|
#1
|
||||
|
||||
|
كنز التلبينة!! v قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( عليكم بالتلبين البغيض النافع والذي نفسي بيده إنه ليغسل بطن أحدكم كما يغسل أحدكم وجهه بالماء من الوسخ )) v عن عائشةأنها كانت إذا مات الميت من أهلها فاجتمع†لذلك النساء ثم تفرقن إلّا أهلها وخاصتها أمرت ببرمة من تلبينة فطبخت ثم صنع ثريديقول: «التلبينةˆفصبت التلبينة عليها، ثم قالت: كلن منها فإني سمعت رسول اللهمَجَمَّةٌ لفؤاد المريض تَذْهَبُ ببعض الحزن». التلبينة: هي حساء من دقيق أونخالة، قالوا: وربما جعل فيها عسل. قال الهروي وغيره: سميت تلبينة تشبيهاًباللبن؛ لبياضها ورقتها. مجمة: بفتح الميم والجيم، ويقال: بضم الميم وكسر الجيم؛أي: تريح الفؤاد وتزيل عنه الهم وتنشطه. البخاري (5417) ومسلم (2216)]. v وعنعائشةأنها كانت تأمر بالتلبين للمريض وللمحزون على الهالك، وكانت تقول: إني سمعت رسول اللهيقول: «إنَّ التلبينة تُجِمُّ فؤاد المريض وتذهب ببعضالحُزْنِ». البخاري (5689)]. v وعن عائشةأنها كانت تأمر بالتلبينة وتقولهو البغيض النافع. البخاري (5690)]. إذاقالت: كان رسول اللهوعن عائشةأخذ أهله الوَعَكُ أمر بالحَسَاء فَصُنع، ثم أمرهم فَحَسَوا منه، وكان يقول: «إنهليرتو فؤاد الحزين ويسرو عن فؤاد السقيم كما تسرو إحداكُنَّ الوسخ بالماء عنوجهها». الترمذي (2039) وابن ماجه (3445)]. الوعك: هو الحمى، وقيل: ألمها. وقد وعكه المرض وعكا ووعك فهو موعوك. الحساء: طبيخ يتخذ من دقيق وماء ودهن وقديحلى. ويكون رقيقاً يحسى. ليرتو: أي يشد ويقوي. ويسرو: أي يكشف. v وعن عائشة: قالت: قال النبي«عليكم بالبغيض النافع التلبينة»؛ يعني: الحساء، قالت: وكانرسول اللهإذا اشتكى أحد من أهله لم تزل البرمة على النار، حتى ينتهي أحد طرفيه؛يعني: يبرأ أو يموت. [ ابن ماجه (3446)]. |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| التلبية, النبوية |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|