
02-06-2013, 09:51 PM
|
 |
اللّهمَ اجعلنا من أَهلِكَ وخَاصَّتك
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 4,474
|
|
الفرق بين الخوف والخشية والرهبة عند ابن القيم
قال ابن القيم رحمه الله في المدارج (362)
الخوف هرب القلب من حلول المكروه عند استشعاره .
الخشية أخص من الخوف فإن الخشية للعلماء بالله قال الله تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء) .فهي خوف مقرون بمعرفة وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إني أتقاكم لله وأشدكم له خشية )
فالخوف حركة والخشية انجماع وانقباض وسكون ، فإن الذي يرى العدو والسيل ونحو ذلك له حالتان
إحداهما : حركة للهرب منه وهي حالة الخوف .
والثانية : سكونه وقراره في مكان لا يصل إليه فيه وهي الخشية ومنه : انخشى الشيء، والمضاعف والمعتل أخوان كتقضي البازي وتقضض .
وأما الرهبة فهي الإمعان في الهرب من المكروه ، وهي ضد الرغبة التي هي سفر القلب في طلب المرغوب فيه
وبين الرهب والهرب تناسب في اللفظ والمعنى يجمعهما الاشتقاق الأوسط الذي هو عقد تقاليب الكلمة على معنى جامع.
وأما الوجل :فرجفان القلب وانصداعه لذكر من يخاف سلطانه وعقوبته ، أو لرؤيته .
وأما الهيبة : فخوف مقارن للتعظيم والإجلال وأكثر ما يكون مع المحبة والمعرفة .
والإجلال : تعظيم مقرون بالحب.
فالخوف لعامة المؤمنين والخشية للعلماء العارفين والهيبة للمحبين والإجلال للمقربين وعلى قدر العلم والمعرفة يكون الخوف والخشية كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إني لأعلمكم بالله وأشدكم له خشية) وفى رواية (خوفا) وقال( لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ولما تلذذتم بالنساء على الفرش ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله تعالى).
فصاحب الخوف : يلتجىء إلى الهرب والإمساك وصاحب الخشية : يلتجىء إلى الاعتصام بالعلم ومثلهما مثل من لا علم له بالطب ومثل الطبيب الحاذق فالأول يلتجىء إلى الحمية والهرب والطبيب يلتجىء إلى معرفته بالأدوية والأدواء.
المصدرhttp://www.ajurry.com/vb/showthread....4#.URLBC_KfadM
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن
أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان
سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان
سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان
|