|
#23
|
||||
|
||||
![]() الذين يقومون بأعمال التفجير خارجون على حكم الإسلام الحمد لله, والصلاة والسلام على نبينا محمّد وآله وصحبه, وبعد: فلا شك أنّ توافر الأمن مطلب ضروري, والإنسانية أحوج إليه من حاجتها إلى الطعام والشراب, ولذا قدمه إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - في دعائه على الرزق فقال: (فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ), لأن الناس لا يهنأون بالطعام والشراب مع وجود الخوف, ولأن الخوف تنقطع معه السبل التي بواسطتها تُنقل الأرزاق من بلد لآخر. ولذلك رتب الله على قٌطّاع الطريق أشد العقوبات, فقال (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ). وجاء الإسلام بحفظ الضروريات الخمسة وهي: الدين, والنفس, والعقل, والعرض, والمال, ورتب حدودا صارمة في حق من يعتدي على هذه الضروريات سواء كانت هذه الضروريات لمسلمين, أو معاهَدين, فالكافر المعاهَد له ما للمسلم, وعليه ما على المسلم. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من قتل معاهَداً لم يرح رائحة الجنة" (البخاري). وقال تعالى: (وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ), وإذا خاف المسلمون من المعاهَدين خيانة للعهد لم يجُز لهم أن يُقاتلوهم حتى يُعلموهم بإنهاء العهد الذي بينهم, ولا يُفاجئوهم بالقتال بدون إعلام, قال تعالى (وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ). يتبع بإذن الله
__________________
جامعتي الحـبـيـبـة أعطـيـتـنـي **** مـــا لا احــــد غــيــرك اعـطـانــي لــك عـلـي فـضـل كـبـيـر بـعــد الله **** سبحانـه و تعـالـى لا أنـسـاه أبــدا سـنـســأل ونـحـاســب أمـــــام الله **** ايــن قضيـنـا اوقاتـنـا فــي الـدنـيـا سنجيب مـع علـم نافـع قدمتـه لنـا **** جامعة نافعة بكل جهدها و وقتها أشـــهــــد لـــهــــا بـــــــه غـــــــدا **** يـــــــوم الـقــيــامــة امــــــــام الله هنـيـئـا لــكــم الاجــــر والــثــواب **** ونــــحــــســــبــــه كــــــــذلــــــــك |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| متجدد, مجموعة, الشيخ, الفوزان, دعوية, رسائل, سامى, ومنهجية |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|