الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,460,195

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,766,583
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,442,936
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,442,922
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,766,575

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 136,107,028
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,889,157

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,626,010
عدد مرات النقر : 34,411
عدد  مرات الظهور : 127,439,355

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,556,786
عدد مرات النقر : 32,055
عدد  مرات الظهور : 127,206,199
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #8  
قديم 10-29-2011, 09:56 PM
راجية الشهادة غير متواجد حالياً
"رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ"
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: اللهم إني أسألك عيش السعداء وموت الشهداء
المشاركات: 293
افتراضي أضرب الخبر

أَضْرُبُ الخبَرِ(1)
حيثُ كانَ قصْدُ المخبِرِ بخبرِه إفادةَ المخاطَبِ(2) يَنبغي(3) أنْ(4) يَقْتَصِرَ من الكلامِ على قَدْرِ الحاجةِ(5)؛ حَذَرًا من اللَّغْوِ.(6)
فإنْ كانَ المخاطَبُ (7)خاليَ الذِّهْنِ من الحكْمِ(8) أُلْقِيَ إليه الخبَرُ (9) مُجرَّدًا عن التأكيدِ(10)، نحوُ: (أخوكَ قادمٌ).(11) وإنَ كانَ (12) متردِّدًا فيه(13)، طالبًا (14)لمعرفتِه،(15) حَسُنَ (16)توكيدُه(17)، نحوُ: (إنَّ أخاكَ قادمٌ).(18) وإنْ كانَ (19)منكِرًا له _(20)وَجَبَ توكيدُه (21) بمؤكِّدٍ (22)أوْ مؤكِّدَيْنِ أوْ أكثرَ(23)، حسَبَ درجةِ الإنكارِ(24)، نحوُ: (إنَّ أخاكَ قادمٌ)(25)، أوْ (إنَّهُ لَقادِمٌ)(26)، أوْ (واللَّهِ إنَّهُ لَقادِمٌ).(27)

فالخبَرُ بالنِّسبةِ لِخُلوِّه (28)من التوكيدِ واشتمالِه عليهِ (29) ثلاثةُ أضْرُبٍ (30)كما رأيتَ(31). ويُسَمَّى الضَّرْبُ الأوَّلُ(32) ابتدائيًّا(33)، والثاني(34) طَلَبيًّا(35)، والثالثُ(36) إِنْكاريًّا.(37)
ويكونُ (38)التوكيدُ(39) بـ (إنَّ)(40)، و(أنَّ) (41)، ولامِ الابتداءِ (42)، وأحرُفِ التنبيهِ (43)، والقسَمِ (44)، ونُونَي التوكيدِ (45)، والحروفِ الزائدةِ (46)، والتكريرِ(47)، و(قدْ) (48)، و(أمَّا) الشرطيَّةِ (49).


________________
( 1) أَضْرُبُ الخبرِ
أى أَقْسَامُهُ من حيثُ حالةُ المُخَاطَبِ الذي يُلْقَى إليهِ الخبرُ، وَكَيْفِيَّةُ إلقاءِ المُتَكَلِّمِ الخبرَ لهُ.
( 2) ( حيثُ كانَ قَصْدُ المُخْبِرِ بِخَبَرِهِ إفادةَ المُخَاطَبِ ) أي: إِفَادَتَه أَحَدَ الغرضَيْنِ الأصليَّيْنِ، والإِفْصَاحَ والإظهارَ عنهُ.
( 3 ) ( يَنْبَغِي ) أي: يَجِبُ عليهِ.
( 4 ) ( أنْ ) يَكُونَ مع المخاطَبِ كالطبيبِ مع المريضِ، فَيُشَخِّصُ حالتَهُ، وَيُعْطِيهِ ما يُنَاسِبُهَا بأنْ.
( 5) ( يَقْتَصِرَ من الكلامِ على قَدْرِ الحاجةِ ) أي: قَدْرِ ما تَحْصُلُ بهِ إِفَادَتُهُ لا زَائِداً عنها, ولا نَاقِصاً عنها.
( 6 ) ( حَذَراً من اللَّغْوِ ) فَإِنَّهُ إذا كانَ غيرَ مُفِيدٍ أصلاً كان لَغْواً مَحْضاً، وإذا كانَ زائداًعنها كانَ مُشْتَمِلاً على اللَّغْوِ، وهو عَبَثٌ، وإذا كان نَاقِصاً عنها كان مُخِلاّ بالغَرَضِ الذي هو الإفصاحُ والبيانُ، وذلكَ فِي حُكْمِ اللَّغْوِ.
( 7 ) ( فـ ) حينَ وَجَبَ الاقْتِصَارُ على القَدْرِ المُحْتَاجِ ( إنْ كانَ المُخَاطَبُ ) المُلْقَى إليهِ الكلامُ.
( 8 ) ( خَالِيَ الذِّهْنِ من الحُكْمِ ) بأحدِ طَرَفَيِ الخَبَرِ على الآخرِ، والمرادُ بالحكمِ وقوعُ النسبةِ, أَوْ لا وُقُوعُهَا. ومعنى خُلُوِّ الذهنِ عنهُ أنْ لا يكونَ حاصلاً فيهِ، وحُصُولُهُ فيهِ هو إدراكُ أنَّ تلكَ النسبةَ وَاقِعَةٌ أو ليستْ بِوَاقِعَةٍ، وهو المُسَمَّى بالعلمِ وبالتصديقِ وبالإيقاعِ والانتزاعِ وبالإذعانِ، فيكونُ معنى العبارةِ خالياًعن العلمِ والإذعانِ بالحكمِ، بأنْ لا يكونَ عَالِماً بهِ.
( 9 ) ( أَلْقَى إليهِ الخَبَرَ ) أي: أَلْقَى المُتَكَلِّمُ إليهِ الخبرَ.
( 10 ) ( مُجَرَّداً عن التأكيدِ ) أي: عن مُؤَكِّدَاتِ الحكمِ؛ لأَنَّ الذِّهْنَ الخَالِيَ يَتَمَكَّنُ منهُ الحكمُ بِلاَ مُؤَكِّدٍ، فلا حَاجَةَ إلى التَّأْكِيدِ.
( 11 ) ( نحوُ: أَخُوكَ قَادِمٌ ) فَإِنَّهُ يُقَالُ: إذا كانَ المُخَاطَبُ خَالِيَ الذهنِ من قُدُومِ أخيهِ, سواءٌ كانَ مُسْتَحْضِراًلِقُدُومِ غيرِهِ أم لا.
وَفَسَّرْتُ التأكيدَ بمؤكداتِ الحُكْمِ احترازاً عن مؤكداتِ الطرفَيْنِ، كالتأكيدِ اللفظيِّ والمعنَوِيِّ، فَإِنَّهَا جائزةٌ مع الخُلُوِّ، نحوُ: خالدٌ خالدٌ قائمٌ، وَبَكْرٌ نَفْسُهُ جَالِسٌ، وجاءَ القَوْمُ كُلُّهُمْ، فَتَدَبَّرْ.
( 12 ) ( وَإِنْ كانَ ) أي: المُخَاطَبُ.
( 13 ) ( مُتَرَدِّداً فيهِ ) أي: فِي الحكمِ، بمعنى أنَّهُ تَرَدَّدَ فِي النسبةِ بينَ الطرفَيْنِ - الموضوعِ والمحمولِ - بَعْدَ تَصَوُّرِهِمَا وَحُضُورِهِمَا فِي ذِهْنِهِ، هلْ تِلْكَ النسبةُ تَحَقَّقَتْ فِي الواقعِ أم لا؟
( 14 ) ( طَالِباً ) أي: بِلِسَانِ الحالِ أو المَقَالِ.
( 15 ) ( لِمَعْرِفَتِهِ ) أي: الحُكْمَ بِمَعْنَى العلمِ والتصديقِ بِوُقُوعِ النِّسْبَةِ أو لا وُقُوعِهَا.
( 16 ) ( حَسُنَ ) فِي بابِ البلاغةِ.
( 17 ) ( تَوْكِيدُهُ ) أي: إِلْقَاءُ الخبرِ مُقْتَرِناً بأداةٍ واحدةٍ من أدواتِ التوكيدِ تَقْوِيَةً للحكمِ؛ لِيَتَمَكَّنَ من ذهنِ المخاطَبِ, وَيَطْرَحَ وراءَ ظَهْرِهِ خلافَ ذلكَ الحُكْمِ.
( 18 ) ( نحوُ: إنَّ أخاكَ قَادِمٌ ) فَإِنَّهُ يُقَالُ: إذا كانَ المخاطَبُ مُتَرَدِّداً فِي نسبةِ القدومِ إلى أخيهِ، هل هِيَ واقعةٌ أو ليستْ بِوَاقِعَةٍ؟ وَإِنَّمَا قَالَ: ( حَسُنَ ) لأَنَّ مَنْ لم يُؤَكِّدْ - والحالةُ هذهِ - لا يَكُونُ فِي دَرَجَةِ التَّنَزُّلِ عن البلاغةِ، كحالِ مَن لم يُؤَكِّدْ فِي الإنكارِ، بل حَالُ مَن لم يؤكدْ فِي الإِنكارِ أنزلُ, وإنْ كانَ كلٌّ مِنْهُمَا قد فَاتَهُ ما يُرَاعَى فِي بابِ البلاغةِ.
( 19 ) ( وإنْ كانَ ) المخاطبُ.
( 20 ) ( مُنْكِراًلهُ ) أي: للحُكْمِ الذي يُرَادُ إلقاؤُهُ من وقوعِ النسبةِ مُعْتَقِداً خلافَهُ.
( 21 ) ( وَجَبَ تَوْكِيدُهُ ) أي: تَوْكِيدُ الخبرِ المُلْقَى لهُ.
( 22 ) ( بِمُؤَكِّدٍ ) واحدٍ.
( 23 ) ( أو ) بـ ( مُؤَكِّدَيْنِ أو أَكْثَرَ ) مِن ذلكَ.
( 24 )( حَسَبَ ) أي: قَدْرَ ( دَرَجَةِ الإنكارِ ) أي: تَفَاوُتِهِ قُوَّةً وَضَعْفاً, لا عَدَداً، فقد يُطْلَبُ للإنكارِ الواحدِ تأكيدانِ مثلاً لِقُوَّتِهِ، وَلِلأَنْكَارَيْنِ ثلاثةٌ مثلاً لِقُوَّتِهِمَا، وللثلاثِ أَرْبَعَةٌ لِقُوَّتِهَا أي: الثلاثِ.
( 25 ) ( نحوُ: إِنَّ أَخَاكَ قَادِمٌ ) فهذا الخَبَرُ مُشْتَمِلٌ على تَأْكِيدٍ وَاحِدٍ، وهو إِنَّ.
( 26 ) ( أو إِنَّهُ لَقَادِمٌ ) وهذا مُشْتَمِلٌ على تأكيدَيْنِ، هما إنَّ وَاللاَّمُ.
( 27 ) ( أو وَاللهِ إِنَّهُ لَقَادِمٌ ) وهذا مُشْتَمِلٌ على ثلاثةِ تَأْكِيدَاتٍ، وهِيَ القَسَمُ وإنَّ واللامُ.
وَمِمَّا اشْتَمَلَ على أَرْبَعَةِ تَأْكِيدَاتٍ لِثَلاَثِ إِنْكَارَاتٍ لِقُوَّتِهَا قَولُهُ تعالى حِكَايَةً عن رُسُلِ عِيسَى عليهِ السلامُ إِذْ كَذَّبُوا فِي المَرَّةِ الثانيةِ: {رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ}، فإنَّهُ مُشْتَمِلٌ على أربعةِ تَأْكِيدَاتٍ:
الأَوَّلُ القَسَمُ وَهُوَ (رَبُّنَا يَعْلَمُ)، فَإِنَّهُ جَارٍ مَجْرَى القَسَمِ، كَشَهِدَ اللَّهُ، وَلأَنَّهُ فِي قُوَّةِ نُقْسِمُ بِعِلْمِ رَبِّنَا أو بِرَبِّنَا العَلِيمِ،
والثَّلاَثَةُ الباقِيَةُ هِيَ: إنَّ واللامُ والجملةُ الاسميَّةُ لِمُبَالَغَةِ المُخَاطَبِينَ فِي الإنكارِ، حيثُ قَالُوا: {مَا أَنْتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ}.
( 28) ( فَالخَبَرُ بالنسبةِ لِخُلُوِّهِ ) أي: تَجَرُّدِهِ
( 29 ) ( من التَّوْكِيدِ وَاشْتِمَالِهِ عليهِ ) أي: على التوكيدِ
( 30 ) ( ثلاثةُ أَضْرُبٍ ) أي: أَصْنَافٍ وَأَقْسَامٍ
( 31 ) ( كما رَأَيْتَ ) فيما تَقَدَّمَ.
( 32 ) ( وَيُسَمَّى الضَّرْبُ الأوَّلُ ) وَهُوَ خُلُوُّ الخبرِ عن مُؤَكِّدٍ عندَ خُلُوِّ الذهنِ عن الحكمِ.
( 33 ) ( ابْتِدَائِيّاً ) أي: ضَرْباً ابْتِدَائِيّاً لكونِ المخاطَبِ بهِ هو الواقعَ فِي الابتداءِ، أو لكونِ الخبرِ غيرَ مَسْبُوقٍ بِطَلَبٍ ولا إِنْكَارٍ.
( 34 ) ( و ) يُسَمَّى الضربُ ( الثاني ) وهو اقترانُ الخبرِ بِمُؤَكِّدٍ وَاحِدٍ اسْتِحْسَاناً عندَ التَّرَدُّدِ والطَّلَبِ لِلحُكْمِ.
( 35 ) ( طَلَبِيّاً ) أي: ضَرْباً طَلَبِيّاً لكونِ المخاطبِ بهِ طَالِباً لهُ أو لكونِ الخبرِ مَسْبُوقاً بالطلبِ.
( 36 ) ( و ) يُسَمَّى الضربُ ( الثالثُ )، وهو اقترانُ الخبرِ بِمُؤَكِّدٍ فَأَكْثَرَ وُجُوباً عندَ الإنكارِ.
( 37 ) ( إِنْكَارِيّاً ) أي: ضَرْباً إِنْكَارِيّاً لكونِ المخاطبِ بهِ مُنْكِراً أو لكونِ هذا الخبرِ مَسْبُوقاً بالإنكارِ, فالتسميةُ فِي الأَضْرُبِ الثلاثةِ بالنظرِ لحالِ المخاطَبِ أو لحالِ الخبرِ.
( 38 ) ( ويكونُ ) أي: يَحْصُلُ.
( 39 ) ( التوكيدُ ) أي: للحكمِ.
( 40) ( بـ ) أدواتٍ كثيرةٍ ( إِنَّ ) بِكَسْرِ الهمزةِ.
( 41 ) ( وَأَنَّ ) بِفَتْحِ الهمزةِ على ما ذَهَبَ إليهِ ابنُ هِشَامٍ، وقالَ الأكثرونَ: إنَّهَا ليستْ من المُؤَكِّدَاتِ؛ لأَنَّ ما بَعْدَهَا فِي حُكْمِ المُفْرَدِ.
مِثَالُهَا قَوْلُ الشاعرِ:

أَمَّا الفِرَاقُ فَإِنَّهُ مَا أَعْهَدُ = هُوَ تَوْأَمِي لَوْ أَنَّ بَيْناً يُولَدُ.

( 42 ) ( وَلاَمِ الابْتِدَاءِ ) وَتَقْتَرِنُ بالجملةِ الاسميَّةِ، وإنَّ المكسورةُ كما فِي المثالِ السابقِ.
( 43 ) ( وَأَحْرُفِ التَّنْبِيهِ ) نحوُ: أَمَا وَأَلاَ بِفَتْحِ الهمزةِ، فيهِمَا كَقَوْلِ الشاعرِ:

أَلاَ فِي سَبِيلِ المَجْدِ مَا أَنَا فَاعِلُ = عَفَافٌ وَإِقْدَامٌ وَحَزْمٌ وَنَائِلُ.

( 44 ) ( وَالقَسَمِ ) كَالمثالِ السابقِ، وكقولِكَ: لَعَمْرِي إِنَّ الحَقَّ لَيْسَ بِخَافٍ.
( 45) ( وَنُونَيِ التوكيدِ ) الثَّقِيلَةِ والخفيفَةِ، نحوُ قولِهِ تَعَالَى: {لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ}
( 46 ) ( وَالحُرُوفِ الزَّائِدَةِ ) كالباءِ الزائدةِ فِي قولِ الشاعرِ:

فَمَا الحَدَاثَةُ عَنْ حِلْمٍ بِمَانِعَةٍ = قَدْ يُوْجَدُ الحِلْمُ فِي الشُّبَّانِ وَالشِّيبِ.

( 47 ) ( وَالتكريرِ ) نحوُ قولِهِ تَعَالَى: {وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاساًوَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً}، وقولِ الشاعرِ:

فَيَوْمٌ لَنَا وَيَوْمٌ عَلَيْنَا = وَيَوْمٌ نُسَاءُ وَيَوْمٌ نُسَرُّ

( 48 ) ( وَقَدْ ) نحوُ قَوْلِكَ: قَدْ يُدْرِكُ الشرفَ الفَتَى، وَرِدَاؤُهُ خَلَقٌ.
( 49 ) ( وَأَمَّا الشَّرْطِيَّةِ ) كَقَوْلِ الشاعِرِ سَابِقاً: أَمَّا الفِرَاقُ... إِلخْ، هَذَا ومِنْ أَدَوَاتِ التَّوْكِيدِ اسْمِيَّةُ الجملةِ، فهِيَ آكَدُ من الخِطَابِ بالجُمْلَةِ الفِعْلِيَّةِ، ومنها تَقْدِيمُ الفاعلِ المعنويِّ نحوُ: الأَمِيرُ حَضَرَ.
وَمنها ( إِنَّمَا )، نحوُ: إِنَّمَا خَالِدٌ قَائِمٌ.
وَمِنْهَا ضميرُ الفصلِ، نحوُ: زَيْدٌ هُوَ القَائِمُ.

__________________
قال ابن مسعود رضى الله عنه : " من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحى لا تؤمن عليه الفتنة ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ، كانوا أفضل هذه الأمة ، أبرها قلوبا ، و أعمقها علما ، و أقلها تكلفا ، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه ، و إقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، و اتبعوهم في آثارهم ، و تمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم و دينهم ، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ."

[ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة : إن لم تنفعه فلا تضره ، و إن لم تفرحه فلا تغمه ، و إن لم تمدحه فلا تذمه"
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
العشماوي, سقط المكابرللشاعر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,766,674
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,766,673

الساعة الآن 04:41 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009