|
#11
|
||||
|
||||
|
فرش سورة النحل
يُنَزِّلُ ثِقْلُ الْغَيْبِ سَمِّ رُبَاعِيًا / وَبَعْدُ انْصِبَنْ عَنْ حَفْصِ مَعْ نَافِعٍ كِلَا بِشِقِّ بِفَتْحِ الْكَسْرِ إِلَّا لِثَامِنٍ / وَنُنْبِتُ بِاليَا غَيْرَ شُعْبَةَ حَوَّلَا وَتَدْعُونَ غَيْبٌ حَفْصُ ، وَالْكُلُّ مُثْقِلٌ / تُشَاقُونَ كَسْرُ النُّونِ عَنْ نَافِعٍ حَلَا مَعًا يَتَوَفَّاهُمْ لِحَفْصٍ وَنَافِعٍ / كَيَأْتِيَهُمْ تَأْنِيثُ فِعْلَيْهِمَا كِلَا وَلِلْكُوفِ لَا يُهْدَي فَسَمِّ وَكُلُّهُمْ / يُضِلُّ عِقَابًا مِنْهُ لَيْسَ مُجَهَّلَا تَفَيَّأُ زِدْ أُنْثَاهُ إِلَّا لِبَصْرِهِمْ / وَغَيْبٌ مَعًا حِرْمٌ وَحَفْصٌ يَرَوْا إِلَى وَرَا مُفْرَطُونَ اكْسِرْهُ عَنْ مَدَنٍ وَخُصْ / أَبَا جَعْفَرٍ بِالثِّقْلِ عَنْ سَائِرِ الْمَلَا مَعًا نُونُ تَسْقِيكُمْ سِوَى تَاءِ ثَامِنٍ / وَضُمَّ لِحَفْصٍ مِثْلَ نُسْقِيَهُ وِلَا وَفِي يَجْحَدُونَ الْغَيْبُ حَفْصٌ وَنَافِعٌ / وَلِلْحِرْمِ حَرِّكْ ظَعْنِكُمْ فَتَثَقَّلَا وَعَنْ نَافِعٍ بِالْيَاءِ فِي وَلَنَجْزِيَنْ / وَتَجْهِيلُ غَيْرِ الشَّامِ مَا فَتَنُوا جَلَا وَضِيقٍ بِفَتْحِ الضَّادِ إِلَّا لِمَكِّهِمْ / كَنَمْلٍ وَلَيْسَ اللَّيْنُ كَالْمَدِّ فَاعْقِلَا
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لامية, الحسن, النشر, حفص, نافع, ورواية, طيبة, طرق, قراءة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|