|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الجامع لأخلاق الراوي و آداب السامع للإمام الخطيب البغدادي تحقيق الدكتور محمد عجاج الخطيب قال الشيخ عبد الكريم الخضير لما سئل عن هذا الكتاب : كتابٌ يَتَعَيَّن على طالب العلم أنْ يَطَّلِع عليه ، والتَّأَدُّب بِآداب أهلِ العِلم ، لِمَا نَرى من وُجُود شيءٍ من الغِلظة والجَفْوَة بين طُلاب العلم ، لا أقول هذا موجُود بِكَثرة ؛ لكنَّه موجُود ، فغالب طُلاب العلم ولله الحمد أَخَذُوا العِلم من أبوابِهِ وتَحَلوا بآدابِهِ ؛ لكنْ يُوجد بين طُلاب العِلم من يُنْصَح بِقِراءة مثل هذا الكتاب ، وهو كتابٌ نفيس ومطبُوع في مُجلَّدين بطبعاتٍ مُتعدِّدة ولعلَّ من أجودِها طبعة محمد عجاج الخطيب طُبع قبل ذلك طبعة محمد رأفت سعيد تحقيق محمود الطَّحان ؛ لكنْ طبعة عجاج الخطيب أجودها . * ترجمة الخطيب البغدادي : - هو أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي البغدادي , ولد يوم الخميس لست بقين من جمادى الآخرة سنة 392 في غُزَيَّة من أعمال الحجاز . كان والده أبو الحسن أحد حفّاظ القرآن الكريم , قرأه على أبي حفص الكتاني و قد تولى الإمامة و الخطابة في قرية دَرزيجان جنوب غربي بغداد من سواد العراق نحوا من عشرين سنة , و لهذا لازمه لقب الخطيب . ص 29 - قد ظهرت على الخطيب علائم النباهة , وأُلهم طلب العلم , و طمح والده في زيادة تحصيله ليكون أحد العلماء , فأسمعه الحديث في صغره , فكان أول سماعه في محرَّم سنة 403 على أبي الحسن بن زرقويه البزار في جامع المدينة ببغداد و هو ابن إحدى عشرة سنة , فكتب عنه إملاء مجلسا واحدا ثم انقطع عنه نحو ثلاث سنين يتردد فيها إلى مجالس كبار الفقهاء ....ثم عاد إلى مجلس شيخه الأول ابن زرقويه البزار في مطلع السنة السادسة بعد الأربع مائة فلازمه حتى آخر عمره ص 30 - قال الخطيب : ( و كنت كثيرا أُذاكر البرقاني بالأحاديث فيكتبها عني و يُضمنها جموعه و حدّث عني و أنا أسمع ) ص 33 - قال أبو الفرج الإسفرائيني : ( كان الخطيب معنا في الحج , فكان يختم كل يوم قريب الغياب قراءة ترتيل , ثم يجتمع عليه الناس و هو راكب , فيقولون : حدثنا , فيحدث ) ص 34 - قال عبد المحسن الشيحي : ( عادلت الخطيب من دمشق إلى بغداد , فكان له في كل يوم وليلة ختمة ) . ص 35 - دخل الخطيب مكة حاجّا في ذي الحجة من سنة 445 , و شرب من ماء زمزم ثلاث شربات , و سأل الله عز وجل ثلاث حاجات , آخذا بالحديث : ( ماء زمزم لما شُرب له ) , فالحاجة الأولى أن يحدّث ب ( تاريخ بغداد ) بها , و الثانية : أن يملي الحديث بجامع المنصور , و الثالث : أن يدفن عند بشر الحافي : فقضى الله له ذلك ) . ص 35 - قرأ صحيح البخاري على كريمة بنت أحمد المروزيّة بمكة في خمسة أيّام , و كان سماعها لهذا الكتاب أقدم سماع في عصرها . ص 36 - رأى ابن كثير أنه سمي بالخطيب , لأنه كان يخطب بدرب ريحان ص 37 - اشتد خصوم الخطيب في إيذائه و الإساءة إليه , و خشي من تفاقم الحال بعد أن آل السلطان إلى من لا يأمن على نفسه منه , وآثر الخروج مستترا إلى دمشق فخرج من بغداد يوم النصف من صفر سنة 451 , ووصل إلى دمشق في عيد الأضحى من السنة ذاتها , و قد أخذ معه كتبه و مصنّفاته , و سكن المئذنة الشرقية من الجامع الأموي , و بدأ تدريس الحديث و غيره , وألف المقام في دمشق ص 39 يتبع ..... |
|
#2
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يتبع ....... - لما بلغ الخطيب من عمره سبعين عاما , هاجه الشوق إلى بغداد , فعزم على الرحيل إليها ... و لما كان في طريقه كان يختم كل يوم و ليلة ختمة كاملة , ووصل بغداد في ذي الحجة من سنة 462 بعد أن غاب عنها 11 سنة . ص 40 - لما شعر الخطيب بدنوّ أجله , كتب إلى القائم بأمر الله : ( إني إذا مت يكون مالي لبيت المال - لأنه لا عقب له - , فليؤذن لي حتىّ أفرّقه على من شئت , فأذن له , ففرّقها على المحدّثين ) . ص 41 - قال مكي الرميلي : ( مرض الخطيب في رمضان من سنة ثلاث ستين في نصفه , إلى أن اشتد به الحال في أول ذي الحجة , و مات يوم سابعه , و أوصى إلى أبي الفضل بن خيرون , ووقف كتبه على يده , و فرّق ماله في وجوه البر ) . ص 41 - شيّعه القضاة و كثير من أهل العلم و الأشراف و الفقهاء و العامة و خلق كثير , و أمَّهم القاضي أبو الحسين المهتدي بالله , و دُفن بجنب بشر الحافي , و كان ممّن حمل جنازته شيخه أبو إسحاق الشيرازي , و صلي علية ثانية في الجانب الغربي من بغداد بباب حرب . ص 41 - قال أبو سعد السمعاني : ( كان الخطيب مهيبا وقورا ثقة متحريا حجة حسن الخط كثير الضبط فصيحا ختم به الحفظ ) . ص 43 - كان حسن الهيئة ملتزما بآداب أهل العلم , طلبا و تدريسا , عالما عاملا عزيز النفس متواضعا , قال به سعيد المؤدًّب عند لقائه : أنت الحافظ أبو بكر ؟ فقال : ( أنا أحمد بن علي , إنتهى الحفظ إلى الدّارقطني ) . ص 43 - كان كثير الطلب ولوعا بالقراءة , و كان يمشي و في يده جزء يطالعه . ص44 يتبع ... |
|
#3
|
|||
|
|||
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
|
#11
|
|||
|
|||
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - قال أبو عبد الله محمد بن إسماعيل - يعني البخاري - : أفضل المسلمين رجل أحيى سنة من سنن الرسول قد أميتت , فاصبروا يا أصحاب السنن , رحمكم الله , فغنكم أقلّ الناس ) , قال الشيخ أبو بكر : قول البخاري : ( إن أصحاب السنن أقل الناس ) عنى به الحفاظ للحديث , العالمين بطرقه , المميزين لصحيحه من سقيمه . ص 168- قال الفريابي : قال سفيان الثوري يوما - و قد اجتمع الناس عليه - فقال لي : يا محمد ! ترى هؤلاء ما أكثرهم : ثلث يموتون , و ثلث يتركون هذا الذي تسمعون , و من الثلث الآخر ما أقلّ من ينجب ! . قال الشيخ محمد عجاج : لعلهم قالوا ما قالوا و يريدون بقولهم : ( ينجب ) و ( يفلح ) أن يبرز و يصير إماما حافظا ناقدا , يجمع بين الرواية و الدراية , ومما يرجح هذا قول شعبة لأبي داود الطيالسي : ( ترى هؤلاء كلهم يخرجون محدّثين ؟! ) ص 170 و 171 - قال محمد بن أسلم الطوسي : قربُ الإسناد قربة إلى الله عزّ وجل . ص 184 - قال أحمد بن حنبل : طلب إسناد العلوّ من السنة . ص 184 - قال يحيى بن معين : الحديث بنزول كالقرحة في الوجه , قال الشيخ محمد عجاج : يُحمل هذا على ما لو كان النزول عن غير ثقة , قلت ( عبد الحي) : بل الأقرب يقصد من حدّث بنزول - عن ثقة - و هو يستطيع أن يُحصل عليه بعلو - عن ثقة أيضا -, لكنه خلد للأرض و الراحة و لم يريد أن يتجشم عناء الرحلة و الطلب للعلو , أما الحديث عن غير ثقة سواء كان بعلو أو نزول فهو أمر يُنكره العلماء و الله تعالى أعلى و أعلم . ص 185 - قال يحيى بن معين : الحديث النزول عن ثبت خير من علوّ عن غير ثبت . ص 187 |
|
#12
|
|||
|
|||
|
|
#13
|
|||
|
|||
|
|
#14
|
|||
|
|||
|
|
#15
|
|||
|
|||
|
|
#16
|
|||
|
|||
|
|
#17
|
|||
|
|||
|
|
#18
|
|||
|
|||
|
|
#19
|
|||
|
|||
|
|
#20
|
|||
|
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لأخلاق, آداب, الجامع, الراوي, السامع |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|