|
#3
|
||||
|
||||
![]() وفتح البزي وحده سبعة مواضع وصلاً: ﴿فطرنيَ أفلا/ إنيَ أراكم﴾ (هود5، 84) ﴿لكنيَ أراكم﴾ (هود 29، الأحقاف21) و﴿تحتيَ أفلا﴾ (الزخرف 51) ﴿أوزعنيَ أن﴾ (النمل 19، الأحقاف 15) وأسكن هذه المواضع قنبل، أما موضع القصص ﴿عندي أو لم﴾ (القصص 78) فالصحيح إسكانه عن البزي وفتحه عن قنبل من طريق التيسير (النشر جـ (2) ص165) وفتح ابن كثير الياء وصلاً في ﴿ملة أباءيَ﴾ (يوسف 38) ﴿ودعائيَ إلا﴾ (نوح 6) و﴿عهديَ الظالمين﴾ البقرة (124) ﴿إنيَ اصطفيتك﴾ (الأعراف 144) ﴿أخِيَ اشدد/ لنفسيَ اذهب/ ذِكريَ اذهبا﴾ (طه 30، 41،42). ﴿بعديَ اسمه﴾ (الصف 6) وفتح ابن كثير ﴿من ورائيَ﴾ (مريم5) و﴿شركائيَ قالوا﴾ (فصلت 47) وفتح ما قبل همز قطع مفتوح من ﴿ذرونيَ أقتل/ ادعونيَ أستجب/ فاذكرونيَ أذكركم﴾ وروى البزي ﴿قوميَ اتخذوا﴾ بالفتح (الفرقان 20) وأسكن ابن كثير الياء من ﴿لي نعجة﴾ (ص 23) ﴿وما كان لي﴾ (ص69، إبراهيم 23) ﴿ولي فيها مآرب﴾ (طه 18).وأسكن الياء من ﴿يدِي إليك/أمي﴾ (المائدة 116، 28) و ﴿أجرِي إلا﴾ (يونس 72، هود 29، 51، الشعراء 109، 127و145، 180، سبأ 47) و ﴿بيتي) (البقرة 125، الحج 26، نوح 28) و ﴿وجهي﴾ (آل عمران20، النعام 79) و ﴿معي﴾ في (الأعراف 105، التوبة83، الكهف 67،72، 75، النبياء24، الشعراء 62، 118، القصص34)، والأَرجح عن البزي الإسكان في ﴿لي دين﴾(الكافرون6) (النشر جـ(2) ص174) أي من طريق التيسير. أما في الوقف فليزم الإسكان في كافة المواضع المفتوحة في الوصل من الروايتين. 12) أثبت ابن كثير ياءات الزوائد وصلاً ووقفاً فيما يلي:- ﴿يوم يأتي﴾ (هود105)و﴿تؤتوني﴾ (يوسف66) و﴿المتعالي﴾ (الرعد9) ﴿لئن أخرتني﴾ (الإسراء 62) ﴿أن يهديني/إن ترني/أن يؤتيني/ما كنا نبغي/ أن تعلمني﴾ (الكهف 24،39،40،64،66) ﴿ألا تتبعني﴾ (طه93) ﴿أتمدونني﴾ (النمل 36) ﴿البادي﴾ (الحج25) ﴿كالجوابي﴾ (سبأ13) ﴿التلاقي/التنادي/اتبعوني أهدكم﴾ (غافر14،32،38) ﴿الجواري﴾ (الشورى3) ﴿إلى الداعي﴾ (القمر8) ﴿المنادي﴾ (ق41) ﴿يسري﴾ (الفجر4)- وأثبت البزي وحده وقفاً ووصلاً ﴿دعائي﴾ (إبراهيم40) و﴿يدع الداعي﴾ (القمر6) ﴿أكرمني/أهانني﴾ (الفجر15،16).أما ياء ﴿الوادي﴾ (الفجر9)- فأثبتها البزي وصلاً ووقفاً بلا خلاف كما أثبتها قنبل وصلاً وكذا وقفاً على الأرجح من طريق التيسير (النشر جـ(2) ص191) . وأثبت قنبل وحده الياء في ﴿يتقي ويصبر﴾ (يوسف90) وصلاً ووقفاً والصحيح عنه الحذف في ﴿نرتع﴾ (بيوسف12) (النشر جـ(2) ص187) وحذف ابن كثير الياء من ﴿فما أتنِ الله﴾ (النمل 36) وصلاً ووقفاً. 13) روى البزي وحده التكبير لختم القرآن الكريم عقب كل سورة من آخر سورة الضحى إلى آخر سورة الناس، يتبع ذلك بالفاتحة وأول البقرة إلى المفلحون بلا تكبير، وهذا ما يسمى بالحال والمرتحل. ولفظ التكبير الله أكبر. والزيادة عليه ليست من طريق التيسير. أما التكبير عن غير البزي عن الرواة للقراء العشرة فهو من غير التيسير. وما ذكر عن قنبل من التكبير لختم القرآن في الشاطبية فليس من طريقه، هذا ويجوز في التكبير للختم ثلاثة أوجه: 1) القطع على آخر السورة ثم يستأنف التكبير. 2) القطع على التكبير وهو أن يصله بآخر السورة ويقف عليه ثم يستأنف البسملة. 3) أن يصل الجميع أي آخر السورة بالتكبير ثم البسملة ثم بأول السورة الآتية. ولا يجوز القطع على البسملة إذا وصلت بالتكبير. والله أعلم. (انظر التيسير ص226 – فمدار التكبير على البزي وكذا النشر جـ (2) ص413، 414،418، 429). * * * · أهم الصادر والمراجع: -تعريف بالقرآء العشرة: علي محمد توفيق النحاس. -كتاب التيسير: أبو عمرو الداني في القراءات السبع. -كتاب تحبير التيسير: الإمام ابن الجزري في القراءات العشر. -النشر في القراءات العشر: الإمام ابن الجزري.
__________________
جامعتي الحـبـيـبـة أعطـيـتـنـي **** مـــا لا احــــد غــيــرك اعـطـانــي لــك عـلـي فـضـل كـبـيـر بـعــد الله **** سبحانـه و تعـالـى لا أنـسـاه أبــدا سـنـســأل ونـحـاســب أمـــــام الله **** ايــن قضيـنـا اوقاتـنـا فــي الـدنـيـا سنجيب مـع علـم نافـع قدمتـه لنـا **** جامعة نافعة بكل جهدها و وقتها أشـــهــــد لـــهــــا بـــــــه غـــــــدا **** يـــــــوم الـقــيــامــة امــــــــام الله هنـيـئـا لــكــم الاجــــر والــثــواب **** ونــــحــــســــبــــه كــــــــذلــــــــك |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| تعالى |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|