الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,317,367

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,623,755
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,300,108
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,300,094
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,623,747

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 135,991,529
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,773,658

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,510,511
عدد مرات النقر : 34,410
عدد  مرات الظهور : 127,323,856

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,441,287
عدد مرات النقر : 32,054
عدد  مرات الظهور : 127,090,700
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-26-2011, 05:35 PM
الصورة الرمزية القرآن رفيقي
القرآن رفيقي غير متواجد حالياً
مراقبة عامة ومحفظة الجامعة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 1,271
بيان دخول البدع في العبادات والعادات

التحذير من الابتداع



وبيان دخوله في العبادات والعادات




موضوع دخول البدع في (( العادات )) كدخولها في (( العبادات )9 ، له تعليق كبير بمسألتنا هذه .
ولذا فإني سأتكلم عن هذا الموضوع في إطار التمهيد للدخول في المسألة ، ثم أبين وجوب الحذر من الوقوع في البدع عموماً في العبادات أو العادات ، فأقول :


البدعة : كل ترك أو فعل نية التعبد لله تعالى مما ليس في الدين هذا هو الضابط المختار الذي رجحه الشاطبي – رحمه الله تعالى - ، وصاغه بالصياغة الآتية فقال :
( البدعة : طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشريعة ، يقصد بالسلوك عليها ما يقصد بالطريقة الشرعية ) ([1])
وهذا التعريف هو على رأي من قال بدخول الابتداع في الأمور العادية كدخوله في الأمور العبادية – ودخول البدع فيها إنما هو من جه ما فيها من التعبد لا بإطلاقه – وهذا هو الصحيح .
أما دخول الابتداع في الأمور العبادية فواضح .
وأما دخوله في الأمور العادية فقد شرح هذا المعنى شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى - ، فقال بعد كلام سبق :
( فهذا أصل عظيم تجب معرفته والاعتناء به :
وهو : أن المباحات إنما تكون مباحة إذا جعلت مباحاتٍ .
فأما إذا اتخذت واجباتِ والمستحبات منها بمنزلة جعل ما ليس في المحرمات منها .
فلا حرام إلا ما حرمه الله ، ولا دين إلا ما شرعه الله .
ولهذا عظم ذم الله في القرآن لمن شرع ديناً لم يأذن الله به ، ولمن حرم ما لم يأذن الله بتحريمه ، فإذا كان هذا في المباحات فكيف بالمكروهات والمحرمات ؟
إلى أن قال :
إذا كان المسلمين متفقين على أنه لا يجوز لأحد أن يعتقد أو يقول عن عملٍ ، إنه قربة وطاعة وبر وطريق إلى الله واجب أو مستحب إلا أن يكون مما أمر الله به ورسولهr. وذلك يعلم بالأدلة المنصوصة على ذلك .
وما علم باتفاق الأمة أنه ليس بواجب ولا مستحب ولا قربة لم يجز أن يعتقد أو يقال : أنه قربة وطاعة .
فكذلك هم متفقون على إنه قربة وطاعة .
فكذلك هم متفقون على أنه لا يجوز قصد التقرب به إلى الله ، ولا التعبد به ولا اتخاذه ديناً ، ولا عمله من الحسنات ، فلا يجوز جعله من الدين لا باعتقاد وقول ، ولا بإرادة وعمل .
وبإهمال هذا الأصل غلط خلق كثير من العلماء والعباد يرون الشيء إذا لم يكن محرماً لا ينهى عنه ، بل يقال أنه جائز .
ولا يفرقون بين اتخاذه ديناً وطاعة وبراً وبين استعماله كما تستعمل المباحات المحضة .
ومعلوم ان اتخاذه ديناً بالاعتقاد أو الاقتصاد ، أو بهما ، أو بالقول أو بالعمل ، أو بهما : من أعظم المحرمات ، وأكبر السيئات .
وهذا من البدع المنكرات التي هي أعظم من المعاصي التي يعلم أنها معاصى وسيئات ([2])


وقد أيد الشاطبي – رحمه الله تعالى – القول بدخول البدع في العادات بحجج ، منها :
( أن الأمور العادية داخلة ضمن الخطاب الشرعي ، وضمن المعنى العام للعبادة . ولذلك فإن المباح أحد أقسام الحكم التكليفي ، لأنه إنما ثبت كونه مباحاً بالدليل الشرعي.
وقد تكرر أن كل ما يتعلق به الخطاب الشرعي يتعلق به الابتداع ) ([3])
ومنها أن : ( الأمور المشروعة تارة تكون عبادية وتارة تكون عادية ، فكلاهما مشروع من قبل الشارع فكما تقع المخالفة بالبتداع في أحدهما تقع في الآخر ) ([4])
ومنها أن :
( أفعال المكلفين إما أن تكون من قبيل التعبديات ، وإما أن تكون من قبيل العادات والمعاملات .
وقد تقرر بالأدلة الشرعية أنه لابد في كل عادي من شائبة تعبدٍ لكونه مقيداً بأوامر الشرع إلزاماً أو تخييراً أو إباحة.
وعليه : فالبدع تدخل في الأمور العادية من الوجه العبادي المتعلق بها ) ([5]). اهـ.
وهذا الذي قرره الشاطبي ، وعقد له باباً مستقلاً في كتابه (( الاعتصام ))([6]) وهو الذي قامت عليه الأدلة وجاء عن السلف الصالح – y- .
فمن ذلك ما رواه الشيخان عن أنس بن مالك – t – قال : جاء ثلاثة رهط إلي بيوت أزواج النبيr، يسألون عن عبادته فلما أخبروا كأنهم تقالوها . فقالوا وأين نحن من النبي r، قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر .
قال أحدهم : أما أنا فإني أصلي الليل أبداً .
وقال الآخر : أنا أصوم الدهر ولا أفطر .
وقال الآخر : أعتزل النساء فلا أتزوج أبداً .
فجاء الرسولrفقال :
(( أنتم الذين قلتم كذا وكذا ، أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له لكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء ، فمن رغب عن سنتي فليس مني )).
وفي لفظ لمسلم :
(( فقال بعضهم : لا أتزوج النساء ، وقال بعضهم لا آكل اللحم، وقال بعضهم لا أنام على فراشٍ .. ) الحديث


ومن ذلك أيضاً – ما أخرجه البخاري عن ابن عباس y– قال :
بينما النبي r يخطب إذا هو برجل قائم ، فسأل عنه فقالوا : أبو إسرائيل نذر أن يقوم ولا يقعد ، ولا يستظل ولا يتكلم ، ويصوم فقال النبي r .
( مره فليتكلم ، وليستظل ، وليقعد ، وليتم صومه )).
قال شيخ الإسلام :
( فأما الصمت الدائم فبدعة منهي عنها ، وكذلك الامتناع عن أكل الخبز واللحم وشرب الماء : فذلك من البدع المذمومة أيضاً ) ([7])


وقال – أيضاً على هذا الحديث : ( فأمره النبي r بالصوم وحده لأنه عبادة يحبها الله تعالى ، عداه ليس بعبادة وإن ظنها الظان تقربه إلى الله تعالى ) ([8]) اهـ.
ومن ذلك – أيضاً – ما أخرجه البخاري عن قيس بن أبي حازم قال : دخل أبو بكر على امرأة من أحمس يقال لها زينب ، فرآها لا تتكلم . فقال ما لها لا تتكلم . قالوا : حجت مصمتة قال لها : تكلمي فهذا لا يحل فهذا من عمل الجاهلية .
قال الشاطبي تعليقاً علي قول الإمام مالك :
( فتأمل كيف جعل القيام في الشمس ، وترك الكلام ونذر المشي إلي الشام أو مصر معاصي ... مع أنها في أنفسها أشياء مباحات ، لكنه لما أجراها لما يتشرع به ويدان الله به صارت عند مالك معاصي لله ) ([9]) اهـ.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى - :
( إن اتخاذ لبس الصوف عبادة وطريقاً إلي عبادة الله بدعة ) ([10]) اهـ.
فتقرر بذلك أن البدع تدخل في الأمور العادية والمعاملات كما تدخل في العبادات.
فترك أكل اللحم مباح . لكن إن قصد به القربة صار عمله بدعة
إذ : ( لا معنى للبدعة إلا أن يكون الفعل في اعتقاده المبتدع مشروعاً وليس بمشروع ) ([11])
وكذلك لبس ثوباً بلون معينٍ ، فهذا مباح . لكن إن قصد القربة بذلك صار عمله بدعة ممقوتة .
وقد توافرت النصوص من الكتاب والسنة وأقوال السلف في ذم البدع والتحذير منها



كتب ذلك



عبد السلام بن برجس بن ناصر آل عبد الكريم



9/9/1413 هـ - الرياض
كتاب : {الحجج القوية على أن وسائل الدعوة توقيفية}
__________________
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على طاعتك
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
البدع, العبادات, بيان, دخول, والعادات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,623,846
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,623,845

الساعة الآن 12:45 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009