|
#11
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمان الرحيم
لواجب السادس : عددي الاداب التي ينبغي ان نتحلى بها عند قراءة القران 1)وينبغي إذا أراد القراءة أن ينظف فاه بالسواك وغيره 2) يستحب أن يقرأ وهو على طهارةِ 3) إذا لم يجد الجنب أو الحائض ماء تيمم 4) ويستحب أن تكون القراءة في مكان نظيف مختار 5) يستحب للقارئ في غير الصلاة أن يستقل القبلة 6) فإن أراد الشروع في القراءة استعاذ 7) فإذا شرع في القراءة فليكن شأنه الخشوع والتدبر 8) في استحباب ترديد الآية للتدبر 9) في البكاء عند قراءة القرآن فإن لم يبكي يتباكى 10) وينبغي أن يرتل قراءته 11) الدعاء لكل مناسبةويستحب إذا مر بآية رحمة يسأل الله من فضلة وإذا مر بأية عذاب يستعيذ من العذاب واذا مر بأية تنزيه لله نزه الله تعالى 12) ومما يعتنى به ويتأكد الأمر به احترام القرآن باجتناب الضحك واللغط والحديث اثناء القراءة لا تجوز قراءة القرآن بالعجمية 13) وتجوز قراءة القرآن بالقراءات السبع المجمع عليها 14) إذا ابتدأ بقراءة أحد القراء فينبغي أن يستمر على القراءة بها ما دام الكلام مرتبطا 15)قال العلماء الاختيار أن يقرأ على ترتيب المصحف 16)قراءة القرآن من المصحف أفضل من القراءة عن ظهر القلب 17) في استحباب قراءة الجماعة مجتمعين(الثواب المشترك) 18) في الإدارة بالقرآن(ان يجتمع جماعة لقراءة جزءا او غيره فيقرأ الأخر من حيث انتهى الأول ثم يقرأ الأخر وهذا جائز حسن 19) في استحباب تحسين الصوت بالقراءة ورفعه 20) ينبغي للقارئ ان يعتني بحسن الوقف والإبتداء لكي لا يخل بالمعنى 21) الإبتعاد عن البدع المنكرة في القراءة 22) في مسائل غريبة تدعو الحاجة إليهامنها(اذا كان يقرأ فعرض له ريح ينبغي ان يمسك عن القراءة حتى يتكامل خروجها,واذا تثاءب امسك عن القراءة حتى ينقضي التثاؤب ثم يقرأ,ومنها اذا قرأ(وقالوا اتخذ الرحمان ولدا)ومثلها من الأيات بنبغي ان يخفض بها صوته,ومنهامن قرأ اليس الله بأحكم الحاكمين قال بلى وانا على ذلك من الشاهدين,ومن قرأ (أليس ذلك بقادر على ان يحيي الموتى )فليقل بلى,ومن قرأ فبأي الآء ربكما تكذبان )أو فبأي حديث بعده يؤمنون) فليقل آمن بالله ,ومنها اذا قرأ أحدهم(سبح اسمك الأعلى)قال سبحان ربي الأعلى هذا ما جمعته من كتاب النووي وأثناء بحثي في النت وجدت الموضوع يخدم سؤال الواجب فأحببت إضافته واليك معلمتي ما استخرجته من النت آدابتلاوةالقرآن كثيرة من أهمها الآداب الآتية: الأدب الأول:معرفة أوصاف هذا القرآن العظيم:فإنه كلام الله(عزوجل)، وهو حبله المتين، وصراطه المستقيم، والذكر المبارك، والنور المبين، وهو كلام الله: حروفه، ومعانيه، تَكَلَّم به على الوصف اللّائق بجلاله، وسمعه جبريل من رب العالمين، وسمعه محمد[IMG]file:///C:/Users/User/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]من جبريل حينما نزل به على قلبه ليكون من المنذرين بلسان عربي مبين،وسمعه الصحابة من النبي[IMG]file:///C:/Users/User/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]، مُنَزَّلٌ من الله تعالى غير مخلوق، منه بدأ وإليه يعود، وهو كتاب عام للثقلين إلى يوم الدين، وهو المعجزة العظمى، هُدىً للناس جميعاً، وهو روح وحياة، وشفاء لما في الصدور، وهدى ورحمة للعالمين، وتبيان لكل شيء، كتاب واضح مبين، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، تكفّل الله بحفظه وأحكم آياته، وفصَّلها، تذكرة لمن يخشى، أحسن الحديث، ذكرٌ وقرآنٌ مبين، يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين بالأجر العظيم، ويُحذِّر الكافرين من العذاب الأليم، يهدي إلى الحق وإلى الرشد، وهو القرآن الكريم المجيد العظيم، وفي أم الكتاب عليٌّ حكيم،وما تنَزَّلت به الشياطين،وهو في لوح محفوظ،وهو مُصَدِّقٌ لما بين يديه من الكتب ومهيمن عليها،لو أنزله الله على الجبال لتصدعت من خشية الله تعالى، وهو وصية رسول الله [IMG]file:///C:/Users/User/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]،وغير ذلك من أوصاف هذا الكتاب المبارك،وهذه الأوصاف وغيرها مما لم يذكر تدل على وجوب تعظيم هذا القرآن،والتأدب عند تلاوته،والابتعاد عند قراءته عن اللعب،والغفلة(انظر: ما تقدم في صفات القرآن العظيم في المبحث الثالث.). الأدب الثاني:إخلاص النية لله تعالى:لأن تلاوةالقرآن من أعظم العبادات لله(عزوجل)، وقد قال الله(عزوجل):]فَاعْبُدِ الله مُخْلِصًا لَّهُ الدِّين[ (سورة الزمر، الآية: 2.)، وفي ذلك أحاديث منها الأحاديث الآتية: 1-عن جابر(رضى الله عنه).، قال:دخل النبي[IMG]file:///C:/Users/User/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]المسجد فإذا فيه قوم يقرؤون القرآن، قال: ((اقرؤوا القرآن وابتغوا به وجه الله(عزوجل)، من قبل أن يأتي قوم يقيمونه إقامة القدح( يقيمونه إقامة القدح: أي يصلحون ألفاظه وكلماته، ويتكلفون في مراعاة مخارجه وصفاته كما يقام القدح: وهو السهم: أي يبالغون في عمل وإصلاح القراءة كمال المبالغة؛ لأجل الرياء والسمعة، والمباهاة والشهرة، [عون المعبود شرح سنن أبي داود، 3/59].) يتعجَّلونه(يتعجلونه ولا يتأجلونه: أي يتعجلون ثوابه في الدنيا فيطلبون به أجر الدنيا، ويسألون به الناس، ((ولا يتأجلونه))بطلب الأجر في الآجل في الآخرة العُقبى، بل يؤثرون العاجلة على الآجلة، ويتواكلون ولا يتوكَّلون. [عون المعبود شرح سنن أبي داود، 3/59].)، ولا يتأجَّلونه))( أحمد في المسند، 3/357، وفي المحقق، 23/144، برقم 14855.)، وفي لفظ لأحمد وأبي داود: قال جابر(رضى الله عنه). : خرج علينا رسول الله[IMG]file:///C:/Users/User/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]، ونحن نقرأُ القرآن وفينا الأعرابي والعجمي( العجمي:أي غير العربي من الفارس، والرومي، والحبشي: كسلمان، وصهيب، وبلال، قاله الطيبي.)فاستمع فقال: ((اقرَؤوا فكل حسنٌ(اقرؤوا فكل حسن: أي اقرؤوا كلكم فكل واحدة من قراءتكم حسنة مرجوة الثواب إذا آثرتم الآجلة على العاجلة، ولا عليكم أن لا تقيموا ألسنتكم إقامة القدح وهو السهم قبل أن يراش [عون المعبود، 3/59].)، وسيجيء أقوامٌ يُقيمونه كما يُقام القدح يتعجَّلونه ولا يتأجلونه))( أحمد، 23/415،برقم 15273،وأبو داود، كتاب الصلاة، باب ما يجزئ الأمي والأعجمي من القراءة، برقم 830، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، 1/234، وقال محققو المسند، 23/144، 416،برقم 14855،ورقم 15273 (إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين)).)، وفي هذا الحديث رفع الحرج، وبناء الأمر على التيسير في الظاهر، وتحرِّي الحسبة والإخلاص في القراءة، والتفكر في معاني القرآن والغوص في عجائب أمره(عون المعبود شرح سنن أبي داود، 3/59.).2-حديث سهل بن سعد الساعدي(رضى الله عنه).، قال:خرج علينا رسول الله [IMG]file:///C:/Users/User/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]يوماً ونحن نقترِئُ، فقال:((الحمد لله، كتاب الله واحد، وفيكم الأحمر، وفيكم الأبيض، وفيكم الأسود، اقرؤوه قبل أن يقرأه أقوامٌ يقيمونه كما يُقوَّمُ السَّهْمُ، يُتَعَجَّلُ أَجْرُهُ وَ لا يُتأجَّلُهُ))( أبو داود، كتاب الصلاة، باب ما يجزئ الأمي والأعجمي من القراءة، برقم 831، وقال الألباني في صحيح سنن النسائي، 1/234: ((حسن صحيح)).). 3-حديث عمران بن حصين (رضى الله عنه).:أنه مرّ على قاصٍّ يقرأُ ثم سأل، فاسترجع ثم قال:سمعت رسول الله [IMG]file:///C:/Users/User/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]يقول:((من قرأ القرآن فليسأل الله به؛فإنه سيجيء أقوام يقرؤون القرآن يسألون به الناس))( الترمذي، برقم 2917،وحسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي،3/66،وتقدم في فضل تعلم القرآن وتعليمه،وانظر:مسند أحمد،برقم 12484،عن أبي سعيد(رضى الله عنه). .). 4-حديث أبي سعيد الخدري(رضى الله عنه).، وفيه:((... وإن من شرِّ الناس رجلاً فاجراً جريئاً يقرأ كتاب الله ولا يرعوي( لا يرعوي: لا ينكف ولا ينزجر إلى شيء من ذلك. [انظر: النهاية].) إلى شيء منه))، وفي لفظ: ((... ثم يكون خلف يقرؤون القرآن لا يعدو تراقيَهم، ويقرَؤوا القرآن ثلاثة: مؤمن، ومنافق، وفاجر))، وفُسِّر: المنافق كافر به، والفاجر يتآكل به، والمؤمن يؤمن به(أحمد، 17/421، برقم 11319، ورقم 11340، ورقم 11374، و 18/107، برقم 11549، وحسنه محققو المسند في هذه المواضع كلها؛ لكثرة طرقه.). 5-حديث عبد الرحمن بن شبل(رضى الله عنه).:قال سمعت رسول الله [IMG]file:///C:/Users/User/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]يقول:((اقرؤوا القرآن ولا تغلوا فيه(لا تغلوا فيه: من الغلو وهو التجاوز عن الحد.)، ولا تجفوا عنه( ولا تجفوا عنه: ألا تبعدوا عن تلاوته، فلا إفراط ولا تفريط.)، ولا تأكلوا به(ولا تأكلوا به: أي بالقرآن.)، ولا تستكثروا به(ولا تستكثروا به: أي لا تستكثروا به المال.))) (أحمد في المسند، 24/288، برقم 15529، قال محققو المسند: ((حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، ورجاله ثقات))، وقال الحافظ ابن حجر في الفتح، 9/101: ((وسنده قوي)).))). 6-حديث أبي هريرة(رضى الله عنه).:عن النبي [IMG]file:///C:/Users/User/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]في الثلاثة الذين أوّل من تُسعّر بهم النار وفيه:((...ورجل تعلَّم العلم وعلَّمه، وقرأ القرآن فأُتي به فعرّفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن، قال: كذبت ولكنك تعلمت العلم، ليُقال عالم، وقرأت القرآن ليُقال: هو قارئ فقد قيل، ثم أُمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار))( مسلم، كتاب الإمارة، باب من قاتل للرياء والسمعة استحق النار، برقم 1905.). 7-حديث جندب(رضى الله عنه).عن النبي [IMG]file:///C:/Users/User/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]أنه قال:((من سمّع سمع الله به، ومن يرائي يرائي الله به))( متفق عليه: البخاري، كتاب الرقاق، باب الرياء والسمعة، برقم 6499، ومسلم، كتاب الزهد، باب من أشرك في عمله غير الله، برقم 2986.). 8-حديث أبي هريرة(رضى الله عنه).، قال:قال رسول الله [IMG]file:///C:/Users/User/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]:((قال الله تبارك وتعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك معي فيه غيري تركته وشركه))( مسلم، كتاب الزهد، باب من أشرك في عمله غير الله، برقم 2985.). الأدب الثالث:أن يقرأ بقلب حاضر:وبتدبر ما يقرأ ويتفهّم معانيه، ويتخشَّع عند ذلك قلبه، ويستحضر بأن الله تعالى يخاطبه في هذا القرآن؛ لأن القرآن كلام الله(عزوجل). قال الله تعالى في الأمر والحث على التدبر:( أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالـُهَا ) (سورة محمد، الآية: 24.)، ويجعل فكره مع القرآن، ويمنعه من الشرود، والمتأثر بالقرآن: يفرح إذا تلا آيات الترغيب، ويبكي ويحزن عند تلاوة آيات العذاب والإنذار، ويقف؛ ليعرف ما المراد مما يقرأ، ويطهِّر أدوات التلاوة مما عَلِقَ بها من الذنوب بالتوبة: وهي السمع، والبصر، واللسان، والقلب من الشهوات، والشبهات(وقد تقدم البحث في التدبر في المبحث الخامس). الأدب الرابع:أن يقرأ على طهارة:لأن هذا من تعظيم كلام الله تعالى، فالمستحب لقارئ القرآن أن يقرأه على طهارة من الحدث الأصغر؛ لأنه يجوز له القراءة عن ظهر قلب في الحدث الأصغر، أما الحدث الأكبر فلا ولا آية؛ لحديث علي بن أبي طالب(رضى الله عنه).قال:((كان رسول الله rيُقرئنا القرآن على كل حال ما لم يكن جنباً))، وفي لفظ: ((كان يخرج من الخلاء فيقرئنا القرآن، ويأكل معنا اللحم، ولم يكن يحجبه - أو قال - يحجزه عن القرآن شيء سوى الجنابة))( الترمذي، كتاب الطهارة، باب ما جاء في الرجل يقرأ القرآن على كل حال ما لم يكن جنباً، برقم 146، وأبو داود،كتاب الطهارة، باب في الجنب يقرأ القرآن، برقم 229، والنساء، كتاب الطهارة، باب حجب الجنب من قراءة القرآن، برقم 265، وابن ماجه، كتاب الطهارة وسننها، باب ما جاء في قراءة القرآن على غير طهارة، برقم 594، وأحمد، 1/184، وغيرهم، وقال الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير، 1/139: ((صححه ابن السكن، وعبد الحق، والبغوي))، وسمعت ابن باز أثناء شرحه لبلوغ المرام، الحديث رقم 124 يقول: ((حديث حسن وله شواهد))، وحسنه الأرناؤوط في تحقيقه لجامع الأصول، 4/304، وانظر فتح الباري لابن حجر، 1/348، وشرح عمدة الفقه لابن تيمية (الطهارة) 1/386.)؛ ولحديثه t ، أنه توضأ ثم قال: هكذا رأيت رسول الله r توضأ ثم قرأ شيئاً من القرآن، ثم قال: ((هذا لمن ليس بجنب فأما الجنب فلا، ولا آية))( أحمد في المسند، برقم 882، وصحح إسناده هنا أحمد شاكر، وقال العلامة ابن باز رحمه الله في الفتاوى الإسلامية، 1/239: ((إسناده جيد))، وانظر: الفتاوى الإسلامية أيضاً، 1/222.). وإذا قرأ من عليه حدث أصغر فلا يمس القرآن، وإنما يقرأ عن ظهر قلب؛ لحديث عمرو بن حزم، وحكيم بن حزام، وابن عمر y: ((لا يمس القرآن إلا طاهر))( مالك في الموطأ:كتاب القرآن،باب الأمر بالوضوء لمن مس القرآن،برقم 1، والدارقطني في سننه،كتاب الطهارة،باب في نهي المحدث عن مس القرآن،برقم 431، 433،والحاكم،1/397، وصححه الألباني بشواهده، في إرواء الغليل، 1/158.)، وأما قراءة القرآن للحائض والنفساء فالصواب من قولي أهل العلم: أنه يجوز للحائض والنفساء أن تقرأ القرآن بدون مسٍّ للمصحف؛ لأن الحديث في منعها من قراءة القرآن ضعيف(وهو قوله: ((لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئاً من القرآن))، الترمذي، برقم 131، وابن ماجه برقم 595، وضعفه الألباني في إرواء الغليل، 1/206، برقم 192، وضعفه ابن باز في الفتاوى الإسلامية، 1/239، وفي غيرها.)؛ ولأن قياس الحائض والنفساء على الجنب ليس بظاهر؛ولأن الجنب وقته قصير،وبإمكانه أن يغتسل في الحال؛لأن مدته لا تطول،وإن عجز عن الماء تيمَّم، وصلَّى وقرأ،أما الحائض والنفساء فيحتاج ذلك إلى وقت طويل ربما نسيت فيه ما حفظت من القرآن، وربما احتاجت إلى تدريس القرآن للنساء؛ ولأن النبي [IMG]file:///C:/Users/User/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]قال لعائشة رضي الله عنها: ((افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري))،ومن أفضل أعمال الحج قراءة القرآن،ولم يقل لها:لا تقرئي القرآن،وقد أباح لها أعمال الحاج كلها،فدل ذلك كله على أن الصواب جواز قراءة الحائض والنفساء القرآن عن ظهر قلب بدون مس للمصحف(انظر: الفتاوى الإسلامية وما رجحه ابن باز فيها، 1/239، وحجة النبي r للألباني، ص 69.). الأدب الخامس:يستاك عند قراءة القرآن:لحديث علي(رضى الله عنه).، قال: قال رسول الله [IMG]file:///C:/Users/User/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]: ((إن العبد إذا تسوَّك ثم قام يصلي قام الملك خلفه فيستمع لقراءته، فيدنو منه - أو كلمة نحوها - حتى يضع فاه على فيه، فما يخرج من فيه شيء من القرآن إلا صار في جوف الملك، فطهِّروا أفواهكم للقرآن))( أخرجه البزار، ص60 وقال: لا نعلمه عن علي بأصح من هذا الإسناد، قال الألباني: ((قلت: وإسناده جيد، رجاله رجال البخاري، وفي الفضل كلام لا يضر، وقال المنذري في الترغييب والترهيب: رواه البزار بإسناد جيد لا بأس به، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، 1/91، وانظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة، 3/314، برقم 1213.)، وعن علي(رضى الله عنه).قال:((إن أفواهكم طرق القرآن فطيِّبوها بالسواك))( ابن ماجه، كتاب الطهارة وسننها، باب السواك، برقم 291، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه، 1/53، وفي سلسلة الأحاديث الصحيحة، برقم 1213.). الأدب السادس:لا يقرأ القرآن في الأماكن المستقذرة:أو في مَجْمَعٍ لا يُنصت فيه للقراءة؛ لأن قراءته في مثل ذلك إهانة للقرآن وهو كلام الله U، ولا يجوز أن يقرأ القرآن في بيت الخلاء، ونحوه مما أُعِدَّ للتبوُّل، أو التغوُّط؛ لأنه لا يليق بالقرآن الكريم. الأدب السابع:يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم عند إرادة التلاوة:لقول الله تعالى:( فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِالله مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم )(سورة النحل، الآية: 98.). وأما البسملة:فإن كان ابتدأ قراءته من أثناء السورة اكتفى بالاستعاذة بدون بسملة، وإن كان من أول السورة فيبسمل في بداية كل سورة إلا سورة التوبة؛ فإنه ليس في أولها بسملة. الأدب الثامن:يُحسِّن صوته بقراءة القرآن الكريم،ويترنَّم به: للأحاديث الآتية: 1ـ حديث أبي هريرة(رضى الله عنه).عن النبي [IMG]file:///C:/Users/User/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]قال:((ما أَذِنَ(ما أذن الله: ما استمع الله لشيء ما استمع لنبي يتغنى بالقرآن. [شرح النووي على صحيح مسلم، 6/325، وجامع الأصول لابن الأثير، 2/485].)الله لشيءٍ ما أذِنَ لنبيِّ أن يتغنَّى(يتغنى بالقرآن:يحسن صوته به،يجهر به.[شرح النووي، 6/326]. قال الحافظ ابن حجر في الفتح، 7/71 (والمعروف عند العرب: أن التغني الترجيع بالصوت)).) بالقرآن))، ولفظ مسلم:((ما أذِنَ الله لشيء ما أذِنَ لنبيِّ حَسَن الصوت يتغنّى بالقرآن))، وفي لفظ لمسلم: ((ما أذِنَ الله لشيءٍ ما أذِنَ لنبيٍّ يتغنَّى بالقرآن يجهر به))( متفق عليه: البخاري، كتاب فضائل القرآن، باب من لم يتغنَّ بالقرآن، برقم 5053، ومسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، برقم 792.).2- حديث أبي موسى الأشعري(رضى الله عنه).، عن النبي [IMG]file:///C:/Users/User/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]أنه قال له:((يا أبا موسى لقد أوتيت مزماراً من مزامير(مزمار: قال النووي رحمه الله:((المراد بالمزمار هنا: الصوت الحسن، وأصل الزمر الغناء، وآل داود: هو داود نفسه، وآل فلان قد يطلق على نفسه، وكان داود حسن الصوت جداً)). [شرح النووي على صحيح مسلم، 6/328].) آل داود))، وفي لفظٍ لمسلم: ((لو رأيتني وأنا أستمع لقراءتك البارحة؟ لقد أوتيت مزماراً من مزامير آل داود))( متفق عليه: البخاري، كتاب فضائل القرآن، باب حسن الصوت بالقرآن للقرآن، برقم 5048، ومسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، برقم 793.). 3- حديث البراء بن عازب رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله [IMG]file:///C:/Users/User/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]: ((زيّنوا القرآن بأصواتكم))( أخرجه أبو داود،كتاب الصلاة،باب استحباب الترتيل في القراءة،برقم 1468،والنسائي،كتاب الصلاة،باب تزيين القرآن بالصوت،برقم 1016،وصححه الألباني في صحيح أبي داود،1/404.). قال الإمام النووي رحمه الله:((قال القاضي: أجمع العلماء على استحباب تحسين الصوت بالقراءة، وترتيلها، قال أبو عبيد: والأحاديث في ذلك محمولة على التحزين والتشويق))قال:((... واختلفوا في القراءة بالألحان: فكرهها مالك والجمهور؛ لخروجها عما جاء القرآن له من الخشوع، والتفهم، وأباحها أبو حنيفة وجماعة من السلف؛ للأحاديث؛ ولأن ذلك سبب للرقة وإثارة الخشية، وإقبال النفوس على استماعه، قلت [القائل النووي] قال الشافعي في موضع: أكره القراءة بالألحان، وقال في موضع: لا أكرهها، قال أصحابنا: ليس له فيها خلاف وإنما هو اختلاف حالين: فحيث كرهها: أراد إذا مطَّط وأخرج الكلام عن موضعه، أو مدَّ غير ممدود، وإدغام ما لا يجوز إدغامه، ونحو ذلك، وحيث أباحها: إذا لم يكن فيها تغيير لموضوع الكلام، والله أعلم)). [شرح النووي على صحيح مسلم، 6/328] وانظر: فتح الباري لابن حجر، 7/ 72.) (شرح النووي، 6/328.). 4- حديث سعد بن أبي وقاص(رضى الله عنه).قال:قال رسول الله [IMG]file:///C:/Users/User/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]:((ليس منا من لم يتغنَّ بالقرآن))( أبو داود، كتاب الصلاة، باب استحباب الترتيل في القراءة، برقم 1469، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، 1/404.). 5- حديث أبي لبابة، قال سمعت رسول الله [IMG]file:///C:/Users/User/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]يقول:((ليس منا من لم يتغن بالقرآن))، فقيل لابن أبي مليكة: يا أبا محمد أرأيت إذا لم يكن حسن الصوت؟ قال: يحسِّن ما استطاع(أبو داود، كتاب الصلاة، باب استحباب الترتيل في القراءة، برقم 1471، وقال الألباني في صحيح سنن أبي داود، 1/405: ((حسن صحيح)).) . 6- حديث البراء بن عازب رضي الله عنهما قال:سمعت رسول الله[IMG]file:///C:/Users/User/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]يقرأ:( وَالتِّينِ وَالزَّيْتُون )في العشاء، وما سمعت أحداً أحسن صوتاً منه، أو قراءةً ، وفي لفظ عن عدي، قال: سمعت البراء يُحدِّث عن النبي [IMG]file:///C:/Users/User/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]أنه كان في سفر فصلَّى العشاء الآخرة فقرأ في إحدى الركعتين: ( وَالتِّينِ وَالزَّيْتُون )( سورة التين، الآية: 1.)(متفق عليه: البخاري، كتاب الأذان، باب الجهر في العشاء، برقم 767، وفي باب القراءة في العشاء، برقم 769، وفي كتاب التفسير، باب حدثنا حجاج، برقم 4952، وفي كتاب التوحيد، باب قول النبي r: ((الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، وزينوا لقرآن بأصواتكم))، برقم 7546، ومسلم، كتاب الصلاة، باب القراءة في العشاء برقم 464.). الأدب التاسع:يُرتِّل القرآن ترتيلاً:لقول الله تعالى: (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً ) (سورة المزمل، الآية 40.). والترتيل مصدر رتّل الكلام:أحسن تأليفه. وهو في الاصطلاح: قراءة القرآن على مُكثٍ وتفهّمٍ من غير عجلةٍ، وهو الذي نزل به القرآن. فيقرأ القرآن:بِتَلَبُّثٍ في قراءتِهِ، وتمهّلٍ فيها، ويفصل الحرف عن الحرف الذي بعده، وفي ذلك عون على تدبُّرِ القرآن وتفهُّمِهِ، ومرتبة الترتيل أفضل مراتب القراءة. وعن أنس(رضى الله عنه).، قال قتادة:سألت أنس بن مالك عن قراءة النبي [IMG]file:///C:/Users/User/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]فقال: كان يمدُّ مداًّ: ثم قرأ:( بِسْمِ الله الرَّحْمـَنِ الرَّحِيم )يمدّ ((بسم الله))، ويمد بالرحمن، ويمد بالرحيم(قال ابن حجر في فتح الباري، 9/91: ((المدّ عند القراءة على ضربين: أصلي وهو إشباع الحرف الذي بعده: ألف، أو واو، أو ياء، وغير أصلي، وهو ما إذا أعقب الحرف الذي هذه صفته همزة: وهو متصل ومنفصل،فالمتصل ما كان من نفس الكلمة،والمنفصل ما كان بكلمة أخرى،فالأول يؤتى فيه:بالألف،والواو،والياء ممكنات من غير زيادة،والثاني يزاد في تمكين الألف والواو، والياء،زيادة على المد الذي لا يمكن النطق بها إلا به من غير إسراف،والمذهب الأعدل أنه يمدَّ كل حرف منها ضعفي ما كان يمد أولاً،وقد يزاد على ذلك قليلاً،وما فرط فيه فهو غير محمود، والمراد من الترجمة الضرب الأول)).قلت:الضرب الأول:المد الطبيعي الأصلي ضابطه في المد يمد حركتين كل حركة بمقدار قبض الإصبع أو بسطها،والضرب الثاني المد غير الأصلي وهو نوعان:متصل يمد أربع حركات ومنفصل:يمد أربع حركات كذلك ويجوز قصره فيمد حركتين.)(البخاري، كتاب فضائل القرآن، باب مدّ القراءة، برقم 5045، 5046.). وعن أم سلمة رضي الله عنها أنها ذكرت قراءة رسول الله [IMG]file:///C:/Users/User/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]((بِسْمِ الله الرَّحْمـَنِ الرَّحِيم * الـْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِين * الرَّحْمـنِ الرَّحِيم * مَـلِكِ يَوْمِ الدِّين)).يُقطِّع قراءته آية آية. قال أبو داود: ((سمعت أحمد يقول:((القراءة القديمة مالك يوم الدين))، ولفظ الترمذي:((الـْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِين))، ثم يقف ((الرَّحْمـنِ الرَّحِيم))ثم يقف...))( أبو داود، كتاب الحروف والقراءات، برقم 4001، والترمذي، كتاب القراءة عن رسول الله [IMG]file:///C:/Users/User/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]، باب في فاتحة الكتاب، برقم 2927، وأحمد، 6/302، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، 1/493، وصحيح سنن الترمذي، 3/169.). وعن عبد الله بن مغفل(رضى الله عنه).قال:رأيت رسول الله [IMG]file:///C:/Users/User/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]يوم فتح مكة على ناقته وهو يقرأ ((سورة الفتح يُرجِّع))( الترجيع: هو تقارب ضروب الحركات في القراءة، وأصله الترديد، وترجيع الصوت ترديده في الحلق، وقد فسره، لفظ معاوية بن قرة (آ اْ أ)قال الحافظ في الفتح: ((بهمزة مفتوحة بعدها ألف ساكنة ثم همزة أخرى))، وقيل: يحتمل أن هذا حصل من هز الناقة، وقيل: يحتمل أنه أشبع المد في موضعه فحدث ذلك. قال الحافظ ابن حجر:((وقد ثبت الترجيع في غير هذا الموضع فأخرج الترمذي في الشمائل، والنسائي، وابن ماجه، وابن أبي داود واللفظ له من حديث أم هانئ قالت: كنت أسمع صوت النبي [IMG]file:///C:/Users/User/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]وهو يقرأ وأنا نائمة على فراشي يرجِّع القرآن))،والذي يظهر أن في الترجيع قدراً زائداً على الترتيل،فعند ابن أبي داود من طريق أبي إسحاق عن علقمة قال:((بتُّ مع عبد الله بن مسعود، فنام ثم قام، فكان يقرأ قراءة الرجل في مسجد حيه لا يرفع صوته ويسمع من حوله ويرتل ولا يرجع))،وقيل:((معنى الترجيع تحسين التلاوة لا ترجيع الغناء؛ لأن القراءة بترجيع الغناء تنافي الخشوع الذي هو مقصود التلاوة))[فتح الباري لابن حجر، 9/92]. وعن عبد الله بن مسعود(رضى الله عنه).أن رجلاً قرأ المفصل في ركعة، فقال له:هذّاً كهذّ الشعر؟ لقد عرفت النظائر التي كان رسول الله [IMG]file:///C:/Users/User/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]يقرن بينهن، فذكر عشرين سورة من المفصل:سورتين من آل حم في كل ركعة(متفق عليه: البخاري، كتاب الآذان، باب الجمع بين السورتين في ركعة والقراءة بالخواتيم، وبسورة قبل سورة، وبأول سورة، برقم 775، ومسلم، كتاب صلاة المسافرين، باب ترتيل القرآن واجتناب الهذِّ، برقم 275- (722).)، وفي لفظ: ((كان النبي [IMG]file:///C:/Users/User/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]يقرأهن اثنتين اثنتين في كل ركعة))، وقال:((عشرون سورة من أول المفصل على تأليف ابن مسعود آخرهن من الحواميم ((حم))الدخان،و((عم يتساءلون))( البخاري، كتاب فضائل القرآن، باب تأليف القرآن، برقم 4996، ورقم 5053.)،وفي لفظ لمسلم:((عشرون سورة في عشر ركعات من المفصل في تأليف عبد الله))( مسلم، برقم 276- (722)، وتقدم.)، وفي لفظ لمسلم: ((... هذاً كهذ الشعر، إن أقواماً يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، ولكن إذا وقع في القلب فرسخ فيه نفع، وإنَّ أفضل الصلاة: الركوع والسجود، إني لأعلم النظائر التي كان رسول الله [IMG]file:///C:/Users/User/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]يقرن بينهن))( مسلم، برقم275- (722) وتقدم.) . فيستحب للقارئ التالي لكتاب الله تعالى أن يرتل وهذا هو الأفضل أن يرتِّل، ولا بأس بالسرعة التي ليس فيها إخلال باللفظ: بإسقاط بعض الحروف، أو إدغام ما لا يصح إدغامه، وهذه قراءة الحدر: وهو إدراج القراءة وسرعتها، ولابد فيه من مراعاة أحكام التجويد، ومن المدّ والتشديد، والقطع، والوصل؛ وليحذر فيه من بتر حرف المد وذهاب الغنة. فإن حصل إخلال باللفظ في هذه القراءة فهي حرام؛لأنها تغيير للقرآن(انظر: مجالس شهر رمضان،للعثيمين، ص153.). الأدب العاشر:إذا مرَّ القارئ بآية رحمة سأل الله من فضله، وإذا مر بآية عذاب استعاذ بالله تعالى، وإذا مرّ بآية فيها سؤال سأل:لحديث حذيفة(رضى الله عنه).، قال صليت مع النبي [IMG]file:///C:/Users/User/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]ذات ليلة((فافتتح البقرة، فقلت يركع عند المائة، ثم مضى يصلي، فقلت: يصلي بها في ركعة، فمضى فقلت: يركع بها، ثم افتتح النساء فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مترسلاً، إذا مرَّ بآية تسبيح سبح، وإذا مرَّ بسؤال سأل، وإذا مرّ بتعوذ تعوّذ...))( مسلم، برقم 772، وتقدم تخريجه في التدبر للقرآن.). الأدب الحادي عشر:يقرأ القرآن على ترتيب المصحف:فيقرأ الفاتحة، ثم البقرة، ثم آل عمران، ثم ما بعدها على الترتيب، إلا فيما ورد الشرع باستثنائه، كصلاة الصبح يوم الجمعة؛ فإن الأفضل أن يقرأ في الأولى سورة السجدة، وفي الثانية سورة الإنسان، وفي صلاة العيد: في الأولى (ق)، والثانية(اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ)، وركعتي سنة الفجر، في الأولى: (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) ، وفي الثانية (قُلْ هُوَ الله أَحَد)، وكذلك من السنة قراءة هاتين السورتين في ركعتي الطواف، وفي السنة الراتبة لصلاة المغرب بعدها، وكذلك ركعات الوتر: في الأولى: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى)، وفي الثانية: (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) ، وفي الثالثة قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ)، ولو خالف الترتيب فقرأ سورة لا تلي الأولى،أو قرأ سورة قبلها جاز، ولكن الأفضل القراءة على ترتيب المصحف.وأما قراءة السورة من آخرها إلى أولها فممنوع منعاً مؤكداً؛ فإنه يذهب بعض ضروب الإعجاز، ويزيل حكمة ترتيب الآيات. قال الإمام النووي رحمه الله:وروى ابن أبي داود عن الحسن: أنه كان يكره مخالفة ترتيب المصحف، وبإسناد صحيح عن عبد الله بن مسعود t، أنه قيل له: ((إن فلاناً يقرأ القرآن منكوساً؟ فقال: ((ذلك منكوس القلب))( التبيان في آداب حملة القرآن، للنووي، ص79.). وأما تعليم الصبيان من آخر المصحف إلى أوله فحسن ليس من هذا الباب؛فإن ذلك قراءة متفاصلة في أيام متعددة،مع ما فيه من تسهيل الحفظ عليهم،والله أعلم(انظر: المرجع السابق، ص79. هذا ونسأل الله الإخلاص في القول والعمل (طالبتك شعاع)) |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| للطالبة or شعاع or, التبيان, صفحة, واجبات, كتاب |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| صفحة واجبات أم آدم:كتاب التبيان | أم آدم | ركن الواجبات | 18 | 11-24-2011 11:11 PM |
| واجبات التبيان للطالبة إيمان عبد الباسط | إيمان عبد الباسط | ركن الواجبات | 4 | 07-07-2011 10:43 PM |
| صفحة واجبات العقيدة للطالبة /شعاع/ | شعاع | ركن الواجبات | 9 | 07-03-2011 06:46 PM |
| صفحة واجبات كتاب التبيان للطالبة راجية الهدي | راجية الهدي | ركن الواجبات | 4 | 06-19-2011 06:34 PM |
| صفحة واجبات اسماء فتحى فى آجازة فى كتاب التبيان | اسماء فتحى | ركن الواجبات | 2 | 06-04-2011 03:09 PM |