|
#1
|
||||
|
||||
|
يقول الشيخ / جمال القرش حفظه الله في كتابه الوقف اللام في القرىن الكريم
المواضع المتفق عليها في المصاحف في الثلث الأول من القرآن الكريم 1- الوقف على: +مَثَلاً " قال تعالى:+ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلا }مـ{ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا " [البقرة: 26]. الوقف تام : للفصل بين كلام الكفار وكلام الله . و يلزم الوقف لئلا يوهم الوصل أن قوله: + يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا " من قول الكفار ، أوصفة لـ: +المثل" ، فالله لم يضرب المثل للإضلال ، إنما هو ابتداء إخبار من الله عز وجل عنهم . 2- الوقف على: +آمَنُوا" قال تعالى: + زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا }مـ{ وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " [البقرة: 212] . الوقف كاف : لأن الواو للاستنئاف ، والمعنى متصل حول فوقية الذين اتقوا على الذين كفروا بفوزهم بالجنة . و يلزم الوقف لئلا يوهم الوصل أن ما بعده معطوفٌ على ما قبله ، فيصير المعنى أنهم يسخرون من + الَّذِينَ آمَنُوا" ومن +الَّذِينَ اتَّقَوْا" 3- الوقف على : + بَعْضٍ " قال تعالى: + تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ }مـ{ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ " [ البقرة:253 ] . الوقف كاف : لأن جملة: + مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ " مستأنفة ، والمعنى متصل عن الرسل . يلزم الوقف لئلا يوهم الوصل أن موسى عليه السلام من البعض المفضل عليه غيره ، لا من البعض المفضل على غيره بالتكليم . 4- الوقف على: + أَغْنِيَاءُ " قال تعالى: + لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ }مـ{ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا " [آل عمران:181] . الوقف تام : لأن جملة: + سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا " من قوله الله ، وما قبلها من قول الكفار ، والكلام غير متعلق لفظًا ومعنى (1) . يلزم الوقف لئلا يوهم أن + سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا " من قول اليهود ، وهي من الله ردًا وردعًا لهم على قولتهم الشنعاء ، بأنَّ الله قد كتبها عليهم ، وسيجازيهم بها في يوم لا مردَّ له من الله . 5- الوقف على: لفظ الجلالة : +اللَّهُ" قال تعالى: + وإن يَدَعُون إلا شيطانًا مرِيدًا لَعَنَهُ اللَّه ُ }مـ{ وَقَالَ لأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا " [النساء:118 ] . الوقف كاف : لأن جملة: + وَقَالَ لأَتَّخِذَنَّ " مستأنفة ، والمعنى متصل عن الشيطان (1) . يلزم الوقف لئلا يوهم الوصل أن جملة: + لأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ " من مقول الله ، وليس كذلك إنما هي من قول الشيطان لعنه الله . 6- الوقف على: +وَلَدٌ" قال تعالى: + إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ }مـ{ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ " [النساء:171] . الوقف تام : لأن جملة + لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ" مستأنفة ، والمعنى غير متصل معنى ولفظًا لاختلاف الأسلوبين خبرًا وإنشاء (2) . يلزم الوقف لئلا يوهم أن المنفي + وَلَدٌ " موصوف بأنه يملك السماوات والأرض . 7- الوقف على: + تَعْتَدُوا " قال تعالى: + وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا }مـ{ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى " [المائدة:2] . الوقف كاف : لأن جملة: +وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ" مستأنفة ، والمستهدف بالنهي والأمر في +وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ وَتَعَاوَنُوا .." فئة واحدة . يلزم الوقف: لئلا يوهم الوصل أن +وَتَعَاوَنُوا.." معطوفًا على+ أَنْ تَعْتَدُوا" ، فيصير المعنى: لا يحملنكم بغض قريش لأنهم صدوكم عن المسجد الحرام على العدوان والتعاون على البر(1)، وهو معنى متناقض. 8- الوقف على: + أَوْلِيَاءَ " قال تعالى: + يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ }مـ{ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بعض " [المائدة:51] . الوقف كاف : لأن جملة: + بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بعض" مستأنفة ، والمعنى متصل ، وهي تعود على من سبق ذكرهم من اليهود والنصارى (2) . يلزم الوقف : لئلا يوهم الوصل النهي من اتخاذهم أولياء صفتهم أن + بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بعض " ، أي مشروطًا بولاية بعضهم لبعض ، فإذا انتفى هذا الوصف جاز اتخاذهم أولياء وهو محالٌ . 9 - الوقف على: + قَالُوا " قال تعالى: + وقالتْ اليهودُ يدُ اللهِ مَغْلُولَة غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا }مـ{ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ " [المائدة: 64] . الوقف حسن: لأن جملة:+ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ" متعلقة لفظا، لأن بل عاطفة تفيد الإضراب، والمعنى متصل فهو رد على مقولة اليهود النكراء (1) يلزم الوقف : لئلا يوهم الوصل أن قوله: + بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ " من مقول اليهود ، وإنما هو من قول الله تعالى انكارًا على قولتهم النكراء. 10- الوقف على: + ثَلاثَةٍ " قال تعالى: + لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ }مـ{ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا إِلَهٌ وَاحِدٌ " [المائدة:73 ] . الوقف كاف: لأن جملة: + وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا إِلَهٌ وَاحِدٌ" مستأنفة ، والمعنى متصل ، فهي رد من على من سبق ذكرهم من النصارى . يلزم الوقف: لئلا يوهم الوصل أن قوله: +وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا إِلَهٌ وَاحِدٌ" من قول النصارى ، وهي من كلام الله تعالى ردًا عليهم (2). 11- الوقف على: +أبنَاءهُم " قال تعالى: + الذينَ أتَيناهم الكِتَاب بعرِفُونَهُ كما يَعرِفُون أبناءهُم }مـ{ الَّذِينَ خَسِرُوا أنفُسَهُم فَهُم لا يُؤمِنُون " [الأنعام:20] . الوقف تام : لأن جملة: +الَّذِينَ خَسِرُوا أنفُسَهُم" مستأنفة ، لا علاقة لها بما قبلها لفظًا ومعنى (1) . يلزم الوقف : لئلا يوهم وصف +أبناءهُم" بـ +الَّذِينَ خَسِرُوا أنفُسَهُم" ، فكأن معرفتهم مقتصرة على أبناءهم الخاسرين . 12- الوقف على لفظ الجلالة : + اللَّهِ" . قال تعالى: + وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ }مـ{ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ " [الأنعام:124] . الوقف تام : لأن جملة + اللَّهُ أَعْلَمُ ..." من قول الله وما قبله من قول الكفار . سبب لزوم الوقف : لئلا يوهم الوصل أن قوله: + اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَه" من قول الكفار . والصواب: أنه استئناف من الله للإنكار عليهم، لقولهم:+ لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ"، فهو تعالى أَعلمُ بمن يَصلح للرسالة والتبليغ(2). 13- الوقف على: + سَبِيلاً " قال تعالى: + أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلاً }مـ{ اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ " [الأعراف: 148] . الوقف كاف : لأن جملة: + اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ" مستأنفة ، والمعنى متصل بشأن من سبق ذكرهم في نفس الآية ، وهم الذين اتخذوا العجل . يلزم الوقف : لئلا يوهم الوصل أن جملة: + اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ" صفة لـ: + سَبِيلا" ، فيصير أنه لا يهديهم سبيلاً متخذًا من قبلهم وهم ظالمون . والصواب: ولن يهديهم سبيلاً سواء اتخذوه وهم ظالمون ، أو غير ظالمين (1). * * * المواضع المتفق عليها للوقف اللازم في الثلث الثاني 14- الوقف على: + قَوْلُهُمْ " قال تعالى: +وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ }مـ{ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا" [يونس:65] الوقف تام: لأن جملة: + إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ" لا علاقة لها بما قبلها لفظًا ومعنى(1). يلزم الوقف: لئلا يوهم أن قوله: + إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا" من قول اليهود . 15- الوقف على: +أَوْلِيَاءَ" قال تعالى: + وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ}مـ{ يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ " [سورة هود:20 ] . الوقف كاف : لأن جملة: + يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ" مستأنفة ، والمعنى متصل فهو بشأن من سبق ذكرهم من المشركين . يلزم الوقف : لئلا يوهم الوصل وصف الأولياء بمضاعفة العذاب لهم، فيصير أنهم ما كان لهم من دون الله أولياء مضاعف لهم العذاب ، والمراد نفي الأولياء مطلقًا . 16- الوقف على: +عُدْنا" قال تعالى: + وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا }مـ{ وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصيرًا " [ الإسراء: 8] الوقف كاف : لأن جملة: + وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصيرًا" مستأنفة ، والمعنى متصل بشأن من سبق ذكرهم من الكافرين (1) . يلزم الوقف : لئلا يوهم الوصل أن قوله: + وَجَعَلْنَا " معطوفًا على قوله: + عُدْنَا " داخلاً تحت شرط + إِنْ عُدْتُمْ " ، فيصير أن جعل جهنم حصيرًا متوقف على عودة بني إسرائيل للفساد ، وليس كذلك فالله جعلها للكافرين مطلقًا ، سواء عاد اليهود للفساد أو لم يعودوا . 17- الوقف على: +آخرَ" قال تعالى : + ولا تدعُ معً اللهِ إلهًا آخرَ }مـ{ لا إلهَ إلا هُو كُلُّ شَيء هَالكٌ إلا وجْهَهُ " [القصص: 88] . الوقف كاف : لأن جملة + لا إلهَ إلا هُو " مستأنفة ، والمعنى متصل بشأن وحدانية الله جل وعلا . يلزم الوقف : لئلا يوهم الوصل أن النهي منصبًا على دعاء إله غير الله موصوف بأنه لا إله إلا هو، وليس كذلك، فالنهي عن دعاء غير الله مطلقًا ، وليس مقيد ، وجملة: + لا إلهَ إلا هُو " مستأنفة تبين تفرد الله بالعبادة ، فلا معبود بحق إلا هو . 18- الوقف على: +لُوطٌ" قال تعالى: + فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ }مـ{ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي " [العنكبوت:26 ] . الوقف كاف : لأن جملة: + وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ " مستأنفة . والمعنى متصل عن إبراهيم عليه السلام ، وقد سبق ذكره في الضمير +له" في +فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ" ، أي : فآمن لإبراهيم لوط ، وقال إبراهيم عليه السلام +إني مهاجر إلى ربي" (1) . يلزم الوقف: لئلا يوهم الوصل أن قوله: + وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ " من قول لوط ، - وليس كذلك - إنما هي من كلام إبراهيم عليه السلام . * * * المواضع المتفق عليها للوقف اللازم (الثلث الأخير) 19- الوقف على: +قَوْلُهُمْ" قال تعالى : +فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ }مـ{ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ" [يس:76] . الوقف تام : لأنه نهاية الكلام عن الكفار ثم، ابتداء جملة مستأنفة + إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ " من قول الله (1). يلزم الوقف : لئلا يوهم أن قوله: + إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُون"، من مقول الكفار ، والصواب أنها من قول الله (2). 20- الوقف على: +عَنْهُمْ" قال تعالى: + فَتَوَلَّ عَنْهُمْ }مـ{ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ " [القمر: 6] . الوقف تام : لأن جملة: + يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ " مستأنفة . والتقدير: (( يخرجون من الأجداث يوم يدع الداع)) (3). يلزم الوقف : لئلا يوهم الوصل أن الأمر بالتولي عنهم مختص بيوم القيامة + يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ" فتصير +يَوْمَ يَدْعُ" ظرفًا للتولي، وليس كذلك (1) فهي ظرف للفعل المتأخر بعد هذه الآية في + يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ" . وبعد هذا الطرح نلاحظ أن الوقف اللازم المتفق عليه من حيث عدده ، عشرون موضعًا : على الترتيب : 1- الثلث الأول أكثر المواضع وجودًا للوقف اللازم ففيه (( ثلاثة عشر موضعًا)) . 2- الثلث الثاني من القرآن يليه وفيه (( خمسة مواضع)) . 3- الثلث الأخير يليه وفيه موضعان . والوقف اللازم بين التام والكافي والحسن ، وأقلها وجودًًا الحسن. * * * من كتاب الوقف اللازم في القرآن الكريم للشيخ جمال القرش
__________________
اللهم اجعلنا من أهل القرآن فهم أهلك وخاصتك |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| اللازمة, الوقفات |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|