الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,317,053

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,623,441
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,299,794
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,299,780
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,623,433

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 135,991,223
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,773,352

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,510,205
عدد مرات النقر : 34,410
عدد  مرات الظهور : 127,323,550

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,440,981
عدد مرات النقر : 32,054
عدد  مرات الظهور : 127,090,394
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-19-2012, 11:10 PM
يدعون إلى الخير غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 92
السلفية السياسية للدكتور أحمد النقيب


الكاتب: الشيخ الدكتور أحمد النقيب

أنفاسُ الروح تحتشد مُتزاحمة حول عبق منهجنا السلفي المُبارك: منهج الدعوة السلفية، وقد ذكرتُ في بعض مقالاتي ما آلَ إليه الأمر – سامحنا الله – إلى وجود ظاهرة "السلفية السياسيّة"، وهي: سلفية مؤسسة على أصول التقليد والعصبيّة الحزبيّة المقيتة، ولقد صارت هذه الحزبية السياسيّة السلفية جزءًا من إرثٍ منبتِ الصلة عن الدعوة السلفية المُباركة البعيدة عن الأهواء، المُحرّرة من الأغراض، العظيمة في ربّانيّتها، العميقة في فهمها، السامقة في أخلاقها وآدابها.


إن هذا النبتَ العجيب البعيد عن منهج الدعوة السلفية بدأ هذه الدحرجة بقبول قانون الأحزاب المُخالف للشريعة، ثم تدحرجَ ليقبل النصارى تحت قاعدة قبول الشريعة، مخالفةً لمنهجنا المؤسس على قوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ..." الآية (والمرجو مراجعة تفسير ابن كثير للتأكد من صحة دعوى قبول النصارى تحت مظلة قبول الشريعة!!).
وتدحرجنا عندما يتكلّمُ القسُّ في مؤتمرنا بما ليس فيه إقرار للشريعة وتعظيمها، بل بما فيه العلمانية والمواطنة دون نكارة منا!!
وتدحرجنا عندما أجزنا المُظاهرات لاستعراض القوة، مُستدلّين بحديث حلف الفضول مع أنّ صحّته تحتاجُ إلى تأمُّل!! وبخبر صلح الحُديبيّة!! والاستدلال به من العجب بمكان!! ذلك أنه من باب النصّ لا الاجتهاد، فتأمّل ذلك عبد الله تسعد!!
ثم تدحرجنا عندما أعلنّا أن الحزب السلفي لكل المصريين (وهذه علمانية بغيضة فأين الدين يا عباد الله!!).
وتدحرجنا عندما سعدنا بالاتصالات الدولية على مقرّ حزبنا السلفي، وظننا أننا قوة وعليه: لابُدَّ أن نسير في هذا الاتجاه، وأن نقدِّمَ مزيدا من الدعم للحزب، وعليه: لا يجب أن نَدَعَ الحزب لغير المشايخ، فدخل المشايخ الحزب وحصل الخلطُ بين الحزب والدعوة.
وتدحرجنا عندما قبِلنا بدخول النساءِ الحزبَ!! وتدحرجنا عندما أجزنا خروج النساء للمُظاهرات!! وتدحرجنا عندما أجزنا للمرأة الترشّح لانتخابات البرلمان، وكانت تأويلاتُنا النابعة من فقه المرحلة (زعموا!!) هي في عينها تدحرجا فقهيا خطيرا، فما منعناه بالأمس أجزناهُ اليوم.
لقد كان الإخوان بالأمس – عندما أجازوا ترشيح المرأة – يستدلُّون علينا بالاستدلالات نفسها!! عجبا!! مُزاحمة العلمانيين!! تقليل المفاسد بارتكاب أدناها!!
يا تُرى: هل العلمانيون زمن مبارك كانوا أقلَّ سوءًا منهم هذه الأيام؟!! أتظنون أنهم سيتركون الإسلاميين ليصبغوا البلاد باسم الإسلام؟!! كلّا وألف كلّا، يُمكن هذا لكن ليس عن طريق البرلمان يا إخواني، إنما هو عن طريق تربية الأمة على الإسلام، وهذا هو سبيل المؤمنين، ومن صادم الأمة حينئذٍ في إرادتها جازَ لها أن تصكه صكا وتكفحه كفحا، وهذه صورة مُثلى للجهاد لتكون كلمة الله هي العُليا، وهذا له فقهه ومجالاته ...
إنه بمنهج الدحرجة السلفية الساسية ربما أجَزْنا للمرأة مُصافحة الأجانب عند الضرورة!! وأيضا الخلوة بهم للضرورة!! بل ربما أجَزْنا مُراقصة بعض الفُجّار ليقفوا على سماحة الإسلام وهذه ضرورة، وربما قُلْنا بحوار الأديان للضرورة، وأنتم تعرفون ماذا يُقصدُ بحوار الأديان (التقارب الديني لإيجاد قدر مُشترك بين الأديان، ومن ثمَّ تكوين دين توافقي لأهل الأديان!!!)، وربما أجَزْنا تناوب السُّلْطة بين المسلمين والنصارى للضرورة!! وربما أجَزْنا رئاسة المرأة للبلاد للضرورة!!!! وهكذا ...
من هؤلاء؟!! أخشى أن نكون قد طلّقنا منهج الدعوة السلفية!! فارجعوا إخواني الأحبّة إلى عقولكم وإلى سالف علمكم وأدبكم، ارجعوا إلى مكانتكم فهي في قلوبنا محفورة، ارجعوا إلى المساجد: علِّموا، ودرِّسوا، ارجعوا إلى الأمة لتخدموها، ليس من أجل الصوت الانتخابي ولكن ابتغاء وجه الله، إيّاكم والخلط فإن أجيال المُستقبل لن تذكركم بخير إن فعلتم، بل ستتهمكم أنكم بدّلتُم وتركتم ما كنتم عليه، فعودوا يرحمكم الله، وأهلا بكم - عندئذ - في جنبات الدعوة السلفية الزّكية الطاهرة المُباركة، وصلى الله وسلّم وبارك على النبي الحبيب محمد وعلى آله وصحبه وسلّم.

منقول من موقع البصيرة تحت إشراف الشيخ أحمد النقيب

-------------------------------------

قلبي يتفطر على أمتي وإن أريد الا الإصلاح وحقن الدماء ما استطعت وما توفيقي الا بالله
فهل من قلوب عاقلة؟
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للدكتور, محمد, السلفية, السياسية, النقيب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,623,532
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,623,531

الساعة الآن 12:45 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009