|
#11
|
||||
|
||||
|
فرش سورة النساء 309/ وَعَنْ كُوفِهِمْ تَسَّاءَلُونَ مُخَفَّفًا / وَالَارْحَامَ خَفْضُ النَّصْبِ عَنْ حَمْزَةٍ حَلَا 310/ وَحَفْصٌ بِنَصْبِ الرَّفْعِ وَاحِدَةٌ مَعًا / وَنَافِعُ فِي الْأُخْرَى وَمَا الْأَمْرُ مُشْكِلَا 311/ قِيَامًا لِحَفْصِ امْدُدْ ، سِوَى الشَّامِ تَحْتَهُ / لِنَافِعَ حَفْصٍ سَمِّ يُصْلَوْنَ وَاعْقِلَا 312/ وَفِي أُمِّ ضَمَّ الْبَابَ وَصْلًا لَدَيْهِمَا / مَعًا سَمِّ يُوصَى ، حَفْصُ فِي الثَّانِ جَهَّلَا 313/ وَنُدْخِلْهُ كُلًّا خَمْسُهَا الْيَاءُ نَافِعٌ / يُعَذِّبْ يُكَفِّرْ عَنْهُ كَالْخَمْسِ أَسْجِلَا 314/ وَبَابُ لَذَانِ الْخِفُّ حَفْصٌ وَنَافِعٌ / كَذَاكَ بِفَتْحِ الْكَافِ كُرْهًا مَعًا كِلَا 315/ وَنَافِعُ فِي الْأَحْقَافِ ، وَاكْسِرْ مُبَيَّنَهْ / لَهُ مَعَ حَفْصٍ ، جَمْعُهَا حَفْصُ وَصَّلَا 316/ وَكَسْرُكَ صَادَ الْمُحْصَنَاتِ لِسَابِعٍ / وَكُلٌّ بِفَتْحِ الصَّادِ فِي الْحَرْفِ أَوَّلَا 317/ أَحَلَّ إِذَا أَحْصَنَّ تَجْهِيلُ حَفْصِنَا / كَذَا الثَّانِ بِالتَّجْهِيلِ عَنْ نَافِعِ الْعُلَا 318/ وَعَنْ نَافِعٍ بِالرَّفْعِ نَصْبَ تِجَارَةً / وَعَنْهُ بِفَتِح الضَّمِّ كَالْحَجِّ مُدْخَلَا 319/ وَفِي عَاقَدَتْ بِالْقَصْرِ لِلْكُوفِ ثُمَّ عَنْ / يَزِيدَ بِنَصْبٍ كَاحْفَظِ اللهَ فِي الْخَلَا 320/ وَفِي الْبُخْلِ ضُمَّ اسْكِنْ مَعًا حَفْصُ نَافِعٌ / وَقَبْلَ يُضَاعِفْهَا ارْفَعَنْ نَافِعًا تَلَا 321/ وَعَنْهُ تَسَوَّى افْتَحْ وَفِي السِّينِ ثِقْلُهُ / وَحَفْصٌ بِضَمِّ التَّا وَفِي السِّينِ سَهَّلَا 322/ لَمَسْتُمْ مَعًا بِالْمَدِّ حَفْصٌ وَنَافِعٌ / وَإِلَّا قَلِيلٌ نَصْبُ شَامٍ تَأَصَّلَا 323/ كَأَنْ لَمْ يَكُنْ تَأْنِيثُ حَفْصٍ وَيُظْلَمُو / لَدَى مَنْ يَشَاءُ الْغَيْبُ عَنْ كُلِّهِمْ جَلَا 324/ وَخَاطِبْ لِحَفْصٍ نَافِعٍ قَبْلَ أَيْنَمَا / وَفِي حَصِرَتْ فِعْلًا وَكَالرَّسْمِ أُصِّلَا 325/ وَعَنْ نَافِعٍ حَفْصٍ مَعًا فَتَبَيَّنُوا / بَيَانًا يُزِيلُ اللُّبْسَ مِنْ قَبْلُ أَشْكَلَا 326/ وَعَنْ نَافِعٍ قَصْرُ السَّلَامِ وَثَامِنٌ / لَدَى مُؤْمِنًا بِالْفَتْحِ فِي كَسْرِهَا تَلَا 327/ لِنَافِعَ فَانْصِبْ رَفْعَ غَيْرِ أُولِي الضَّرَرْ / وَمَعْ حَفْصِهِمْ بِالنُّونِ يُؤْتِيهِ فَاعْقِلَا 328/ وَبِالنُّونِ كُلٌّ بَعْدَ يَغْلِبْ ، وَحَفْصُهُمْ / تَفَرُّدُ يَاءٍ سَوْفَ يُؤْتِيهِمُو تَلَا 329/ سَنُؤْتِيهِمُو نُونًا لِحَفْصٍ وَنَافِعٍ / وَفِي يُصْلِحَا يَصَّالَحَا نَافِعٌ تَلَا 330/ وَسَمِّ لِحَفْصٍ نَافِعٍ يَدْخُلُونَ مَعْـــ/ــــــــهُ بَعْدَ سَبًا مَعْ مَرْيَمٍ غَافِرٍ كِلَا 331/ وَفِي غَيْرِهَا لِلْكُلِّ ، ثُمَّ لِنَافِعٍ / وَحَفْصٍ تَلُوا اسْكِنْ ضُمَّ مُدَّ لِتَفْصِلَا 332/ وَنَزَّلَ لِلْمَعْلُومِ حَفْصٌ وَنَافِعٌ / كَأَنْزَلَ ، حَفْصٌ نَزَّلَ الثَّانِ كَالْجَلَا 333/ وَعَنْ حَفْصِهِمْ فِي الدَّرْكِ إِسْكَانُ رَائِهَا / تَعَدُّوا فَسَكِّنْ ثُمَّ خَفِّفْ لِيَسْهُلَا 334/ وَعَنْ وَرْشِ فَافْتَحْ ثُمَّ بِالثِّقْلِ دَالُهَا / وَقَالُونُ عَنْهُ الْخُلْفُ فِيهَا وَأَشْكَلَا 335/ وَبِالْجَمْعِ بَيْنَ السَّاكِنَيْنِ مَشَارِقٌ / وَأَخْفَى فِرَارًا فَتْحَةً مَغْرِبُ العُلَى 336/ وَأَهْمَلَ حِرْزٌ وَجْهَ إِسْكَانِ عَيْنِهَا / لَدَى الْأَصْلِ وَهْوَ النَّصُّ فَافْهَمْ لِتَفْصِلَا 337/ وَزَايَ زُبُورًا كُلَّهَا فَتْحُ ضَمِّهَا / لِنَافِعَ مَعْ حَفْصٍ وَمَا الْأَمْرُ مُشْكِلَا
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان التعديل الأخير تم بواسطة أترجة أم عبد الحكيم ; 12-10-2012 الساعة 04:08 PM |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لامية, الحسن, النشر, حفص, نافع, ورواية, طيبة, طرق, قراءة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|