|
#36
|
||||
|
||||
|
فرش سورتي القيامة والإنسان
وَفِي بَرِقَ افْتَحْ رَا الْمَدِينِي ، وَخَاطِبَنْ / يُحِبُّونَ وَاعْطِفْ كُوفَةٌ مَدَنٍ وِلَا وَيُمْنَى فَأَنِّثْ حِرْمَنَا وَسَلَاسِلًا / لَدَى مَدَنٍ نَوِّنْ وَقِفْ أَلِفًا حَلَا كَذَاكَ قَوَارِيرًا مَعًا ، وَلِحَفْصِهِمْ / سَلَاسِلَ دَعْ تَنْوِينَهَا عَنْهُ مُوصِلَا وَفِي الْحِرْزِ وَالتَّيْسِيرِ بِالْخُلْفِ وَاقِفًا / وَدَعْ فِيهِمَا قَصْرًا عَلَى فَارِسٍ تَلَا قَوَارِيرَ لَا نُونٌ مَعًا حَالَ وَصْلِهِ / وَقِفْ أَلِفًا كَالْآيِ فِي الْحَرْفِ أَوَّلَا وَمُدَّ بِيَا عَالِيهِمُو كَسْرُ هَائِهَا / مَدِينِي ، وَيَا افْتَحْ ضُمَّ هَا عَاصِمٌ تَلَا وَرَفْعُ الْمَدِينِي حَفْصِ خُضْرٍ وَمِثْلُهُ / وَإِسْتَبْرَقٌ عَنْ عَاصِمٍ مَدَنٍ حَلَا يَشَاءُونَ خَاطِبْ لِلْمَدِينِي وَكُوفَةٌ / كَمُتَّفَقِ التَّكْوِيرِ لِلْكُلِّ أُسْجِلَا
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لامية, الحسن, النشر, حفص, نافع, ورواية, طيبة, طرق, قراءة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|