![]() |
صفحة متابعة واجبات الطالبة ام محمد وسعد في مادة العقيدة
واجب الدرس الاول من العقيدة للدكتورة سهير البرقوقي
السؤال الاول : اذكري معتقد اهل السنة والجماعة في الصفات الاتية كما جاءت في مقالة الشيخ ابن العثيمين رحمه الله تعالى 1/ صفة الارادة 2/ صفة الكلام 3/ صفة الوجه واليدين أ_ صفة الارادة : إن إرادة الله تعالى نوعان: ارادة كونية : وهي التي يقصد بها مشيئة الله يقع بها مراده ولا يلزم أن يكون محبوباً له، قال الله تعالى :(وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ)( سورة البقرة: من الآية253) وارادة شرعية : لا يلزم بها وقوع المراد ولا يكون المراد فيها إلا محبوباً له، كقوله تعالى: (وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ )( سورة النساء:ا من لآية27). والمؤمن مطالب بان يؤمن بان مراد الله الكوني والشرعي سواء فيما قضاه كوناً أو تعبد به خلقه شرعاً فإنه لحكمة وعلى وفق الحكمة، سواء علمنا منها ما نعلم أو تقاصرت عقولنا عن ذلك قال الله تعالى : (أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ) (سورة التين:الآية 8) ، ب_ صفة الكلام : ان الله يتكلم بما شاء وكيف شاء ومتى شاء قال الحق سبحانه : (وكلم موسى تكليما ) سورة النساء من الاية 164 وكلمات الله هي اتم الكلمات صدقا في الاخبار وعدلا في الاحكام وحسنا في الحديث قال الله تعالى : (وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا ) سورة الانعام الاية 115 والقران الكريم هو كلام الله تعالى تكلم به حقا والقاه الى جبريل فنزل به على قلب حبيبنا محمد عليه افضل الصلوات والتسليمات من رب البريات . قال الله تعالى : ( قل نزله روح القدس من ربك بالحق ) سورة النحل الاية 102 ج_ صفة الوجه واليدين : وجه الله تعالى موصوف بالجلال والاكرام قال الحق جل وعلى :( ويبقى وجه ربك ذي الجلال والاكرام ) سورة الرحمان الاية 27 ويديه كريمتين عظيمتين قال عز وجل : ( بل يدا مبسوطتان ينفق كيف يشاء ) سورة المائدة الاية 64 السؤال الثاني : ما المقصود بالايمان بالله مع ذكر الامثلة ؟ الايمان ان نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الاخر وبالقضاء خيره وشره فنؤمن بربوبية الله تعالى، أي بأنه الرب الخالق الملك المدبّر لجميع الأمور. ونؤمن بأُلوهية الله تعالى، أي بأنه الإله الحق وكل معبود سواه باطل. ونؤمن بأسمائه وصفاته، أي بأن له الأسماء الحسنى والصفات الكاملة العليا. ونؤمن بوحدانيته في ذلك، أي بأنه لا شريك له في ربوبيته ولا في ألوهيته ولا في أسمائه وصفاته قال تعالى : (رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً)(مريم:65). وقال جل وعلى : (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (سورة الشـورى:من الآية11) قال الله عز وجل : (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ)(يونس:الآية3). واستـواؤه على العرش: علوه عليه بذاته علوَّاً خاصاً يليق بجلاله وعظمته لا يعلم كيفيتـه إلا هو |
رد: صفحة متابعة واجبات الطالبة ام محمد وسعد في مادة العقيدة
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين واجب مادة العقيدة الثاني عرفي العقيدة لغة واصطلاحا مع بيان المعني الواسع للعقيدة الاسلامية ومافيها من شمول ؟ العقيدة لغة : من العقد، والتوثيق، والإحكام، والربط بقوة فالعقيدة سميت عقيدة لأنها تنبني على اليقين والعقد الذي يستقر في القلب ويسلم به العقل ويحكم المشاعر والعواطف . العقيدة اصطلاحا: تعني الإيمان واليقين الجازم لدى المعتقد أي الذي لا يتطرق إليه شك ، أما العقيدة الإسلامية تعني اليقين والايمان الجازم والتسليم == بالله عز وجل( وما يجب له من التوحيد والعبادة والطاعة) ثم بملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر وسائر أصول الإيمان والغيب وجميع الاصول سواء منها العلمية او العملية |
رد: صفحة متابعة واجبات الطالبة ام محمد وسعد في مادة العقيدة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسئلة الدرس الثالث من العقيدة : ***اذكري بإيجاز خصائص عقيدة السلف ؟ =الكمال والشمولية : لأنه دين الله ودين الله كامل وشامل لكل زمان ولكل مكان ولكل بيئة ولكل مجتمع ولكل دولة =نقاء وسلاسة المصادر : وأعني بذلك أن مصادر السنة هي مصادر الدين النقية =خاصية البقاء والحفظ :تكفل الله بحفظ دينه لأنه هو الدين الحق مصداقا لقوله عز وجل ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ =خاصية الوضوح والنقاء : فقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم سنته بالبيضاء بقوله في الحديث الصحيح (تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك) اي ان اصول السنة لا يمكن ان يعتريها اي نقص فهذا مدعاة الى نقص في الدين مما يستوجب نزول وحي اخر وقد تم الوحي واكتمل بحبيبنا محمد عليه افضل الصلوات والتسليمات من رب البريات = خاصية الوسطية والاعتدال : نجد أهل السنة والجماعة دائما في أصول الدين وسط بي طرفين بين طرف أهل الغلو وبين طرف أهل التساهل والإعراض في سائر أمور. =اصول اهل السنة اصول توفيقية لا مجال للاختراع ولا زيادة ولا نقصان : فهي اصول موقوفة على ما جاء في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم , اي ان اصول الاعتقاد لا مجال فيها للاجتهاد . =عقيدة اهل السلف يتحقق بها الامن والسعادة في الدارين إن عقيدة السلف الصالح للسنة والجماعة نظرا لأنها تمثل الإسلام بمصادره ومنهجه الحق فهي التي تحقق الأمن والسعادة في الدارين لأفراد الأمة ومجموعاتها وقد قال الحق سبحانه (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ) [الأنعام:82] |
رد: صفحة متابعة واجبات الطالبة ام محمد وسعد في مادة العقيدة
تم رصد الواجب الثالث في وقته
وفقك الله>>>>>>>>>>>>>>> |
رد: صفحة متابعة واجبات الطالبة ام محمد وسعد في مادة العقيدة
|
رد: صفحة متابعة واجبات الطالبة ام محمد وسعد في مادة العقيدة
تم الواجب الرابع متأخرا اخر اجل لتسليمه مساء الجمعة الى الساعة 12 بتوقيت مكة فحاولي اختي ان تضعيه في وقته حتى لا يحسب لك متاخرا في المرات القادمة ان شاء الله وفقك الله >>>>>>>>> |
رد: صفحة متابعة واجبات الطالبة ام محمد وسعد في مادة العقيدة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته التكليف الخامس : 1\ ماالمقصود بالعبارة التالية مع شرح تفصيلي لها( المراء في الدين مذموم والمجادلة بالحسنى مشروعة،). 2\ ماالمقصود بمصطلح البدعة ؟ مع بيان أنواعها وموقف الدين منها مع الاستشهاد بأحاديث الرسول –صلى الله عليه وسلم- فيما تذكرين. ================================================== ================== 1\ ماالمقصود بالعبارة التالية مع شرح تفصيلي لها( المراء في الدين مذموم والمجادلة بالحسنى مشروعة،). أولاً: ينبغي أن يعرف المسلم أن المراء في الدين مذموم بمقتضى الكتاب والسنة، المراء: صنوف كثيرة أهمها وأخطرها الجدال بغير حق، وبغير قصد الحق، الانتصار للرأي، الانتصار للمذهب، الانتصار للقوم، التشفي من المخالف ، أيضا عدم الوقوف على الدليل وهو ما يدخل في باب ما يسمى التمادي (( يعني المسلم قد يجادل ويقارن الحجة بالحجة والدليل بالدليل، يسأل فيجاب، لكن عندما يتعدى الأمر أكثر من ذلك فيصبح السؤال من اجل التمادي فقط فهذا يسمى مراءً)).. من هنا نخلص الى ان : === الكلام عندما يكون للحاجة وخاضع لضوابط شرعية فهذه مجادلة بالحسنى ، وهي مشروعة ولكن بشروط ==== أما ما زاد عن الحاجة وما وقع في ما نهى الله عنه من الانتصار للباطل، الانتصار للهوى، عدم التوقف عن الحجة والدليل، فإن هذا يعد من الأمور المذمومة وهو المراء في الدين. ما المجادلة؟ المجادلة أولا: هي النصيحة في الدين، أن تنصح لأحد فتبين له وجه الدليل، وتفهمه ما لم يفهمه إذا كنت فقيها، وأن يكون ذلك على مقتضى الكتاب والسنة، وأن يكون ذلك بقصد حسن أن تقصد الحق قصد الحق، أن تتجرد من الهوى ومن الرأي أن تتمثل قاعدة الإمام الشافعي - رحمه الله - وهي قاعدة ذهبية عظيمة هي مقتضى الكتاب والسنة يقول: "والله ما جادلت أحدا إلا تمنيت أن يجرى الله الحق على لسانه"أقسم أنه تمنى أن يجري الله الحق على لسان خصمه لماذا؟ لأنه طالب حق يتمنى أن ينقذه الله من رأي خاطيء أو اجتهاد خاطيء. وهكذا يجب أن تكون المجادلة 1_ تكون بالكتاب والسنة بقصد الحق والتجرد من الهوى والتسليم والإذعان للدليل ،فاذا ما استحضر الدليل من الكتاب او السنة وتيقنا من صحته قلنا سمعنا واطعنا وهذا من باب صفاء واخلاص الاعتقاد , 2_ أيضا من شروط المجادلة بالحسنى ألا تتعصب وألا تنتصر لنفسك، وألا تحرص على هزيمة خصمك ، لا تحرص على التشفي كما يفعل بعض المجادلين ، وإذا رأيت من خصمك استعدادا لقبول الحق فشجعه على ذلك، لا تفرح عليه لا تشعره بأنك انتصرت فتنتفخ وتنتفش، فربما يؤدي ذلك إلى رده عن الحق وحجبه عن قبول الحق.. 3_ الالتزام بآداب الحوار، يتكلم برفق فقد اوصانا حبيبنا محمد - صلى الله عليه وسلم - يقول (ما كان الرفق في شيء إلا زانه، ولا نزع من شيء إلا شانه) والرفق يشمل: الرفق في العبارة، والرفق في التعامل، والرفق مع الخصم والرفق خلال عرض الحجة، الرفق أيضا بالصيغة والأسلوب، فلا يؤدِ بك الخصام إلى رفع الصوت أو اللجاجة أو التكرار لغير حاجة، وعليك بالحلم والتأدب، وأن يكون رائدك في المجادلة النصيحة، سواء للمسلم أو لغير المسلم، يكون رائدك النصيحة وهداية الآخرين، تكون حريص على الهداية 4_ ولب كل ما اسلفنا أن تكون المجادلة بعلم وفقه، لاتجادل وأنت لا تعلم. إذ في أحيان كثيرة ما جدل البعض بغير علم فيقولون على الله بغير حق، ظنا منهم أنه لا بد أن يدافعوا عن الدين غيرة نقول: لا من شرط الدفاع عن الدين أن تكون على علم وبصيرة والله عز وجل نهاك عن أن تدخل بلا علم إذ قال سبحانه وتعالى ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴾[الإسراء: 36]، وقال الحق سبحانه : ﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ ﴾[البقرة: 727]، وثق أن الله عز وجل سيسخر من أهل العلم و الفقه والعمق في العلم من يقوم بالحجة، الخلاصة : يجب أن يكون المسلم متجردا، لا عن الحق كما يفهم كثير مع الأسف اذ ظن البعض أن التجرد تجرد عن الحق، لا،بل التجرد هو التمسك بالحق والتجرد عن الهوى فليس التجرد ألا يكون للمسلم عقيدة ولا رأي، لا هذا خطير قد يوقع في الردة، بل يجب الالتزام بثوابت الحق و العقيدة الحقة ومسلمات الدين ويكون المحتكم هو الشرع في جميع الأمور. وذلك بالبحث عن الحق من خلال الدليل ، وليس البحث عن الدليل الذي يؤيد ما في نفسك، بل يجب أن يكون رائدك البحث عن مواطن الحق في ثنايا الدليل، الله عز وجل يقول ﴿ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ﴾[ص: 26]، يضلك حتى ولو بحثت عن الدليل لأن الله عز وجل يقول ﴿ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ﴾[آل عمران:7 ]، وهو القرآن قد يكون كما هو هدى وعصمة لمن وفقهم الله عز وجل لمن واتبعوا السبيل الرشيد كذلك هو عمل وهلاك لمن أخذه على غير وجهه. 2\ ماالمقصود بمصطلح البدعة ؟ مع بيان أنواعها وموقف الدين منها مع الاستشهاد بأحاديث الرسول –صلى الله عليه وسلم- فيما تذكرين. قال حبيبنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام :- ((كل محدثة في الدين بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار)) الأصل في البدع والأغلب أنها تكون في العقائد والعبادات، لان أغلب أمور السلوكيات والأخلاق والتعامل تحكمها المصالح العامة. ومن الأمور التي الأصل فيها الحل والإباحة : ( وسائل الحياة وأمور التعامل والأخلاق، وكذلك تناول ما يسره الله عز وجل للعباد من خيرات الأرض وما فيها من كنوز كل ذلك الأصل فيه الإباحة وقل أن يدخل فيه الابتداع ) ويكون الابتداع في العقائد وفي العبادات وفي الأعياد وتدخل فيه الاحتفالات، هذا أغلب الابتداع الذي وقعت فيه الأمة ولا تزال تقع وقد نهانا رسول الله -صلى الله عليه وسلم - عن البدعة على وجوه متعددة من الألفاظ المحكمة الموجزة المتقنة التي لا يمكن أن تتأول ولا تخترق جاءت في احاديث مجملة ومفصلة، محكمة، بينة لا لبس فيها ، وهذا فيه إشارة إلى أن الأمة سيكون فيها من يقع في البدع أولاً: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نص على(( أن كل بدعة ضلالة))، ثم أضاف عبارة في لفظ آخر ودائما عبارات النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا تعددت فهي تشمل معانٍ تعدد الألفاظ يدل على تعدد المعاني وإحكام الأمور، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - ورد عنه في هذه الامرعدة ألفاظ منها قوله - صلى الله عليه وسلم -(( كل محدثة في الدين بدعة)) أنظر إلى الإحكام عبارات محدودة بينة لا لبس فيها ولا غموض جامعة مانعة . فمن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم أنه أوتي جوامع الكلم . فهذه الكلمات تشمل ملايين المعاني والمفردات في ثلاث عبارات، ((كل محدثة في الدين بدعة)). فقوله صلى الله عليه وسلم (( كل محدثة في الدين)) قال: بدعة. فقد ضمنها وعرفها النبي - صلى الله عليه وسلم - تعريفا جامعا شاملا كاملا لا مزيد عليه، ولذلك أرى أن نقتصر على هذا التعريف. فإذا قيل ما البدعة؟ نقول: ((كل محدثة في الدين بدعة)) هذا نص حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - ونستريح من الخلافات في البدعة، ثانيا : النبي - صلى الله عليه وسلم - زاد في بيان أن البدعة كلها مذمومة، اذ قال: ((وكل بدعة ضلالة)) حتى لايترك مجال لمن يقول لنا: إن هناك بدعة حسنة، أو بدعة فيها هداية، أو فيها خير...... كيف تكون بدعة حسنة والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((وكل بدعة ضلالة))، مطلقا تشمل ملايين المفردات أيضا نجد هذه المسألة أحكمت في نصوص أخرى، كما نجد احاديث اخرى تؤكد وتفند ما اسلفنا من القول كقول النبي - صلى الله عليه وسلم - ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) وهنا جاء لفظ ((من أحدث في أمرنا)) ما أمرنا؟ هو أمر الدين ما ليس منه -من أمر الدين- ما لم يأتِ منه مما جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو رد: يعني مردود على صاحبه. والرد: كلمة حازمة انظر كيفية اختيار العبارة فهو رد: مردود لا يمكن قبوله اعتقادا ولا قولا ولا عملا، وأيضا لما ورد احتمال أو قد يرد، لما كان قد يرد على أذهان بعض الناس احتمال تأويل الكلمة جاءت بلفظ آخر،اذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد)) ، فهذا يعني جميع العمل: عمل القلب، وعمل الجوارح، وتعرفون أن من أصول السنة القطعية أن الإيمان اعتقاد، وقول، وعمل، وعلى هذا قول النبي - صلى الله عليه وسلم -((من عمل عمل ليس عليه أمرنا)) يشمل الأعمال القلبية الاعتقادية، وأحوال القلب، ويشمل القول، ويشمل الأفعال التي هي العبادات ونحوها مما هو من البدع. الخلاصة : == إن الله أكمل الدين لا يحتاج إلى زيادة ولا إلى نقص، وكمال الدين يتنافى مع إحداث بدع . == كمال الدين يتنافى تنافيا قطعيا عقلا وشرعا وعرفا وعلى مقتضى الفطرة، == والواقع يتنافى إذا قلنا أن الدين كامل هل يعقل أنا نقبل بدعة في الدين أو حدث في الدين أو نقص أو زيادة، == إذا مادام الله عز وجل أكمل الدين فتأتي مسألة أخرى وهي أيضا أن الله قد تكفل بحفظ الدين وجعله ظاهرا؛ لأنه قد يقول إنسان جاهل أو متحذلق أو منافق نعم، أكمل الله الدين لكن الناس أضاعوا الدين، نقول: إذا كان بعض المسلمين أضاعوا بعض العمل بالدين فلا يعني أن الدين بذاته ضاعت معالمه؛ لأن مصادره محفوظة، وأن الله عز وجل كما أكمل الدين تكفل بحفظه وجعل نبيه - صلى الله عليه وسلم - خاتما للأنبياء، لألا يحتاج الناس إلى نبوة، والخطر الخطر في الابتداع أنه يأتي باسم التدين باسم التعبد الإلهي بأشياء، أو محبة الله عز وجل، أو محبة رسوله - صلى الله عليه وسلم - أو محبة أولياء الله، وهذه مداخل خطيرة، مع أن الله عز وجل وفى من الأحكام والأفعال والاعتقادات في هذه الأمور ما لا يمكن أن يحتاج الناس بعده إلى شيء من الدين. إذن فلا يمكن لأحد أن يحدث شيئا ويزعم أنه من الدين بحال من الأحوال |
رد: صفحة متابعة واجبات الطالبة ام محمد وسعد في مادة العقيدة
جزاك الله خيرا
تم الواجب الخامس في وقته |
2-كيف نوفق بين خبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنه لا تجمع الأمة على ضلالة وبين ما أخبر به من وقع الافتراق؟ 3-ما الفرق بين الرؤيا التي هي حق وبين الأحلام؟ ===========================================4-أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر أنواع الرؤى والأحلام، فما هذه الأنواع التي ذكرها النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث؟ 5-ما القاعدة في رد البدع؟ وما النص الوارد فيها؟ 6-ما يتعلق بالشفاعة ، نعلم أن المقصود بالشفاعة : هو أن الله عز وجل يكرم بعض عباده في أن يشفعوا عند الله - عز وجل - للآخرين ، فما أهم الشروط في المشفوع لهم ، وما هي أهم الشروط في الشافعين ؟ 7-في موضوع القدر، وذكرنا مراتب القدر التي لا يتم الإيمان بالقدر على الوجه الذي يرضي الله -عز وجل- إلا بها، كم هذه المراتب، وما هي؟ 8-الإيمان باليوم الآخر يشمل أمورا تكون في الدنيا، ما هي؟ |
| الساعة الآن 11:20 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas