|
#1
|
||||
|
||||
|
فريق تفريغ ورفع المحاضرات ..( فاستبقوا الخيرات)
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: ( سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ) [ الحديد: 21 ]. جاء في الأثر عن عبد الله قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم– : (( للجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله, والنار مثل ذلك )) [ أخرجه البخاري في الرقاق برقم: 6488 ] دل هذا الحديث على اقتراب الخير والشر من الإنسان. ولما كان الأمر كذلك, فقد حثه الله تعالى وأمره بالمسابقة و المبادرة إلى فعل الخيرات والطاعات, وترك المحرمات, والتي بفعله إياها تكفر عنه الذنوب والزلات وتحصل له الثواب والدرجات وبالتالي دخول الجنة. فوجهه إلى السعي لتحصيل أسباب المغفرة من: التوبة النصوح, والاستغفار النافع, والبعد عن الذنوب, ومظانها, والمسابقة إلى رضوان الله بالعمل الصالح والحرص على ما يرضي الله على الدوام من الإحسان في عبادة الخالق, والإحسان إلى الخلق بجميع وجوه النفع, ولهذا ذكر الله الأعمال الموجبة لذلك فقال تعالى ( سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض ) والمراد جنس السماء والأرض. وقد جاء في مسند الإمام أحمد أن هرقل كتب إلى النبي صلى الله عليه وسلم: ( إنك دعوتني إلى جنة عرضها السماوات والأرض, فأين النار ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( سبحان الله ! فأين الليل إذا جاء النهار )). ولا شك أن المسارعة والمسابقة كلتاهما على الفور لا التراخي, كقوله ( فاستبقوا الخيرات ) ويدخل فيه الاستباق إلى الامتثال. أخواتي باغيات الخير طالبات العلم عاليات الهمة ندعوكن إلى التطوع لتفريغ المحاضرات ورفعها عبر اليوتوب وذلك سيكون إن شاء الله عبر فريقين الفريق الأول: تفريغ محاضرات المشايخ والشيخات بإشراف المعلمة تسابيح جزاها الله خيرا فمن ترى في نفسها الرغبة وتسعى لأن تكون من المسارعات في الخيرات تكتب ردا هنا وتسلم معرف المعلمة للتواصل وتنظيم العمل مع باقي أعضاء الفريق الفريق الثاني:مهمته رفع الدروس والمحاضرات الخاصة بالمشايخ حفظهم الله على اليوتيوب وغيره بروابط استماع مباشرة وروابط تسجيل وذلك بإشراف الأخت فاعلة خير التي أبت أن يذكر اسمها للمساهمة في عمل الخير هذا يرجى وضع رد هنا للتواصل مع الأخوات المسؤولات قال الله تعالى: ( أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ) أي: في ميدان التسارع في أفعال الخير، همهم ما يقربهم إلى الله، وإرادتهم مصروفة فيما ينجي من عذابه، فكل خير سمعوا به، أو سنحت لهم الفرصة إليه، انتهزوه وبادروه، قد نظروا إلى أولياء الله وأصفيائه، أمامهم، ويمنة، ويسرة، يسارعون في كل خير، وينافسون في الزلفى عند ربهم، فنافسوهم. ولما كان السابق لغيره المسارع قد يسبق لجده وتشميره، وقد لا يسبق لتقصيره، أخبر تعالى أن هؤلاء من القسم السابقين فقال: ( وَهُمْ لَهَا) أي: للخيرات ( سَابِقُونَ) قد بلغوا ذروتها، وتباروا هم والرعيل الأول، ومع هذا، قد سبقت لهم من الله سابقة السعادة، أنهم سابقون. لمن تود أن تورث عملا صالحا ونافعا للأمة نقول لك يدنا بيدك أخيتي والله لا يضيع أجر المحسنين وفقكن الله وجزاكن خيرا
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان التعديل الأخير تم بواسطة أترجة أم عبد الحكيم ; 11-09-2011 الساعة 05:25 PM |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| المحاضرات, الخيرات, تفريغ, فاستبقوا, فريق, ورفع |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|