|
#13
|
||||
|
||||
|
فرش سورة الحج
سُكَارَى مَعًا بِالْمَدِّ حِرْمٌ وَعَاصِمٌ / مَعًا وَرَبَتْ بِالْهَمْزِ عَنْ ثَامِنِ الْمَلَا لِيَقْطَعْ لِيَقْضُوا لَامًا اكْسِرْ لِوَرْشِهِمْ / لِيُوفُوا وَتَالٍ لِابْنِ ذَكْوَانَ أُرْسِلَا مَعًا لُؤْلُؤٍا فَانْصِبْ لِحِرْمٍ وَعَاصِمٍ / سَوَاءٌ بِنَصْبِ الرَّفْعِ عَنْ حَفْصِ رُتِّلَا فَتَخْطَفُهُ ثِقْلُ الْمَدِينِي ، وَمَنْسِكًا / مَعًا فَتْحُ كَسْرٍ عَاصِمُ الْحِرْمِ أَعْمَلَا يُدَافِعُ وَاضْمُمْ عَنْ مَدِينِي وَكُوفَةٍ / تَنَالَ مَعًا ذَكِّرْ سِوَى تَاسِعِ الْمَلَا وَفِي أُذِنَ التَّجْهِيلُ وَالْفِعْلُ بَعْدَهُ / فَجَهِّلْ لِحَفْصٍ وَالْمَدِينِي لِتَعْدِلَا وَأَهْلَكْتُ أَهْلَكْنَا سِوَى أَهْلِ بَصْرَةٍ / وَفِي هُدِّمَتْ عَنْ غَيْرِ حِرْمٍ تَثَقَّلَا يَعُدُّونَ خَاطِبْ عَنْ مَدِينِي وَعَاصِمٍ / كَلُقْمَانَ حَفْصٌ غَيْبُ تَدْعُونَ فَاعْقِلَا وَتَدْعُونَ غَيْبُ الْحَضْرَمِي ، وَمُعَاجِزِيـــــــــ/ نَ كُلًّا لِكُوفِ الْحِرْمِ لَيْسَ مُثَقَّلَا
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان التعديل الأخير تم بواسطة أترجة أم عبد الحكيم ; 01-08-2013 الساعة 05:04 PM |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لامية, الحسن, النشر, حفص, نافع, ورواية, طيبة, طرق, قراءة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|