الإهداءات |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#3
|
||||
|
||||
|
بدع شعبان: قال الشيخ الشيخ صالح بن فوزان الفوزان والبدعة تنقسم إلى قسمين: بدعة حقيقية، وبدعة إضافية. البدعة الحقيقية: إذا أُحدث شيء لا أصل له، مثل المولد والتبرك بالآثار. والإضافية: أن نُحدِث للعبادة المشروعة وقتاً أو صفة لم يشرعها الله ورسوله، كما لو قلنا: ليلة النصف من شعبان يصلون النّاس ويتهجّدون، أو نصوم النصف من شعبان. فالصيام مشروع، وقيام الليل مشروع، لكن إذا حدّدناه بوقت لا دليل عليه فهذا بدعة إضافية، لأن أصل العبادة مشروع، ولكن تقييدها بوقت محدّد، منه إضافة إلى العبادة وهي غير مشروعة، فهذه بدعة تسمى إضافية. .ا.هـ إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد - الجزء الأول وقال الشيخ عبد العزيز بن باز : ( وقد ورد في فضلها -ليلة النصف من شعبان- أحاديث ضعيفة لا يجوز الاعتماد عليها، وأما ما ورد في فضل الصلاة فيها فكله موضوع كما نبه على ذلك كثير من أهل العلم) (يراجع : التحذير من البدع ص (11)) .ا.هـ منها قوله صلى الله عليه وسلم : ((يا علي من صلى مائة ركعة في ليلة النصف من شعبان، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب و ((قل هو الله أحد )) عشر مرات . قال النبي صلى الله عليه وسلم : يا علي ما من عبد يصلي هذه الصلوات إلا قضى عز وجل له كل حاجة طلبها تلك الليلة .......)) الحديث (ذكره ابن الجوزي في الموضوعات (2/127، 128، 129)) . وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم (من صلى ليلة النصف من شعبان ثنتي عشرة ركعة، يقرأ في كل ركعة((قل هو الله أحد)) ثلاثين مرة ، لم يخرج حتى يرى مقعده من الجنة....)) (ذكره ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 129)) –ومن البدع التي يفعلها البعض في هذا الشهر الكريم: **الاحتفال بليلة النصف من شعبان بأي شكل من أشكال الاحتفال، سواء بالاجتماع على عبادات، أو إنشاء القصائد والمدائح، أو بالإطعام وغير ذلك. ** إحياء ليلة النصف من شعبان بقيام مقدَّر مخصوص[1] مثل: * صلاة "الألفية"، وتسمى أيضاُ صلاة "البراءة" وهي مائة ركعة، في كل ركعة يقرأ الفاتحة مرة وبعدها سورة الإخلاص عشر مرات. وسميت بالألفية لأنها يقرأ فيها ألف مرة سورة "قل هو الله أحد".[2] * صلاة "أربع عشرة ركعة". * صلاة "ثنتي عشرة ركعة". * صلاة "ست ركعات". **تخصيص صلاة العشاء ليلة النصف من شعبان بقراءة سورة "يس"[3]. **تخصيص ليلة النصف من شعبان بقراءة بعض السور بعددٍ مخصوص كسورة الإخلاص[4]. **تخصيص ليلة النصف من شعبان بدعاء يُسمى "دعاء ليلة النصف من شعبان"، وربما شرطوا لقبول هذا الدعاء قراءة سورة "يس" وصلاة ركعتين قبله[5]. ** تخصيص يوم النصف من شعبان بالصوم[6]. **التصدق في النصف من شعبان عن أرواح الموتى[7]. **التقصد بزيارة القبور ليلة النصف من شعبان وإيقاد النار والشموع[8]. **اعتقاد أن ليلة النصف من شعبان مثل ليلة القدر في الفضل[9]. ** ويدخل أيضًا في الابتداع إيقاد المساجد في هذا اليوم واتخاذ البخور وهذه من البدع المنكرة في ليلة النصف من شعبان فالمحدث لهذه البدعة راغب في دين المجوسية ، لأن النار معبودة وأول ما حدث ذلك في زمن البرامكة (البداية والنهاية (10/215-225) , والأعلام (2/295)) . حتى إذا صلى المسلمون وركعوا وسجدوا كان ذلك إلى النار التي أوقدوها. فزيادة الوقود فيه تشبه بعبدة النار في الظاهر - وإن لم يعتقدوا ذلك – لأنَّ عبدة النار يوقدونها حتى إذا كانت في قوتها وشعشعتها اجتمعوا إليها بنية عبادتها ،ولا شك أن التشبه بأهل الأديان الباطلة منهي عنه (المدخل لابن الحاج (1/308)) . والله أعلم . قال الشيخ ابن باز-رحمه الله- وأما ما اختاره الأوزاعي -رحمه الله- من استحباب قيام ليلة النصف من شعبان للأفراد ، واختيار الحافظ ابن رجب لهذا القول فهو غريب وضعيف،لأن كل شيء لم يثبت بالأدلة الشرعية كونه مشروعاً لم يجز للمسلم أن يحدثه في دين الله، سواء فعله مفرداً أو في جماعة ، وسواء أسره أو أعلنه لعموم قوله صلى الله عليه وسلم (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)) . وغيره من الأدلة الدالة على إنكار البدع والتحذير منها ) ( التحذير من البدع ص (13)) .ا.هـ . وفي العمل بالسُّنن كفاية عن الاختراع والابتداع فالبدعة أحب إلى إبليس من المعصية وصاحبها ممن زُيّن له سوء عمله فرآه حسنًا وأما من صام النصف من شعبان كصومه النصف من الأشهر العربية لا لكون له فضيلة خاصة فلا حرج عليه وكذلك القيام فمن كان يجتهد في شعبان بالقيام وغيره وقام ليلة النصف على أنها ليلة كسائر ليالي شعبان فلا بأس أيضًا وإنما الحرج في اعتقاد الفضيلة الخاصة لهذا اليوم وليلته وتخصيص اليوم والليلة بالصيام والقيام تبعًا لهذا الاعتقاد الخاطئ فالعبادات توقيفية تُؤخذ دون زيادة ودون نقصان قال ابن رجب: «أنَّ الناس في زمن الفتن يتبعون أهواءهم ولا يرجعون إلى دين فيكون حالهم شبيهًا بحال الجاهلية فإذا انفرد من بينهم من يتمسك بدينه ويعبد ربه ويتبع مرضاته ويجتنب مساخطه كان بمنزلة من هاجر من بين أهل الجاهلية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤمنًا به مُتبعًا لأوامره مُجتنبًا لنواهيه» اهـ اللهم اجعل خير أعمالنا آخرها ، خير أيامنا يوم لقاك ، ووفقنا لما تحبه وترضاه ، وارزقنا السداد والرشاد ، ، واجعل عملنا خالصاً لوجهك الكريم ، وارزقنا اللهم الفقه في الدين وعلمنا ما جهلنا ، وانفعنا بما علمتنا ، إنك ولي ذلك والقادر عليه ، وصل اللهم وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، والحمد لله رب العالمين . [1] ينظر: البدع لابن وضاح ص92، الحوات والبدع ص261-267، الموضوعات لابن الجوزي 2/442-443، الباعث على إنكار البدع والحوادث ص50-60، مجموع الفتاوى 23/131، 224، اقتضاء الصراط المستقيم 2/136-138، المدخل لابن الحاج 1/214-224، تنزيه الشريعة المرفوعة 2/92-94، الأمر بالاتباع ص170، 176، الإبداع في مضار الابتداع ص273، 286، الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة ص50-51، إصلاح المساجد من البدع والعوائد ص99-101، السنن والمبتدعات ص128، 160، التحذير من البدع 11-16، تصحيح الدعاء ص112، معجم البدع ص299-301، 341-342، البدع الحولية ص299-304. [2] وهي مائة ركعة، في كل ركعة يقرأ الفاتحة مرة وبعدها سورة الإخلاص عشر مرات. وسميت بالألفية لأنها يقرأ فيها ألف مرة سورة "قل هو الله أحد". [3] انظر: تصحيح الدعاء ص421. [4] انظر: المنار المنيف لابن القيم. [5] انظر: السنن والمبتدعات ص129، الإبداع ص290، تصحيح الدعاء ص27، البدع الحولية ص302-303. [6] انظر: الباعث ص52، اقتضاء الصراط المستقيم 2/138، الإبداع ص27، التحذير ص11، تصحيح الدعاء ص112. [7] انظر: أحكام الجنائز ص322، تصحيح الدعاء ص 112. [8] انظر: الأمر بالاتباع ص177، الإبداع ص289، السنن والمبتدعات ص160، أحكام الجنائز ص324-325، تصحيح الدعاء ص112، البدع الحولية ص304. [9] روى عبد الرزاق في مصنفه أثراً فقال: أخبرنا معمر عن أيوب قال: قيل لابن أبي مليكة: إن زياداً المنقري ـ وكان قاصاً ـ يقول: إن أجر ليلة النصف من شعبان مثل أجر ليلة القدر، فقال ابن مليكة: لو سمعته يقول ذلك وفي يدي عصا لضربته بها. انظر: المصنف: 4/317-318 [7928, أحاديث لا تثبت في فضل شهر شعبان:. منها: **"رجب شهر الله، وشعبان شهري، ورمضان شهر أمتي، فمن صام من رجب يومين فله من الأجر ضعفان ووزن كل ضعف مثل جبال الدنيا". ثم ذكر أجر من صام أربعة أيام ومن صام ستة أيام ثم سبعة أيام ثم ثمانية أيام ثم هكذا إلى خمسة عشر يوما منه . ضعيف الجامع حديث رقم (3094)، والسلسلة الضعيفة حديث رقم (4400). **"شهر رمضان شهر الله ، وشهر شعبان شهري ، شعبان المطهر ، ورمضان المكفر" ضعيف الجامع حديث رقم (34119) . **سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الصوم أفضل بعد رمضان؟ قال : "شعبان لتعظيم رمضان". قال في أي الصدقة أفضل ؟ قال: " صدقة في رمضان " . ضعيف – وضعيف الجامع رقم (1023)، وضعيف الترمذي رقم (104) . **".. وشعبان شهري فمن عظم شعبان فقد عظم أمري ومن عظم أمري كنت له فرطا وذخرا يوم القيامة.." منكر – شعب الإيمان (3/374) رقم (3813) . **وعن عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم شعبان كله . قالت : قلت : يا رسول الله ! أحب الشهور إليك أن تصومه شعبان ؟ قال: "إن الله يكتب فيه على كل نفس ميتة تلك الحسنة فأحب ، أن يأتيني أجلي وأنا صائم ". ضعيف – ضعيف الترغيب والترهيب" برقم (619) . **"إذا كانت ليلة نصف شعبان فقوموا ليلها ، وصوموا يومها ؛ فإن الله تبارك وتعالى ينـزل فيها لغروب الشمس إلى السماء الدنيا فيقول : ألا من مستغفرٍ فأغفر له ؟ ألا من مسترزقٍ فأرزقه ؟ ألا من مبتلى فأعافيه ؟ ألا سائل فأعطيه ؟ ألا كذا ألا كذا ؟حتى يطلع الفجر". موضوع هذا مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم . والسلسلة الضعيفة برقم (2132)، ومشكاة المصابيح برقم (1308)، وضعيف الترغيب برقم (623)، وضعيف الجامع حديث رقم (652). **"أتاني جبريل عليه السلام فقال هذه ليلة النصف من شعبان، ولله فيها عتقاء من نار بعدد شعور غنم بني كلب لا ينظر الله فيها إلى مشرك ولا إلى مشاحن ولا إلى قاطع رحم ولا إلى مسبل ولا إلى عاق لوالديه ولا إلى مدمن خمر " . وفي رواية أخرى عنها رضي الله عنها قالت: "فقدت النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فخرجت فإذا هو بالبقيع رافع رأسه إلى السماء فقال لي أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله؟ قالت: قلت يا رسول الله، ظننت انك أتيت بعض نسائك، فقال: إن الله عز وجل ينـزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب". ضعيف جداً – ضعيف الترغيب برقم (620)، وضعيف الجامع حديث رقم (654)، وحديث رقم (1761) . **"إن الله يطلع على عباده في ليلة النصف من شعبان فيغفر للمستغفرين ويرحم المسترحمين ويؤخر أهل الحقد كما هم" . ضعيف –ضعيف الجامع حديث رقم (1739) . **"خمس ليال لا ترد فيهن الدعوة : أول ليلة من رجب وليلة النصف من شعبان وليلة الجمعة وليلة الفطر وليلة النحر". موضوع –ضعيف الجامع حديث رقم (2852) . **"يطلع الله عزوجل إلى خلقه ليله النصف من شعبان فيغفر لعباده إلا اثنين مشاحن ، وقاتل نفس ". ضعيف ـ ضعيف الترغيب والترهيب ( 621). **"إذا كان ليلة النصف من شعبان نادى مناد: هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من سائل فأعطيه؟ فلا يسأل أحد شيئا إلا أعطي إلا زانية بفرجها أو مشرك" . ضعيف – ضعيف الجامع حديث رقم (653) . **"في ليلة النصف من شعبان يوحي الله إلى ملك الموت يقبض كل نفس يريد قبضها في تلك السنة" .ضعيف – ضعيف الجامع حديث رقم (4019)، و"ضعيف الترغيب والترهيب"رقم (620). **إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها، وصوموا نهارها». **يا علي من صلى ليلة النصف من شعبان مئة ركعة بألف قل هو الله أحد قضى اللهله كل حاجة طلبها تلك الليلة». **من قرأ ليلة النصف من شعبان ألف مرة قل هو الله أحد بعث الله إليه مئة ألفملك يبشرونه». **من أحيا ليلة العيد وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه في يوم تموتالقلوب». كلها ضعيفة فنسألُ الله العظيم أنْ ينفعَ بِه المسلمينَ، وأن يكونَ سبباً لصلاحهم، وتحريهم الأحاديث الصحيحة، وأن يكون زاداً يَتزوّدون بهِ في يومِ الدين وأن يجعله حجةً لنا لا علينا ، وأن ينفعنا به يوم نلقاه إنه سميع ذلك والقادر عليه ![]()
__________________
جامعتي الحـبـيـبـة أعطـيـتـنـي **** مـــا لا احــــد غــيــرك اعـطـانــي لــك عـلـي فـضـل كـبـيـر بـعــد الله **** سبحانـه و تعـالـى لا أنـسـاه أبــدا سـنـســأل ونـحـاســب أمـــــام الله **** ايــن قضيـنـا اوقاتـنـا فــي الـدنـيـا سنجيب مـع علـم نافـع قدمتـه لنـا **** جامعة نافعة بكل جهدها و وقتها أشـــهــــد لـــهــــا بـــــــه غـــــــدا **** يـــــــوم الـقــيــامــة امــــــــام الله هنـيـئـا لــكــم الاجــــر والــثــواب **** ونــــحــــســــبــــه كــــــــذلــــــــك |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ألف, أحاديث, مسائل, مكذوبة, البدع, البطاقات, الشك, الفتوى, تخص, يوم, شعبانالفضائل, شهر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|