الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,459,858

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,766,246
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,442,599
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,442,585
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,766,238

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 136,106,693
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,888,822

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,625,675
عدد مرات النقر : 34,411
عدد  مرات الظهور : 127,439,020

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,556,451
عدد مرات النقر : 32,055
عدد  مرات الظهور : 127,205,864
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #7  
قديم 11-17-2011, 09:45 AM
الصورة الرمزية أم آدم
أم آدم غير متواجد حالياً
إدارية مميزة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: المغرب
المشاركات: 23,136
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راجية الشهادة مشاهدة المشاركة
وقدْ يُلْقَى الخبَرُ لأغراضٍ أُخرى:
1- كالاسترحامِ، في قولِ موسى عليهِ السلامُ: {رَبِّي إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ}
فإنَّهُ لا يُمْكِنُ حَمْلُ هذا القولِ على الإفادةِ؛ لأنَّهُ خِطابٌ لِمَنْ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وما يَخْفَى، فكيفَ يُرادُ بهِ إفادةُ الحكْمِ أوْ لازِمِه، بلْ إنَّما سِيقَ لأجْلِ طَلَبِ الرحمةِ والعطْفِ، وإنَّما عُدِّيَ فقيرٌ باللامِ لأنَّهُ ضُمِّنَ معنى سائلٍ وطالبٍ.
وهنا يأتي الجانب البلاغي في دراسة الخبر ، لأن الأصل في إلقاء الخبر المجرد وتحقق الفائدتين الشائعتين ، فائدة الخبر ولازم الفائدة ، هذه يقول البلاغيون ليس فيها كبير معنى وإنما المعنى يتجلى في معرفة ما وراء إلقاء الخبر وهو ما يتضمنه من معانٍ أخرى ليست للفائدة ولا لازم الفائدة وهذه تسمى عند البلاغيين الأغراض البلاغية للخبر ، الأغراض البلاغية للخبر يمكن أن يعبر عنها بالدلالة الثرية للنص ، النص يمكن أن يشتمل على أكثر من دلالة ، دلالة يمكن أن تفهم من خلال النص وهي دلالات واسعة وأغراض كثيرة لا يمكن أن تحصى وبعض البلاغيين يجتهد في قضية الحصر ، وأظن مسألة الحصر تحتاج إلى إعادة نظر ، سواء كان عبد البلاعيين أو عند الأصوليين كما سنعرف في بعض مظاهر الإنشاء إن شاء الله تعالى بشكل أوضح .(1)
من الأغراض التي ذكرها المؤلفون :
الاسترحام : وذكروا قول موسى عليه السلام : { رب إني لما أنزلت إليّ من خير فقيـر } وهنا أريد أن أنبه المتلقي الكريم إلى مسألة مهمة جداً وهي قضية أن الآية من بدايتها ليست في الخبر وإنما في الإنشاء لأنها ( رب ) هذه دعاء ونداء ، والنداء لون من ألوان الإنشاء فلا تكون شاهداً على الخبر ، لكن المقصود مقصود المؤلفين ومقصود البلاغيين حينما يذكرون هذه الآية المقطع الذي يبدأ بقول موسى عليه السلام : { إني لما أنـزلت إليّ من خيـر فقيـر } نعم من هنا من : { إني لما أنلزت إليّ من خير فقير ) هذا هو الخبر ، أما ( رب ) فهذه دعاء ، والدعاء لون من ألوان الإنشاء كما سنعرف إن شاء الله تعالى .
ويلحظ الاسترحام طبعاً أن المعنى الذي اشتمل عليه مضمون جملة قول موسى عليه السلام : { إني لما أنزلت إليّ من خير فقيـر } كأنه يستعطف الله جل وعلا أن يزيد في الإنـزال ما كان فيه خبر له فهو فقير إليه وإلى رحمة الله جل وعلا. (2)

2- وإظهارِ الضَّعْفِ، في قولِ زكريَّا عليهِ السلامُ: {رَبِّي إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي}.3- وإظهارِ التحَسُّرِ، في قولِ امرأةِ عِمرانَ: {رَبِّي إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ}.
فإنَّهُ أيضًا ليسَ للإفادةِ بلْ للتَّخَضُّعِ وإظهارِ الضَّعْفِ، وإنَّما خَصَّ العظْمَ بالذِّكْرِ لأنَّهُ عمودُ الْبَدَنِ وبهِ قَوَامُه، فإذا وَهَنَ تَدَاعَى وَتَسَاقَطَتْ قُوَّتُه .(3)
أيضاً هذان غرضان :إظهار الضعف في قول زكريا عليه السلام : { رب إني وهن العظم مني } وما قلناه على الآية السابقة في الجزء الخاص بالشاهد هو قوله : { إني وهن العظم مني } أما ( رب ) فهي نداء والنداء لون من ألوان الشعر كما أسلفت .
طبعاً واضح تماماً أن عبارة { إني وهن العظم مني } أن الغرض منها إظهار الضعف ، الحالة التي عليها زكريا عليه السلام يعبر عنها هذا الأسلوب تعبيـراً صادقاً وهو قضية حالة الضعف التي هو عليها .
وأيضاً ممما يقال وهذه لفتة سريعة أذكرها ، اختيار العظم دون بقية أعضاء الجسم في نسبة الوهن إليه أنه هو العمود الذي يعتمد عليه الجسم وهو الجزء الصلب في الجسم فإذا وهن هذا الجزء الصلب المعتمد عليه الجسم في استقامته وفي نضارته فقد يأتي الضعف على غيره من أعضاء الجسم من باب أولى .
وإظهار التحرس في قول امرأة عمران : { رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت } يلحظ هنا طبعاً أنه لا يمكن هنا في أي حال من الأحوال أن نقول أن الغرض مثلاً إفادة الخبر أو لازم الفائدة ، هنا الغرض أن امرأة عمران كما ورد أنها كانت تمني نفسها بأن يكون المولود ذكراً حتى تجعله قيماً على دار العبادة ولكنها فوجئت بأنها انثى ، وهي تخاطب من ؟ تخاطب الله جل وعلا ، ولذلك جاء في آخر الآية { والله أعلم بما وضعت } فليست القضية قضية إنها تخبر الله عز وجل بأنها وضعت أنثى وإنما تبين أنها يعني تتحسر أنه اختلف عما كانت تؤمل .
وهنا ملحظ أريد أن أنبه المتلقي الكريم عليه وهو أحياناً يكون الغرض من الخبر المقصود به المخاطب وهذا هو الاصل . لكن ينبغي أن ينتبه إلى أنه أحياناً يكون الغرض المقصود به المتكلم نفسه ، المتكلم نفسه هو الذي يكون معنياً بالخبر وليس المخاطب ، لأن الله عز وجل يقول : { والله أعلم بما وضعت } الله سبحانه وتعالى أعلم بما وضعت، ولذلك يلحظ لما تقول أنه إظهار التحسر فهي تظهر أيضاً لنفسها ولله عز وجل أنها في غاية من التحسر على اختلاف ما كانت تظن ، اختلاف المولود كان أنثى وكانت تمني نفسها أن يكون ذكراً . (4)


4- وإظهارِ الفرَحِ بمقْبِلٍ، والشماتَةِ بمُدْبِرٍ، في قولِكَ: {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ البَاطِلُ}.يْ: ذَهَبَ وهَلَكَ، منْ قولِهم: زَهَقَتْ نفسُهُ إذا خَرَجَتْ، والحقُّ: الإسلامُ، والباطلُ: الشرْكُ. فالمقصودُ منهُ إظهارُ الفَرَحِ بإقبالِ الإسلامِ، وإظهارُ الشماتَةِ بإدبارِ الشرْكِ . (5)
وأيضاً هذا من أغراض الخبر أن يكون الخبر يلقى لا لإفادته للخبر وإنما لإظهار الفرح ، والمتكلم يظهر فرحه بهذا الخبر : {جاء الحق وزهق الباطل} جاء الإسلام وزهق الشرك ، إذاً : هذا معروف أمر معروف لكنه يقال هنا على سبيل إظهار الفرح بإقبال الإسلام وإظهار ما يقابله بزوال الشرك حينما منّ الله على رسوله محمد صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَم فتح مكة .
5- وإظهارِ السرورِ، في قولِكَ: (أَخَذْتُ جَائِزَةَ التَّقَدُّمِ)، لِمَنْ يَعلمُ ذلكَ. ( أخذت جائزة التقدم ) لمن يعلم ذلك .

و يلحظ أنه ( لمن يعلم ذلك ) أنه قيد حتى لا يكون الخبر ملقي على من لا يعلمه ، لأن لو كان أُلقي الخبر على من لا يعلم لكان فائدة الخبر فقط هذه هي التي حصلت .
ولذلك ينبغي التنبيه إلى أن معرفة الغرض البلاغي للخبـر تتوقف على سياق النص الذي ورد فيه الخبر . النص الذي ورد فيه الخبر هو الذي يرشد إلى تحديد معنى الخبر ومعرفته ( لمن يعرف ذلك ) هذا لون من السياق مذكور حتى لايقال بأن الخبر هنا لغرض إفادة المتلقي بالخبر . لذلك قال المؤلفون ( لمن يعلم ذلك ) .
فإذاً : إذا كان يعلم أن الجائزة ، أخذت جائزة التقدم والناس يعرفونه فهو لم يأتِ لهم بمعنى جديد، لم يأتِ لهم بفائدة جديدة وإنما أراد أن يظهر لهم سروره بحصوله على الجائزة . (6)



6- والتوبيخِ، في قولِكَ للعاثِرِ: (الشمسُ طالعةٌ).
فإنَّ كوْنَ الشمسِ طَالِعَةً مِمَّا يَعْلَمُهُ كلُّ أحَدٍ، فلا يكونُ المرادُ بهِ الإفادةَ، بل الغَرَضُ التوبيخُ على عَثْرَتِه وزَلَّتِهِ . (7)

(!) (\؛
(3)؛(5)؛(7)كتاب شموس البراعة للشيخ أبو الفضائل محمد فضل
(2)؛
(4)؛(6)شرح دروس البلاغة الكبرى لفضيلة الدكتور محمد بن علي الصامل









أشكر لك غاليتي هذه الاضافة المفيدة،جزاك الله خيرا.
__________________
جامعتي الحـبـيـبـة أعطـيـتـنـي **** مـــا لا احــــد غــيــرك اعـطـانــي
لــك عـلـي فـضـل كـبـيـر بـعــد الله **** سبحانـه و تعـالـى لا أنـسـاه أبــدا
سـنـســأل ونـحـاســب أمـــــام الله **** ايــن قضيـنـا اوقاتـنـا فــي الـدنـيـا
سنجيب مـع علـم نافـع قدمتـه لنـا **** جامعة نافعة بكل جهدها و وقتها
أشـــهــــد لـــهــــا بـــــــه غـــــــدا **** يـــــــوم الـقــيــامــة امــــــــام الله
هنـيـئـا لــكــم الاجــــر والــثــواب **** ونــــحــــســــبــــه كــــــــذلــــــــك
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
العشماوي, سقط المكابرللشاعر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,766,337
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,766,336

الساعة الآن 04:41 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009