الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,459,880

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,766,268
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,442,621
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,442,607
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,766,260

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 136,106,715
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,888,844

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,625,697
عدد مرات النقر : 34,411
عدد  مرات الظهور : 127,439,042

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,556,473
عدد مرات النقر : 32,055
عدد  مرات الظهور : 127,205,886
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-03-2011, 03:04 PM
الفقيرة لعفو ربها غير متواجد حالياً
مشرفة مادة الفقه لدورة تأهيل المعلمات ومشرفة قسم التجويد
 
تاريخ التسجيل: May 2011
العمر: 35
المشاركات: 369
ما يجوز للمرأة ابدائة امام النساء

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قال الإمام محمد ناصر الدين الألباني-رحمه الله-:

لما كان من قوله صلى الله عليه... وسلم: "خير الناس أنفعهم للناس"([1]) ، فلا شك أننا نأخذ منه ، أن نفع الناس إنما يكون بتعليمهم بما هم له جاهلون ، أو بتذكيرهم بما هم عنه غافلون.

ومن هذا القبيل أن نعلم ما هي عورة المرأة المسلمة بالنسبة للمرأة المسلمة.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
فإن من المذكور في بعض الكتب الفقهية: أن عورة المرأة أمام المرأة المسلمة ، هي كعورة الرجل مع الرجل ، أي: من السرة إلى الركبة.، معنى هذا أنه يجوز للمرأة المسلمة أن تظهر أمام أختها المسلمة ، وقسمها الأعلى نصف بدنها الأعلى عار مكشوف ، وكذلك ما تحت ركبتيها.

والذي أريد أن أذكركم به هو أن نعلم قبل كل شيء أن هذا الحكم ليس له دليل في كتاب الله ، ولا في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشيء آخر أن كتاب الله يدل على خلاف هذا التوسع في تحديد عورة المرأة مع أختها المسلمة.

إن العلماء يذكرون أن هناك بالنسبة للمرأة زينتين:
زينة ظاهرة وزينة باطنة
وأخذوا هذا من آيتين كريمتين:

الآية الأولى: قول ربنا تبارك وتعالى: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا (31) } سورة النــور
ولا يبدين زينتهن للرجال الأجانب ، إلا ما ظهر منها.

فالزينة الظاهرة لها علاقة بالأجانب.، وما سوى ذلك فهي الزينة الباطنة ، وهي التي لا يجوز لها أن تظهر شيئاً منها أمام الغرباء عنها.

• أما الزينة الباطنة: فهي مما أباح الله عز وجل أن تظهر لمحارمها كلهم ، ولنساء المسلمين في الآية المعروفة حين قال ربنا عز وجل: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ}([2]) وهكذا يسرد ربنا عز وجل تتمة المحارم حتى يقول: {أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنّ}

فقوله تبارك وتعالى:{أَوْ نِسَائِهِنَّ} فيه دِلالة صريحة على أنه يجوز للمرأة المسلمة أن تُظهر من زينتها الباطنة ما تُظهر لأبيها ، ولأخيها ، وأختها ، وغير ذلك من المحارم.

فكذلك عورة المرأة مع المرأة المسلمة محدودة بهذه الزينة الباطنة.

ولنفهم ما هي الزينة الباطنة؟
يجب أن نرجع إلى ما كان عليه النساء في الجاهلية ، وقبل دخولهن في الإسلام ، وحينما آمن بالله ورسوله وتبنوا الإسلام ديناً ، جاءت هذه الأحكام تبين لهن ، لهذه النسوة ما يجوز لهن بالنسبة للأجانب ... وهي الزينة الظاهرة، وما يجوز لهن بالنسبة للمحارم... وهي الزينة الباطنة.

فما هي الزينة الباطنة؟
هنا يجب أن نقف قليلاً عند تفسير العلماء لقوله تبارك وتعالى: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ} الآية.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ما المقصود بهذه الكلمة:{وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ}؟

هل المقصود الزينة نفسها؟ أم موضع الزينة؟

أي هل معنى الآية ، لا يبدين مواضع الزينة؟ ولو لم يكن عليها شيء من الزينة؟
أم المقصود لا يبدين تلك المواضع وعليها الزينة؟

ولا شك أن القول الصحيح الذي اعتمده علماء التفسير ، إنما المعنى هو:
)لا يبدين مواضع الزينة( وليس المقصود: لا يبدين الزينة.

ذلك لأن المرأة إذا أخذت عِقْداً تضعه على صدرها ، في يدها ن فقد أبدت الزينة، فهل هذا هو الذي نُهيت عنه؟
الجواب: لا. وإنما نُهيت عن إبداء الزينة وهي في موضعها.

فإذاً المقصود من الآية: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ} ، أي مواضع الزينة ، إلا لهؤلاء المحارم ، ثم للنساء المسلمات كما ذكرنا.

ومعنى هذا أننا نستحضر في أذهاننا أن هناك مواطن لم يكن حتى هذه الساعة من عادة النساء أن يضعن زينة عليها.
مثلاً: هل في الفخذ زينة؟ الجواب: لا هل في الظهر زينة؟ الجواب: لا
هل على الثديين زينة؟ الجواب: لا هل تحت الإبط زينة؟ وعدوا ما شئتم ، كل الجواب: لا ، لا.

إذاً فربنا عز وجل في هذه الآية ، إنما أباح للنساء أن يُظهرن للمحارم مواضع الزينة من أبدانهن ليس إلا مواضع الزينة من أبدانهن لا أكثر من ذلك أبداً.

ولكي نتأكد من هذا المعنى يجب أن نستحضر قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : " المرأة عورة ، فإذا خرجت استشرفها الشيطان" ، يعني تطلع إليها وأوحى إليها بما يوحي بإفتانها ، بمثل لو قال الشخص للآخر: أهلاً وسهلاً ، ما أجملك ، ما أحسنك ، ما أحلاك ، وهكذا.
"المرأة عورة ، فإذا خرجت استشرفها الشيطان " إذاً هذه المرأة التي هي كلها عورة إلا ما استثنى الشارع.

وبالنسبة للمحارم إنما استثنى مواطن الزينة .
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
فما هي مواطن الزينة التي كانت في عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم؟
ذلك محصور في مواضع معروفة.

• أول ذلك مثلاً:الأساور في المعصم.

• ثاني ذلك: الدملج التي أو الذي كان يوضع في العضد ، في عضد المرأة.

• ثالثاً: الطوق سلسلة توضع على الرقبة ، وعلى شيء من الصدر.

• أخيراً: الخلخال الذي أشار ربنا عز وجل إليه ، وبين أنه من الزينة الباطنة حين قال: وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ (31) سورة النــور.

فكانت التي تنحرف ولو بعض الشيء عن الحجاب الشرعي ، والآداب الإسلامية التي يجب على المرأة المسلمة أن تتزين بها ، وأن تتخلق بها ن أنها تضرب بأرجلها ليسمع الرجال صوت الأجراس التي كانت توضع على الخلخال فيكون له رنة ، فهذه الرنة تلفت نظر الرجال إليها.
هكذا كان يفعل بعض النساء ، ولا سيما في أول الإسلام حينما كانوا حديث عهد به ، وأدبهن الله تبارك وتعالى بهذه الآية فقال: {وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ (31) سورة النــور

إذاً هذه آخر زينة معروفة في زمن الإسلام الأول.

فإذا ما أعلنا من الآية السابقة أن الله عز وجل أباح للنساء أن يظهرن مواطن الزينة ، وقد عرفنا هذه المواطن فينكشف لنا بوضوح ، ما هي المواضع التي يجوز للمرأة أن تظهر بها أمام أبيها وأخيها ، وابن أخيها ، ثم بالنهاية أمام نساء المسلمات.

إذاً عندنا الرأس حيث عليه شيء من الزينة في الأذنين والعنق كما ذكرنا.
ثم القدم وشيء من الساق الذي عليه الخلخال هذا.
هذه هي المواطن التي أباح الله عز وجل للمرأة أن تكشفها أمام محارمها ، وأيضاً أمام أختها المسلمة.

والآن كيف يعيش المسلمون في بيوتهم؟

يعيشون بتعرٍ ، النساء اللاتي لا يعرفن دين الله تبارك وتعالى. لا أدري ما مبلغ هذا التعري في البيوت؟

لأني حديث عهد بهذه البلاد ، لكن عندنا في سوريا ، وفي مصر ، حديث ولا حرج عن توسع الناس في بيوتهم بالتكشف ، تكشف المرأة عن شيء كثير من بدنها فوق ما أباح الله لها من إظهاره ، ألا وهو مواطن الزينة فقط.

مثلاً: قد ابتلينا باللباس القصير الذي ليس له أكمام ، اللباس الداخلي ، والذي بسمى في لغة العرب القديمة بـ(الثوبان) ، ويعرف اليوم بـ(الشورط) البنطلون (الشورط) القصير الذي يظهر دونه الأفخاذ.

فالنساء اليوم تلبس الأم والبنت مثل هذا اللباس القصير، فتجلس البنت أمام أمها ، بل أمام أخيها الشاب... فترفع رجلها ، وتضع على فخذها ، فيظهر فخذها مكشوفاً عارياً.بحجة مـــاذا؟
بحجة أنه ما في أحد غريب ، هذا أخوها ، هذا خلاف الآية السابقة ، لأن الله كما ذكرنا إنما أباح الكشف عن مواضع الزينة ، فالفخذان لم يكونا يوماً ما مواطن للزينة ، وعسى أن لا يكون ذلك أبداً.

كذلك تخرج المرأة أمام أخيها ، فضلاً عن أنها تخرج كذلك أمام أبيها وهي عارية الزندين ، هذا خلاف النص السابق: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ}

وهنا العضد ليس زينة ، والإبط ليس زينة ، فكل هذا باقٍ على التحريم في حدود تصريح قوله عليه السلام: (المرأة عورة(. ، وأكثر من ذلك يقع ، تدخل المرأة الأم الحمام ، حمام المنزل ، فتأمر ابنتها بأن تدلك لها ظهرها ، فتكشف عن ظهرها ، وعن ثدييها ، والقسم الأعلى كما قلنا من البدن ، ولا حرج إطلاقاً .

من أين جاء هذا؟

مع أن الآية صريحة ، لأنه إنما أجاز ربنا عز وجل للمرأة أن تكشف فقط عن مواضع الزينة ، والصدر ليس موضع للزينة ، والظهر ليس موضع للزينة.

لذلك كان سلفنا الصالح رضي الله عنهم يعيشون في بيوتهم في حدود السترة التي رخص الله عز وجل لهن بها.

فلم يكن هناك هذا التعري الذي فشى اليوم في البلاد الإسلامية.

فأنا أريد أن أذكر بهذا المفهوم الصريح للقرآن ، وأن نتأدب بأدب القرآن ، ونؤدب بذلك نساءنا ، وبناتنا ، ولا نتأثر بالأجواء المحيطة في حولنا ، لأن هذه الأجواء إنما تحكي تقاليد أوروبية كافرة في الغالب.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وهذا هو الرابط الصوتي لكلامه-رحمه الله-
http://www.alalbany.net/fatawa_view.php?id=5324
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
__________________
يا من له ستر عليَّ جميل ... هل لي إليك إذا اعتذرت قبول
أيدتني ورحمتني وسترتني ... كرماً فأنت لمن رجاك كفيل
وعصيت ثم رأيت عفوك واسعاً ... وعليَّ سترك دائماً مسبول
فلك المحامد والممادح في الثناء ... يا من هو المقصود والمسئول
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للمرأة, الام, النساء, ابدائة, يجوز


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,766,359
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,766,358

الساعة الآن 04:41 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009