|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله تلخيص الحلقة السادسة من دورة شرح متن سلّم الوصول للشيخ علي بن حسن سليمان باقٍ فَلاَ يَفْنَي وَلاَ يَبِيدُ ٫٫٫وَلاَيَكُونُغَيْرَمَايُرِيدُ ـ الفناء و الإبادة صفتان منفيّتان عن الله جلّ جلاله الفرق بين المشيئة و الإرادة المشيئة: كل ما يحدث في الكون ممّا يراه الناس خيرا أو شرّا . الإرادة قسمان: إرادة كونية قدرية: يدخل فيها ما يدخل تحت المشيئة وهي تشمل كل شيء في الكون كنزول الغيث مثلا ، ويلزم وقوع مرادها، ولا يلزم حبّ الله لها. إرادة شرعية دينية: لا تشمل إلا الأمور الدينية وهذه الإرادة لا تستلزم وقوع المراد ومرادها محبوب لله تعالى ؛ أراد الله من عباده أن يؤمنوا وأحبّ لهم الإيمان فمنهم من آمن ومنهم من كفر, فكفرُ أبي لهب إرادة كونية قدريّة ، ولكنّ الله تعالى يحبّ له الهداية والتي هي (إرادة شرعية دينية) أما ما وقع فيه إصرار على الكفر فهو إرادة كونية قدرية وافقت مشيئة. مُنفَرِدٌ بِالْخَلْقِ وَالإرَادَةْ ٫٫٫وَحَاكِمٌ جَلَّ بِمَا أرَادَهْ · بالكون إما خالق وإما مخلوق انفرد الله تعالى بالخلق ولا ينازعه أحد في خلقه · لا تصريف للعباد بالحكم و التدبير فالله جل وعلا فعال لما يريد. فَمَنْ يَشَأْ وَفَّقَهُ بِفَضْلِهِ ٫٫٫وَمنيَشَأْأضَلَّهُبِعَدْلِهِ فَمِنْهُمُ الشَّقِيُّ والسَّعِيدُ ٫٫٫وَذَامُقَرَّبٌوَذَاطَريدُ ===>هداية الله سبحانه وتعالى لعبده فضل و رحمة وإضلاله و إبعاده لهذا العبد هو عدل ولحكمه ولوثوقنا في عدله تعالى ـ وحكمته لا نعترض على أفعاله تعالى ولا نسأل ( لماذا ). ـ كان صلى الله عليه و سلم يقول في دعائه: اللهم اهدني لأحسن الأخلاق فإنّه لا يهدي لأحسنها إلا أنت => فردّ الهداية إلى الله تبارك و تعالى لِحِكْمَةٍ بَالِغَةٍ قَضَاهَا ٫٫٫يَسْتَوْجبُالْحَمْدَعَلَى اقتِضَاهَا ـ أفعال الله تصدر عن علم وحكمه الحكيم: هو الذي يضع الأمور في نصابها. يقول علي بن أبي طالب: القدر سرّ الله في خلقه. ـ الأمور في الكون تسير بقدر الله تعالى وإرادته سواءً كانت قدرية كونية أو شرعية دينية نردّ على من قال: لماذا قدّر الله السيّئات؟! بالتالي طرح هذا السؤال خطأ! قاعدة: أفعال الله تعالى لا يسأل عنها بـ (لمَ) وصفات الله تعالى لا يسأل عنها بـ (كيف) ـ لو لم يقدّر الله تعالى السيّئات لكان النّاس جميعهم مجبورين على الإيمان ولما كان هناك حاجة إلى حساب و الجنة و النار و إرسال الرسل و نهي عن المنكر و أمر بالمعروف٫٫٫وهذايعتبرهدمللشريعةوالدينقالاللهتعالى: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚوَإِنَّاللَّـهَلَمَعَالْمُحْسِنِينَ) ـ وهُوَ الَّذِي يَرَى دَبِيبَ الذَرِّ ٫٫٫فيالظُّلُمَاتِ فَوْقَ صُمِّ الصَّخْرِ وَسَامِعٌ لِلْجَهْرِ وَالإِخفاتِ ٫٫٫بِسَمْعِهِالْوَاسِعِلِلأَصْوَاتِ انتقل لصفتي السمع و البصر والسميع نشتق منها صفة السمع و من البصير نشتقّ البصر لا شكّ أنّه يوجد أصغر من الذرّ ولكنّ الناظم أراد أن يضرب مثالا على إحاطة علم الله سبحانه وتعالى. قالت عائشة رضي الله عنها : الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات ، لقد جاءت المجادلة إلى النبي صلى الله عليه وسلم تكلمه وأنا في ناحية البيت ما أسمع ما تقول فأنزل الله عز وجل( قَدْ سَمِعَ اللَّـهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّـهِ وَاللَّـهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا ۚإِنَّاللَّـهَسَمِيعٌبَصِيرٌ). رواه البخاري. دليل الإحاطة أيضا قوله تعالى: (وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّـهُ مُبْدِيهِ) وَعِلْمُهُ بِمَا بَدَا وَمَا خَفِي ٫٫٫أحَاطَعِلْما بالْجَليِّ وَالْخَفِي العلم الإلهي هو أحد مراتب القضاء والقدر ومن صفات الله الذاتيّة مثل السمع و البصر مراتب العلم التي يحيط بها الله سبحانه و تعالى: 1-علم الله تعالى بالماضي 2-علمه بالحاضر 3-علمه بالمستقبل 4-علمه بالمستحيل أي علم الله تعالى بما لم يحدث إذا حدث كيف يحدث. 5-علمه بما يظهره لعباده ويشاهدونه. انتهى بفضل الله
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مراجعة, الخمسة, السادسة, الشيخ, تلخيص, بعد |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| رد: تلخيص الجلسة العاشرة (أرجو التصويب شيخي) | الشيخ علي بن حسن سليمان | قسم التسجيلات الصوتية و التلاخيص (بعد مراجعة الشيخ) | 0 | 10-19-2010 07:26 AM |
| تسجيل الجلسة السادسة | الذليلة إلى الله | قسم التّسجيلات الصوتيّة | 0 | 10-15-2010 12:07 AM |