الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,781,579

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 204,087,967
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,764,320
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,764,306
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 204,087,959

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 136,394,377
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 150,176,506

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,913,359
عدد مرات النقر : 34,411
عدد  مرات الظهور : 127,726,704

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,844,135
عدد مرات النقر : 32,055
عدد  مرات الظهور : 127,493,548
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #14  
قديم 06-27-2012, 08:53 AM
الصورة الرمزية اِبن الصالحين
اِبن الصالحين غير متواجد حالياً
مشرف مساعد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: || خير بقاع الأرض ||
العمر: 27
المشاركات: 391
افتراضي

الشيخ ( الشرح ) : إلى أن وصل الحد بنا إلى أن صغار المتعلمين أو بعض من لا يبت إلى العلم الشرعي بصلة أن يتصدى ويتصدر بإفتاء الناس وتوجيههم والله المستعان , قالوا الله ورسوله أعلم حتى قال حتى ظننا أنه سيسميه بغير إسمه فقال أليس بيوم النحر قلنا بلى يا رسول الله قال أي بلد هذا وجاء في بعض الروايات قلنا الله ورسوله أعلم قال أليست بالبلدة إنما أمرت أن اعبد رب هذه البلدة اسم من أسماء مكة كما أن الدار اسم من أسماء المدينة , والذين تبوءوا الدار , قلنا بلى يا رسول الله قال إن دمائكم وأموالكم وأعراضكم جمع عرض وهو موضع المدح والذم وأبشاركم أي جلودكم يعني الذي يعتدي على الإنسان بما يزهق روحه ويريق دمه وما يخدش جلده يعني سواء كان الاعتداء كبير أو يسير جليل أو حقير ولذا قال وأبشاركم يعنى مجرد خدش البشرة يعني تخدش بشرته أو بأي شيء بآلة هذا حرام وتقدم أن من يأتي بالسهام لا بد بأن يأخذ برءوسها إذا مر بمجامع الناس لئلا تصيب أحد بأذى , إن دمائكم وأموالكم وأعراضكم وأبشاركم عليكم حرام هذه من الضروريات التي جاء بحفظها فالدماء شأنها عظيم وأموال أيضا لا يجوز الاعتداء عليها من قِـبل غير مالكها ولا من مالكها في غير وجوهها قد جاء النهي عن إضاعة المال , وأعراضكم العرض الذي هو موضع المدح والذم لا يجوز النيل منه وأبشاركم عليكم حرام وكل هذا إذا كان بغير حق أما إذا كان بحق فالشرع جاء بإقرار الحق فالقاتل يقتل , ما يقتل الإنسان ويقول إن دمائكم وأموالكم , الغاصب يعاقب ويؤخذ منه ما اغتصب وقد يعذر بأخذ شيء من ماله , مانع الزكاة قد يعذر بأخذ قدر زائد فإن أخذوها وشطر ما له المقصود أن الحفظ هذه الأمور من الدماء والأموال والأعراض إذا كان ذلك بغي حق , الأعراض قد يكون النيل منها بحق إذا كان الهدف منه النصح في الاستشارة في الجرح والتعديل بالنسبة للرواة وهذا وإن كان على خلاف الأصل إلا أن بقدر الحاجة لا يجوز النيل من عرض مسلم إلا لحاجة وأن يكون بقدر الحاجة .
الشيخ ( الشرح ) : إذا كانت الحاجة تؤدى بكلمة لا يجوز الزيادة عليها جاءك شخص يستشيرك لأنه تقدم لخطبة ابنة شخص فإذا كان لا يشهد صلاة لا تزيد على ذلك قال يا أخي لا أشهد صلاة الفجر لا يجوز لك أن تقول الخبث الذي فيه الفاعل التارك لا يشهد صلاة الفجر أكيد يسوى كذا ما عليك لا يجوز لك أن تقدح إلا بما تعلم وهذا بقدر الحاجة إذا دعت إليه الحاجة هو مثله جرح الرواة ومع الأسف نجد بعض ما ينتسب إلى طالب العلم همه الجرح والتعديل الذي لا تدعوا إليه الحاجة ولا يترتب عليه أدنى مصلحة وتجد القيل والقال كله في أعراض الأخيار مع سلامة الأشرار , الشيخ فلان قال كذا الشيخ علان أفتى بكذا تسامح في كذا ما عليك منهم كان عندك له نصيحة اذهب بعد أن تقدم ما يفتح قلبه لك , تأتي على سبيل المثال المتعالي على جهة التعالي لتنصح شخص أكبر من أبيك نعم عليه أن يقبل وعليك أن تقدم الأسلوب المقبول إما أن تقول في المجالس فلان فعل نعم من ظهر أمره واشهر وأعلن مخالفته وخشي من ضرره على الناس لا مانع من التحذير منه لأنه ضرر , إذا خشي منه أن يتعدى يحذر منه فإن كان يكفي التلميح تعين وإن لم يكفي التلميح فلا بد من التصريح يصرح به لكن أيضا بقدر الحاجة .
( كحرمة يومكم هذا ) يوم النحر ( في شهركم هذا ) في شهر ذي الحجة ( في بلدكم هذا ) في مكة ( ألا هل بلغت ) أي أُمرت بتبليغه ( قلنا نعم ) بلغت يا رسول الله ونحن نشهد أنه بلغ الرسالة وأدى الأمانة على أكمل وجه ونصح الأمة عليه الصلاة والسلام فليبلغ الشاهد الغائب يعني من حضر يبلغ من غاب ( فإنه ربَّ مبلغ ) هذا تقيل (ربَّ مبلغ يبلغه من هو أوعى منه وأحفز ) , ربَّ مبلَغ أو ربَّ مبلِغ من الحاضرين يبلغه لشخص هو أوعى منه وأحفـظ لـه وأفهم و ربَّ هذه للتقليل , لئلا يقول قائل أنه يوجد في هذه العصور من هو أفهم من الصحابة .
الشيخ ( الشرح ) : نقوا لا ما هو صحيح , قد يوجد واحد من الصحابة , هنا تقليل واحد أو أفراد من الصحابة مع ما نالوه من شرر الصحبة ورسوخ القدم في الديانة يكون فهمهم يعني ليسوا بمعصومين هؤلاء النفر اليسير قد يوجد فيمن جاء بعدهم من هو أحفظ وأوعى وهكذا إلى قيام الساعة , يوجد في الزمن المتأخر من هو أحفظ وأوعى ممن تقدم عليه في الزمن وهذا قليل نادر لأن ( ربَّ ) تقتضي التقليل , وسبق الحديث فإنه لا يأتي زمان إلا والذي بعده شر منه هذا إجمالي فكان كذلك كلن الأمر كذلك , بلغ الصحابي التابعي وقد يكون في التابعين وهذا مثل ما ذكرنا نادر , الواحد أو الإثنين ممن هو أحفظ من الواحد أو الاثنين من الصحابة , فكان كذلك , قال لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض , قال ابن أبي بكرة فلما كان يوم حرق ابن الحضرمي عبد الله بن عمرو حين حرقه جارية بن قدامة بن مالك بن زهير السعدي , السبب أن ابن الحضرمي وجهه معاوية رضي الله عنه يستنفر أهل البصرة إلى قتال على رضي الله عنه فوجه على رضي الله عنه جارية بن قدامة إلى ابن الحضرمي فتحصن ابن الحضرمي في دار فحرق جارية الدار بمن فيها وهذا أثار الفتن . الفتن إذا قامت لابد من أن يوجد مثل هذه التصرفات نسأل الله جلا وعلا أن يقي المسلمين من شرها , الفتن إذا قامت لابد من أن يوجد مثل هذه التصرفات , يحصل أمور لا تخطر على البال حتى على بال من فعلها تطيش العقول في أوقات الفتن , أن أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه يقتل في المدينة بين الصحابة وقد قدم ما قدم للإسلام والمسلمين وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم الجنة كل هذا سببه الفتن قد يقول قائل أليس في المسلمين قوة ومنعه أم يمنعوا خليفتهم من أن يقتل فيهم قوة ومنعة لكن إذا حصلت هذه الأمور فتلافيها صعب جدا , فعلى كل إنسان أن يساهم بقدر ما أوتي في دفع الفتن وضرها وشرها لأنها إذا بدأت ما انتهت تأتي على الأخضر على الرطب وعلى اليابس , شخص يحرق بدار ومعه ما يقرب من سبعين شخص من أبناء الصحابة بل قال بعضهم من له صحبة يودع في جوف حمار ويحرق جوف حمار .
الشيخ ( الشرح ) : هذا سببه إيش سببه الفتن كيف يتصرف الناس إذا هاجت الفتن طاشت العقول وصعبت الحلول فإذا كان هذا وقع في عصر الصحابة فما شأنكم فيما يقع بعدكم حينما يرفع العلم ويكثر الجهل ويقل العمل , كان الصحابة متوافرون يحصل مثل هذه الأمور إذاً لابد من أن يقضى على الفتن في عهدها والله المستعان لئلا تستشري , يقول فلما كان يوم حرق ابن الحضرمي حين حرقه جارية بن قدامة قال جارية لجيشه أشرفوا على أبي بكرة . انظروا ماذا يصنع أبو بكرة صحابي جليل يخشى إيش أن يتدخل أبو بكرة فيحصل له شيء من القيل هم , فيبوء بإثمه من يقتله يقتل صحابي ماذا صنع أبو بكرة خشي جارية أن يتدخل أبو بكرة لسوء ما صنع هؤلاء النفر فقالوا هذا أبو بكرة يراك أمامك يراك أبو بكرة لكن ماذا يصنع أبو بكرة قال عبد الرحمن بن أبي بكرة حدثتني أمي هالة بنت غليظ العجليه عن أبي بكرة عن أبيه أنه قال لو دخلوا علىَّ ما بهشت بقصبة أي ما دافعت عن نفسي لو دخلوا علىَّ بيتي ما دافعت عن نفسي بقصبة ما دافع عن نفسه لأنه حفظ من الحديث الوعيد الشديد في القتل والقتال , قتال المسلمين ومقاتلتهم لئلا يساهم فيما جاء فيه الوعيد الشديد قال لو دخلوا علىَّ ما بهشت بقصبة , ثم قال حدثنا أحمد بن إشكاب الصفار قال حدثنا محمد بن فضيل بن غزوان عن أبيه فضيل بن غزوان عن عكرمة مولى ابن عباس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم " لا ترتدوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض " البخاري رحمه الله احتج بعكرمة مولى ابن عباس وعكرمة فيه كلام لأهل العلم بل قال بعضهم أنه يرى السيف وهو مذهب الخوارج معروف كلام الذهبي في السير طويل ودافعوا اعنه لكن نحن نريد أن نقرر شئ هنا , الحافظ العراقي رحمه الله ففي البخاري احتجاجا عكرمة مع ابن مرزوق وغير ترجمه المقصود أن عكرمة خرج له البخاري في الأصول معتمدا عليه وإن مسَّ بضرب من التجريح من قبل غيره واتهم برأي الخوارج لكنه لم يثبت عنه , لم يثبت عنه .
الشيخ ( الشرح ) : الآن الخبر الذي يرويه عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم " لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض" هل تقول إن عكرمة متهم وهذا يؤيد تلك البدعة لأن الخبر " لا ترتدوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض" الذي يكفر القاتل من هو : من الذي يكفر القاتل , الخوارج إذا لم يستحل هو مذهب الخوارج فهل نتهم عكرمة لأنه روى هذا الحديث ونقول أن هذا الحديث يؤيد بدعة نقول نسبة البدعة إليه لم تثبت بل فندها وردها أهل العلم , الحافظ الذهبي في السير والحافظ بن حجر في المقدمة فتح الباري تكلن كلام طويل حولها ثم قال :
حدثنا سليمان بن حرب الأذري البصري قال حدثنا شعبة عن على بن مدرك النخعى قال سمعت أبا ذرعة هرم بن عمر وبن جرير بن عبد الله البجلي عن جده جرير بن عبد الله قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع عند جمرة العقبة استنصت الناس يعني مرهم بالسكوت والإنصات ثم قال بعد أن أنصتوا وسكتوا عليه الصلاة والسلام لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض وهذا تقدم الحديث فيه وهو أن القتل من شأن الكفار فلا ترجعوا بعدي كالكفار يضرب بعضكم رقاب بعض أو كفارا إذا استحللتم ذلك كما هو مقرر عند أهل العلم .
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
البخاري, الفتن, صحيح, شرح, كتاب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 204,088,058
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 204,088,057

الساعة الآن 04:25 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009