|
#9
|
||||
|
||||
|
باب الفتح والإمالة وبين اللفظين 114/ وَمَا نَطَقَ الْأَعْرَابُ فَتْحًا مُفَخَّمًا وَفِي مَا أَمَالُوا صَحَّ بِالْفَتْحِ أَوَّلَا 115/ وَبَيْنَهُمَا قَلِّلْ ، وَمَجْرَى لِحَفْصِهِمْ وَيَفْتَحُ مِيمًا ثُمَّ إِضْجَاعُهَا حَلَا 116/ وَفِي غَيْرِهَا فَافْتَحْ وَبِالْفَتْحِ وَحْدَهُ / لِذِي أَصْبَهَانٍ غَيْرَ تَوْرَاةَ مَيَّلَا 117/ لِقَالُونَ فِي التَّيْسِيرِ خُذْ فَتْحَ فَارِسٍ / وَفِي الْحِرْزِ زِدْ تَقْلِيلَ طَاهِرَ ذي الْعُلَا 118/ وَلَا تَعْدُ فِي التَّيْسِيرِ هَارٍ مُمَالَةً / وَعَنْ طَاهِرٍ زِدْ فَتْحَ حِرْزٍ تَهَلَّلَا 119/ وها يا معا كلا لفارس فتحها / وَعَنْ طَاهِرٍ تَقْلِيلُ حِرْزٍ تَجَمَّلَا 120/ وَمَا كَانَ لِلتَّيْسِيرِ تَقْلِيلُ طَاهِرٍ / وَتَحْقِيقُ ذَا فِي النَّشْرِ قَدْ جَادَ مِقْوَلَا 121/ لِلَازْرَقَ قَلِّلْ مَدَّ فَتْحٍ وَبَعْدَهُ / تَطَرُّفُ رَاءٍ مُعْرَبِ الْكَسْرِ فَاعْقِلَا 122/ وَدَعْ فَتْحَ جَبَّارِينَ جَارِ لِطَاهِرٍ / بِحِرْزٍ وَخُذْ تَقْلِيلَ خَاقَانَ مُوصَلَا 123/ وَبِالْيَاءِ حَرْفُ الْكَافِرِينَ مُقَلَّلٌ / وَفِي ذَاتِ يَاءٍ خُلْفُ الَازْرَقَ أَشْكَلَا 124/ كَتَثْلِيثِ فَعْلَى مَعْ فُعَالَى اضْمُمِ افْتَحَنْ / كَذَاكَ مَزِيدًا مِنْ ثُلَاثِي وَكَابْتَلَى 125/ وَلَا تَعْدُ فَتْحًا فِيزَكَى رَغْمَ رَسْمِهَا / وَحَتَّى لَدَى وَاجْرُرْ بِحَرْفَيْ عَلَى إِلَى 126/ وَمِنْ ذَاتِ يَاٍء ذَاتُ رَاءٍ تَقَلَّلَتْ / سِوَى خُلْفَهُ فِي لَوْ أَرَاكَهُمُو جَلَا 127/ وَعَنْ نَافِعٍ بِالْفَتْحِ وَاخْتَارَ أَزْرَقٌ / سِوَاهُ وَفِي حِرْزٍ بِوَجْهَيْنِ أَعْمِلَا 128/ وَفَتْحُكَ تَتْرَا فَارْوِهِ وَدِرَايَةٌ / وَسَائِرُ ذَاتِ الْيَا لِخَاقَانَ قُلِّلَا 129/ وَمِنْهُ رُؤُوسُ الْآيِ أَوْ تَوَسَّطَ مُطْلَقًا / وَتِلْكَ طَرِيقُ الْحِرْزِ فَافْهَمْ وَحَصِّلَا 130/ وَفِي ذَاتِ هَا التَّأنِيثِ فَافْتَحْ لِطَاهِرٍ / وَلِابْنِ نَفِيسٍ وَهْوَ لِلدَّانِ فُضِّلَا 131/ وَقَلَّلَ ذِكْرَاهَا وَتَوْرَاةَ أَزْرَقٌ / وَحَرْفَيْ رَأَى قَبْلَ الْمُحَرَّكِ ذُلِّلَا 132/ وَهَا مَرْيَمٍ مَعْ يَا مَعًا حَيْثُ حِرْزُهَا / وَزِدْ فَتْحَهَا فِي النَّشْرِ عَذْبًا وَسَلْسَلَا 133/ وَبِالْمَحْضِ هَا طَهَ لِحِرْزٍ وَطَاهِرٍ / وَفِي النَّشْرِ زِدْ تَقْلِيلَهُ مُتَعَمِّلَا 134/ وَفِي حَا وَرَا لَا تَعْدُ تَقْلِيلَ أَزْرَقٍ / وَبِالْفَتْحِ طَا طَهَ وَطَاسِينَ مُسْجَلَا
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان التعديل الأخير تم بواسطة أترجة أم عبد الحكيم ; 12-16-2012 الساعة 03:52 PM |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لامية, الحسن, النشر, حفص, نافع, ورواية, طيبة, طرق, قراءة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|