن لقيه حال كفره أو نفاقه أو ارتد بعد ذلك فهو لا يدخل في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لأن أهل العلم قيدوا المصطلح (مؤمناً به ومات علي ذلك).فالمرتدون ليسوا من أصحاب النبي ، المنافقون ليسوا من أصحاب النبي ، الكفار والمشركون ليسوا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.بل أصحاب النبي كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وغيرهم كثير هم أصحاب النبي ، من لقيه مؤمناً به ومات علي الاسلام. وأصحاب النبي يتفاوتون في الفضل والمنزلة والصحبة. ونتكلم إبتداءاً عن مجمل فضائل أصحاب رسول الله . قال الله تعالى فيهم -(لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ ...) وهؤلاء هم المهاجرون، تركوا ديارهم وأموالهم لله سبحانه وتعالي (يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ) [الحشر/8].زكي الله تبارك وتعالى باقيهم وقال النبي " إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه.الله جل وعلا يبين هنا أن هؤلاء إنما كانت هجرتهم إلى الله ورسوله. يبتغون فضلاً من الله ، لا يبتغون الدنيا إنما يبتغون فضلاً من الله ورضوانا.قال -( وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ)- [الحشر/8] الصادقون في أقوالهم وأفعالهم وإيمانهم ، الله يحكم بهذا سبحانة وتعالي. ثم ذكر المجموعة الأخرى وهم الأنصار فقال: -(وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)- [الحشر/9] وقال الله تبارك وتعالي عنهم وعن سيدهم محمد -(مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا ) زكي الله سبحانه وتعالى ظاهرهم ، رحماء بينهم أشداء على الكفار، تراهم حين تراهم دائماً حالهم أنهم ركع سجد. ثم قال سبحانه وتعالى: ( يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا) فزكى الله باطنهم، زكى ظاهرهم وباطنهم. بعكس المنافقين ، المافقون لما تكلم الله سبحانه وتعالى عنهم قال: -(إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ)- [المنافقون/1] . بينما هؤلاء زكاهم الله في ظاهرهم وزكاهم في باطنهم .ثم أتى بالحكم فقال: (سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ) ، هذه هي النتيجة ترى النور في وجوههم. بمجرد أن ترى الواحد منهم ترى النور والإيمان كله في وجهه. هؤلاء هم أصحاب رسول الله . قال الله سبحانه وتعالى بعد ذلك (ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ) فلا يغتاظ من أصحاب رسول الله إلا كافر. لا يمكن أن يغتاظ مؤمن من أصحاب رسول الله . فلا يغتاظ منهم إلا كافر. ثم جاء الثواب العظيم الذي ذكره الله لهم فقال (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا)- [الفتح/29] .وقال تعالي -(لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا)- [الفتح/18] الله تبارك وتعالي يتكلم عن القلوب . فعلم ما في قلوبهم من الإيمان والتقوي واليقين والصدق. (فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا). ![]() وقال النبي عن أولئك القوم الذين بايعوه بيعة الرضوان عند الشجرة قال: "لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة" أخرجه الإمام مسلم في صحيحه.وقال الله تعالى عنهم -(لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا)- [الفتح/18] الله أكبر ، يوم يقول الله لك لقد رضيت عنك ، كيف يكون حالك؟! الله جل وعلا يقول لنبيه لقد رضيت عن هؤلاء وينزل الخبر إليهم من السماء أن الله سبحانه وتعالى راض عنهم ((لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ). الرضا صفة لله عز وجل ولا يرضى الله تبارك وتعالي إلا عمن علم أنه سيموت على موجبات رضاه. نعم من مات على موجبات الرضا فهو الذي يرضى عنه لأنه سبحانه وتعالى يعلم ما كان وما يكون وما سيكون مستقبلاً سبحانه وتعالى وهو يعلم أن هؤلاء القوم سيموتون على موجبات الرضا ولذلك م فالله لا يرضى عن منافق ولا يرضى الله عن من سيرتد عن دينه تبارك وتعالى أبداً.لكن الله يرضى عن أولئك القوم لأنه علم أنهم سيموتون على موجبات الرضا ومن يرضى الله عنه فلا يسخط عليه أبدا. أريد منكم أن تتمعنوا في هذه الأية الله جل وعلا يقول عن المهاجرين والأنصار ، عن السابقين قال: -(وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)- [التوبة/100] تحتاج هذه الأية إلي تأمل ، إن كتاب الله تبارك وتعالى يحتاج منا إلي تأمل. ماذا يقول ربنا سبحانه وتعالى :السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان من التابعين وأتباع التابعين وأنتم ومن يأتي بعدكم ، كلنا ومن تبعهم. نسأل الله أن نكون ممن تبعهم بإحسان. انظروا إلي هذه الأية ماذا يقول الله تبارك وتعالى لما ذكر السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار لم يقيد. ولما ذكر من جاء بعدهم قال: والذين اتبعوهم بإحسان، ولم يقل الذين اتبعوهم ويسكت. وإنما قيد بالإحسان. لم يقيد السابقين الأولين بإحسان. لم يقل سبحانه وتعالى : والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار بإحسان. لم يقل ذلك. وإنما قال : والذين اتبعوهم بإحسان، لماذا؟! قال أهل العلم لأنهم جميعهم محسنون. كلهم محسنون وهذا ثناء من الله وشهادة عظيمة لأصحاب رسول الله . فجميعهم محسن . وقيد الذين جاءوا بعدهم فقال (والذين اتبعوهم بإحسان)وقال سبحانة وتعالى : -(... لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى.. )- [الحديد/10] ما هي الحسنى؟ ( -(لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ )- [يونس/26]. الحسنى هي الجنة. يقول تعالى: (وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى) كلهم من أهل الجنة. نصر من الله تبارك وتعالى أن جميعهم من أهل الجنة. (وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى). ولذلك جاء في الحديث عن النبي "لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة". مصيرهم إلي الجنة مباشرة والله جل وعلا ختم ذلك بقوله جل وعلا: -(إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ)- [الأنبياء/101] لا يدخل النار، مبعدون عن النار. -(لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ)- [الأنبياء/102]هكذا يخبر ربنا تبارك وتعالى عن أصحاب رسول الله . وقال الرسول :" لا تسبوا أصحابي، فلو أن أحدكم أنفق مثل أُحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفة". تصور وتصوري لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا!! أُحد جبل عظيم . بمقدار أحد ذهبا.لا يوجد في الدنيا ذهب بمقدار أحد. لكن لو وجد ذهب علي قدر أُحد وأنفقته كله في سبيل الله تبارك وتعالى لن تبلغ مداً قدمه أحد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . أتدرون ما المد؟ المد ما يملأ الكفين. من ينفق أُحد ذهبا لا يبلغ مداً قدمه أصحاب رسول الله بل ولا نصيفة ولا ملء كف.العبرة بالكيف لا بالكم. العبرة بالكيف. ألم يقل النبي (سبق دررهم مائة ألف درهم") العبرة بالكيف. فهم أنفقوا وقت الحاجة. أنفقوا في وقت بخل الناس عن رسول الله وعن دين الله جل وعلا فأنفقوا في سبيل الله. -(.. لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ)- [الحديد/10] الذين قبل غير الذين بعد. والنبي هنا يقول : "لو أن أحدكم أنفق مثل أُحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفة" هكذا يخبر نبينا صلوات ربي وسلامه عليه.يتبع |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| للشيخين, الاسلام, الخميس, الصحابة, العريفي, عثمان, ومحمد, ندوة مكانة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|