الإهداءات |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
تهنئة من القلب لمجتازات دورة التجويد للمعلمة أم أحمد سامى حفظها الله
![]() الحمد لله الذي شرف هذه الأمة بالدين الذي ارتضاه دين الإسلام، و بإرساله إليها محمداً خير الأنام عليه أفضل الصلوات و البركات و السلام، و أكرمها بكتابه أفضل الكلام، و جمع فيه سبحانه و تعالى جميع ما يُحتاجه إليه من أخبار الأولين و الآخرين، و المواعظ و الأمثال، و الآداب و الأحكام... و بعد: ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() فإن الحديث عن القرآن الكريم، حديث عن كلام رب العالمين، المنزّل على خير الأنبياء و المرسلين، لذلك فهو يحتاج من العناية و الرعاية ما يناسبه، و من الكلمات و الألفاظ ما يلائمه، و لكن حسبنا في هذه الكلمات أن نذكر لك أيه القارئ الكريم بعض ما ورد في القرآن من الاهتمام به و حفظه. قال تعالى: إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا [ سورة الإسراء: 9 ]. إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ • لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ [ سورة فاطر: 29 - 30 ]. و من الأحاديث عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ( خيركم من تعلم القرآن و علمه ) رواه البخاري. و عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، و الذي يقرأ القرآن و يتتعتع فيه، و هو شاق عليه له أجران ) متفق عليه. و عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال: ( إن الله تعالى يرفع بهذا الكتاب أقواماً، و يضع به آخرين ) رواه مسلم.و عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: ( إقرؤا القرآن؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه... ) رواه مسلم. و عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، و الحسنة بعشر أمثالها لا أقول الم حرف، ولكن ألفٌ حرف، و لامٌ حرف، و ميمٌ حرف ) رواه الترمذي، و صححه الألباني - رحمه الله -. إلى غير ذلك من النصوص النبوية الكريمة، التي تبين فضيلة القرآن الكريم، وتلاوته، والاهتمام به. فيجب علينا أن نتعلم القرآن، و نعلِّمه أبنائنا و أهلينا؛ عسى أن يكون شفيعاً لنا يوم القيامة، يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ • إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ . فيا سعد من تعلم القرآن و علمه و حافظ عليه و على تلاوته، و يا خيبة من لم يلقي لذلك بالاً و لم يقبل نور الله، و الله أعلم وصلى الله و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين. ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تتقدم إدارة الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد برئاسة الشيخة أم منة الله حفظها الله بأحر التهاني لكل من اجتاز دورة التجويد للمعلمة أم أحمد سامى حفظها الله ونفع بها الأمة ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() " إنما العلم بالتعلم ، وإنما الصبر بالتصبر، وإنما الحلم بالتحلم" ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
__________________
نصيحة غالية: أَيُّهَـا الأَقْـوَامُ إِنْ تَبْغُـوا الهُدَى مَـا لَكُـمْ وَاللهِ غَيْرُ العِلْـمِ هَـادْ إِنَّـنِي أَنْصَحُكُـمْ نُـصْحَ امْرِئٍ مَـا لَـهُ غَيْرُ التُّقَى وَالخَـوْفِ زَادْ كُلَّمَـا يَنْقُصُ يَوْمًـا عُمْـرُهُ خَـوْفُـهُ مِنْ هَـوْلِ يَوْمِ الحَشْرِ زَادْ مَـا زَرَعْتُمْ فِي غَـدٍ تَلْقَـوْنَهُ لَيْسَ يُجْدِي نَـدَمٌ يَـوْمَ الحَصَـادْ العلاّمةُ الشيخُ الطيّب العقبي ـ رحمه الله تعالى التعديل الأخير تم بواسطة فريق عمل الجامعة ; 07-08-2012 الساعة 01:51 AM |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| للمعلمة, لمجتازات, محمد, الله, التجويد, القلب, تهنئة, حفظها, دورة, سامى |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|