الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,681
عدد  مرات الظهور : 216,567,757

عدد مرات النقر : 57,643
عدد  مرات الظهور : 218,874,145
عدد مرات النقر : 55,376
عدد  مرات الظهور : 220,550,498
عدد مرات النقر : 59,025
عدد  مرات الظهور : 220,550,484
عدد مرات النقر : 54,220
عدد  مرات الظهور : 218,874,137

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,083
عدد  مرات الظهور : 148,088,619
عدد مرات النقر : 52,747
عدد  مرات الظهور : 161,870,748

عدد مرات النقر : 32,952
عدد  مرات الظهور : 143,607,601
عدد مرات النقر : 34,434
عدد  مرات الظهور : 139,420,946

عدد مرات النقر : 30,732
عدد  مرات الظهور : 146,538,377
عدد مرات النقر : 32,065
عدد  مرات الظهور : 139,187,790
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-04-2012, 05:33 PM
الصورة الرمزية القرآن رفيقي
القرآن رفيقي غير متواجد حالياً
مراقبة عامة ومحفظة الجامعة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 1,271
افتراضي الضابط في الشرك الأكبر والأصغر

الضابط في الشرك الأكبر والأصغر


السؤال: فضيلة الشيخ! ما هو الضابط في الشرك الأكبر وما هو الضابط في الشرك الأصغر؟ وهل تعتبر المعاصي من الشرك، علماً بأنه يغلب عليه حب الشهوة وحب المعصية على حب الله؟

الجواب:

الضابط في الشرك الأكبر أنه ما أخرج من الملة،

وهذا يرجع على أنك إذا وجدت حديثاً ما أن هذا شرك،
انظر إلى قواعد الشريعة بالنصوص الأخرى فإن كان مثله يخرج من الملة فهو شركٌ أكبر، وإن كان لا يخرج فهو شركٌ أصغر.

إذاً لا بد إذا جاءت النصوص بأن هذا شرك أن
نعيد هذا النص إلى القواعد العامة للشريعة، إذا وردت النصوص بالشرك، ولكنه بمقتضى القواعد العامة للشريعة لا يخرج من الإسلام، فهو شركٌ أصغر،

مثل قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم:
( من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك ).

أما بالنسبة لجعل المعاصي كلها شركاً فهذا نعم، بالمعنى العام
؛ لأن المعاصي إنما تصدر عن هوى،

وقد سمى الله تعالى من اتبع هواه متخذاً له إلهاً، فقال:
{ أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ } [الجاثية:23]

إذاً عندنا ثلاثة أشياء [الإطار العام، والشرك الأكبر، والشرك الأصغر]:


الإطار العام: وهو أن كل معصية فهي نوعٌ من الشرك؛ لأنها صادرة عن الهوى، وقد جعل الله تعالى من اتخذ هواه إلهاً جعله متخذاً له إلهاً.

الثاني:
الشرك إذا أطلق، فهل نحمله على الشرك الأكبر أم الشرك الأصغر؟

نقول: ننظر إلى القواعد العامة في الشريعة إن اقتضى أن يكون خارجاً عن الإسلام فهو أكبر وإلا فلا.



والله أعلم


الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
لقاء الباب المفتوح [192]
__________________
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على طاعتك
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأكبر, الشرك, الضابط, والأصغر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,268
عدد  مرات الظهور : 218,874,236
عدد مرات النقر : 11,171
عدد  مرات الظهور : 218,874,235

الساعة الآن 11:28 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009