الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,460,322

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,766,710
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,443,063
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,443,049
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,766,702

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 136,107,154
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,889,283

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,626,136
عدد مرات النقر : 34,411
عدد  مرات الظهور : 127,439,481

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,556,912
عدد مرات النقر : 32,055
عدد  مرات الظهور : 127,206,325
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #2  
قديم 08-15-2012, 08:00 PM
أم أحمد سامي غير متواجد حالياً
بارك الله في جهودها
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: اللهم ارزقنا الفردوس الاعلى من الجنة
المشاركات: 4,013
افتراضي

تتمة

إيقاظٌ
وعليه : فقد رأيت اهتام كثير ممن لهم في القلب مكانه _ يشهد الإله _ ولهم عندي الصدارة ، قد انشغلوا بالقراءات طيلة وقتهم ، لا يعرفون غيرها ، إلا ما وافق شيئا لزموه ، أو أمرا تحتم عليهم معرفته ، وغاب عنهم الاشتغال بالأهم فالأهم !!
وضيعوا من غير قصد _ فيما أحسب ! _ ما هو آآكد عليهم ، وفرطوا _ بحسن نوياهم _ فيما هو أليق بهم !
فخطابي لهم ... لا لغيرهم ، فلا تستعجل !
وأكتب _ ولعمر الله _ لهم بيد مترددة ، وقلب خافق ، ونفس بالحب جياشة ، وما هو عندهم بمرفوض ، ولا بالمكدود .
لكن ؛ أحببتهم فأحببت تسديدهم _ فيما أظن _ إلى جادة السبيل .
وهم أحسن حالا ، وأرفع قدرا من أمثالي ؛ وكيف لا ؟!
وهم حملة الكتاب ، وأهل الله وخاصته ، منارات رشد يستهدى بها في ظلمات الحياة ، ومنابر هدى في دهاليز البلاد ، ومصابيح للدجى كالأوتاد ، فحبهم _ بالجملة _ علامة إيمان ، وقرب من الرحمن ، فهم القوم لا يشقى جليسهم ، ولا المتأسي بهم ، ولا المقتفي أثرهم .
وقد قال ابن الجزري _ رحمه الله _ فيهم ، ضمن منظومته " طيبة النشر في القراءات العشر " :
وبعد : فالإنسان ليس يشرف ... إلا بما يحفظه ويعرف
لذاك كان حاملو القرآن ... أشراف الامة أولى الإحسان
وإنهم فى الناس أهل الله ... وإن ربنا بهم يباهى
وقال فى القرآن وكفى ... بأنه أورثه من اصطفى
وهو فى الاخرى شافع مشفع ... فيه وقوله عليه يسمع
يعطى به الملك مع الخلد إذا ... توجه تاج الكرامة كذا
يقرا ويرقى درج الجنان ... وأبواه منه يكسيان
فليحرص السعيد فى تحصيله ... ولا يمل قط من ترتيله
وليجتهد فيه وفى تصحيحه ... على الذى نقل من صحيحه
وهذا _ أخ العرفان _ عقيدة اعتقدها في حملة الكتاب ، بلا ارتياب _ بإذن الملك الوهاب _ .

المقدمة

أقول ، وبالله التوفيق ، وبيده أزمة التحقيق :
تأمل _ يرعاك الله _ قوله : (( هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين )) .
وقد مضى أن العلم النافع يتحقق بعد تحصيل التزكية ، وأجدر طريق لها تلاوة الآيات كما قال : (( يتلو عليهم آياته )) ، وبهذا يتحصل العبد على مرتبة التزكية ؛ وبيان ذلك قوله تعالى : ((الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون )) .
وتلاوة الآيات هي ليست مقتصرة على سرد الحروف والمرور عليها فحسب ؛ بل هي العمل بما ورد فيها ، ويدل على ذلك ما أخرجه الحاكم في " مستدركه " من حدث عبد الله بن عباس _ رضي الله عنه _ في تفسير قول الله عز و جل { الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته } قال :" يحلون حلاله ، و يحرمون حرامه ، و لا يحرفونه عن مواضعه " .
وأخرج أبو عبيد القاسم بن سلام في " فضائل القرءان " من حديث عبد الله بن عباس _ رضي الله عنه _ في قول الله تعالى : (( الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته )) ، قال : « يتبعونه حق اتباعه » . قال : وقال عكرمة : « ألا ترى أنك تقول : فلان يتلو فلانا ، أي يتبعه ؛ والشمس وضحاها ، والقمر إذا تلاها أي تبعها » .
وأخرج المروزي في " تعظيم قدر الصلاة " عن مجاهد ، وقتادة _ رحهما الله _ مثله .
والفريابي في " فضائل القرءان " عن عكرمة _ رحمه الله _ مثله .
وغيرهم ؛ حتى قال ابن رجب الحنبلي _ رحمه الله _ في " جامع العلوم والحكم " : " وقد روي عن طائفة من السلف " ، أي : بمثل هذا التفسير .
وقال ابن القيم _ عليه رحمة الله _ في " مفتاح دار السعادة " : " وهذه المتابعة ، هي التلاوة التي اثنى الله على اهلها في قوله تعالى: (( إن الذين يتلون كتاب الله )) ، وفي قوله : (( إن الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته اولئك يؤمنون به )) ، والمعنى يتبعون كتاب الله حق اتباعه ، وقال تعالى : (( اتل ما اوحى اليك من الكتاب واقم الصلاة )) ، وقال : (( إنما امرت ان اعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء وأمرت ان اكون من المسلمين )) ، فحقيقة التلاوة في هذه المواضع ، هي التلاوة المطلقة التامة ، وهي تلاوة اللفظ والمعنى ، فتلاوة اللفظ جزء مسمى التلاوة المطلقة ، وحقيقة اللفظ إنما هي الاتباع ، يقال : اتل اثر فلان ، وتلوت اثره ، وقفوته وقصصته ، بمعنى تبعت خلفه ، ومنه قوله تعالى : (( والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها )) أي : تبعها في الطلوع بعد غيبتها ، ويقال : جاء القوم يتلو بعضهم بعضا ، أي يتبع ، وسمى تالي الكلام تاليا لانه يتبع بعض الحروف بعضا لا يخرجها جملة واحدة ، بل يتبع بعضها بعضا مرتبة كلما انقضى حرف او كلمة اتبعه بحرف آخر وكلمة اخرى ، وهذه التلاوة وسيلة وطريقة ، والمقصود التلاوة الحقيقية ، وهي تلاوة المعنى واتباعه تصديقا بخبره وائتمارا بأمره وانتهاء بنهيه وائماما به حيث ما قادك انقدت معه ، فتلاوة القرآن تتناول تلاوة لفظه ومعناه ، وتلاوة المعنى اشرف من مجرد تلاوة اللفظ ، وأهلها هم اهل القرآن الذين لهم الثناء في الدنيا والاخرة فإنهم اهل تلاوة ومتابعة حقا " .

فتأمل _ رحمك ربي _ أن التلاوة على قسمين :
تلاوة اللفظ : وهي _ كما قال _ وسيلة القراءة .
وتلاوة المعنى : وهي _ كما قال _ التلاوة الحقيقة .
وتلاوة اللفظ جزء من التلاوة المطلقة ، وفي هذا توكيد أنه كما كانت تلاوة اللفظ جزء من كل التلاوة كانت التلاوة بكلياتها هي تطبيق ما ورد في الآيات ، ولهذا ناسب أن تكون تلاوة الآيات مقدمة نتيجتها التزكية التي هي مبعث طلب العلم ، فتأمل ... وبالهدى تجمل !

وكما كانت تلاوة الآيات ، التي هي مبعث التزكية الربانية ، وسببها ، وباعثها ، فكذلك كانت التزكية التربوية الدافع المحصل للعلم الشرعي وتحقيقه والانتفاع به ، وتلاوة المعنى _ كما سبق _ بالجملة : " اتباعه حق الاتباع " .
أو بعبارة _ أخرى _ كعبارة ابن الصلاح _ رحمه الله _ في " صيانة مسلم " : " النصيحة لكتابه الإيمان به وتعظيمه وتنزيهه وتلاوته حق تلاوته والوقوف مع أوامره ونواهيه وتفهم علومه وأمثاله وتدبر آياته والدعاء إليه وذب تحريف الغالين وطعن الملحدين عنه " .
فتنبه لقوله : " وتفهم علومه " يظهر معك _ طالب العلم الرباني _ أن التلاوة الموجبة للتزكية توجب معرفة علوم هي سبب صلاح القلب وسداده وإقباله إلى ربه ، فينهض لطلب الآخرة ، ويهجر ما يبعده عن نيل مطلوبه وتحقيق مراده ، وتلك العلوم كثيرة كثيرة ...
ولهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية _ رحمه الله _ : " قد فتح الله علي في هذا الحصن _ يقصد السجن _ في هذه المرة من معاني القرآن ، ومن أصول العلم بأشياء ، كان كثير من العلماء يتمنونها ، وندمت على تضييع أكثر وقتي في غير معاني القرآن " ، نقله ابن رجب الحنبلي في " الذيل على طبقات الحنابلة " .
__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.



To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أحسبها, لطلبة, القراءات, يانعات, علم, نافعات, كلمات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,766,801
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,766,800

الساعة الآن 04:41 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009