الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,681
عدد  مرات الظهور : 216,583,088

عدد مرات النقر : 57,643
عدد  مرات الظهور : 218,889,476
عدد مرات النقر : 55,376
عدد  مرات الظهور : 220,565,829
عدد مرات النقر : 59,025
عدد  مرات الظهور : 220,565,815
عدد مرات النقر : 54,220
عدد  مرات الظهور : 218,889,468

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,083
عدد  مرات الظهور : 148,098,415
عدد مرات النقر : 52,747
عدد  مرات الظهور : 161,880,544

عدد مرات النقر : 32,952
عدد  مرات الظهور : 143,617,397
عدد مرات النقر : 34,434
عدد  مرات الظهور : 139,430,742

عدد مرات النقر : 30,732
عدد  مرات الظهور : 146,548,173
عدد مرات النقر : 32,065
عدد  مرات الظهور : 139,197,586
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-04-2015, 06:43 PM
الصورة الرمزية أم عبده الجزائرية
أم عبده الجزائرية غير متواجد حالياً
محفظة قرآن
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 813
Smmmms شموع مُضاءة في حياة المؤمن فاحرصوا عليها

شموع مُضاءة
في حياة المؤمن فاحرصوا عليها


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشمعة الاولى:
قوة الإيمان والثبات على الدين والتمسك به والاعتزاز به وأن يجعله راسخاً قوياً ومشعلاً
في يديه ينير له طريق حياته ما اروع الثبات وما اصدق الإيمان الشامخ والراسخ
مثل الجبال الراسية لا يتأثر برياح ولا أمطار ولا سيول صامداً قوياً ثابتاً
هذا هو الدين القويم ديننا الإسلامي الحنيف اللهم ارزقنا الثبات عليه حتى الممات اللهم أمين.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشمعة التانية :
القرآن في حياة المؤمن نوراً له ونبراس لحياته شديد الحرص على قرأته وتعلمه وتدبره
وحفظه ومعرفة ما فيه من العلوم يعيش مع القرآن يطبق مافيه
يجعله منهاجاً لحياته لا يحيدُ عنه ابدا
ما أجمل الحياة مع القرآن وهو النورالمبين والهُدى المنيروالغيث للقلوب
القرآن الحديقة اليانعة من عاش فيها عرف طعم الحياة حقاً.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشمعة التالتة:

نجد المؤمن متمسك بسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
حريص على تطبيق ما فيها من الأوامر واجتناب ما فيها من النواهي
يتعلم ويبحث عن كل صغيرة وكبيرة ويطبقها ويعمل بها لينال بذلك
شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم
وما أجمل السير على طريق سنة محمد صلى الله عليه وسلم والعمل بما أمر به
واجتناب ما نهى عنه وزجر
فداه أبي وأمي وروحي ودمي.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشمعة الرابعة :

بر الوالدين..
إن المؤمن الفطن الحريص على رضى خالقه دائماً باراً لوالديه ساعياً لرضاهما مطيعاً
لأوامرهما رحيما بهما لأنه يعلم جيدا أن رضى الله من رضى الوالدين
فهنيئاً لمن كان باراً رحيما عطوفا عليهما ،هذة منزلة عظيمة عند الله
قرن الله رضاه برضى الوالدين وأمر بذلك وشدد في عقوبة العاق لوالديه .
ما اعظمه من خالق جل في عُلاه ..
عظم بر الولدين واجزل الأجر لمن برهما رحمة من الله بهما
وجزاءً لما عانا من تعب ومشقة ، من أجل أبناءهم
فسبحان من ليس كمثله شيء عادلاً في حكمه رحيماً في أمره الخير فيما أمر به


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشمعة الخامسة :

الذكر .. المؤمن دائما ذاكراً لربه لسانه لا يزال رطب من الذكر
وللذكر فضل عظيم سواءً كان قراءة قرآن
اوتسبيح وتحميد او تهليل او أي نوع من الذكر فأجره عظيم .


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشمعة السادسة :

قيام الليل .. هو شرف المؤمن ومن أهم القُربات التي يحرص عليها
يقوم فيه لربه ساجداً وقائماً حريصاً على مناجاته في الخلوة
يشكو إليه ويبث له ما في نفسه ويرجو رحمته ويخشى عذابه ، طالبا لجنته ،
لا يرفع رأسه من السجود إلا وقد افضى بكل ما في نفسه ،
فهنيئاً له ذلك لأن في قيام الليل اجر عظيم وهو من اعظم القُربات تسمو فيه النفس
وتعلو إلى خالقها في اجواء إيمانية ونفحات ربانية طاهرة وشفافية
لا حدود لها ،
وكيف لا يكون لها ذلك !
وهي تناجي من لا تأخذه سنة ولا نوم ، ولا يرد من جاءه يطلب قُربه
ولا يُخيب من اعتمد عليه ،..
اللهم بلغنا هذا الفضل وجميع المسلمين والمسلمات.
فما أجمل أن نكون من الذاكرين والذاكرات والشاكرين لنعمه
لا نفتر عن ذكر الله فهو حياة لقلوبنا وراحة لأبداننا وجلاء لأحزاننا وهمومنا
ورفع لدرجاتنا وزيادة في الخير والنعم والحسنات ،
اللهم اجعلنا دائماً من الذاكرين والذاكرات.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشمعة السابعة:
بذرة الخير ..المؤمن بفطرته السليمة جُبل على حُب الخير للناس والسعي له ،
يعمل جاهدا على نشر الخير
في مجتمعه وإصلاح حال إخوانه في الدين ومساعدتهم والنصح لهم ،
فما أجمل الحياة مع الخير وأن يتعهد العبد نفسه ويربيها على فعل
الخير للغير والإصلاح ، ويسقي بذرة الخيرفي نفسه ويتعهدها بالسقي لتنموا وتزهر
وتصبح شجرة ذات ثمار يانعة نافعة لكل من حولها


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشمعة التامنه:

حسن الخُلق .. المؤمن بما علمه دينه ورباه عليه حسِن الخُلق فيه سجايا وصفات ثابتة
لا تتغير ولا يحيد عنها لأنه تربى وتعلم من سيرة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم،
فتجده حسن الخُلق طيب المعاملة كريم الطباع حسن الصفات ،
وليس هناك شيء أثقل في ميزان العبد من حسن الخُلق والله يحب حسن الخُلق
وحث عليه وأمر به ووصف به رسوله صلى الله عليه وسلم ،
قال تعالى في وصف خُلق رسوله (وإنك لعلى خُلق عظيم )
فنحن علينا دائما أن نحرص على الخُلق الحسن والصفات الكريمة
طلب لمرضاة الله واقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم ،


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
هذه بعض الشموع في حياة المؤمن
وحياة المؤمن دائماً مُضاءة بالقرب من الله والسير على هديه وتطبيق السنة النبوية
والتمسك بالدين.
منقول
__________________
قال ابن مسعود رضي الله عنه :من كان يحب أن يعلم انه يحب الله فليعرض نفسه على القرآن فمن أحب القرآن فهو يحب الله فإنما القرآن كلام الله .
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,268
عدد  مرات الظهور : 218,889,567
عدد مرات النقر : 11,171
عدد  مرات الظهور : 218,889,566

الساعة الآن 11:55 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009