الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,173,531

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,479,919
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,156,272
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,156,258
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,479,911

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 135,884,672
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,666,801

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,403,654
عدد مرات النقر : 34,410
عدد  مرات الظهور : 127,216,999

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,334,430
عدد مرات النقر : 32,054
عدد  مرات الظهور : 126,983,843
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-02-2012, 09:41 PM
الشيخة أم منة الله غير متواجد حالياً
مديرة الجامعة ورئيسة هيئة التدريس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 19,994
افتراضي مقتطفات من حياة الشيخ المفضال (رفاعي سرور) رحمه الله تعالى

الحمد لله الذي كتب الفناء على كل حي إلا وجهه الكريم ، والصلاة والسلام على من قال عنه ربه {أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ}، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
أحببت أن أسطر بقلمي وأجمع عن الشيخ أمورا عرفتها!! وأخرى عايشتها معه ومع أولاده في صغرنا فلله درك شيخنا كم كنت زاهدا ورعا صامدا مجدا مجتهدا لا تكل ولا تمل!!صمودك كان عجيبا!! وشكوتك ما كانت إلا لربك ,دائما صاحب كلمة حق وصاحب رأي سديد.. عيشك كله سهل وبسيط .. قلبك كان مملوءا بالإيمان غنيا عن العباد حتى في أشد الصعاب ,, الدنيا ملء يديك ولكنك لغيرك تجمعها لإسعادهم سواء كانوا حولك أو بعيدين عنك .نظرتك كانت للدنيا أنها بحق دنية وأن الحياة بحق هي في الآخرة في جنة الرحمن ,, ما عرفناك إلا زاهدا ورعا
لله درك شيخنا (رحمك الله يا شيخ رفاعي رحمة واسعة وأسكنك فسيح جناته)
وإليكم جزءا عن سيرة الشيخ وبعض عن أعماله




ولد الشيخ رفاعي سرور يوم الجمعة في .الاسكندرية عام 1366هـ،الموافق 1947م ،
1.، ونشأ وتربى في رحاب العلم .. وللشيخ كتب عديدة،منها:-


* كتاب "عندما ترعى الذئاب الغنم"؛ وهو من جزئين، في غاية الروعة، وقد تُرجم إلى عدة لغات أجنبية، وكان قد ألفه في بداية حقبة السبعينات.


* كتاب "أصحاب الأخدود"؛ رغم صغر حجمه إلا أنه لاقى رواجاً كبيراً، وما فتئت دور الطبع تطبعه منذ السبعينات وحتى وقتنا الحاضر، كما ترجم إلى عدة لغات.


* كتاب "قدر الدعوة"؛ من الكتب القيمة التي ينبغي على أي داعية قراءته، وله كتابان في نفس السياق؛ "حكمة الدعوة"، و "بيت الدعوة".



* كتاب "علامات الساعة"؛ دراسة تحليلية لعلامات الساعة، وهو كتاب متميز في طريقة عرضه، إذ لم يؤلفه على طريقة القدماء، بل غاص في مسائل تحليلية وأجاب ببراعة عن إشكاليات وملابسات في غاية الأهمية، وقد نُشر من جزأين، وترجم إلى اللغة الإنجليزية.



ابتلي الشيخ بالسجن مرات منذ منتصف الستينات وحتى وقتنا الحاضر .


2.كان الشيخ يعيش بضائقة مدية ومع ذلك كان لا يشتكي أبدا الصعاب وكان ثابتا كالجبال وقد بلغت مؤلفاته 14 كتابا منهم ما ذكر آنفا


3.كان يتأثر جدا بكلام ابن القيم والأعلام الكبار وقد قال عنه بعضهم أن الشيخ سمعنا منه ما لم نسمعه من الكثير من العلماء وكان جما بعلمه وأثره


كما أن للشيخ - رحمه الله - الكثير من الدروس والمقالات القيمة على موقع طريق الإسلام


وهذا رابط صفحته



http://rewayat2.com/vb/showthread.php?p=985026


الآلاف يودعون الشيخ رفاعى سرور.. والجبهة السلفية تنعى الفقيد


شهدت جنازة المفكر الإسلامى الشيخ رفاعى سرور أمس – الخميس- حضورًا مكثفًا من قبل التيارات الإسلامية بمسجد النور بالعباسية، حيث حضر الجثمان فى تمام الساعة العاشرة والنصف صباحًا، وأقيمت صلاة الجنازة على الفقيد بعد صلاة الظهر.
وألقى الشيخ سيد العربى كلمة قال فيها: إن الشيخ رفاعى كان رفيقه فى المعتقل فى عام 1981 وعام 2003 ولكنه رغم الضغوط الكبيرة والتضييق المستمر الذى مورس عليه إذ كان لا يغير مبادئه ومواقفه أبدًا.
بينما قال الشيخ حافظ سلامة، قائد المقاومة الشعبية بالسويس: إن اجتماع أغلب المعتقلين السياسيين فى بيت من بيوت الله لتوديع الشيخ رفاعى الذى ضاع عمره بين المعتقلات والسجون تكريمًا لهذا الرجل.
وأضاف أن النظام السابق كان يحارب الإسلام بكل ما أوتى من قوة وكان دائمًا ما يخوّف الناس من الإسلام ولذلك نكلوا بالإسلاميين وعذبوهم وسجنوهم ولكن النظام السابق انتهى وتلاشى وبقى الإسلام فى النهاية لأن الإسلام يحفظه الله .
ونعت "الجبهة السلفية بمصر" للأمة الإسلامية الداعية الشيخ رفاعى سرور، معتبرة الشيخ الذى وافته المنية أمس الأول الأربعاء أحد أهم مرجعياتها الدينية.. وخصت الجبهة بالعزاء أهله وذريته، وإخوانه وأبناءه فى الحركة الإسلامية.
وجاء فى بيان رسمى أصدرته الجبهة: "وفاء لحق شيخنا الذى عاش يحمل هم دينه وقضية أمته لا يفوتنا أن نذكر إخواننا فى الجبهة بالثبات حتى الممات، كما ثبت الشيخ - رحمه الله - والذى كان من أهم مرجعيات الجبهة السلفية بمصر، حتى يقر الله أعيننا بالتمكين لدينه فى الأرض، أو نموت فى الطريق غير مبدلين ولا مفرطين كأوائلنا الكرام".
وفى السياق نفسه، تغيب الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل عن ندوة "مرشحى الرئاسة ولقاءات مع الشباب المصرى" التى يعقدها المجلس القومى للشباب ضمن سلسلة ندوات مرشحى الرئاسة وذلك لحضور عزاء الشيخ الفقيد.
والشيخ رفاعى سرور أحد أعلام الحركة الإسلامية، تعرض للسجن والتعذيب والتضييق فى الرزق، وفرضت عليه إقامة شبه جبرية لسنوات طويلة، وكان من ضمن المتهمين فى القضية المعروفة باسم "قضية تنظيم الجهاد"، وفرضت عليه المراقبة اللصيقة بعد خروجه من السجن فى عهد النظام البائد ليتم تغيبه عن الساحة الدعوية والفكرية والإعلامية لسنوات طويلة.



رحمك الله شيخنا رحمة واسعة عشت رجلا وتوفيت رجلا بطلا نبراسا


مؤلفات الشيخ :





































لةالشيخ :: رفاعي سرور ( منهجية الرد على الشبهات وتعليق على حديثالبابا الأخير ) ت محاضرة مث


ادنا الشيخفيها بخبرته وعلمه الغزير



في هذا الشأن فهو من كبار







بصيغة mp3








بصيغة ogg











أترككممع المحاضرة



صفحة الشيخ رفاعي من الجواب الصحيح


صفحة الشيخ رفاعي سرورو رحمه الله



صفحة الشيخ على صيد الفوائد



تأييد الشيخ رفاعي رحمه الله للشيخ حازم









كلمة الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل للشيخ رفاعي رحمه الله




علماء ينعون الشيخ رفاعي سرور







لقطات مؤثرة في جنازة الشيخ رفاعي سرور










في رثاء فضيلة الشيخ رفاعي سرور ــ رحمه الله تعالى.


سحي الدموع ولا تخفي تدفقها ‍*** إن الفؤاد لموت الشيخ محزونُ



لا تخجلي من بكائي حيث فاجأني *** مات الرفاعي سرور فهو مدفون



لولا الحرام لشدت نحوكم إبلي *** لكنني بامتثال النهي مرهون





كم من إمام خفيٍّ ليس يعرفه *** إلا القريب كمثل الدر مكنونُ




ماذا أقول بيانا عن محاسنه *** بحري عليل وبحر الشيخ موزونُ



أبدي التفنن عجزاً عن مماثلةٍ *** ففنه مكثر الأغصان مفنون



كم ابتلى الشيخ أهل الظلم ويلهمُ *** وقصدهم من بلاء الشيخ توهينُ



كم حاربوه ويبقى الشيخ محتسباً *** حتى ابنه اعتقلوا والنجل مضنونُ



لكن تراه على نهج الأولى سلفوا *** مستمسكاً بالعُرَى والنهج مَعيون



والشيخ رؤيته في العلم ثاقبة *** وفكره آيةٌ بالفهم مشحون



دع الدموع فقولي لا يطاوعني *** من ضيع العمر بئس المرء مغبون



يا كربة ما لها من كاشف أبداً *** تقديرها في الحياة الكاف والنون



فإن يكن قد قضى فالكتب باقية *** فاظفر بها إن فيها الخير مقرونُ



كم عالم علم قد مات فارقنا *** كم ثلمةٍ في الورى فالهم مخزونُ



من فاته صحبة الأخيار حل به *** هم ومخمصة فالمرء مفتون



كتبه أخي الحبيب


أبو اسماء الأزهري










رثاء الدكتورة ولاء رفاعى سرور لوالدها الشيخ رفاعى سرور



وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لماصبروا



‎"وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا"

جبلت النفوسعلى حب صاحب المبدأ الثابت على موقفه كما جبلت على النفور من المذبذب المتزعزع الذىتتغير مواقفه ويتلون تبعًا لتغير الظروف .

لكن صاحب المبدأ الثابت على الحق لابد وأن يبتلى فى سبيل مبادئه نظرًا لسنة التدافع بين الحق والباطل القائمة إلى قيامالساعة(ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيهااسم الله كثيرا)؛ فكان ابتلاء صاحب الحق وثباته حماية للدين نفسه من الهلاك, لكنوطأة الابتلاء تتزايد بزيادة الثبات فيهدئ الله من روعه ويخفف عنه بأن تميل إليهالقلوب استجابة لما يدعوهم إليه , فيؤمنون بما يؤمن به ويدعو إليه ويكافئه اللهتعالى على ثباته فى الدنيا قبل الآخرة بأن يجعله إمامًا يقتدى به جزاء له علىصبره.


ومن ناحية أخرى فإن هداية الناس على يد المبتلى الثابت على دينه جعلهاالله رسالة إلى الطغاة الذين آذوه رسالة تقول أن الله متم نوره ولو كره الكافرون .

فإن أرادوا وأد الحق فإنه يولد من تحت هذا الوأد من يحمل نفس الراية جيلا بعدجيل مصداقا لقول الرسول(ولا يزال طائفة من أمتى ظاهرين على الحق لا يضرهممن خذلهم حتى يأتى أمر الله)
ثم هى رسالة إلى المجتمع الذى ينظر بخوف وترقب مامصير هذا المبتلى الذى أضاع نفسه من أجل مبدئه فلم يعش بينهم سالما كما يعيشون بلاختار لنفسه طريقا شاقا كان فى غنى عن مشقته وإذا بهذا المسكين علما هاديا قدوةمحبوبا يسعى إليه الناس سعيا لينالوا من علمه الذى آتاه الله وحكمته التى حباه اللهبها نتاج سنوات البلاء فتكون رسالة الى هذا المجتمع أن النصر مع الصبر وأن الفرج معالكرب وأن مع العسر يسرا
هذه الكلمات كتبت قبل ساعات من رحيل أبى لكنى لم أعلموأنا أكتبها أني أرثيه قبل وفاته كتبتها وكل حرف فيها
بتجسد فيه هو ولم يفارقمخيلتى وأنا أكتب فلقد رأيت أمام عينى بلاؤه لكنى رأيت صبره وثباته ثم أخيرا شاهدتبعيني رفعته وعلو شأنه بين الناس .
وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا...كمخفف الله عنه بعد كل بلاء والصبر عليه إما بإسلام نصراني على يديه , وإما بالتوفيقلبناء مسجد تقام فيه الصلوات , وإما باستشهاد شهيد كان هو السبب فى التزامه ,كانهذا مما يخفف عنه ويروح عن نفسه آلام المحنة.
ثم إنى شاهدت بعينى الطواغيت الذينكانو يؤذونه وهم يتعجبون من ميل الناس إليه بالرغم من تخويفهم منه وتهديدهم للناسإن اقتربوا منه بل وتشنيعهم عليه ليصرفوا الناس عنه ,وسبحان من أمال إليه القلوبلتستقي من علمه وحكمته.فكان إماما يهتدى به الناس.

ثم إنى عاصرت بعض أبناءالمجتمع من المحيطين به الذين كانوا يلومونه على تشريده لأبناءه وتشريده لنفسه منأجل مبادئ هم لا يقدرونها حق قدرها لكني أقسم بالله بعد نصرة الله له وبعد إنصافهبين الناس سمعت نفس الأشخاص يقولون له "أنت كنت صح"



وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا...كتبتها قبل ساعات من رحيله وكنتفى طريقي لأعرضها عليه كما كنت أفعل فى أي شأن من شؤونى فأنال من حكمته وتوجيهه لكنقدر الله وما شاء فعل هذه المرة لم أمهل لأقول له أنى أرى فيه هذه الآية وإنى أفخربه .لكن الله قادر على أن يوصل إليه ما أردت.



شيخى الجليل ....لمأكتبها أبى الحبيب وإن اعتصر بها قلبى فإن ما كان بينى وبينك أعظم من حنان الأبوةوعاطفة البنوة كان ما بيني وبينك منهاجا ورسالة بدأتها معي بذكائك منذ لحظة ولادتىمنذ تسميتى (ولاء) عندما كبرت قلت لى سميتك( ولاء) علشان يكون عندك ولاء للإسلاموالمسلمين ,أى حكمة وأي ذكاء ذلك الذى كنت تتعامل به فى تربيتك لى ولإخوتى ؟

ثماستمر ذلك الذكاء ليكون كل فعل من أفعالك أمامى وإخوتى رسالة لها معنى توصلها الينافى سهولة ويسر تذكرتهما ساعة أن قبضت روحك الحبيبة فى سهولة ويسر فكان الجزاء منجنس العمل.
وقد بادلتك هذا الإحساس بالمنهجية فى العلاقة بيننا حينما قلت لأمى"البنت ولاء دى أنا بادعي لها علشان بتراعيني فقلت لك ضاحكة "أنا مش بعمل كدة علشانأنت بابا أنا بعمل كدة علشان أنت رفاعى سرورفنظرت لي مبتسمًا صامتًا كعادتك

شيخيالجليل ..لن أجرؤ فأقول سأكمل ما بدأت فقد وهبك الله شيئًا يستقر فى قبلك فيدفعكدفعًا للعمل وترزق به العلم والحكمة رزقك الله التقوى التي لمستها فى حياتي معكفوهبك الله على إثرها العلم والحكمة (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لميحتسب) لكني أعدك أني سأفعل فقط لأكون فى ميزان حسناتك ..





د/ولاء رفاعى سرور












وأخيرا وداعا أيها البطل








روابط كتب الشيخ رفاعي بموقع رفع الجامعة العالمية


التعديل الأخير تم بواسطة الشيخة أم منة الله ; 03-03-2012 الساعة 09:25 AM
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مقتطفات, المفضال, الله, الشيخ, تعالى, حياة, رحمه, رفاعي, سرور


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,480,010
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,480,009

الساعة الآن 08:29 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009