|
#11
|
||||
|
||||
|
تابع فرش سورة التوبة
لِنَافِعَ غَيِّبْ نَعْفُ بَعْدُ مُؤَنَّثٌ / وَطَاِئَفَةً فَارْفَعْ بِفِعْلَيْنِ جُهِّلَا وَطَائِفَةٌ عَنْ حَفْصِ فَانْصِبْ وَقَبْلَهَا / بِتَسْمِيَةٍ فِعْلَانِ بِالنُّونِ رُفِّلَا وَكَالْفَتْحِ فَتْحُ السُّوءِ حَفْصٌ وَنَافِعٌ / وَفِي الْمُعْذِرُونَ الْخِفُّ عَنْ تَاسِعِ الْمَلَا وَعَنْهُ بِرَفْعٍ خَفْضَ أَنْصَارِ ثَانِيًا / وَمَعْ تَحْتَهَا لِلْمَكِّ زِدْ مِنْ وَأَعْمَلَا وَلَمْ يُخْتَلَفْ فِي غَيْرِ ثَالِثِ تَوْبَةٍ / وَحَرْفٌ مِنَ الدُّنْيَا بِمَرْيَمَ فُصِّلَا صَلَاتَكَ وَحِّدْ كَسْرَهَا افْتَحْ لِحَفْصِهِمْ / وَعَنْهُ حَكِيمٌ وَالذِينَ مُكَمَّلَا
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لامية, الحسن, النشر, حفص, نافع, ورواية, طيبة, طرق, قراءة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|