|
#11
|
||||
|
||||
|
فرش سورة بني إسرائيل
وَيَتَّخِذُوا خَاطِبْ سِوَى ثَالِثٍ ، وَفِي / يَسُوءُوا لِحَفْصٍ نَافِعٍ غَيْبُهُمْ حَلَا وَيُخْرَجُ نُونٌ سَمِّ كُوفٌ وَنَافِعٌ / وَعَنْهُمْ يُلَقَّاهُ الْخَفِيفُ مُفَصَّلَا أَمَرْنَا اقْصُرَنْ لَا تَاسِعًا ثُمَّ يَبْلُغَنْ / بِتَوْحِيدِهَا حَفْصٌ وَنَافِعُ ذُو الْعُلَا وَأُفَّ اكْسِرِ التَّنْوِينَ حَفْصٌ وَنَافِعٌ / خِطَاءً وَسَكِّنْ عَنْهُمَا الطَّاءَ وَاعْقِلَا وَغَيِّبْ فَلَا تُسْرِفْ لِحِرْمٍ وَعَاصِمٍ / وَقِسْطَاسِ ضَمُّ الْكَسْرِ عَنْ نَافِعٍ كِلَا وَسَيِّئَةً فِي الْحِرْمِ خَالَفَ وَصْفُهَا / وَسَيِّئُهُ فِي الْكُوفِ وَالْوَصْفُ قَدْ جَلَا لِنَافِعَ حَفْصٍ ثِقْلُ يَذَّكَّرُوا مَعًا / لِحَفْصٍ تَقُولُونَ الْغَيْبُ فِي كِلَا وَوَافَقَهُ عَمَّا تَقُولُونَ حِرْمُهُمْ / وَحِرْمٌ بِتَأْنِيثٍ يُسَبِّحُ قَدْ حَلَا وَفِي رَجْلِكَ الْإِسْكَانُ لَا كَسْرُ حَفْصِهِمْ / وَخَلْفَكَ عَنْ حَفْصٍ خِلَافَكَ يَا فُلَا فَنَخْسِفَ وَالْأَفْعَالُ مِنْ بَعْدُ أَرْبَعٌ / بِيَا نَافِعٌ حَفْصٌ وَذَا الْوَعْدُ هَوَّلَا لِنَافِعَ مَعْهُ الْكُوفُ نَاءَ نَأَى مَعًا / وَعَنْ كُوفِهِمْ تَخْفِيفُ تَفْجُرَ أَوَّلَا وَكِسْفًا كَرُومٍ فَتْحُ حَفْصٍ وَنَافِعٍ / سَبَا شُعَرَا إِسْكَانُ نَافِعَ ذُو وِلَا وَفِي قَالَ قُلْ سُبْحَانَ حَفْصٌ وَنَافِعٌ / وَضَمُّ عَلِمْتُ افْتَحْ سِوَى سَابِعِ الْمَلَا
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان التعديل الأخير تم بواسطة أترجة أم عبد الحكيم ; 12-28-2012 الساعة 09:23 PM |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لامية, الحسن, النشر, حفص, نافع, ورواية, طيبة, طرق, قراءة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|