|
#1
|
|||
|
|||
|
السؤال : هل يجوز للمسلم أن يشتري صليباً لشخص مسيحي كهدية ؟.
الجواب : الحمد لله لا يجوز اقتناء الصليب ولا صنعه ولا بيعه ولا شراؤه ولا إهداؤه ؛ لما يرمز إليه ويدل عليه من معالم الكفر بالله العظيم . فالنصارى يعظمون الصليب ، بل ويعبدونه ، وهذا مبني على اعتقادهم بصلب المسيح عليه السلام . ونحن نعتقد أن المسيح عليه السلام رفعه الله حياً إلى السماء ، ونجاه من أعدائه ، قال الله تعالى : (وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ) النساء/157 . ولهذا ، إذا نزل المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام آخر الزمان سيكسر الصليب ويقتل الخنزير . رواه البخاري (3447) ومسلم (155) . وذلك ليبطل قصة الصلب التي يؤمن بها النصارى ، ويبطل أيضاً تعظيمهم للصليب . ويقتل الخنزير ليبطل أيضاً ما هم عليه من استحلالهم لهذا الحيوان القذر . وإهداء الصليب للنصارى أو بيعه لهم يدل على الرضا بعبادتهم له ، وإعانة لهم على عبادة غير الله ، وذلك خطر على دين المسلم . وقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن خياط خاط للنصارى سير حرير فيه صليب ذهب فهل عليه إثم في خياطته ؟ وهل تكون أجرته حلالا أم لا ؟ فقال : "إذا أعان الرجل على معصية الله كان آثما . . . ثم قال : والصليب لا يجوز عمله بأجرة ولا غير أجرة ، كما لا يجوز بيع الأصنام ولا عملها . كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (إن الله حرم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام) وثبت أنه لعن المصورين . وصانع الصليب ملعون لعنه الله ورسوله ... إلخ" انتهى . وانظر جواب السؤال رقم (115038) . وقد روى البخاري (5952) عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا (أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَتْرُكُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا فِيهِ تَصَالِيبُ إِلَّا نَقَضَهُ) . والمقصود بالتصاليب في الحديث : صور الصليب . والنقض : إزالة الصورة مع بقاء الثوب على حاله . انظر : "فتح الباري" (10/385) . فكان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم إزالة كل ما فيه تصاليب ، حمايةً لجانب التوحيد ، وبعداً عن مشابهة غير المسلمين . وقال علماء اللجنة الدائمة للإفتاء : "صنع الصليب حرام ، سواء كان مجسماً ، أم نقشاً ، أم رسماً ، أو غير ذلك ، على جدار ، أو فرش ، أو غير ذلك ، ولا يجوز إدخاله مسجداً ، ولا بيوتاً ، ولا دور تعليم : من مدارس ، ومعاهد ، ونحو ذلك . ولا يجوز الإبقاء عليه ، بل يجب القضاء عليه ، وإزالته بما يذهب بمعالمه : من كسر ، ومحو ، وطمس ، وغير ذلك . ولا يجوز بيعه ، ولا الصلاة عليه" انتهى . "فتاوى اللجنة الدائمة" (3/437) . وعلى هذا ، فلا شك في تحريم إهداء الصليب أو بيعه للنصارى ، بل قد يصل ذلك بفاعله إلى الخروج من الإسلام ، لما يتضمنه من مساعدتهم على الشرك بالله وإقرارهم عليه . والله أعلم الإسلام سؤال وجواب
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. |
|
#2
|
||||
|
||||
|
جزاك الله خيرا
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. |
|
#3
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك وكتب أجرك
__________________
قال ابن مسعود رضى الله عنه : " من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحى لا تؤمن عليه الفتنة ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ، كانوا أفضل هذه الأمة ، أبرها قلوبا ، و أعمقها علما ، و أقلها تكلفا ، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه ، و إقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، و اتبعوهم في آثارهم ، و تمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم و دينهم ، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ." [ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة : إن لم تنفعه فلا تضره ، و إن لم تفرحه فلا تغمه ، و إن لم تمدحه فلا تذمه" |
|
#4
|
||||
|
||||
|
لاحول ولا قوة إلا بالله كثر رفع الصليب في أيامنا هذه وإن رفعت مع الهلال ولقد رأيت من يجعل من لام مسلم صليبا ليدل على مناصرة اهل الصليب
__________________
اللهم اجعلنا من أهل القرآن فهم أهلك وخاصتك |
|
#5
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله بالمثل وبارك فيكم
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. |
|
#6
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيك
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| للمسلم, لشيخي, لشخص, يجوز, يشتري, صليباً, كهدية |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|