|
#22
|
||||
|
||||
|
فرش سورتي السجدة والأحزاب
لِنَافِعَ كُوفٍ خَلْقَهُ افْتَحْ ، وَعَاِصِمٌ / وَحِرْمٌ بِفَتْحِ الْيَاءِ أُخْفِي مُجَهَّلَا لِمَا صَبَرُوا لَمَّا لِحِرْمٍ وَعَاصِمٍ / مَعًا تَعْمَلُونَ الْغَيْبُ عَنْ ثَالِثِ الْمَلَا وَتَظَّهَّرُونَ الثِّقْلَ كَرِّرْ وَفَتْحُ تَا / وَهَا وَاقْصُرِ الظَّا عِنْدَ حِرْمٍ تَجَمَّلَا لِعَاصِمَ ضَمُّ التَّا وَظَا امْدُدْ وَكَسْرُ هَا / وَفِي الظَّا وَهَاءٍ عَنْهُ لَسْتَ مُثَقِّلَا كَمَا الرَّسْمُ فَامْدُدْ حَالَتَيْ مَدَنٍ لَدَى الظْــ / ظُنُوَنا الرَّسُولَا وَالسَّبِيلَا مُؤَصِّلَا وَوَافَقَ حَفْصٌ وَاقِفًا وَهْوَ وَحْدَهُ / مَقَامَ لَكُمْ عَنْهُ اضْمُمِ الْمِيمَ أَوَّلَا وَلِلْحِرْمِ آتَوْهَا اقْصُرَنْ ، وَرُوَيْسُهُمْ / فَمُدَّ وَحَرِّكْ يَسْأَلُونَ مُثَقِّلَا لِعَاصِمَ ضَمُّ الْكَسْرِ فِي كُلِّ إِسْوَةٌ / وَمَعْ مَدَنٍ قِرْنَ افْتَحِ الْقَافَ وَاعْقِلَا نُضَعِّفْ بِيَا وَامْدُدْ وَخَفِّفْ وَجَهِّلَنْ / وَبَعْدُ ارْفَعَنْ لِلْكُوفِ مَعْ نَافِعِ الْمَلَا وَيَعْمَلْ فَأَنِّثْ يُؤْتِ بِالنُّونِ عَاصِمٌ / وَحِرْمٌ ، تَكُونَ الْكُوفُ تَذْكيرُهُ جَلَا وَخَاتَمَ فَاكْسِرْ فَتْحَ تَا غَيْرَ عَاصِمٍ / تَحِلُّ بِتَذْكِيرٍ سِوَى بَصْرِهِمْ كِلَا وَسَادَاتِنَا اقْصُرْ وَافْتَحِ التَّا لِكُوفَةٍ / وَحِرْمٍ ، كَثِيرًا بَاهُ عَنْ عَاصِمِ جَلَا
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان التعديل الأخير تم بواسطة أترجة أم عبد الحكيم ; 01-12-2013 الساعة 05:51 PM |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لامية, الحسن, النشر, حفص, نافع, ورواية, طيبة, طرق, قراءة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|