|
#27
|
||||
|
||||
|
فرش سورتي الزخرف والدخان
وَأَنْ كُنْتُمُ اكْسِرْ لِلْمَدِينِي وَخُفِّفَتْ / يُنَشَّأُ حِرْمٍ وَافْتَحِ الْيَاءَ وَاعْقِلَا عِبَادُ بِكُوفٍ عِنْدَ حِرْمٍ ، أَؤُشْهِدُوا / مَدِينِي سِوَاهُ اسْتَفْهَمُوا شَهِدُوا وِلَا وَقُلْ أَوَلَوْ لِلْحِرْمِ أَخْبَرَ حَفْصُنَا / وَجِئْتُكُمُ التَّوْحِيدُ لَا ثَامِنُ الْمَلَا وَيِجْمَعُ سَقْفًا نَافِعُ الْكُوفِ جَاءَنَا / فَثَنِّ لِحِرْمٍ وَهْيَ أَحْلَى تَسَلْسُلَا يُقَيِّضْ بِنُونٍ حَفْصُ حِرْمٍ أَسَاوِرَهْ / بِإِسْكَانِ حَفْصٍ وَاطَّرِحْ أَلِفَ امْتِلَا لِعَاصِمَ حِرْمٍ ضَمَّتَا سُلُفًا فَتَحْ / مَدِينِي يَصِدُّونَ اضْمُمِ الْكَسْرَ يَا فُلَا وَزِدْ تَشْتَهِي هَاءَ الْمَدِينِي وَشَامِنَا / وَخَالَفَ حَفْصٌ رَسْمَهُ زَائِدًا جَلَا وَيَلْقَوْا يُلَاقُوا كُلُّهَا غَيْرُ ثَامِنٍ / خِطَابُ الْمَدِينِي عَاصِمٍ يُرْجَعُو حَلَا وَلَامًا وَهَا فِي قِيلَهُ اكْسِرْ لِعَاصِمٍ / وَفَتْحًا وَضَمًّا فِيهِمَا الْمَدَنِي تَلَا خِطَابُ الْمَدِينِي يَعْلَمُونَ بِآخِرٍ / لِحِرْمِ ارْفَعَنْ رَبِّ السَّمَاوَاتِ واعْقِلَا وَيَغْلِي بِتَأْنِيثِ الْمَدِينِي وَفَاعْتِلُو / هُ عَنْ نَافِعِ اضْمُمْ كَسْرَ تَا وَتَذَلَّلَا مُقَامٍ أَمِينٍ فَتْحُ مِيمِ عِرَاقِهِمْ / وَذُقْ أَنَّكَ اكْسِرْ مَا عَدَا سَابِعَ الْمَلَا
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لامية, الحسن, النشر, حفص, نافع, ورواية, طيبة, طرق, قراءة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|