الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,242,351

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,548,739
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,225,092
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,225,078
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,548,731

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 135,935,094
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,717,223

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,454,076
عدد مرات النقر : 34,410
عدد  مرات الظهور : 127,267,421

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,384,852
عدد مرات النقر : 32,054
عدد  مرات الظهور : 127,034,265
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-12-2012, 02:13 PM
الصورة الرمزية خديجة أحمد
خديجة أحمد غير متواجد حالياً
مشرفة مميزة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
الدولة: اللهم زدنا ولا تنقصنا واكرمنا ولا تهنا واعطنا ولا تحرمنا وأثرنا ولا تؤثر علينا
المشاركات: 1,442
افتراضي كنز فـــــــــي تارودانت

مجموعة قصصية للشباب

كنز في تارودانت


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هذه قصة قرأتها وأعجبتني أحببت أن أضعها في المنتدى وهي عبارة عن مجموعة قصصية بعدة عناوين سأبدأ بالقصة الأولى


الإستجداء


" قلت لك ألف مرة لن أبيع بيتي للأجانب ، تنح عن طريقي الآن ... هيا اغرب عن وجهي ، لقد أتعبتني بنقاشاتك المتكررة :


- سيدتي ...معذرة ... المبلغ كبير ، لقد أضاف مارتان ثلاثين ألف درهم ! ، هذا ما أود إخبارك به .


- ليكن ... لو أضاف إلى المبلغ مال الدنيا ما بعث شبرا واحدا من بيتي ، أتمنى أن تكون هذه آخر مرة تعترضني فيها .




انصرفت المرأة غاضبة ، لقد ألح عليها هذا السمسار المحنك في الأمر اذ لم تستعص عليه صفقات عديدة واستطاع تفويت


العديد من الدور القديمة والآيلة للسقوط للكثير من الزبناء الأجانب ، فهو أحيانا يتواصل معهم عبر الأنترنيت ويصف لهم


بضاعته لشغفهم بالسكن في تلك الدور المتهالكة بعد أن يتم إصلاحها والحفاظ على طرازها القديم ما أمكن ، في حين يتحول


البائع إلى شقة إسمنتية مرصوصة في الأحياء الجديدة أو يطير إلى أكادير ليشتري هناك شقة يتحول إليها ، أما الحاجة راضية


فلا يستهويها هذا ولا ذاك ، بيتها ترى فيه طفولتها وشبابها وكهولتها ، فقد ترعرعت فيه مع أبناء عمها إلى أن تزوجها أحدهم


وقضت فيه معظم سنين عمرها وكل أولادها أنجبتهم في ذلك البيت الكبير المساحة ، المتواضع الهندسة ، تجلس أحيانا في


وسطه تتذكر زوجها وأباها وأمها وهم يصلون جماعة في غرفة ، تتذكر كيف كانت تحضر لأمها إناء الوضوء وتخترق البهو


لتجلس في مدخله وتحمل سجادتها وتلهج بذكر الله ، تعود بها الذكرى إلى اجتماعات العائلة في الأعياد والمواسم العائلية


للتهنئة ... ثم تقول في نفسها :


يستحيل أن يطأ هذا الرجل هذا المكان ... صحيح أنا بحاجة إلى المال ولكن ماذا عساه أن يفعل بالبيت لا شك أنه سيتناول


خمرا في موضع سجادة والدي ، وسيبني حماما مختلطا حيث كنت ألعب بعرائسي ...لا ...لا .


هذا ما حدث لبيت الحاج علي ، لقد ندموا على بيعهم وتحول بيتهم إلى شيء ثمين ليس في أيديهم ، وهاهم الآن قد وزعوا


ثمنه بينهم ولم يعد لديهم شيء ..


هكذا تزاحمت التساؤلات في ذهن الحاجة راضية إلى أن قطعت عليها دقات على الباب شرودها فقامت لتفتح فإذا السمسار


مرة أخرى :


سيدتي : هل اتخذت قرارك الأخير ؟ ... آ آ ... إنهم أناس يحبون حضارتنا وقد أصبحوا يشترون الكثير من البيوت ويعيدون


إصلاحها ويحدثون الحدائق في حواشيها ، والسيد مارتان رجل ودود وهو لا يحب أن يستبدل هذا البيت بغيره .


قالت المرأة في غضب :


- اذهب فبعه بيتك أنت ...


ضحك الرجل ضحكة وقال :


- يالك من امرأة عنيدة ، لقد بعث بيتي منذ خمس سنوات وأنا أزوره من حين لآخر دون أدنى اعتراض من صاحبه .


- أنت حر في أمرك ... اذهب الآن ولا تمكث هنا ثانية وإلا ناديت على الشرطة .


دفعت الباب وأغلقته في وجهه وقال مغتاظا :


- هذا الباب الخشبي المتهالك أستطيع أن أدفعه بظفري ولكني احترم زوجك الفاضل رحمه الله ... رحمه الله .

صفقة البيع


ذهب السمسار عند مارتان وقال :


-سيدي بيوت كثيرة أجمل من هذا البيت تستطيع شراءها ، لماذا هذا بالضبط ؟


سآخذك في جولة إلى ضفاف " الواد الواعر " وبساتين المدينة وترى أحزمة سكنية


لسويسريين وانجليز وفرنسيس وإيطاليين وهي مساكن جميلة وجعلوا فيها حدائق


رائعة ، حتى في داخل المدينة فكثير من البيوت في الدروب والأزقة تستطيع شرائها ،


خصوصا التي توفي أصحابها ولم تعد تمثل لأحفادهم إلا كومة من التراب يحلمون أن


يأتي اليوم الذي يتحولون منه إلى البيوت الإسمنتية الجديدة في " المحايطة " أو في مدينة


أكادير الجميلة ، ضع ثقتك بي يا مرتان وانس هذه العنيدة البغيضة ، لقد عملت كل ما في


وسعي لإقناعها ، ثق بي .. عملت ما في وسعي .. ما رأيك إذن ؟


- اسمع جيدا ، يجب أن أحصل على هذا البيت بأي ثمن ، هل سمعت ؟ بأي ثمن !!.


لست أفهم شيئا يا مارتان ، كن واضحا معي حتى أستطيع مساعدتك .


- سأبوح لك بسر ولكن إياك أن تكشفه وإلا كان لي معك شأن ، وإذا كنت أمينا فستحصل


على حصتك .


- حصة ؟ ماذا ؟ قل لي ... إنني مستعجل وأضمن لك كتمان السر .


- اسمع ، هذا البيت مدفون فيه كنز كبير ... هل علمت لماذا أنا أريده دون غيره ؟ .


ضحك السمسار حتى سقط على قفاه وقال :


-حتى أنتم تؤمنون بهذه الأساطير ...كنز ... كنز ها ها ... هاها ....


- تمالك نفسك واثبت ، أنا مجد فيما أخبرك به .


ولكن سيد مارتان ، جئت من شمال فرنسا إلى " تارودانت " لأجل كنز ها ها !!...


أما كان الأولى أن أراه أنا قبلك ؟ ... أتمنى أن تكون فقط تمزح .


- اتصل بالمرأة مرة أخرى لابد أن يكون هذا البيت في حوزتنا وسأعطيك قسطا منه


وستصبح من أغنياء هذه المدينة .


- من الأغنياء ؟ سأتدبر الأمر وأعمل ما في وسعي . بسط يده وقال :


-أعدك .

حسنا ...حسنا ... الآن أصبحت سمسارا ذكيا ...هيا !


خرج السمسار وهو يحدث نفسه وقد فغر فاه وشعر بأن شهيته للاغتناء ازدادت كما لم تكن


من قبل وهو يردد: كنز ... كنز ... كنز أتخيل أنني أشاهد رسوم أطفال وقصص البحث عن


الكنوز .


بات السمسار يدير الأمر في مخيلته ويقنع نفسه بما قاله له مارتان حتى خطرت على باله


فكرة رهيبة للدخول إلى بيت المرأة ولو من غير موافقتها .


وبعد يومين هرع إلى الفندق حيث يقيم مارتان ودق باب الغرفة دقات متسارعة ففتح


مارتان وهو ينظر إلى السمسار الذي بدأ يأخذ الأمر بجدية أكبر وقال :


- صباح الخير ، لقد فكرت في أمر يوصلنا إلى بيت الحاجة راضية لأن رفضها وإلحاحنا


سيجعلها تشك وتثير الريبة من حولنا وهذا ليس في مصلحتنا .


- أفصح بسرعة ...


- سنشتري أحد البيوت المجاورة لها ثم نحفرها ، ولكن لم تخبرني هل هذا الكنز في أعماق


الأرض أم في الجدار الطيني السميك ؟


- يا لك من سمسار ذكي ... هذه شهادتي لك احتفظ بها .


- أنا أشكرك يا مارتان وهل حدثت الجيران ؟ هل هم موافقون على البيع ؟



- هذا الأمر لا تكثرت له ، يمكنك الإعتماد علي ، ابن أخت هذه العنيدة

ورث البيت الملاصق


لبيتها وذهب للعمل خارج البلاد ولا تمثل له هذه الحفرة الخربة شيئا فقد بنى

بيتا جديدا في حي " أقنيس " وسأتصل به فورا إذا وافقت يا مارتان العزيز .

- أوه ... أوه ... كم أنت رائع وعملي ... خذ هذا المبلغ لأجل تحركاتك لأجل هذه الصفقة ، ولكن لا تنس ما اتفقنا عليه ، الأمر سيبقى سرا بيننا .

ماهي إلا أيام حتى كان البيت في حوزة مارتان .

انحنى ليستطيع إدخال رأسه من الباب الخشبي المتهالك ، صمت رهيب

بداخل الغرف !!، وفي الوسط نما عشب كثيف مصفر كأنه في مقبرة ، أخرج

آلة صغيرة وقال للسمسار الذي كان الى جانبه :

- انظر إنها ستدوي حين تكون مضبوطة إلى اتجاه الدفينة فهي تستكشف كل معدن ثمين .

تأكد السمسار أن مارتان جدي جدا ومسلح أيضا فقال :

- هيا تفضل ... هنا ... هنا ... نقطة حمراء تشتغل في هذا الاتجاه
صاح مارتان :

- أخيرا ...أخيرا ...سنصبح أغنياء ولكن يجب أن لا يعلم بالخبر أحد .

-كيف ذلك يا مارتان ، لا بد أن نشرك معنا ...

-أن نشرك معنا من ؟ أنت من سيحفر !

- أنا ؟ أحفر هذا التراب القاسي ؟ هذا مستحيل ! مستحيل !

- أما تريد أن تصبح غنيا أيها الكسول ؟

- اسمع يا مارتان ... كثيرون في هذه المنطقة يأتون لحفر الكنوز ، ولم

أكن أهتم بالموضوع وظننت أنهم يضيعون وقتهم وأن الكنوز الحقيقية فوق

الأرض وليس تحتها حتى أتيت أنت وأثرت في نفسي هذه الحكاية ، وأصارحك

أنه في قرار نفسي لا زلت أعتقد أن الأمر أسطورة .

-نستدعي حفارا متخصصا إذن .

- هذا هو ما أراه ، أما أنا فلا شهية لي في أن أزيح هذا العشب الأصفر

من هذه الحفرة المهجورة سيما وأن الحفر على أمتار ، فالدخول لبيت السيدة

راضية من تحت الأرض ليس بالأمر الهين .

- وهل تظن أن هذا الحفار سيكتم أمرنا ؟ .

- يمكنك الإعتماد علي وأنا أعرف كيف سأجعله يفعل ذلك .

-حسنا ، اتصل به وقل له أن حصته ستكون وفيرة وأنا من سيحددها .

- سكت السمسار قليلا وقال :

مارتان يا عزيزي ، أحب أن أسألك سؤالا وأرجو أن لا تغضب مني .

- كلا ... كلا ... تفضل فأنت شريكي في ثروتي .

- لماذا لم تنقب عن الكنوز في فرنسا ؟ لماذا قطعت كل هذه الأميال لتشغل نفسك بهذه الدار العتيقة ؟ .

ضحك مارتان ضحكة ماكرة وقال :

- أرجئ هذا السؤال وسأجيبك عنه عندما تكون الثروة في أيدينا ونحن

نقضي أياما في شواطئ ماربيا الساحرة أو موناكو يا ثعلب !
ضربه على كثفه وقال :

لنخرج من هنا الآن وغدا ستأتينني بالحفار .
يتبع مع الحفار .







__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

اللهم اشغلني بمآ خلقتني لـہ
ولآ تشغلنـے بمآ خلقته لي[/COLOR]
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
تارودانت, فـــــــــي, كنز


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,548,830
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,548,829

الساعة الآن 10:30 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009