الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,267,445

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,573,833
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,250,186
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,250,172
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,573,825

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 135,954,561
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,736,690

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,473,543
عدد مرات النقر : 34,410
عدد  مرات الظهور : 127,286,888

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,404,319
عدد مرات النقر : 32,054
عدد  مرات الظهور : 127,053,732
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-14-2011, 10:58 PM
أم البنيـن غير متواجد حالياً
معلمة الخير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 75
افتراضي صفحة متابعة واجبات الطالبة ام محمد وسعد في مادة العقيدة

واجب الدرس الاول من العقيدة للدكتورة سهير البرقوقي
السؤال الاول :
اذكري معتقد اهل السنة والجماعة في الصفات الاتية كما جاءت في مقالة الشيخ ابن العثيمين رحمه الله تعالى
1/ صفة الارادة
2/ صفة الكلام
3/ صفة الوجه واليدين

أ_ صفة الارادة :

إن إرادة الله تعالى نوعان:
ارادة كونية : وهي التي يقصد بها مشيئة الله يقع بها مراده ولا يلزم أن يكون محبوباً له،
قال الله تعالى نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةوَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ)( سورة البقرة: من الآية253)

وارادة شرعية
: لا يلزم بها وقوع المراد ولا يكون المراد فيها إلا محبوباً له،
كقوله تعالى: (وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ )( سورة النساء:ا من لآية27).

والمؤمن مطالب بان يؤمن بان مراد الله الكوني والشرعي سواء فيما قضاه كوناً أو تعبد به خلقه شرعاً فإنه لحكمة وعلى وفق الحكمة، سواء علمنا منها ما نعلم أو تقاصرت عقولنا عن ذلك
قال الله تعالى : (أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ) (سورة التين:الآية 8) ،

ب_ صفة الكلام :

ان الله يتكلم بما شاء وكيف شاء ومتى شاء
قال الحق سبحانه : (وكلم موسى تكليما ) سورة النساء من الاية 164

وكلمات الله هي اتم الكلمات صدقا في الاخبار وعدلا في الاحكام وحسنا في الحديث
قال الله تعالى : (وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا ) سورة الانعام الاية 115

والقران الكريم هو كلام الله تعالى تكلم به حقا والقاه الى جبريل فنزل به على قلب حبيبنا محمد عليه افضل الصلوات والتسليمات من رب البريات .
قال الله تعالى : ( قل نزله روح القدس من ربك بالحق ) سورة النحل الاية 102

ج_ صفة الوجه واليدين :

وجه الله تعالى موصوف بالجلال والاكرام
قال الحق جل وعلى نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة ويبقى وجه ربك ذي الجلال والاكرام ) سورة الرحمان الاية 27
ويديه كريمتين عظيمتين
قال عز وجل : ( بل يدا مبسوطتان ينفق كيف يشاء ) سورة المائدة الاية 64

السؤال الثاني : ما المقصود بالايمان بالله مع ذكر الامثلة ؟

الايمان ان نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الاخر وبالقضاء خيره وشره
فنؤمن بربوبية الله تعالى، أي بأنه الرب الخالق الملك المدبّر لجميع الأمور.
ونؤمن بأُلوهية الله تعالى، أي بأنه الإله الحق وكل معبود سواه باطل.
ونؤمن بأسمائه وصفاته، أي بأن له الأسماء الحسنى والصفات الكاملة العليا.
ونؤمن بوحدانيته في ذلك، أي بأنه لا شريك له في ربوبيته ولا في ألوهيته ولا في أسمائه وصفاته


قال تعالى : (رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً)(مريم:65).
وقال جل وعلى : (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (سورة الشـورى:من الآية11)
قال الله عز وجل : (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ)(يونس:الآية3). واستـواؤه على العرش: علوه عليه بذاته علوَّاً خاصاً يليق بجلاله وعظمته لا يعلم كيفيتـه إلا هو

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-14-2011, 11:18 PM
أم البنيـن غير متواجد حالياً
معلمة الخير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 75
افتراضي رد: صفحة متابعة واجبات الطالبة ام محمد وسعد في مادة العقيدة

بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

واجب مادة العقيدة الثاني

عرفي العقيدة لغة واصطلاحا مع بيان المعني الواسع للعقيدة الاسلامية ومافيها من شمول ؟

العقيدة لغة :

من العقد، والتوثيق، والإحكام، والربط بقوة

فالعقيدة سميت عقيدة لأنها تنبني على اليقين والعقد الذي يستقر في القلب ويسلم به العقل ويحكم المشاعر والعواطف .


العقيدة اصطلاحا:

تعني الإيمان واليقين الجازم لدى المعتقد أي الذي لا يتطرق إليه شك ،

أما العقيدة الإسلامية

تعني اليقين والايمان الجازم والتسليم


== بالله عز وجل( وما يجب له من التوحيد والعبادة والطاعة) ثم بملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر وسائر أصول الإيمان والغيب وجميع الاصول سواء منها العلمية او العملية


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-15-2011, 12:21 PM
أم البنيـن غير متواجد حالياً
معلمة الخير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 75
افتراضي رد: صفحة متابعة واجبات الطالبة ام محمد وسعد في مادة العقيدة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسئلة الدرس الثالث من العقيدة :

***اذكري بإيجاز خصائص عقيدة السلف ؟
=الكمال والشمولية : لأنه دين الله ودين الله كامل وشامل لكل زمان ولكل مكان ولكل بيئة ولكل مجتمع ولكل دولة
=نقاء وسلاسة المصادر : وأعني بذلك أن مصادر السنة هي مصادر الدين النقية
=خاصية البقاء والحفظ :تكفل الله بحفظ دينه لأنه هو الدين الحق مصداقا لقوله عز وجل ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾
=خاصية الوضوح والنقاء : فقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم سنته بالبيضاء بقوله في الحديث الصحيح (تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك)
اي ان اصول السنة لا يمكن ان يعتريها اي نقص فهذا مدعاة الى نقص في الدين مما يستوجب نزول وحي اخر وقد تم الوحي واكتمل بحبيبنا محمد عليه افضل الصلوات والتسليمات من رب البريات
= خاصية الوسطية والاعتدال : نجد أهل السنة والجماعة دائما في أصول الدين وسط بي طرفين بين طرف أهل الغلو وبين طرف أهل التساهل والإعراض في سائر أمور.
=اصول اهل السنة اصول توفيقية لا مجال للاختراع ولا زيادة ولا نقصان : فهي اصول موقوفة على ما جاء في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم , اي ان اصول الاعتقاد لا مجال فيها للاجتهاد .
=عقيدة اهل السلف يتحقق بها الامن والسعادة في الدارين إن عقيدة السلف الصالح للسنة والجماعة نظرا لأنها تمثل الإسلام بمصادره ومنهجه الحق
فهي التي تحقق الأمن والسعادة في الدارين لأفراد الأمة ومجموعاتها
وقد قال الحق سبحانه (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ) [الأنعام:82]

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-15-2011, 05:06 PM
المتوكلة على الله تعالى غير متواجد حالياً
مراقبة عامة ومحفظة الجامعة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 230
افتراضي رد: صفحة متابعة واجبات الطالبة ام محمد وسعد في مادة العقيدة

تم رصد الواجب الثالث في وقته
وفقك الله>>>>>>>>>>>>>>>
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-25-2011, 11:10 AM
أم البنيـن غير متواجد حالياً
معلمة الخير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 75
افتراضي رد: صفحة متابعة واجبات الطالبة ام محمد وسعد في مادة العقيدة


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

واجب الدرس الرابع من العقيدة
:
اذكري مامر معك من قواعد وأصول في منهج التلقي والاستدلال مع شرح تفصيلي لقاعدتين منهم ؟؟؟؟؟؟؟

=====================================

القاعدة الأولى:
أن مصدر الدين هو كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - الصحيحة أو ما ثبت منها وإجماع السلف الصالح وهذا الإجماع مبني على الكتاب والسنة.

أما القاعدة الثانية: أن كل ما صح من سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم - وجب قبوله والعمل به وإن كان آحاداً في العقائد وغيرها ونعني بذلك أن كل ما ثبت من أقوال النبي - صلى الله عليه وسلم - وأفعاله وأحواله وتكراراته وسيرته كل ما ثبت فهو الدين فهو المصدر ويجب قبوله والتسليم به،

القاعدة الثالثة
: المرجع في فهم الكتاب والسنة : هو النصوص المبينة لها، وفهم السلف الصالح، ومن سار على منهجهم من الأئمة، ولا يعارض ما ثبت من ذلك بمجرد احتمالات لغوية.

ولعل هذه القاعدة
أهم القواعد في باب القواعد والأصول في منهج التلقي والاستدلال
؛ لأنها هي المنهج في تلقي الدين الذي رسمه النبي - صلى الله عليه وسلم - والذي رسمه الخلفاء الراشدون والذي عليه سلف الأمة وسبيلهم هو سبيل المؤمنين ،
و المرجع في فهم نصوص القرآن وفهم السنة قولاً أو فعلاً أو تقريراً أو حالاً أو سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - يأتي على الدرجات التالية :
1== تفسير القرآن بالقرآن ونحن نعلم كما هو نهج السلف في الاستدلال أن كثيراً من آيات القرآن فسرتها آيات أخرى إما بتخصيص وإما ببيان وإما بتفسير وإما بأي نوع من أنواع التفسير والبيان.
2== تفسير القرآن بسنة النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله أو فعله أو تقريره أو إقراره،
3== تفسير القرآن والسنة بآثار أو بفهوم الصحابة - رضي الله عنهم - لأنهم هم الذين تلقوا الدين عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتحملوا أمانة البلاغ والذين طبقوا كثيراً من أحكام الإسلام بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم-.
على هذا فإن هذا النهج هو نهج المؤمنين وسار عليه أئمة الإسلام التابعون وتابعيهم ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وعليه علماء الأمة، علماء السلف الآن في عصرنا هذا هو أنهم يأخذون بالفهوم على فهم النصوص.
ومن يعارض ما ثبت من تفسير النصوص على نحو القواعد فإننا يجب ألا نبالي بما يضعه الناس من احتمالات للنصوص سواء على سبيل التأويل ، أو على سبيل التحريف ، أو على سبيل التكلف أو حتى على سبيل الاستدلال المباشر إذا لم يكن على قواعد الاستدلال ؛
لأن النصوص لابد فيها من أخذ هذه بمجموعها على قواعد الاجتهاد الذي عليه سلف الأمة.
كذلك لا تؤخذ النصوص بمجرد اللغوية نعم اللغة هي اللسان المبين الذي نزل به كلام ربنا - عزّ وجلّ - وهو لسان النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو أفصح الخلق أجمعين . لكن ومع ذلك فإن الدلالة اللغوية يرتبط بعضها ببعض ، وترتبط بالمصطلحات الشرعية التى وضعت فالشرعياتي بالدلالات اللغوية في معاني مخصصة أو معاني عامة.
اي أن الشرع خاصة في جانب العقيدة ، جاء باستعمال اللغة علي نواحي معنية أحياناً الدلالة الشرعية تخصص المعنى اللغوي وأحيانا، تعممه .
إذاً لابد في فهم نصوص الكتاب والسنة أن نرجع إلى المصطلحات الشرعية ولا نبالي بالاحتمالات اللغوية التي أحياناً تخرج المعنى عن المقصود الشرعي.


القاعدة الرابعة: أصول الدين كلها : قد بينها النبي صلى الله عليه وسلم، وليس لأحد أن يحدث شيئاً زاعماً أنه من الدين.

القاعدة الخامسة: التسليم لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم : ظاهراً، وباطناً، فلا يعارض شيء من الكتاب أو السنة الصحيحة بقياس، ولا ذوق، ولا كشف ولا قول شيخ، ولا إمام، ونحو ذلك
هذه القاعدة تتعلق بأساس الاعتقاد في قلب المسلم وفى مشاعره وفى جوارحه، وأقصد بذلك أن الدين كله جملة وتفصيلا مبدأه يقوم على التسليم، تسليم القلب والجوارح، إذعان القلب والجوارح، تصديق القلب وظهور ثمار هذا التصديق على سلوكيات الإنسان وأعماله.

==
أولاً في
علاقته بربه: - عزّ وجلّ -
فيجب على المسلم أن يكون في علاقته بربه على كمال التسليم أي التصديق، أي الإذعان والرضا، و المحبة لله - عزّ وجلّ - والخوف والرجاء ؛ لأن التسليم لله تعالى لابد أن يبدأ من القلب ، ثم تتبين آثاره بالضرورة على الجوارح على اللسان على الأعمال، أعمال في الفرائض ، الأعمال في العبادات ، الأعمال في الأخلاق ، الأعمال في التعامل، كل هذه مسائل لابد أن تنطلق من التسليم ولذلك سمي الإسلام.
الإسلام سمي إسلامًا؛ لأن مبناه على التسليم لله - عزّ وجلّ - بالطاعة والتسليم لله، بالمحبة والانقياد له بالطاعة، ونظراً لأن التسليم يبدأ بالقلب، فإن
قاعدة التسليم الأساسية = المحبة: محبة الله - عزّ وجلّ - المحبة الحقيقة،
ثم الرجاء والخوف والخشية، ولذلك يجب أن نذكر المسلمين وخاصة طلاب العلم إنهم عندما يتعلمون العقيدة ينبغي أن يفهموا جيداً أن المقصود بتعلم العقيدة التسليم لله - عزّ وجلّ - أولاً، ثم إذعان القلب وتوجه إلى الله - عزّ وجلّ - بالتأله وهذا معنى لا إله إلا الله: أن يتأله القلب بعد الإذعان والرضا أن يتأله لله محبة وانجذاباً وحباً لما يرضي الله - عزّ وجلّ - وابتعاد عما يغضب الله.

فإذا التسليم هو الاستسلام استسلام القلب ولا شك أنه لابد أن ينبني على استسلام القلب استسلام الجوارح ، ولذلك من يدعي أنه مسلم لله بقلبه، ثم جوارحه لم تستسلم لم يقم لفرائض، لم يعمل بواجبات، لم ينتهِ عن المنهيات، فدعواه كاذبة
من هنا يجب أن نستشعر دائماً عندما نقرأ العقيدة وندرسها ونتعلمها أنا نقصد بذلك تعظيم الله - عزّ وجلّ - نقصد بذلك أن تظهر المعاني الإيمانية في القلب والسلوك، وإلا يكون الأمر مجرد الدعوى.
ثم يبني بالضرورة على التسليم لله - عزّ وجلّ - التسليم للرسول -صلى الله عليه وسلم -

== ثانيا التسليم للرسول - صلى الله عليه وسلم -

له لوازم ومقتضيات ضرورية، مَن لم يعمل بها فهو كاذب، أول ذلك
محبته -محبة النبي - صلى الله عليه وسلم -
المحبة الكاملة التي يجب أن تكون درجتها إلى أن يكون النبي - صلى الله عليه وسلم - أحب إلى المسلم من نفسه ومن ولده ومن ماله ومن الناس أجمعين، هذه الدرجة لابد منها لماذا ؟ لأمور كثيرة لعل من أبرزها وأذكر به الأخوة المشاهدين المستمعين، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما يتعلق بعلاقتك به -أيها المسلم- أنه سبب هدايتك، ولو وكلك الله إلى نفسك وجهدك هلكت ، فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - هو سبب الهداية ولذلك تقدمه على نفسك ،قال الله عز وجل في محكم كتابه :
﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ﴾آل عمران:31
ثم يستلزم من ذلك التسليم للرسول - صلى الله عليه وسلم - بعد محبته
الطاعة اي الرسول صلى الله عليه وسلم ، فطاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - إضافة إلى أنها أولاً استجابة لأمر الله . لأن الله أمر بطاعته فهي كذلك مقتضى المحبة ؛ لأنك إذا أحببت شيئاً تعلقت به وسعيت إلى ما يرضيه فكيف بمحبة النبي - صلى الله عليه وسلم - التى هي دين.

فإنك إذا ما دمت أحببت النبي - صلى الله عليه وسلم وادعيت ذلك فلابد من مصداقية للدعوة، وأن تكون متبعاً للنبي - صلى الله عليه وسلم - في سنته، حريصاً على تطبيق ما يقول وما يفعل وما يرشد به قدر الاستطاعة، الأمور القلبية في حق الله تعالى، وفى حق النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يعذر بها أحد كل مسلم يجب أن يحب الله وأن يحب الرسول - صلى الله عليه وسلم - لكن الأعمال هي التي تغلب الطاعة، لا يكلف الله نفساً إلا وسعها.
إذاًَ معنى التسليم للرسول - صلى الله عليه وسلم - أنه تتبعه قدر ما تستطيع، وأن تعمل بسنته، وأن تسعى لما يرضيه، وأن تحب ما يحبه، وأن تحب من يحبهم، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - يحب فضائل الأعمال، ويكره وباء الأعمال، ويحب الصحابة والصالحين، فيجب على المسلم تسليمه للرسول - صلى الله عليه وسلم - أن يعمل بذلك.

== و التسليم ظاهراً وباطناً
-
يعني أن يكون التسليم قلبي وظاهري ، تسليم الإذعان واليقين والتصديق والمحبة، هذا هو الباطن، وظاهراً بمعنى أن يظهر دلالات التسليم على أعمالك كلها، في أداء الفرائض ووالواجبات والسنن والنوافل وفى السيرة والسلوك في تعاملك مع ربك - عزّ وجلّ - في تعاملك مع حق رسول الله - صلى الله ليه وسلم - في تعاملك مع صالح الأمة من الصحابة والتابعين، وسلف الأمة، في تعاملك مع العلماء، ثم تعاملك مع الولاة ومن لهم حق الولاية، في تعاملك مع والديك مع الآخرين، مع جميع الناس مع البشرية جمعاء . لابد أن يظهر مصداق التسليم في التعامل الظاهر، ولابد أن يجتمع هذا وذاك، فلو أن إنسان ظاهره على الإسلام والتسليم لكن باطنه ليس كذلك فهو ينفاق.

والعكس كذلك من ادعى أنه في الباطن مسلم لله - عزّ وجلّ - ولم يظهر ذلك على أعماله فهو زنديق، يعني خارج من مقتضى الإسلام، لأن الإسلام ليس دعوة، الإسلام حقيقة علمية وعملية عقدية ومنهجية، فلابد أن يكون ذلك ظاهراً وباطناً.
فالعقيدة هي ثوابت ومسلمات ليس فيها زيادة ولا نقص إذاً ما يرد فيها القياس لأنها توقيفية، بينما فى الأحكام يرد؛
لأن العقيدة ثوابت، وغيب، ولا يجوز أن يكون في الغيب قياس، لأننا إذا قسنا عالم الغيب على الشهادة لابد أن نقع في الخطأ؛ ولأن الغيب سمي غيب؛ لأنه غائب عن العقول والمدركات والحواس، وهذا معنى الغيب ولذلك امتدح الله المؤمنين بالغيب؛ لأنهم سلموا لله - عزّ وجلّ - في العقيدة وأخبار الغيب

فمن هنا نقول منع القياس هنا في أمور العقيدة , وأصول الدين تنبني على حفظ الدين وعلى الإشفاق على البشر من أن يعتقدوا من أوهام ووساوس وخطرات، على مبدأ القياس الفاسد.

== ثم قال ( ولا ذوق )
:
هذا إشارة إلى أن هناك من أهل الأهواء والبدع من يزعمون أن بعض الأولياء أو بعض الصالحين إذا تذوقوا شيئًا أو مالت نفوسهم فإنه يعتبر حق وشرع ، وهذا غير صحيح ، لأنه لا معصوم إلا النبي - صلى الله عليه وسلم - فعلى هذا الذوق غير وارد. والدين إنما يبنى على الخضوع والاستجابة لله - عزّ وجلّ - ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - فعلى هذا ليس للذوق أي دور في التشريع ولا يمكن أن يكون إلا إذا كان الذوق يوافق الكتاب والسنة، وهذا لا يعني أننا أخذنا الدليل من الذوق، بل من الكتاب والسنة ، وكون الذوق ذوق الإنسان الصالح أو الرجل المسلم التقي النقي يوافق ذلك الكتاب والسنة، فهذا دليل على أنه وفق ، ليس دليلاً على أنه الذي اخترع هذا الأصل أو الحكم.

==قوله (ولا كشف)
لأن هناك من أهل البدع من يزعمون أن من الصالحين وغيرهم من ينكشف له شيء من أمر الغيب ، أو من أحكام الحلال والحرام دون تقيد بالكتاب والسنة

وهذا باطل ؛ لأنه مدخل للشيطان : فإن كان ما ينكشف له من الأمور والحدس ، والفراسة، والكرامات يوافق الكتاب والسنة ، فبها ونعمت ونحمد الله على ذلك ، وإذا لم يوافق الكتاب والسنة فهذا كشف مردود وبالتالي الكشف ليس مصدر من مصادر الدين.

== كذلك ( ولا قول شيخ ولا امام )
:
مقتضى التسليم لله - عزّ وجلّ - والتسليم للرسول - صلى الله عليه وسلم - أن نعرض جميع أقوال الناس مهما بلغوا من العلم وأحوالهم وآرائهم مواقفهم نعرضها على الدين وقواعده على نصوص الدين وقواعده . بمنطق الراسخين باجتهاد الراسخين فإن وافق قول ذلك الشيخ هذه الأصول الشرعية أخذنا به وإن لم يوافق فإما أن يكون زلة عالم وإما أن يكون خطأ وإما أن يكون على أي وجه يكون يخرج من مقتضى الحق.

== ثم قال ( ونحو ذلك )
أي نحو ذلك مما يعتبره الناس من التعلق بالعصبيات والحزبيات والتيارات والمذهبيات كل هذه مهما كانت يعني مقالات أصحابها أو أقوالهم أو مناهجهم فإنها لا يمكن أن تكون مصدر للدين ومن جعلها مصدر فقد اختل تسليمه لله وتسليمه للرسول - صلى الله عليه وسلم -

القاعدة السادسة : العقل الصريح: موافق للنقل الصحيح، ولا يتعارض قطعيا منهما أبداً، وعند توهم التعارض يقدم النقل.


القاعدة السابعة: يجب الالتزام بالألفاظ الشرعية : في العقيدة، وتجنب الألفاظ البدعية التي أحدثها الناس، والألفاظ المجملة المحتملة للخطأ والصواب يستفسر عن معناها، فما كان حقاً أثبت بلفظه الشرعي، وما كان باطلاً رد .

القاعدة الثامنة : العصمة ثابتة للرسول صلى الله عليه وسلم : والأمة في مجموعها معصومة من الاجتماع على ضلالة، وآما آحادها فلا عصمة لأحد منهم، وما اختلف فيه الأئمة وغيرهم فمرجعه إلى الكتاب والسنة فما قام عليه الدليل قبل، مع الاعتذار للمخطئ من مجتهدي الأمة.


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-25-2011, 04:10 PM
المتوكلة على الله تعالى غير متواجد حالياً
مراقبة عامة ومحفظة الجامعة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 230
افتراضي رد: صفحة متابعة واجبات الطالبة ام محمد وسعد في مادة العقيدة

تم الواجب الرابع متأخرا
اخر اجل لتسليمه مساء الجمعة الى الساعة 12 بتوقيت مكة فحاولي
اختي ان تضعيه في وقته حتى لا يحسب لك متاخرا في المرات القادمة ان شاء الله
وفقك الله >>>>>>>>>
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 07-01-2011, 05:29 PM
أم البنيـن غير متواجد حالياً
معلمة الخير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 75
افتراضي رد: صفحة متابعة واجبات الطالبة ام محمد وسعد في مادة العقيدة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التكليف الخامس :
1\ ماالمقصود بالعبارة التالية مع شرح تفصيلي لها( المراء في الدين مذموم والمجادلة بالحسنى مشروعة،).
2\ ماالمقصود بمصطلح البدعة ؟ مع بيان أنواعها وموقف الدين منها مع الاستشهاد بأحاديث الرسول –صلى الله عليه وسلم- فيما تذكرين.

================================================== ==================

1\ ماالمقصود بالعبارة التالية مع شرح تفصيلي لها( المراء في الدين مذموم والمجادلة بالحسنى مشروعة،).




أولاً: ينبغي أن يعرف المسلم أن المراء في الدين مذموم بمقتضى الكتاب والسنة،
المراء: صنوف كثيرة أهمها وأخطرها الجدال بغير حق، وبغير قصد الحق، الانتصار للرأي، الانتصار للمذهب، الانتصار للقوم، التشفي من المخالف ، أيضا عدم الوقوف على الدليل وهو ما يدخل في باب ما يسمى التمادي (( يعني المسلم قد يجادل ويقارن الحجة بالحجة والدليل بالدليل، يسأل فيجاب، لكن عندما يتعدى الأمر أكثر من ذلك فيصبح السؤال من اجل التمادي فقط فهذا يسمى مراءً))..
من هنا نخلص الى ان :
=== الكلام عندما يكون للحاجة وخاضع لضوابط شرعية فهذه مجادلة بالحسنى ، وهي مشروعة ولكن بشروط
==== أما ما زاد عن الحاجة وما وقع في ما نهى الله عنه من الانتصار للباطل، الانتصار للهوى، عدم التوقف عن الحجة والدليل، فإن هذا يعد من الأمور المذمومة وهو المراء في الدين.
ما المجادلة؟
المجادلة أولا: هي النصيحة في الدين، أن تنصح لأحد فتبين له وجه الدليل، وتفهمه ما لم يفهمه إذا كنت فقيها، وأن يكون ذلك على مقتضى الكتاب والسنة، وأن يكون ذلك بقصد حسن أن تقصد الحق قصد الحق، أن تتجرد من الهوى ومن الرأي أن تتمثل قاعدة الإمام الشافعي - رحمه الله - وهي قاعدة ذهبية عظيمة هي مقتضى الكتاب والسنة يقول: "والله ما جادلت أحدا إلا تمنيت أن يجرى الله الحق على لسانه"أقسم أنه تمنى أن يجري الله الحق على لسان خصمه لماذا؟ لأنه طالب حق يتمنى أن ينقذه الله من رأي خاطيء أو اجتهاد خاطيء.
وهكذا يجب أن تكون المجادلة
1_ تكون بالكتاب والسنة بقصد الحق والتجرد من الهوى والتسليم والإذعان للدليل ،فاذا ما استحضر الدليل من الكتاب او السنة وتيقنا من صحته قلنا سمعنا واطعنا وهذا من باب صفاء واخلاص الاعتقاد ,
2_ أيضا من شروط المجادلة بالحسنى ألا تتعصب وألا تنتصر لنفسك، وألا تحرص على هزيمة خصمك ، لا تحرص على التشفي كما يفعل بعض المجادلين ، وإذا رأيت من خصمك استعدادا لقبول الحق فشجعه على ذلك، لا تفرح عليه لا تشعره بأنك انتصرت فتنتفخ وتنتفش، فربما يؤدي ذلك إلى رده عن الحق وحجبه عن قبول الحق..
3_ الالتزام بآداب الحوار، يتكلم برفق فقد اوصانا حبيبنا محمد - صلى الله عليه وسلم - يقول (ما كان الرفق في شيء إلا زانه، ولا نزع من شيء إلا شانه) والرفق يشمل: الرفق في العبارة، والرفق في التعامل، والرفق مع الخصم والرفق خلال عرض الحجة، الرفق أيضا بالصيغة والأسلوب، فلا يؤدِ بك الخصام إلى رفع الصوت أو اللجاجة أو التكرار لغير حاجة، وعليك بالحلم والتأدب، وأن يكون رائدك في المجادلة النصيحة، سواء للمسلم أو لغير المسلم، يكون رائدك النصيحة وهداية الآخرين، تكون حريص على الهداية
4_ ولب كل ما اسلفنا أن تكون المجادلة بعلم وفقه، لاتجادل وأنت لا تعلم.
إذ في أحيان كثيرة ما جدل البعض بغير علم فيقولون على الله بغير حق، ظنا منهم أنه لا بد أن يدافعوا عن الدين غيرة نقول: لا من شرط الدفاع عن الدين أن تكون على علم وبصيرة
والله عز وجل نهاك عن أن تدخل بلا علم إذ قال سبحانه وتعالى ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴾[الإسراء: 36]، وقال الحق سبحانه : ﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ ﴾[البقرة: 727]، وثق أن الله عز وجل سيسخر من أهل العلم و الفقه والعمق في العلم من يقوم بالحجة،
الخلاصة :
يجب أن يكون المسلم متجردا، لا عن الحق كما يفهم كثير مع الأسف اذ ظن البعض أن التجرد تجرد عن الحق، لا،بل التجرد هو التمسك بالحق والتجرد عن الهوى فليس التجرد ألا يكون للمسلم عقيدة ولا رأي، لا هذا خطير قد يوقع في الردة، بل يجب الالتزام بثوابت الحق و العقيدة الحقة ومسلمات الدين ويكون المحتكم هو الشرع في جميع الأمور. وذلك بالبحث عن الحق من خلال الدليل ، وليس البحث عن الدليل الذي يؤيد ما في نفسك، بل يجب أن يكون رائدك البحث عن مواطن الحق في ثنايا الدليل،

الله عز وجل يقول ﴿ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ﴾[ص: 26]، يضلك حتى ولو بحثت عن الدليل
لأن الله عز وجل يقول ﴿ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ﴾[آل عمران:7 ]،
وهو القرآن قد يكون كما هو هدى وعصمة لمن وفقهم الله عز وجل لمن واتبعوا السبيل الرشيد كذلك هو عمل وهلاك لمن أخذه على غير وجهه.

2\ ماالمقصود بمصطلح البدعة ؟ مع بيان أنواعها وموقف الدين منها مع الاستشهاد بأحاديث الرسول –صلى الله عليه وسلم- فيما تذكرين.

قال حبيبنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام :- ((
كل محدثة في الدين بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار))
لقد حذرنا ونهانا الرسول الكريم صلوات ربنا عليه وسلامه من مغبة السقوط في البدع بجميع انواعها سواء منها البدع الاعتقادية وهي اهمها ، البدع في العبادات، البدع في المناهج، البدع في التعامل، البدع في السلوكيات إلى آخره.......
الأصل في البدع والأغلب أنها تكون في العقائد والعبادات، لان أغلب أمور السلوكيات والأخلاق والتعامل تحكمها المصالح العامة. ومن الأمور التي الأصل فيها الحل والإباحة : ( وسائل الحياة وأمور التعامل والأخلاق، وكذلك تناول ما يسره الله عز وجل للعباد من خيرات الأرض وما فيها من كنوز كل ذلك الأصل فيه الإباحة وقل أن يدخل فيه الابتداع )
ويكون الابتداع في العقائد وفي العبادات وفي الأعياد وتدخل فيه الاحتفالات، هذا أغلب الابتداع الذي وقعت فيه الأمة ولا تزال تقع
وقد نهانا رسول الله -صلى الله عليه وسلم - عن البدعة على وجوه متعددة من الألفاظ المحكمة الموجزة المتقنة التي لا يمكن أن تتأول ولا تخترق جاءت في احاديث مجملة ومفصلة، محكمة، بينة لا لبس فيها ، وهذا فيه إشارة إلى أن الأمة سيكون فيها من يقع في البدع

أولاً: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نص على(( أن كل بدعة ضلالة))، ثم أضاف عبارة في لفظ آخر ودائما عبارات النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا تعددت فهي تشمل معانٍ تعدد الألفاظ يدل على تعدد المعاني وإحكام الأمور، فالنبي - صلى الله عليه وسلم -
ورد عنه في هذه الامرعدة ألفاظ منها قوله - صلى الله عليه وسلم -(( كل محدثة في الدين بدعة)) أنظر إلى الإحكام عبارات محدودة بينة لا لبس فيها ولا غموض جامعة مانعة . فمن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم أنه أوتي جوامع الكلم .
فهذه الكلمات تشمل ملايين المعاني والمفردات في ثلاث عبارات،
((كل محدثة في الدين بدعة)).
فقوله صلى الله عليه وسلم (( كل محدثة في الدين)) قال: بدعة.
فقد ضمنها وعرفها النبي - صلى الله عليه وسلم - تعريفا جامعا شاملا كاملا لا مزيد عليه، ولذلك أرى أن نقتصر على هذا التعريف.
فإ
ذا قيل ما البدعة؟ نقول: ((كل محدثة في الدين بدعة)) هذا نص حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - ونستريح من الخلافات في البدعة،

ثانيا :
النبي - صلى الله عليه وسلم - زاد في بيان أن البدعة كلها مذمومة، اذ قال
: ((وكل بدعة ضلالة)) حتى لايترك مجال لمن يقول لنا: إن هناك بدعة حسنة، أو بدعة فيها هداية، أو فيها خير......
كيف تكون بدعة حسنة والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول
: ((وكل بدعة ضلالة) مطلقا تشمل ملايين المفردات أيضا نجد هذه المسألة أحكمت في نصوص أخرى،
كما نجد احاديث اخرى تؤكد وتفند ما اسلفنا من القول كقول النبي - صلى الله عليه وسلم - (
(من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) وهنا جاء لفظ ((من أحدث في أمرنا)) ما أمرنا؟ هو أمر الدين ما ليس منه -من أمر الدين- ما لم يأتِ منه مما جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو رد: يعني مردود على صاحبه.
والرد: كلمة حازمة انظر كيفية اختيار العبارة فهو رد: مردود لا يمكن قبوله اعتقادا ولا قولا ولا عملا، وأيضا لما ورد احتمال أو قد يرد، لما كان قد يرد على أذهان بعض الناس احتمال تأويل الكلمة جاءت بلفظ آخر،اذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد)) ، فهذا يعني جميع العمل: عمل القلب، وعمل الجوارح، وتعرفون أن من أصول السنة القطعية أن الإيمان اعتقاد، وقول، وعمل، وعلى هذا قول النبي - صلى الله عليه وسلم -((من عمل عمل ليس عليه أمرنا)) يشمل الأعمال القلبية الاعتقادية، وأحوال القلب، ويشمل القول، ويشمل الأفعال التي هي العبادات ونحوها مما هو من البدع.

الخلاصة :


==
إن الله أكمل الدين لا يحتاج إلى زيادة ولا إلى نقص، وكمال الدين يتنافى مع إحداث بدع .
==
كمال الدين يتنافى تنافيا قطعيا عقلا وشرعا وعرفا وعلى مقتضى الفطرة،
== والواقع يتنافى إذا قلنا أن الدين كامل هل يعقل أنا نقبل بدعة في الدين أو حدث في الدين أو نقص أو زيادة،
==
إذا مادام الله عز وجل أكمل الدين فتأتي مسألة أخرى وهي أيضا أن الله قد تكفل بحفظ الدين وجعله ظاهرا؛ لأنه قد يقول إنسان جاهل أو متحذلق أو منافق نعم، أكمل الله الدين لكن الناس أضاعوا الدين، نقول: إذا كان بعض المسلمين أضاعوا بعض العمل بالدين فلا يعني أن الدين بذاته ضاعت معالمه؛ لأن مصادره محفوظة، وأن الله عز وجل كما أكمل الدين تكفل بحفظه وجعل نبيه - صلى الله عليه وسلم - خاتما للأنبياء، لألا يحتاج الناس إلى نبوة،

والخطر الخطر في الابتداع أنه يأتي باسم التدين باسم التعبد الإلهي بأشياء، أو محبة الله عز وجل، أو محبة رسوله - صلى الله عليه وسلم - أو محبة أولياء الله، وهذه مداخل خطيرة، مع أن الله عز وجل وفى من الأحكام والأفعال والاعتقادات في هذه الأمور ما لا يمكن أن يحتاج الناس بعده إلى شيء من الدين.
إذن فلا يمكن لأحد أن يحدث شيئا ويزعم أنه من الدين بحال من الأحوال

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 07-01-2011, 10:43 PM
المتوكلة على الله تعالى غير متواجد حالياً
مراقبة عامة ومحفظة الجامعة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 230
افتراضي رد: صفحة متابعة واجبات الطالبة ام محمد وسعد في مادة العقيدة

جزاك الله خيرا
تم الواجب الخامس في وقته
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 11-15-2011, 11:54 AM
أم البنيـن غير متواجد حالياً
معلمة الخير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 75
افتراضي


واجب الدرس 6 ومراجعة لما سبق :

1- هل في الدين بدعة حسنة، ولماذا؟ كيف تعلل جوابك؟
2-كيف نوفق بين خبر النبي - صلى الله عليه وسلم
- بأنه لا تجمع الأمة على ضلالة وبين ما أخبر به من وقع الافتراق؟
3-ما الفرق بين الرؤيا التي هي حق وبين الأحلام؟
4-أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر أنواع الرؤى والأحلام، فما هذه
الأنواع التي ذكرها النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث؟
5-ما القاعدة في رد البدع؟ وما النص الوارد فيها؟
6-ما يتعلق بالشفاعة ، نعلم أن المقصود بالشفاعة : هو أن الله عز وجل يكرم بعض
عباده في أن يشفعوا عند الله - عز وجل - للآخرين ، فما أهم الشروط في المشفوع لهم ، وما هي أهم الشروط في الشافعين ؟
7-في موضوع القدر، وذكرنا مراتب القدر التي لا يتم الإيمان
بالقدر على الوجه الذي يرضي الله -عز وجل- إلا بها، كم هذه المراتب، وما هي؟
8-الإيمان باليوم الآخر يشمل أمورا تكون في الدنيا، ما هي؟
===========================================

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مادة, متابعة, محمد, العقيدة, الطالبة, صفحة, واجبات, وسعد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صفحة متابعة واجبات الطالبة ام محمد وسعد في مادة القراءات أم البنيـن ركن الواجبات 12 10-29-2011 10:49 AM
صفحة متابعة واجبات الطالبة ام محمد وسعد في مادة الفقه أم البنيـن ركن الواجبات 10 07-10-2011 03:02 PM
صفحة واجبات مادة العقيدة((((((((( الجنـــــــــــــــة)))))))) الجنة ركن الواجبات 10 07-01-2011 11:06 PM
صفحة ام يسن لحل واجبات مادة العقيدة أم يس ركن الواجبات 1 06-04-2011 10:20 PM
صفحة واجبات الطالبة صَاحِبَةُ الزَّهْرَاوَيْن في مادة العقيدة صَاحِبَةُ الزَّهْرَاوَيْن ركن الواجبات 1 06-02-2011 05:39 PM


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,573,924
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,573,923

الساعة الآن 11:24 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009