|
#20
|
||||
|
||||
|
فرش سورة العنكبوت
تَرَوْا كَيْفَ غَيْبٌ عَاصِمُ الْحِرْمِ ، وَاقْصُرَنْ / لِكُوفِ الْمَدِينِي نَشْأَةً حَيْثُ حُصِّلَا مَوَدَّةَ حَفْصِ النَّصْبُ غَيْرُ مُنَوَّنٍ / وَبَيْنَكُمُ اخْفِضْ نَصْبَهَا أَيُّهَا الْمَلَا وَتَدْعُونَ غَيْبٌ عَاصِمٌ ، جَمْعُ آيَةٌ / مَدِينِي وَحَفْصٍ ، رَسْمُهَا التَّاءَ عَوَّلَا لِشُعْبَةَ غَيْبٌ تُرْجَعُونَ ، وَعَاصِمٌ / وَحِرْمٌ كَنَحْلٍ فِي نُبَوِّئَ وَاعْقِلَا لِقَالُونَ سَكِّنْ لَامَ وَلْيَتَمَتَّعُوا / وَوَرْشٌ وَحَفْصٌ كَسْرَةَ اللَّامِ أَعْمَلَا
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لامية, الحسن, النشر, حفص, نافع, ورواية, طيبة, طرق, قراءة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|