|
#11
|
||||
|
||||
|
فرش سورة يوسف
وَيَا أَبَتَ اكْسِرْهُنَّ حَفْصٌ وَنَافِعٌ / وَعَنْ مَدَنٍ فَاجْمَعْ غَيَابَتِ هُوَّلَا وَلِلسَّائِلِينَ الْمَكِّ وَحَّدَ آيَتٌ / سِوَى الْكُوفِ بُشْرَى زِدْهُ يَا ، فَتْحُهَا جَلَا وَنَرْتَعْ وَنَلْعَبْ يَاءُ حَفْصٍ وَنَافِعٍ / وَسَكِّنْهُمَا لَا كَسْرُ نَافِعَ الَاوَّلَا لِنَافِعَ حَفْصٍ فَتْحُ تَا هَيْتَ ، قَبْلُ هَا / لِحَفْصِ افْتَحَنْ كَسْرًا ، وَكُلٌّ تَسَلْسَلَا وَفَتْحُكَ لَامَ الْمُخْلِصِينَ مُعَرَّفًا / لِكُوفٍ وَفِي التَّنْكِيرِ فَاكْسِرْهُ مُسْجَلَا وَفِي مُخْلِصًا فَافْتَحْ لِحَفْصٍ وَنَافِعٍ / وَعَنْ تَاسِعِ افْتَحْ كَسْرَةَ السِّجْنِ أَوَّلَا وَحَاشَ مَعًا فِي الْوَصْلِ فَاقْصُرْ كَرَسْمِهَا / سِوَى ثَالِثٍ ، دَأْبًا لِحَفْصٍ تَثَقَّلَا وَفِي تَعْصِرُونَ الْغَيْبُ حَفْصٌ وَنَافِعٌ / وَحَيْثُ نَشَاءُ الْيَاءُ لَا ثَانِيَ الْمَلَا لِفِتْيَتِهِ قَصْرًا كَحِفْظًا لِنَافِعٍ / لِفِتْيَانِهِ مَعْ حَافِظًا حَفْصُ رَتَّلَا وَيَكْتَلْ بِنُونٍ عِنْدَ حَفْصٍ وَنَافِعٍ / وَيَرْفَعْ يَشَا بِالنُّونِ لَا تَاسِعُ الْمَلَا وَيُوحَي إِلَيْهِمْ مَعْ إِلَيْهِ لِحَفْصِنَا / فَسَمِّ بِنُونٍ ، نَافِعٌ يَا مُجَهِّلَا فَنُجِّيَ عَنْ حَفْصٍ ، فَنُنْجِي لِنَافِع / وَخَالَفَ رَسْمًا ، كُذِّبُوا عَنْهُ ثُقِّلَا
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان التعديل الأخير تم بواسطة أترجة أم عبد الحكيم ; 12-22-2012 الساعة 09:01 PM |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لامية, الحسن, النشر, حفص, نافع, ورواية, طيبة, طرق, قراءة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|