الإهداءات |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#33
|
||||
|
||||
|
لقاء الشيخ محمد عمرو بن عبد اللطيف الشنقيطي الوحيد بالإمام الألباني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقاء الشيخ محمد عمرو بن عبد اللطيف الشنقيطي الوحيد بالإمام الألباني قال الشيخ محمد عمرو بن عبد اللطيف الشنقيطي ( ت 1429 هـ ) : كنت متجهاً إلى مسجد أنصار السنة بعابدين، حين رأيت رجلاً أبيض مشرباً بحمرة، له لحية بيضاء، والناس مجتمعون حوله، وهو يتكلم عن حديث السبعين ألفاً، فقال: ( وفي رواية: ( الذين لا يرقون ولا يسترقون ) وزيادة لا يرقون شاذة والشذوذ من سعيد بن منصور - رحمه الله -... ) يقول الشيخ محمد عمرو: ( وبعدها بمدة عرفت أن هذا الكلام لشيخ الإسلام، أنه حكم على زيادة يرقون بالشذوذ. وكانت هذه هي المرة الأولى والأخيرة التي أرى فيها الشيخ، والطريف أنني رأيته ثم بعد ذلك عرفت أن هذا هو الشيخ الألباني.. كان عمري حينها 20 أو 21 ) لقاء ٌ واحد ؟! نعم هو كذلك، وكان عمر الشيخ محمد يومها عشرين عاماً أو واحدا وعشرين.. لكن العلاقة بين الشيخين لم تكن هكذا وفقط.. فإنه ليس بمقدور أحد أن ينكر استفادة أهل العلم وطلبته، وبخاصة أهل الحديث، من كتب وتحقيقات الشيخ الألباني - رحمه الله -. والذي أعلمه أن شيخنا محمداً - حفظه الله - قد أكثر من مطالعة كتب الشيخ - رحمه الله - ودراستها، والذي سمعته أن الشيخ محمداً يجل الشيخ الألباني ويوقره. إذا علمت ذلك أيها القارئ الكريم، فتعجب معي من شخصٍ يحط من قدر الشيخ محمدٍ لأنه يخالف الشيخ الألباني في أشياء !! وما علم هذا المتهوك أن أهل السنة بعضهم لبعضٍ كاليدين، تغسل إحداهما الأخرى، وأنه ليس ثَمَّ عالم إلا وهو مستدرك عليه، وأن الشيخ الألباني نفسه هو الذي علّمنا أنه ( كم ترك الأول للآخر ). ... وذكر الشيخ محمد عمرو أنه سمع في بعض الأشرطة المسجلة بين الشيخ أبي إسحق والشيخ الألباني، والشيخ أبو إسحق يسأله عن كتاب: (القسطاس في تصحيح حديث الأكياس ) للشيخ محمد عمرو، فقال الشيخ الألباني: باحث جيد، له مستقبل جيد في اعتقادي . اهـ . وهذا الكتاب من كتب الشيخ القديمة التي لا يرضى عنها . ... عكف الشيخ عمرو على دراسة كتب الشيخ الألباني وكان به مغرماً، محبًّا معظِّماً، وهكذا كل طلبة علم الحديث في هذا العصر، ما من أحد إلا وهو عالة على الشيخ الألباني في فهم العلم وحبه والتعمق فيه.. ولا أعد مغالياً إنْ قلت إنه لولا مؤلفات الشيخ الألباني وما قدره الله تعالى لعمله من الانتشار ما كان لعلم الحديث أن تقوم له قائمة في هذا العصر الحديث ... فجزى الله الشيخ الألباني خير الجزاء ... ================= " القول اللطيف في التعريف بالشيخ محمد عمرو عبد اللطيف "، تأليف : محمود محمد محمود اللقاء الأخير بين الإمامين ابن باز والألباني رحمهما الله كان سماحة الشيخ عبد العزيز محباً للعلّامة المحدّث الألباني، عالماً بفضله، كثير الثناء عليه، كثير السؤال عنه، كثير الرجوع إلى تحقيقاته وكتبه. وكان لا يرضى أن يذكر عنده إلا بكل خير، وكان يشرف على صرف مستحقاته التي تجرى له من الجامعة الإسلامية، ويتابعها بنفسه. وكان يقول: الشيخ ناصر من خواص إخواننا. وكان سماحة الشيخ عبد العزيز يكنُّ للشيخ العلامة الألباني التقدير، والمودة، ويعرف فضله وعلمه منذ زمن طويل، وكان يرسل السلام إليه على البعد، ومما يشهد لذلك ما جاء في رسالة كتبها وأرسلها سماحة الشيخ في 2/5/1377هـ للشيخ عبد الفتاح الإمام من أهل العلم في الشام، حيث جاء في آخرها قول سماحته : وأرجو إبلاغ سلامي لمن حولكم من خواص المشايخ والإخوان، وأخص منهم فضيلة أخينا، ومحبوبنا في الله الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني . ... وفي عام 1410هـ تقريباً جاء الشيخ الألباني إلى مكة، واجتمع بسماحة الشيخ بعد صلاة الجمعة، وكان من عادة الشيخ يوم الجمعة أن يكون له درس في تفسير ابن كثير، ويستمر الدرس إلى الساعة الثانية تقريباً، فلما انتهى الدرس أخذ سماحته بيد الشيخ الألباني، وجلسا في ناحية من المجلس، وأخذ يناقش الشيخ ناصراً في بعض المسائل، والشيخ ناصر منصت لسماحته، متأدب معه غاية الأدب، وبعد أن انتهى الحديث قال له الشيخ عبد العزيز: والله يا شيخ ناصر إنني لا أحب أن أسمع عنكم إلا ما يسر، ففرح الشيخ ناصر بما سمع من سماحته، ودعا للشيخ، رحمهما الله جميعاً . =============== " جوانب من سيرة الإمام عبدالعزيز بن باز"، رواية : الشيخ محمد بن موسى الموسى إعداد : محمد بن إبراهيم الحمد . العلاقة بين الإمام الألباني والشيخ عبد العظيم بن بدوي كان للشيخ عبد العظيم بن بدوى حفظه الله علاقة وثيقة بالشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله، وقد تكلم الشيخ عن ذلك في الحوار الذي أجراه معه سكرتير التحرير بمجلة التوحيد ( عدد صفر 1422 هجرية ) فقال حفظه الله : ( من فضل الله عز وجل أن الشيخ عليه رحمة الله ، بدأ بالإقامة في عمان بالأردن في سنة ألف وتسع مئة وثمانين ميلادية ، وهي نفس السنة التي قدر الله لي فيها الدخول إلى الأردن ، وقد تشرفت بزيارة الشيخ في بيته ، وصارت بعد ذلك لنا مودات وزيارات ولقاءات مع الشيخ في بيته ، وخارج بيته أحياناً ندعوه إلينا ، وأحياناً نأخذ معه زيارات ، وكان الشيخ ربما صلى الجمعة في المسجد الذي كنت أخطب فيه في عمان ، وكنا دائمي الصلة بالشيخ عليه رحمة الله ، وكان للشيخ الفضل - بعد الله عز وجل - علينا في العلم والفقه ، وخاصة في الرفق ، وفي الصبر والنهي عن الاستعجال والتأني ، وعدم استعجال الشيء قبل أوانه ، وكان دائماً يدعو إلي الحلم والرحمة ، وينهى عن الشدة والغلظة والقسوة 0 تعلمنا من الشيخ في الحقيقة كثيرا من الأخلاق ، فضلا عن العلم الذي تعلّمناه منه مما آتاه الله ، ووضع الله له القبول في الأرض . =============== موقع " صيد الفوائد "
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| 1333, 1420, محمد, الألباني, المحدِّث, الجديد, الدين, الإمام, يُنشَر, سيرة, وما, ناصر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|