|
#11
|
||||
|
||||
|
وَبِالْخِفِّ حَفْصٌ نَافِعٌ وَلِتُكْمِلُوا / لِعِيسَى بُيُوتٍ ضَمَّ بَا اكْسِرْهُ مُسْجَلَا
وَضَمُّ عُيُونٍ وَالْغُيُوبِ جيُوبِهِنّْ / شُيُوخًا لِحَفْصٍ مَعْه نَافِعُ أَصَّلَا وَلَا تَقْتُلُوهمْ مَعْهُ حَرْفَانِ بَعْدَهُ / فَمُدَّ ، وَحَفْصٌ يَكْسِرُ السَّلْمَ أَوَّلَا وَشُعْبَةُ فِي الْأَنْفَالِ ، حَفْصٌ وَنَافِعٌ / إِلَى السِّلْمِ فَافْتَحْ سِينَهَا مُتَعَمِّلَا وَبَعْدَ الْغَمَامِ اعْطِفْ عَلَيْهِ لِثَامِنٍ / لِيَحْكُمَ جَهِّلْ عَنْهُ أَرْبَعَةً وِلَا وَعَنْ نَافِعٍ حَتَّى يَقُولَ بِرَفْعِهَا / وَمَعْ حَفْصِ وَحِّدْ بَا كَبِيرٌ لَهُ امْتِلَا قُلِ الْعَفْوَ فَارْفَعْ عَنْ أَبِي عَمْرِ نَصْبَهَا / وَعَنْ نَافِعٍ مَعْ حَفْصِ يَطْهُرْنَ سُهِّلَا وَسَمِّ يُخَافَا ، لَا تُضَارَ اشْدُدِ انْصِبَنْ / وَفِي لَا يُضَارُ ارْفَعْ وَظَلَّ مُثَقَّلَا وَبِالْقَصْرِ آتَيْتُمْ مَعًا لِمَكِيِّهِمْ / وَقَصْرُ لَآتَوْهَا لِنَافِعَ جُمِّلَا
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لامية, الحسن, النشر, حفص, نافع, ورواية, طيبة, طرق, قراءة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|