صفحة واجبات الأخت(سمافرح) لمادة العقيدة
واجب رقم1 لمادة العقيدة اذكري معتقد اهل السنة والجماعة في الصفات الاتية كما جاءت في مقالة الشيخ ابن العثيمين رحمه الله تعالى 1/ صفة الارادة 2/ صفة الكلام3/ صفة الوجه واليدين ماالمقصود بالايمان بالله مع ذكر الامثلة صفة الأرادة:نؤمن بأن الله:{فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ } [هود: 107أ- إرادة كونية قدرية ( بمعنى المشيئة ) وأمر كوني قدري.{وَلَوْ شَآءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَـكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ } [البقرة: 253] هما اقتتلا وكان لابد حتما ان يقتتلا ولا يشترط ان يكون الله جل وعلا احب ان يقاتلا بعضهما البعض {إِن كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ} [هود: 34].فالغواية حاصلة لكم حاصلة لانه ربكم يعلم ان قلوبكم مستحقة لهذه الغواية وهذا الضلال ولكن الإرادة الشرعية لا يلزم بهاوقوع المراد لكنها محبوبة عند الله جل وعلا {وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ} [النساء: 27]. فالله يحب توبة العبد المذنب وشرع لمن أذنب أن يتوب فهذه إرادة شرعية والله يحبها. ونؤمن أن الله سواء أنزل قدرا شرعيا او كونيا فإن مراده الكوني والشرعي تابع لحكمته؛ فكل ما قضاه كوناً أو تعبد به خلقه شرعاً فإنه مافعله إلالحكمة وعلى وفق الحكمة، سواء علمنا منها ما نعلم أو تقاصرت عقولنا عن ذلك وللمخلوق إرادة ومشيئة، ولكنها نابعة لإرادة الخالق ومشيئته .2- صفة الكلام: نؤمن بأن الله يتكلم بماشاء كيفما شاء ووقتما شاء(وكلم الله موسى تكليمًا) جاءت تكليمًا مصدر دليل على حدوثه تمامًا(ومن اصدق من الله حديثًا)(وتمت كلمة ربك صدقًا وعدلاً)(ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه)تصريح بالكلام(وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيًا)ونؤمن بأن القرآن كلام الله القاه الى جبريل الذى انزله على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلمونؤمن بأن كلمات الله لا تنفد(قل لو كان البحر مدادًا لكلمات ربى لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربى ولو جئنا بمثله مددًا)3- صفة اليدين:هى صفة ذاتية لازمة له سبحانهنؤمن بأن له يدين سخائتين عظيمتين كريمتين 1-(ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدىَ ) 2- قوله تعالى : ( بل يداه مبسوطتان )3-(وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعًا قبضته والسموات مطويات بيمينه)4- صفة الوجه: وهى صفة ذاتية لازمة ويوصف بالجلال والأكرام(ويبقى وجه ربك ذو الجلال والأكرام)السؤال الثانى:ما المقصود بالإيمان بالله؟الإيمان بالله:هو قول باللسان (الشهادة) وتصديق بالجنان وعمل بالأركان ما وقر فى القلب وصدقه العمل بإن الله هو الخالق المدبر السيد المالك لزمام الأمور كلها الواحد المتفرد بالعبادة وله الأسماء الحسنى والصفات العلى وله الأذعان الكامل والتسليم(فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا فى انفسهم حرج مما قضيت ويسلموا تسليما)(انما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا)فنؤمن بربوبية الله تعالى، أي بأنه الرب الخالق الملك المدبّر لجميع الأمور.ونؤمن بأُلوهية الله تعالى، أي بأنه الإله الحق وكل معبود سواه باطل.ونؤمن بأسمائه وصفاته، أي بأن له الأسماء الحسنى والصفات الكاملة العليا.ونؤمن بوحدانيته في ذلك، أي بأنه لا شريك له في ربوبيته ولا في ألوهيته ولا في أسمائه وصفاته
|