الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,242,667

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,549,055
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,225,408
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,225,394
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,549,047

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 135,935,404
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,717,533

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,454,386
عدد مرات النقر : 34,410
عدد  مرات الظهور : 127,267,731

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,385,162
عدد مرات النقر : 32,054
عدد  مرات الظهور : 127,034,575
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-25-2012, 12:45 PM
الصورة الرمزية أترجة أم عبد الحكيم
أترجة أم عبد الحكيم غير متواجد حالياً
اللّهمَ اجعلنا من أَهلِكَ وخَاصَّتك
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 4,474
افتراضي علم المناسبات

علم المناسبات والتفسير الموضوعي


علم المناسبات وثيق الصلة بالتفسير الموضوعي وذلك أننا نلحظ أن الآية أو مجموعة الآيات تنزل في أسباب مختلفة متفرقة ثم توضع في سورة واحدة وقد تكون بين الآيات التي وضعت في موضع ما من السورة والآيات التي وضعت عقبها فترة زمنية قصيرة وقد تكون فترة طويلة تتجاوز السنوات ولكننا عندما نقرؤوها نجد أن وحدة الموضوع يجمعها وسياقها جميعها واحد .لذا كان لزاما أن نلم بأطراف في علم المناسبات لندرك أن الفاصل الزمني لادخل له في الحكم بمرامي السورة وأهدافها (فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب) . تعريف علم المناسبات :
في اللغة : المقاربة والمشاكلة .
في الاصطلاح : هي الرابطة بين شيئين بأي وجه من الوجوه .
في كتاب اله تعالى تعني : ارتباط السورة بما قبلها وما بعدها , وفي الآيات تعني : وجه الارتباط في كل آية بما قبلها وما بعدها .
أهمية علم المناسبات وأقوال العلماء فيه :
يعد هذا العلم من العلوم الدقيقة التي تحتاج إلى فهم دقيق لمقاصد القرآن الكريم وتذوق لنظمه وبيانه المعجز .
وهو علم يجعل أجزاء الكلام بعضها آخذا بأعناق بعض فيقوي بذلك الارتباط ويصير التأليف حاله حال البناء المحكم المتلائم الأجزاء.
وهو علم تعلم منه علل ترتيب أجزاء القرآن وهو سر البلاغة لأدائه إلى تحقيق مطابقة المقال لما اقتضاه من الحال .
و لا شك أنه دقيق المسالك خفي المدارك وهو من العلوم التي تحتاج إلى بذل الجهد في التتبع والاستقصاء اللغوي لدلالات الألفاظ القرآنية والإحاطة بأسباب النزول , والتوسع في أفانين علم البلاغة والأساليب البيانية, علاوة على أن يكون الباحث ذا حس مرهف ونفس شفافة وذكاء لماح ليدرك سر هذا الترتيب للآيات التي وضعت بجوار بعضها .
وقد تكلف بعض العلماء الباحثين في وجوه المناسبات أحيانا في استخراج وجه المناسبة ولكن تكلفهم هذا لا ينبغي أن يكون ذريعة لرد الوجوه المعقولة المقبولة التي ذكرها الآخرون.
فعلى الباحث أن يبذل قصارى جهده للتعرف على وجه المناسبة بين الآيات لأن الله تعالى يقول : ( أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ) النساء:82 فإن ظهر له شيء من ذلك فذلك نعمة من الله تعالى وإن خفي عليه وجه المناسبة فعليه أن يمسك و لا يتكلف وينسب علم ما خفي عليه إلى منزل الكتاب الذي أمر بترتيبه على هذا النحو (قل أنزله الذي يعلم السر في السموات والأرض إنه كان غفورا رحيما) الفرقان:6.
أقسامه :
أولا : المناسبات في السورة الواحدة .
تمهيد
إن ترتيب الآيات في السورة الواحدة أمر توقيفي لا مجال للاجتهاد فيه , ومن أدلة ذلك :
**ما رواه مسلم عن عمر رضي الله عنه قال : ما سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء أكثر ما سألته عن الكلالة حتى طعن بإصبعه في صدري وقال : (تكفيك آية الصيف التي في آخر سورة النساء) فلو لم تكن الآيات مرتبة في السورة لم يعرف أولها من آخرها .
**وكذا ما ورد في مسلم عن أبي الدرداءرضي الله عنه مرفوعا : " من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال " .
**ويدل على ذلك أن هذا الترتيب كان معلوما عند الصحابة وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقرئهم بهذا الترتيب وإلا لما استطاع أن يشير لهم إلى مضمون سورة باسمها ولا تحديد آيات بعينها بالإشارة إلى أرقامها أو مكانها .
والأصل في الآيات ضمن السورة أن تكون بينها وجه مناسبة لأنها في الغالب (وبخاصة في السور القصار) تعرض موضوعا معينا , فالأصل أن يكون السياق موحدا.
أنواع المناسبات في السورة الواحدة :
المناسبة بين الآيات في السورة الواحدة :
المناسبة بين الآيات الكريمة في سورة البقرة :
(الله لا إله إلا هو الحي القيوم ..الآية )
(لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي..الآية)
(الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور..)
(ألم تر الى الذي حاج إبراهيم في ربه ..)
(أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها ..)
(وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى ...ثم ادعهن يأتينك سعيا واعلم أن الله عزيز حكيم)
فيمكن أن يقال :
إن آية الكرسي قد بينت صفات الجلال والكمال لله سبحانه وتعالى وحده وإذا كان الأمر بهذا الشكل من الوضوح فالعقول السليمة تؤمن به من غير حاجة إلى إكراه لوضوح البراهين إلا أن بعض العقول قد يؤثر عليها ولاءاتها وارتباطها فتحرفها عن سلوك الطريق القويم في التفكير والاستدلال فتخرجها هذه الولاءات من نور الفطرة إلى ظلمات الشرك.
أما الذين آمنوا فوليهم الله الذي يزيد هذه الفطرة نورا وضياءا وإذا التبس بها شيء أنقذها سبحانه وتعالى من تلك الظلمات إلى النور.
ومن الأمثلة على انحراف التفكير نمروذ الذي زعم في نفسه الألوهية علما أنه أدرى الناس بحقيقة عجزه , ثم تفسيره للإحياء والإماتة , ولكنه بُهت عندما جوبه بأن من شأن الإله المطلق في الكون .
ثم عقب على ذلك بأن حقيقة الإماتة والإحياء ما حدث لعبد الله الصالح عزيز وحماره وما أجراه الله سبحانه وتعالى على يد خليله إبراهيم عليه السلام في إحياء الطيور الأربعة , ثم انتقل إلى إحياء من لون آخر : وهو إحياء النفوس بالصدقة وغلإنفاق في سبيل الله وموت النفوس وخنق الأجر وإماتته بالمن والأذى .
مثال آخر :
سورة الزمر مكية كلها إلا قول الحق تعالى : (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم * وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له منقبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لاتشعرون) 53-55.
فقد نزلت بالمدينة وسبب نزولها :
عن ابن عباس أن ناسا من أهل الشرك كانوا قد قتلوا فأكثروا وزنوا فأكثروا فأتوا محمدا صلى الله عليه وسلم فقالوا : إن الذي تقول وتدعو إليه لحسن لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة فنزل(والذين لا يدعون مع الله إلها آخر و لايقتلون التفس التي حرم الله إى بالحق ولا يزنون) ونزل (قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ).اخرجه الشيخين.
وفي رواية محمد بن اسحاق عن عمر رضي الله عنه قال : كنا نقول ما الله بقابل ممن افتتن صرفا و لا عدلا ولا توبة , عرفوا الله ثم رجعوا إلى الكفر لبلاء أصابهم .قال : وكانوا يقولون ذلك لأنفسهم قال : فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أنزل الله تعالى فيهم في قولنا وقولهم : ( يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم * وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لاتشعرون) قال عمر رضي الله عنه : فكتبتها بيدي في صحيفة وبعثت بها إلى هشام بن العاص رضي الله عنه فقال هشام : لما أتتني جعلت أقرؤها بذي طوى أصعد بها فيه وأصوت ولا أفهمها حتى قلت : اللهم أفهمنيها , قال : فألقى الله عز وجل في قلبي أنها إنما أنزلت فينا وفيما كنا نقول في أنفسنا ويقال فينا , فرجعت إلى بعيري فجلست عليه فلحقت برسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة .
فالايات مدنية كما تفيد روايات أسباب النزول إلا أن وضعها في السورة المكية منسجم تماما مع ما قبلها وما بعدها .
تأمل : لنقرأ الآيات من 52-56
سنجد الايات متلاحمة فلما كان بسط الرزق والتضييق فيه مظنة الإسراف على النفس فمع البسط الترف وارتكاب المحرمات والموبقات وصرفه على الشهوات.
وفي حال التضييق السعي للحصول عليه ولو بالعدوان وفي كلا الأمرين ظلم للنفس فاقتضت الحكمة الإلهية عدم التيئيس من رحمة الله تعالى وفتح باب التوبة لهم بالالتجاء إليه سبحانه وحذرهم من التسويف خشية حلول العذاب المفاجيء...وكما يكون الانحراف في المال والرزق يكون الانحراف عن السلوك القويم والصراط المستقيم في الاعمال الأخرى كما دلت رواية أسباب النزول .
والجادة المستقيمة في كل ذلك اتباع شرع الله سبحانه وتعالى في سائر الأحوال والالتزام بمنهجه القويم , وهذا الاتباع هو الذي يجنب الإنسان الحسرة والندامة في الآخرة .
فهل تشعرين بأي فجوة في السياق ؟؟
النوع الثاني : مناسبة فواتح السور لخواتمها :
فقد نجد أن السورة تبدأ بأمر ثم تختم بنفس الموضوع ..ومن أمثلة ذلك :
1- افتتحت سورة المؤمنون بقوله تعالى : (قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون) فالحديث عن فلاح المؤمنون الذين يتصفون بهذه الصفات النبيلة .وختمت بقوله : (ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون .وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين ) فذكر عاقبة الكفر وعدم فلاح الكافرين فالفلاح لمن اتصف بصفات معينة والهلاك وعدم الفلاح لمن لم يتصف بها .
2- وافتتحت سورة الفرقان بقوله : (تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا)وختمت : (قل ما يعبؤ بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما) فالإنذار وبيان مهمة الرسول وأحواله هو محور السورة عموما ومدار الكلام في طرفيها خصوصا.
إن من يمعن النظر في هذه الأمثلة وغيرها لا يستطيع أن ينكر وجود المناسبات بينها على الرغم من اختلاف زمن االنزول وأسبابه وموضوعاته.

ثانيا : المناسبات بين السور .
تمهيد :
ذهب الجمهور إلى أن ترتيب السور في المصحف توقيفي , واستدلوا على ذلك بأدلة ومنها :
**عن حذيفة الثقفي قال : كنت في الوفد الذين أسلموا من ثقيف ..وفيه قال : فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم طرأ علي حزبي من القرآن فأردت أن لا أخرج حتى أقضيه.فسألنا أصحاب رسول الله قلنا : كيف تحزبون القرآن ؟ قالوا : نحزبه ثلاث سور وخمس سور وسبع سور وتسع سور وإحدى عشرة وثلاث عشرة , وحزب المفصل من ق حتى نختم.
فهذا يدل على أن ترتيب السور على ما هو في المصحف الآن على عهد رسول الله .
**وقول عبد الله بن مسعود : في بني اسرائيل والكهف ومريم :إنهن من العتاق الأول وهن من تلادي_أي من قديم ما أُنزل , وقد ذكرها بالترتيب في المصحف .
أنواع المناسبات بين كل سورتين متجاورتين :
النوع الأول : المناسبة بين أول السورة وخاتمة وما قبلها :
من أنواع الربط بين السور : الرابط بين السور إما أن يكون لفظيا وظاهرابين أول السورة وختام ما قبلها , والظاهر يكون بتكرار اللفظ أو مرادفه ويكون أحيانا بالمعنى المستفاد أو بعلاقة الإسناد أو التعلق بالعامل ...الخ فمثلا :
1- في ختام سورة الطور: (ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم ) وفي مطلع سورة النجم (والنجم إذا هوى).
2- وفي ختام الواقعة (فسبح باسم ربك العظيم ) وفي بداية الحديد (سبح لله مافي السموات والأرض وهو العزيز الحكيم) فكأنه أمر بتسبيح الله سبحانه وتعالى الذي سبحت له كل الكائنات والسموات والارض.
تأمل: خلال خمس دقائق و مع أفراد مجموعتك استخرجي المناسبة بين سورتي الماعون والكوثر .

النوع الثاني : مناسبة مضمون كل سورة لما قبلها :
يعد النظر إلى مضمون كل سورة ومضمون ما قبلها وما بعدها من وجوه المناسبات بين السور , وقد ذهب الإمام السيوطي إلى أن كل سورة ورد فيها إجمال في شيء ما فإن السورة اللاحقة لها تأتي بتفصيل ذلك الإجمال .
ومن ذلك : سورة الفاتحة فهي كالعنوان للقرآن حيث جمعت مقاصده , قال الحسن البصري : "إن الله تعالى أودع علوم الكتب السابقة القرآن ثم أودع علوم القرآن في المفصل ثم أودع علوم المفصل في الفاتحة , فمن علم تفسيرها كان كمن علم تفسير جميع الكتب المنزلة " .
تأمل : ما المناسبات بين سورتي البقرة وآل عمران ؟
النوع الثالث : مناسبة خاتمة السورة الثانية لفاتحة الأولى
وهذا النوع يكون بين السورتين اللتين بينهما تلازم واتحاد فإن خاتمة الثانية تكون مناسبة لفاتحتها للدلالة على الاتحاد .
مثال :
آخر سورة آل عمران مناسب لأول البقرة ..
ففاتحة البقرة كانت بذكر المتقين وأنهم المفلحون , وختمت آل عمران بقوله : (واتقوا الله لعلكم تفلحون)200.
كما أنه قد ورد أنه لما نزلت : (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا..)البقرة254قال اليهود يا محمد افتقر ربك فسأل القرض عباده فنزل قوله تعالى في آل عمران : (لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء) 181.
المصدر//
__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.



To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.


في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن
أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان
سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان
سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المناسبات, علم


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,549,146
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,549,145

الساعة الآن 10:30 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009