|
#11
|
||||
|
||||
|
باب الفرش
سورة البقرة وَهَذِي حُرُوف الْفَرْشِ عِنْدَ اخْتِلَافِهِمْ / وَسَوْفَ أُثَنِّي بِاتِّفَاقٍ لِيَكْملَا وَمَا يَخْدَعُونَ الْكُوف مَاضِيهِ ثَلَّثُوا / وَفِي يَكْذِبُونَ الْخِفُّ عَنْهمْ تَنَزَّلَا وَعَنْ نَافِعٍ إِشْمَامُ سِيئَتْ وَسِي فَقَطْ / وَحَفْصٌ بِكَسْرٍ خَالِصٍ بَابَهَا تَلَا وَفِي تُرْجَعُونَ الْوَعْدَ جَهِّلْ ، وَعَكْسُهُ / لِنَافِعَ غَيْبًا يُرْجَعُونَ وَمَعْه لَا لِعِيسَى اسْكِنَنْ هَا هُو وَهِي إِنْ تَوَسَّطَتْ / وَثُمَّ بِحِرْزٍ لَكِنِ النَّشْرُ أَوْغَلَا وَزَادَ سُكُونًا أَنْ يُمِلَّ وَزَادَ ضَمّْ / بِثُمَّ ، وَذَا الْإِسْكَان كَالقَصْرِ مُفْصَلاَ وَعَنْ ثَامِنِ ارْفَعْ لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا / وَبَعْدَ الْغَمَامِ الْخَفْضَ عَنْهُ تَنَزَّلَا سِوَى حَمْزَةٍ فَاقْرَأْ بِقَصْرٍ وَمَدِّهِمْ / أَزَالَهُمَا الشَّيْطَانُ وَابْتَدَأَ الْبَلَا تَلَقَّى وَغَيْرُ الْمَكِّ آدَمَ فَاعِلٌ / وَفِي كَلِمَاتٌ أَعْمِلِ الْفِعْلَ وَاعْقِلَا وَعَنْ نَافِعٍ حَفْصٍ فَلَا رَفَثَ انْصِبَنْ / كَذَاكَ فُسُوقٌ مَعْ جِدَالٌ بِنَفْيِ لَا وَنَوِّنْ بِرَفْعٍ خَوْفَ تَأْثِيمَ لَغْوِهَا / وَبَيْعَ مَعًا فِي الْمَوْضِعَيْنِ وَمَا تَلَا وَيُقْبَلُ تَذْكِيرٌ ، وَعَدْنَا مَعًا بِمَدّْ / وَحَفْصٌ يُسَمِّي نُونَ يُغْفَرْ مَعًا كِلَا لِنَافِعَ ذَكِّرْ حَرْفَ بِكْرٍ وَعَكْسُهُ / بِالَاعْرَافِ وَالْحَرْفَانِ عَنْهُ تَجَهَّلَا
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان التعديل الأخير تم بواسطة أترجة أم عبد الحكيم ; 08-29-2012 الساعة 11:40 PM |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لامية, الحسن, النشر, حفص, نافع, ورواية, طيبة, طرق, قراءة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|