|
#37
|
||||
|
||||
|
فرش سورتي المرسلات والنبإ
وَهَمْزٌ وَثِقْلٌ أُقِّتَتْ كُوفُ نَافِعٍ / وَفِي فَقَدَرْنَا ثِقْلَهُ الْمَدَنِي تَلَا وَفِي انْطَلَقُوا الثَّانِي اكْسِرِ اللَّامَ لَا رُوَيْــ / سُ ، جَمْعُ جُمَالَاتٌ عَنِ الْمَدَنِي حَلَا وَيَكْسِرُ ضَمَّ الْجِيمِ حَفْصٌ ، وَمَدُّ لَا / بِثِينَ لِحِرْمٍ عَاصِمٍ عُدَّ أَعْدَلَا وَثِقْلُ وَلَا كِذَّابًا اِلَّا لِسَابِعٍ / وَرَبِّ السَّمَاوَاتِ ارْفَعَنْ حِرْمَنَا عُلَا كَذَلِكَ فِي الرَّحْمَانٌ عَنْهُمْ ، وَخَفْضُ عَا / صِمٍ فِيهِمَا مِنْ رَبِّكَ الْوَصْفَ أَسْبَلَا فرش سور النازعات وعبس والتكوير وَنَاخِرَةً بِالْقَصْرِ حَفْصٌ وَحِرْمُنَا / وَفِي مُنْذِرٌ بِالنُّونِ عَنْ ثَامِنِ الْمَلَا تَزَكَّى تَصَدَّى ثِقْلُ حِرْمٍ وَسُجِّرَتْ / مَدِينِي وَكُوفٌ ، قُتِّلَتْ ثَامِنُ الْمَلَا وَفِي سُعِّرَتْ حَفْصٌ مَدِينِي وَخَفِّفَنْ / لَدَى مَدَنٍ مَعْ عَاصِمٍ نُشِّرَتْ وِلَا فَتَنْفَعَهُ بِالرَّفْعِ إِلَّا لِعَاصِمٍ / وَأَنَّا صَبَبْنَا اكْسِرْهُ لِلْحِرْمِ مُفْصِلَا ضَنِينٍ بِضَادٍ عَاصِمٌ مَدَنٍ وَمَنْ / تَلَوْهَا بِظَاءٍ خَالَفُوا الرَّسْمَ مُسْجَلَا فرش سورة الانفطار إلى نهاية والفجر فَعَدَّلَكَ التَّخْفِيفُ كُوفٌ تُكَذِّبُو / نَ خَاطِبْ لِكُلٍّ مَا عَدَا ثَامِنَ الْمَلَا وَفِي يَوْمُ لَا نَصْبُ الْمَدِينِي وَعَاصِمٌ / خِتَامُ بِكَسْرِ الْخَا سِوَى سَابِعِ الْمَلَا وَتُعْرَفُ سَمَّى نَضْرَةُ النَّصْبِ نَافِعٌ / وَ كُوفٌ وَيَصْلَى نَافِعُ الثِّقْلَ جَهَّلَا وَبَا تَرْكَبُنَّ افْتَحْ لِعَاصِمِ نَافِعٍ / وَرَفْعُ الْمَجِيدِ الْحِرْمُ عَاصِمُ رَتَّلَا وَمَحْفُوظٌ اخْفِضْ رَفْعَهُ غَيْرُ نَافِعٍ / وَقَدَّرَ بِالتَّثْقِيلِ لَا سَابِعُ الْمَلَا سِوَى ثَالِثٍ بَلْ يُؤْثِرُونَ خِطَابُهُمْ / وَتُصْلَى لِحِرْمٍ حَفْصِ لَيْسَ مُجَهَّلَا وَيُسْمَعُ بِالتَّأْنِيثِ كُوفٌ وَنَافِعٌ / ولاغيةً عَنْ نَافِعِ ارْفَعْ مُجَهِّلَا وَإِيَّابَهُمْ بِالْخِفِّ إِلَّا لِثَامِنٍ / وَفِي الْوِتْرِ فَافْتَحْ عَاصِمُ الْحِرْمِ يَا فُلَا فَقَدَّرَ خَفِّفْ عَنْ عِرَاقٍ وَنَافِعٍ / وَخَاطِبْ لِكُوفِ الْحِرْمِ أَرْبَعَةً وِلَا وَتَبْدَأُ مِنْ بَل لَّا وَيَقْصِرُ نَافِعٌ / تَحُضُّونَ ضَمُّ الْفَتْحِ فِي الْحَا لَهُ جَلَا يَعَذَّبْ وَيُوثَقْ كَسْرُ ذَالٍ وَثَائِهَا / لَعَاصِمَ حِرْمٍ سَمِّ فِعْلَيْهِمَا وِلَا
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لامية, الحسن, النشر, حفص, نافع, ورواية, طيبة, طرق, قراءة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|