الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,217,401

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,523,789
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,200,142
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,200,128
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,523,781

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 135,916,317
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,698,446

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,435,299
عدد مرات النقر : 34,410
عدد  مرات الظهور : 127,248,644

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,366,075
عدد مرات النقر : 32,054
عدد  مرات الظهور : 127,015,488
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-02-2012, 09:06 PM
الصورة الرمزية حسناء المسلمة
حسناء المسلمة غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 345
افتراضي هادم اللذات ؟

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة




الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك إقرارا به وتوحيدا، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه و من اقتفى أثره واستنى بسنته إلى يوم الدين.


أما بعد
فيقول الله جل وعلا مبينا حقيقة وأمرا لابد لكل إنسان منه، لايرده مال ولا ملك ولا ناصر إنها ساعة الإحتضار والإنتقال من دار الدنيا إلى دار الآخرة وفراق الأهل والمال يقول الله جل وعلا :* وجاءت سكرة الموت
بالحق ذلك ما كنت منه تحيد*، جاءت سكرة الموت وما أدراك ما هذا المجيء، إنه مجيء لا مناص عنه، ولا مهرب إنه بداية نهايتك في هذه الدنيا، والإقبالُ على الآخرة إنها والله ساعة مهولة ذات كرب شديدة ؛ لو
تفكرت في حلولها وأنت في نعيم وهناء لهانت الدنيا عليك، وصغر عظيمها في عينيك، كيف لا وأنت تفارق المال والولد، والأحباب والأصحاب إلى دار الحساب، أهوال تهول عندها أهوال حتى تنتهيَ إلى أحد
الفريقين* فريق في الجنة وفريق في السعير*، ولشدة سكرات الموت التي أصابت خير الأنبياء وأكرم الخلق على رب العالمين، لقد قال - صلى الله وهو يدخل يديه في ركوة ماء ويمسح بها وجهه كان يقول:« لا إله
إلا الله إن للموت لسكرات»، ولما رأت فاطمةُ رضي الله عنها ما برسول الله - صلى الله عليه وسلم- من الكرب الشديد الذي يتغشاه قالت:" واكرب أبتاه " فقال لها:« ليس على أبيك كرب بعد اليوم ».
اللهم هون علينا سكرات الموت إذا حلت، وثبتنا إذا وقعت وثقل اللسان وأوغرت العينان، ومدت الأكفان يا أرحم الراحمين ويا أكرم الأكرمين.
يروى في الحديث:« أنه ما من أحد يموت إلا ندم إن كان محسنا ندم أن لا يكون ازداد، وإن كان مسيئا ندم أن لا يكون نزع واستغفر وتاب »، قال الحسن البصري رحمه الله* فضح الموت الدنيا لم يترك لذي لب
فرحاً، فضح الموت الدنيا لم يترك لذي لب فرحاً، كيف يغفل العبد عن طاعة الله وأداء الصلوات وهو يعلم أن وراء الموت* القبر وظلمته، والصراط ودقته، والحساب وشدته، أمور عظام مهولة، والنهاية جنة أو نار.
اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل، ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول و عمل.
بكى الحسن البصري عند موته وقال* نفس ضعيفة وأمر مهول عظيم، إنا لله وإنا إليه راجعون.*
عن بن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دخل عليه عمر وهو على حصير قد أثر في جنبه، فقال يا نبي الله لو اتخذت فراشا أوفر من هذا فقال - صلى الله عليه وسلم- :« مالي وللدنيا ، ما مثلي والدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف فاستظل تحت شجرة ثم راح وتركها».
ولمعرفة صفة هذا الموت الذي لا يحس ألمَه إلا من يعانيه، فقد قال عمر رضي الله عنه لكعب: أخبرني عن الموت؟ فقال:" يا أمير المؤمنين هو مثلُ شجرة كثيرة الشوك في جوف بن آدم، وهو كرجل شديد الذراعين فهو يعالجها ينتزعها".
لما احتضر عامر بن عبد الله بكى وقال:" لمثل هذا المصرع فليعمل العاملون، اللهم إني أستغفرك من تقصيري وتفريطي وأتوب إليك من جميع ذنوبي لا إله إلا أنت ثم لم يزل يرددها حتى مات رحمه الله ".
وانظر إلى تأسفهم على الدنيا وما فيها، لعلمهم أنها دار عمل فقد بكى أحد العباد فقيل له: مايبكيك؟ فقال:" أن يصوم الصائمون ولست فيهم و يذكر الذاكرون ربهم ولست فيهم و يصليَ المصلون ولست فيهم".
إن الموت الذي تقدم وصفه كل منا ملاقيه، كل منا سيمر بتلك اللحظات العصيبة الأنفاس مضطربة، والعين حائرة كسيرة، والقلب في وجل وخوف،إنها ساعة الإحتظار التي قال فيها عمرو بن العاص - رضي الله عنه- لما سئل عنها وهو يموت فقال:* والله لكأني أتنفس من سم إبرة وكأن غصن شوك يجر به من قدميَ إلى هامتي*
هذا هو الموت وشدته فتذكر عبد الله تلك الساعة لا تدري من أي الأبواب ستدخل وأي الدارين تسكن فإنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
قال بعضهم دخلنا على عطاء السلمي نعوده في مرضه الذي مات فيه فقلنا له كيف ترى حالك فقال :* الموت في عنقي والقبر بين يدي والقيامة موقفي وجسر جهنم طريقي و لا أدري ما يفعل بي ثم بكى بكاء شديدا وقال : اللهم ارحمني وارحم وحشتي في قبري ومصرعي وارحم مقامي بين يديك ياأرحم الراحمين


أتيت القبور فساءلتها
أين المعظم والمحتقر
وأين المذل بسلطانه؟
وأين القوي على ما قدر؟
تفانوا جميعا فما خبر
فيا سائلي عن أناس مضوا
أما لك فيما مضى معتبر ؟
تروح وتغدو بذاك الثرى
وتمحى محاسن تلك الصور




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


قال عمر بن عبد العزير رضي الله عنه*لو فارق ذكر الموت قلبي لفسد*
كأن أهلك قد دعوك فلم
تسمع وأنت محشرج الصدر
وكأنهم قلبوك على
ظهر السرير وأنت لا تدري
وكأنهم قد زودوك بما
يتزود الهلكى من العطر
يا ليث شعري كيف أنت إذا
غسلت بالكافور والسدر
أو ليث شعري كيف أنت
نعش الضريح وظلمة القبر








إخوتاه ، إننا ونحن نسمع قصص السلف ومواقفهم هذه لحري بنا أن نكون مثلهمنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



في الاجتهاد والعبادة، والاستعداد للموت قبل حلوله، وليكن المؤمن على خوف ووجل من ربه جل وعلا ،
قطعت شهور العمر لهوا وغفلة ****ولم تحترم فيما أتيت المحرما
فلا رجب وافيت به بحقه ***** ولا صمت شهر الصوم صوما كاملا
ولا في ليالي عشر ذي الحجة الذي*** مضى كنت قوما ولا كنت محرما
فهل لك أن تمحي الذنوب بتوبة ****وتبكي عليها حسرة وتندما
وإياك أيها العبد الموفق إياك أن تحتقر ذنبا، فلا تبالي به ولا تندم على فعله فإن هذا خطر عظيم، يروى أن بن المنكدر لما حضرته الوفاة جعل يبكي فقيل له ما يبكيك؟ فقال:" والله ما أبكي لذنب أعلم أني أتيته ولكن أخاف أني أتيت شيئا حسبته هينا وهو عند الله عظيم* إن ذكر الموت وسكرتِه وفضاعتِه تفزع منه النفوس وتقشعر القلوب ويصلح به العمل ويعظم الاستعداد ليوم الرحيل،"، سئل أحد السلف ما بالنا نحب الحديث في الدنيا ونكره الحديث في الموت؟ فقال :" لأنكم عمرتم الدنيا وخربتم الآخرة، فأنتم تكرهون الانتقال من العمران إلى الخراب"، قال المزنيُ دخلت على الشافعي في علته التي مات فيها، فقلت كيف أصبحت ؟ فقال:" أصبحت من الدنيا راحلا، ولإخواني مفارقا، ولكأس المنية شاربا، ولسوء عملي ملاقيا، وعلى الله واردًا، فلا أدري روحي تصير إلى الجنة فأهنيها، أو إلى النار فأعزيها " ثم بكى رحمه الله وغفر له.

اللهم ياحي يا قيوم ياذا الجلال والإكرام ، اللهم أحسن خاتمتنا في الأمور كلها اللهم اجعل آخر كلامنا من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله.




اللهم ياحي يا قيوم ياذا الجلال والإكرام ، اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول و عمل.


أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


التعديل الأخير تم بواسطة حسناء المسلمة ; 02-02-2012 الساعة 10:08 PM
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
اللذات, هادم


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,523,880
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,523,879

الساعة الآن 09:49 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009