الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,681
عدد  مرات الظهور : 216,567,189

عدد مرات النقر : 57,643
عدد  مرات الظهور : 218,873,577
عدد مرات النقر : 55,376
عدد  مرات الظهور : 220,549,930
عدد مرات النقر : 59,025
عدد  مرات الظهور : 220,549,916
عدد مرات النقر : 54,220
عدد  مرات الظهور : 218,873,569

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,083
عدد  مرات الظهور : 148,088,095
عدد مرات النقر : 52,747
عدد  مرات الظهور : 161,870,224

عدد مرات النقر : 32,952
عدد  مرات الظهور : 143,607,077
عدد مرات النقر : 34,434
عدد  مرات الظهور : 139,420,422

عدد مرات النقر : 30,732
عدد  مرات الظهور : 146,537,853
عدد مرات النقر : 32,065
عدد  مرات الظهور : 139,187,266
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-11-2013, 07:10 PM
أم أحمد سامي غير متواجد حالياً
بارك الله في جهودها
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: اللهم ارزقنا الفردوس الاعلى من الجنة
المشاركات: 4,013
Icon453 من آداب حملة القرآن الكريم



بسم الله الحمن الرحيم


من آداب حملة القرآن الكريم :


و هذا كلام الآجري رحمه الله تعالى، يقول في كتابه"أخلاق حملة القرآن":
" يَنْبَغِي لَهُ -أي لحامل القرآن- أَنْ يَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَاً لِقَلْبِهِ ، يُعَمِّرَ بِهِ مَا خَرَبَ مِنْ قَلْبِهِ ، وَيَتَأَدَّبَ بِآدَابِ الْقُرْآنِ ، وَيَتَخَلَّقَ بِأَخْلاقٍ شَرِيفَةٍ ، تَبِينُ بِهِ عَنْ سَائِرِ النَّاسِ مِمَّنْ لا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ .
فَأَوَّلُ مَا يَنْبَغِي لَهُ : أَنْ يَسْتَعْمِلَ تَقْوَى اللهِ عَزَّ وجلَّ فِي السِّرِ وَالْعَلانِيَةِ ، بِاسْتِعْمَالِ الْوَرَعِ فِي مَطْعَمِهِ ، وَمَشْرَبِهِ ، وَمَلْبَسِهِ ، وَمَكْسَبِهِ ، وَيَكُونَ بَصِيرَاً بِزَمَانِهِ وَفَسَادِ أَهْلِهِ ، فَهُوَ يَحْذَرُهُمْ عَلَى دِينِهِ ، مُقْبِلاً عَلَى شَأْنِهِ ، مَهْمُومَاً بِإِصَلاحِ مَا فَسَدَ مِنْ أَمْرِهِ ، حَافِظَاً لِلِسَانِهِ ، مُمَيِّزَاً لِكَلامِهِ .
إِنْ تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ بِعِلْمٍ ، إِذَا رَأَى الْكَلامَ صَوَابَاً ، وَإِذَا سَكَتَ سَكَتَ بِعِلْمٍ ، إِذَا كَانَ السُّكُوتُ صَوَابَاً ، قَلِيلَ الْخَوْضِ فِيمَا لا يَعْنِيهِ ، يَخَافُ مِنْ لِسَانِهِ أَشَدَّ مِمَّا يَخَافُ مِنْ عَدُوهِ ، يَحْبِسُ لِسَانَهُ كَحَبْسِهِ لِعَدُوهِ ، لِيَأْمَنَ مِنْ شَرِّهِ وَسُوءِ عَاقِبَتِهِ ، قَلِيلَ الضَّحِكِ فِيمَا يَضْحَكُ فِيهِ النَّاسُ ، لِسُوءِ عَاقِبَةِ الضَّحِكِ ، إِنْ سُرَّ بِشَيءٍ مِمَّا يُوَافِقُ الْحَقَّ تَبَسَّمَ ، يَكْرَهُ الْمِزَاحَ خَوْفَاً مِنْ اللَّعِبِ ، فَإِنْ مَزَحَ قَالَ حَقَّاً ، بَاسِطَ الْوَجْهِ ، طَيِّبَ الْكَلامِ .
لا يَمْدَحُ نَفْسَهُ بِمَا فِيهِ ، فَكَيْفَ بِمَا لَيْسَ فِيهِ ، يَحْذَرُ مِنْ نَفْسَهُ أَنْ تَغْلِبَهُ عَلَى مَا تَهْوَى مِمَّا يُسْخِطُ مَوْلاهُ . لا يَغْتَابُ أَحَدَاً ، وَلا يَحْقِرُ أَحَدَاً ، وَلا يَسُبُّ أَحَدَاً ، وَلا يَشْمَتُ بِمُصِيبَةٍ ، وَلا يَبْغِي عَلَى أَحَدٍ ، وَلا يَحْسِدُهُ...
قَدْ جَعَلَ الْقُرْآنَ وَالسُّنَّةَ وَالْفِقَهَ دَلِيلَهُ إِلَى كُلِّ خُلُقٍ حَسَنٍ جَمِيلٍ ، حَافِظَاً لِجَمِيعِ جَوَارِحِهِ عَمَّا نُهِيَ عَنْهُ ، إِنْ مَشِىَ مَشِىَ بِعِلْمٍ ، وَإِنْ قَعَدَ قَعَدَ بِعِلْمٍ ، يَجْتَهِدُ لِيَسْلَمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ . وَلا يَجْهَلُ ، فَإِنْ جُهِلَ عَلَيْهِ حَلُمَ ، وَلا يَظْلِمُ ، فَإِنْ ظُلِمَ عَفَى ، وَلا يَبْغِي ، وَإِنْ بُغِيَ عَلَيْهِ صَبَرَ ، يَكْظِمُ غَيْظَهُ لِيُرْضِيَ رَبَّهُ ، وَيَغِيظَ عَدُوَهُ ، مُتَوَاضِعٌ فِي نَفْسِهِ ، إِذَا قِيلَ لَهُ الْحَقُّ قَبِلَهُ ، مِنْ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ .
يَطْلُبُ الرِّفْعَةَ مِنْ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لا مِنْ الْمَخْلُوقِينَ ، مَاقِتَاً لِلْكِبْرِ ، خَائِفَاً عَلَى نفْسِهِ مِنْهُ ،
لا يَتأكَّلُ بِالْقُرْآنِ ، وَلا يُحِبُّ أَنْ تُقْضَى لَهُ بِهِ الْحَوَائِجُ ، وَلا يَسْعَى بِهِ إِلَى أَبْنَاءِ الْمُلُوكِ ، وَلا يُجَالِسُ بِهِ الأغْنِيَاءَ لِيُكْرِمُوهُ .
إِنْ كَسَبَ النَّاسُ مِنْ الدُّنْيَا الْكَثِيرَ بِلا فِقْهٍ وَلا بَصِيرَةٍ ، كَسَبَ هُوَ الْقَلِيلَ بِفِقْهٍ وَعِلْمٍ ، إِنْ لَبَسَ النَّاسُ اللَّيِّنَ الْفَاخِرَ ، لَبَسَ هُوَ مِنْ الْحَلالِ مَا يَسْتُرُ عَوْرَتَهُ ، إِنْ وُسِّعَ عَلَيْهِ وَسَّعَ ، وَإِنْ أُمْسِكَ عَلَيْهِ أَمْسَكَ ، يَقْنَعُ بِالْقَلِيلِ فَيَكْفِيهِ ، وَيَحْذَرُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ الدُّنْيَا مَا يُطْغِيهِ .
يَتَّبِعُ وَاجِبَاتِ الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ ، يَأْكُلُ الطَّعَامَ بِعِلْمٍ ، وَيَشْرَبُ بِعِلْمٍ ، وَيَلْبَسُ بِعِلْمٍ وَيَنَامُ بِعِلْمٍ ، وَيُجَامِعُ أَهْلَهُ بِعِلْمٍ ، وَيَصْحَبُ الإِخْوَانَ بِعِلْمٍ ، يَزُورُهُمْ بِعِلْمٍ ، وَيَسْتَأذِنُ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ ، يُجَاوِرُ جَارَهُ بِعِلْمٍ .
وَيُلْزِمُ نَفْسَهُ بِرَّ وَالِدَيْهُ ، فَيَخْفِضُ لَهُمَا جَنَاحَهُ ، وَيَخْفِضُ لِصَوْتِهِمَا صَوْتَهُ ، وَيَبْذُلُ لَهُمَا مَالَهُ ، وَيَنْظُرُ إِلَيْهِمَا بِعَيْنِ الْوَقَارِ وَالرَّحْمَةِ ، يَدْعُو لَهُمَا بِالْبَقَاءِ ، وَيَشْكُرُ لَهُمَا عِنْدَ الْكِبَرِ ، لا يَضْجَرُ بِهِمَا ، وَلا يَحْقِرُهُمَا ، إِنْ اِسْتَعَانَا بِهِ عَلَى طَاعَةٍ أَعَانَهُمَا ، وَإِنْ اِسْتَعَانَا بِهِ عَلَى مَعْصِيةٍ لَمْ يُعِنْهُمَا عَلَيْهَا ، وَرَفَقَ بِهِمَا فِي مَعْصِيتِهِ إِيَّاهُمَا ، يُحْسِنُ الأَدَبَ لِيَرْجِعَا عَنْ قَبِيحِ مَا أَرَادَا ، مِمَّا لا يَحْسُنُ بِهِمَا فِعْلُهُ ، يَصِلُ الرَّحِمَ ، وَيَكْرَهُ الْقَطِيعَةَ ، مَنْ قَطَعَهُ لَمْ يَقْطَعْهُ ، مَنْ عَصَى اللهَ فِيهِ ، أَطَاعَ اللهَ فِيهِ .
يَصْحَبُ الْمُؤْمِنِينَ بِعِلْمٍ ، وَيُجَالِسُهُمْ بِعِلْمٍ ، مَنْ صَحِبَهُ نَفَعَهُ ، حَسَنُ الْمُجَالَسَةِ لِمَنِ جَالَسَ ، إِنْ عَلَّمَ غَيْرَهُ رَفَقَ بِهِ ، لا يُعَنِّفُ مَنْ أَخْطَأَ وَلا يُخْجِلُهُ ، رَفَيقٌ فِى أُمُورِهِ ، صَبُورٌ عَلَى تَعْلِيمِ الْخَيْرِ ، يَأْنَسُ بِهِ الْمُتَعَلِّمُ ، وَيَفْرَحُ بِهِ الْمُجَالِسُ ، مُجَالَسَتُهُ تُفِيدُ خَيْرَاً ، مُؤَدِّبٌ لِمَنْ جَالَسَهُ بِأَدَبِ الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ .
إِنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ ، فَالْقُرْآنُ وَالسُّنَّةُ لَهُ مُؤَدِّبَانِ ، يَحْزَنُ بِعِلْمٍ ، وَيَبْكِي بِعِلْمٍ ، وَيَصْبِرُ بِعِلْمٍ ، وَيَتَطَّهَرُ بِعِلْمٍ ، وَيُصَلِي بِعِلْمٍ ، وَيُزَكِّي بِعِلْمٍ ، وَيَتَصَدَّقُ بِعِلْمٍ ، وَيَصُومُ بِعِلْمٍ وَيَحُجُّ بِعِلْمٍ ، وَيُجَاهِدُ بِعِلْمٍ ، وَيَكْتَسِبُ بِعِلْمٍ ، وَيُنْفِقُ بِعِلْمٍ ، وَيَنْبَسِطُ فِي الأُمُورِ بِعِلْمٍ ، وَيَنْقَبِضُ عَنْهَا بِعِلْمٍ ، قَدْ أّدَّبَهُ الْقُرْآنُ وَالسُّنَّةُ .
يَتَصَفَّحُ الْقُرْآنَ لِيُؤَدِّبَ بِهِ نَفْسَهُ ، وَلا يَرَضَى مِنْ نَفْسِهِ أَنْ يُؤَدِي مَا فَرَضَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ بِجَهْلٍ ، قَدْ جَعَلَ الْعِلْمَ وَالْفِقْهَ دَلِيلَهُ إِلَى كُلِّ خَيْرٍ .
إِذَا دَرَسَ الْقُرْآنَ فَبِحُضُورِ فَهْمٍ وَعَقْلٍ ، هِمَّتُهُ إِيقَاعُ الْفَهْمِ لِمَا أَلْزَمَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ اتِّبَاعِ مَا أَمَرَ ، وَالانْتِهَاءِ عَمَّا نَهَى ، لَيْسَ هِمَّتُهُ مَتَّى أَخْتِمُ السُّورَةَ ، هِمَّتُهُ مَتَّى اسْتَغْنِي بِاللهِ عَنْ غَيْرِهِ ، مَتَّى أَكُونُ مِنْ الْمُتَقِينَ ، مَتَّى أَكُونُ مِنْ الْمُحْسِنِينَ ، مَتَّى أَكُونُ مِنْ الْمُتَوَكِّلِينَ ، مَتَّى أَكُونُ مِنْ الْخَاشِعِينَ ، مَتَّى أَكُونُ مِنْ الصَّابِرِينَ ، مَتَّى أَكُونُ مِنْ الصَّادِقِينَ ، مَتَّى أَكُونُ مِنْ الْخَائِفِينَ ، مَتَّى أَكُونُ مِنْ الرَّاجِينَ ؟ .
مَتَّى أَزْهَدُ فِي الدُّنْيَا ، مَتَّى أَرْغَبُ فِي الآخِرَةِ ، مَتَّى أَتُوبُ مِنْ الذُّنُوبِ ، مَتَّى أَعْرِفُ النِّعَمَ الْمُتَوَاتِرَةِ ، مَتَّى أَشْكُرُ عَلَيْهَا ، مَتَّى أَعْقِلُ عَنْ اللهِ جَلَّتْ عَظَمَتُهُ الْخِطَابَ ، مَتَّى أَفْقَهُ مَا أَتْلُو ، مَتَّى أَغْلِبُ نَفْسِي عَلَى هَوَاهَا ، مَتَّى أُجَاهِدُ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَقَّ الْجِهَادِ ، مَتَّى أَحْفَظُ لِسَانِي ، مَتَّى أَغُضُّ طَرْفِي ، مَتَّى أَحْفَظُ فَرْجِي ، مَتَّى اسْتَحِيى مِنْ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَقَّ الْحَيَاءِ ، مَتَّى اشْتَغِلُ بِعَيْبِي ، مَتَّى أُصْلِحُ مَا فَسَدَ مِنْ أَمْرِي ، مَتَّى أَحَاسِبُ نَفْسِي ؟ .
مَتَّى أَتَزَوَّدُ لِيَوْمِ مَعَادِي ، مَتَّى أَكُونُ عَنْ اللهِ رَاضَيَاً ، مَتَّى أَكُونُ بِاللهِ وِاثِقَاً ، مَتَّى أَكُونُ بِزَجْرِ الْقُرْآنِ مُتَّعِظَاً ، مَتَّى أَكُونُ بِذِكْرِهِ عَنْ ذِكْرِ غَيْرِهِ مُشْتَغِلاً ، مَتَّى أُحِبُّ مَا أَحَبَّ ، مَتَّى أَبْغَضُ مَا أَبْغَضَ ، مَتَّى أنْصَحُ للهِ ، مَتَّى أُخْلِصُ لَهُ عَمَلِي ؟ .
مَتَّى أُقَصِّرُ أَمَلِي ، مَتَّى أَتَأَهَّبُ لِيَوْمِ مَوْتِي ، وَقَدْ غُيِّبَ عَنِي أَجَلِي ، مَتَّى أُعَمِّرُ قَبْرِي ، مَتَّى أُفَكِّرُ فِي الْمَوْقِفِ وَشِدِّتِهِ ، مَتَّى أُفَكِّرُ فِي خُلْوَتِي مَعَ رَبِّي ، مَتَّى أُفَكِّرُ فِي الْمُنْقَلَبِ ؟ .
مَتَّى أَحْذَرُ مَا حَذَّرَنِي مِنْهُ رَبِّي ، مِنْ نَارٍ حَرُّهَا شَدِيدٌ ، وَقَعْرُهَا بَعِيدٌ ، وَغَمُّهَا طَوِيلٌ ...فَمَنْ كَانَتْ هَذِهِ صِفَتُهُ ، أَوْ مَا قَارَبَ هَذِهِ الصِّفَةِ ، فَقَدْ تَلاهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ ، وَرَعَاهُ حَقَّ رِعَايَتِهِ ، وَكَانَ لَهُ الْقُرْآنُ شَاهِدَاً ، وَشَفِيعَاً ، وَأَنِيسَاً ، وَحِرْزَاً ، وَمَنْ كَانَ هَذَا وَصْفُهُ نَفَعَ نَفْسَهُ ، وَنَفَعَ أَهْلَهُ ، وَعَادَ عَلَى وَالِدَيْهِ ، وَعَلَى وَلَدِهِ كُلُّ خَيْرٍ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ."

فرحم الله الإمام الآجري و جزاه عنا و عن الإسلام خير الجزاء.
__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.



To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
آداب, القرآن, الكريم, حملة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,268
عدد  مرات الظهور : 218,873,668
عدد مرات النقر : 11,171
عدد  مرات الظهور : 218,873,667

الساعة الآن 11:28 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009