|
#10
|
||||
|
||||
|
باب الراءات 135/ وَرَا سَاكِنٌ مِنْ بَعْدِ فَتْحٍ وَضَمَّةٍ / بِبَدْءٍ وَوَسْطٍ أَوْ تَطَرَّفَ مُسْجَلَا 136/ فَفَخِّمْ لِكُلٍّ نَحْوَ مَرْءٍ وَقَرْيَةٍ / وَمَرْيَمَ وَاعْدُدْهَا كَسَرْدٍ لِتَعْدِلَا 137/ وَمِنْ بَعْدِ كَسْرٍ عَارِضٍ ثُمَّ فِرْقَةٍ / وَقِرْطَاسِ إِرْصَادًا لِحَرْفٍ قَدِ اعْتَلَا 138/ وَخُلْفٌ لَدَى فِرْقٍ وَفِي الْكَسْرِ حُجَّةٌ / وَرَقِّقْ لِكُلٍّ نَحْوَ فِرْعَوْنَ وَاعْقِلَا 139/ وَفَخِّمْ لِكُلٍّ فِي الْمُحَرَّكِ أَحْرُفًا / أُعَدِّدُهَا قَبْلَ الْخِلَاِف مُفَصِّلَا 140/ صِرَاطَ فِرَاقٌ وَالْفِرَارُ ضِرَارُهُ / وَمِدْرَارَ إِسْرَارًا وَإِعْرَاضُهُمْ جَلَا 141/ وَعِمْرَانَ إِسْرَائِيلَ مَعْهُ أَبُوهُمَا / وَمِصْرَ وَإِصْرًا فِطْرَةَ اللهِ كَالْجَلَا 142/ وَقِطْرًا وَوِقْرًا ثُمَّ رَقِّقْ لأزرق / سِوَى الْبَدْء فَتْحًا بَعْدَ كَسْرٍ وَيَا كِلَا 143/ وَسَاكِنُ عَنْ كَسْرٍ فَلَيْسَ بِحَاجِزٍ / وَحَيْثُ قَرَأْتَ الرَّا بِكَسْرٍ تَسَرْبَلَا 144/ وَعَنْ أَزْرَقٍ خُلْفٌ بِتَرْقِيقِ أَحْرُفٍ / وَلِلْحِرْزِ مِنْهَا مَا لِخَاقَانَ أصِّلَا 145/ وَعَنْ طَاهِرٍ تَرْقِيق نَصْبٍ مُنَوَّنٍ / وَإِنْ يَنْفَتِحْ فِي أَحْرفٍ عَدَّهَا الْمَلَا 146/ لِخَاقَانَ فَخِّمْ بَابَ ذِكْرًا مبَيَّنًا / وَفَخِّمْ لَهُ الِاشْرَاقِ مَعْ إِرَمٍ كِلَا 147/ وَرَقِّقْ لَهُ حَيْرَانَ وَاتْرُكْ خِلَافَهَا / بِحِرْزٍ وَفِي التَّيْسِيرِ تَفْخِيمٌ اخْمِلَا 148/ وَعَنْ طَاهِرٍ وَالْحِرْزِ تَرْقِيقُ أَوَّلٍ / لَدَى بِشَرَرٍ وَالْخُلْفُ فِي النَّشْرِ أُعْمِلَا 149/ وَفِي كُلِّ ضَمِّ الرَّاءِ فَخَّمَ طَاهِرٌ / وَلِلْحِرْزِ وَالْخَاقَانِ فَصْلٌ تَهَلَّلَا 150/ بِتَرْقِيقِ ضَمِّ الرَّا عَنِ الْيَا وَكَسْرَةٍ / وَكِبْرٌ وَعِشْرُونَ وَالْفَصْلِ أَجْمُلَا 151/ كَذَا طَاهِرٌ مِمَّنْ يفَخِّمُ ضَمَّ رَا / وَبَعْضٌ كَمَكِّيٍّ كَمَا الْبَابَ أَصَّلَا
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان التعديل الأخير تم بواسطة أترجة أم عبد الحكيم ; 12-16-2012 الساعة 03:54 PM |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لامية, الحسن, النشر, حفص, نافع, ورواية, طيبة, طرق, قراءة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|