|
#1
|
|||
|
|||
|
واجب لمادة التجويد عرفي التجويد لغة واصطلاحا تعريف التجويدعلم التجويد لغة :هو التحسين ، يقال جودت الشيء أي حسنته ،وأيضاً ،تجويد الشيء في لغة العرب إحكامه وإتقانه ،يقال :فلان جود الشيء أي حسنه وأجاده إذا أحكم صنعه وأتقن وضعه وبلغ منه الغاية في الإحسان والكمال .أما تعريف التجويد في الاصطلاح عند أئمة الأداء فهو قسمان :الأول :معرفة القواعد والضوابط التي وضعها علماء التجويد ، وهذا القسم يسمى بالتجويد العلمي أو النظري ، وحكمه بالنسبة لعامة المسلمين مندوب ، وحكمه بالنسبة لأهل العلم فهو واجب كفائي ، فإن قامت به طائفة منهم سقط الإثم والحرج عن باقيهم ، وإن لم يقم به طائفة منهم من التعلم والتعليم أثموا جميعاً .الثاني :فيسمى بالتجويد العملي أو التطبيقي ، وهو إخراج كل حرف من مخرجه دون تحريف أو تغييرالفرق بين اوجه وصل الاستعاذة والبسملة مع اول السورة وأوجه الوصل بين السورتين مع البسملة.الاستعاذةمعناها اللجوء والاعتصام ، وصيغتها قول : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم كما وردت في سورة النحل آية :98.أوجه الاستعاذة:إذا اقترنت الاستعاذة بأول السورة باستثناء أول سورة براءة فلجميع القراء أربعة أوجه فيها ، إذا علمنا أن المقصود بقول: "الأول " الاستعاذة ، وبقول : " الثاني " البسملة ، وبقول: "الثالث " بداية السورة ، والأوجه الأربعة هــي :الوجه الأول : قطع الجميع دون وصل ، فيقف القارئ على الاستعاذة وعلى البسملة، ويبتدئ بأول السورة ، والوقف يكون بقطع القراءة مع أخذ النفس.الوجه الثاني : وصل الجميع دون انقطاع .الوجه الثالث : قطع الأول ، ووصل الثاني بالثالث ،أي الوقف على الاستعاذة ، ووصل البسملة بأول السورة .الوجه الرابع : وصل الأول مع الثاني وقطع الثالث ،أي وصل الاستعاذة مع البسملة ، والوقف عليها والابتداء بأول السورة . وهذا الوجه أفضل الوجوه وأكملها.البسملةوهي قول : بسم الله الرحمن الرحيم.أوجه البسملة بين السورتين: لها ثلاثة أوجه جائزة ، ووجه رابع غير مقبول، وبيانها فيما يلي :الوجه الأول : وصل الجميع ، وهنا يصل القارئ نهاية السورة السابقة مع البسملة ومع بداية السورة اللاحقة، بلا توقف أو انقطاع بينها ، ووصلها كأن نقرأ قوله تعالى : " ولم يكن له كفواً أحدٌ بسم الله الرحمن الرحيمِ قل أعوذ برب الفلق " .الوجه الثاني : قطع الجميع .الوجه الثالث : قطع الأول ، ووصل الثاني بالثالث.الوجه الرابع (غير المقبول): وصل الأول مع الثاني وقطع الثالث والعلة في عدم قبول هذا الوجه أن القارئ إذا وصل آخر السورة بالبسملة ، ثم قطع القراءة فإنه يكون قد ألحق البسملة بالسورة السابقة ، مما يتوهم أنها آية منها، كما أن البسملة شرعت لأوائل السور لا لأواخرها .الوصل بين الأنفال والتوبـة:إذا أراد القارئ وصل آخر سورة الأنفال بأول سورة التوبة فله في ذلك أوجه ثلاثة :الوجه الأول : الوصل ، فيصل القارئ - بلا توقف وبلا بسملة- قوله تعالى :] إن الله بكل شيء عليمٌ براءة من الله ورسوله[ [الآية:75 من سورة الأنفال،والآية:1 من سورة التوبة].الوجه الثاني : الوقف.الوجه الثالث : السكت .يني الفرق بين الإظهار الحلقي والشفوي والمطلق مع ذكر حروف كل نوع منهم الإخفاء الشفوي:وهو أن تأتي الميم الساكنة في آخر الكلمة ويأتي بعدها حرف الباء في أول التالية نحو ﴿يعتصم بالله﴾، ﴿يوم هم بارزون﴾، ﴿إن ربهم بهم﴾.حكمه:الجواز، أي يجوز إخفاؤها أي إخفاء الميم الساكنة عند الباء بغنّة بمقدار حركتين، ويجوز إظهارها، أي إظهار الميم عند الباء، والوجهان صحيحان مقروءٌ بهما لجميع القُرّاء إلاّ أن الإخفاء هو الأَولى لإجماعهم على إخفاء الميم المقلوبة.وأما كيفية التلفُّظ بالإخفاء الشفوي فكل ما ذكرته في ملاحظتي حال القلب من إطباق الشفتين من غير كَزّ يتحقق هنا أيضًا، لأن الميم المقلوبة حكمها الإخفاء فهما في اللفظ واحد، فلا فرق إذًا بين "أن بورك" وبين "يعتصم بالله".الحكم الثانيالإدغام الشفوي:وهو أن تأتي الميم الساكنة في آخر الكلمة ويأتي بعدها ميم متحركة في أول الكلمة الثانية نحو ﴿ولكم ما في﴾ و ﴿ولقد جاءكم موسى﴾ و ﴿إن كنتم مؤمنين﴾.حكمه:وحوب الإدغام، أي يجب إدغام الميم في الميم إدغامًا كاملاً بغنّة بمقدار حركتين. ويُسمى أيضًا هذا الحكم إدغام مثلين أو متماثلين صغير.الحكم الثالثالإظهار الشفوي:وهو أن يأتي بعد الميم الساكنة -سواءً كانت الميم في وسط الكلمة أو في آخرها- بقية حروف الهجاء عدا الباء والميم نحو "أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون" ونحو "إنما أموالكم وأولادكم فتنة" ونحو "أتى أمر الله".حكمه:وجوب الإظهار، أي يجب إظهار الميم الساكنة عند ستة وعشرين حرفًا، ويكون الإظهار آكد وأشدّ عند الواو والفاء نحو ﴿هم فيها﴾، ﴿عليهم ولا الضّالين﴾.وإنما كان الإظهار أشدّ عند الفاء والواو، لئلا تختفي الميم عندهما، وذلك لِقُرْب الفاء من الميم في المخرج، ولاتّحاد الواو مع الميم في المخرج.وسُمِّيَ الحكم الأول إخفاءً شفويًا، والثاني إدغامًا شفويًا، والثالث إظهارًا شفويًا، لخروج الميم من الشفة.ماذا يراعى عند الإخفاء الحقيقي إذهاب ذات النون الساكنة أو التنوين وإبقاء صفة الغنة لها، مع وجود التجافي بين طرف اللسان ومع ما يحاذيه من لثة الأنسان العليا بأن يجعل القارئ لسانه بعيدا عن مخرج النون قليلا. ويحترز عند الإخفاء من إشباع الحركة قبل النون بحيث يتولد منها مد دون قصد مثل ﴿كُنتُم﴾، يخطئ بعضهم دون قصد فيقرؤها (كونتم)، و ﴿منكم﴾ يخطئ بعضهم دون قصد فيقرؤها (مينكم).ويسمى إخفاء النون الساكنة والتنوين: إخفاء حقيقيا، لتمييزه عن الإخفاء الشفوي ولأن الإخفاء متحقق النون الساكنة والتنوين أكثر منه في الميم الساكنة.[11]
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيكم شيماء
اين البقية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
__________________
اللهم اجعلنا من أهل القرآن فهم أهلك وخاصتك |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ماده, التجويد, واحب |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| واجب ماده التجويد | شيماء نبيل | ركن الواجبات | 3 | 10-19-2011 08:52 PM |
| واجب ماده القراءات | شيماء نبيل | ركن الواجبات | 2 | 09-16-2011 11:33 PM |
| واجب ماده التجويد | شيماء نبيل | ركن الواجبات | 1 | 06-11-2011 07:39 PM |
| واجب ماده الفقه | شيماء نبيل | ركن الواجبات | 1 | 06-09-2011 03:01 PM |
| واجب ماده العقيده | شيماء نبيل | ركن الواجبات | 0 | 06-07-2011 03:34 PM |